انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    خطبة التسولي في التحريض على الجهاد ضد الاحتلال الفرنسي

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


حكمة الاسبوع :
ـــــــــــ

توجهت الحملة الفرنسية لاحتلال الجزائر عام 1245هـ ، ودخلها من منطقة سيدي فرج 14 كيلو غرب العاصمة ، حتى وقعت العاصمة في أيديهم عام 1246هـ .

وكان من علماء ذلك الزمان الشيخ الجليل علي بن عبد السلام التسولي ، وقد قال في كتابه أجوبة التسولي على أسئلة الأمير عبدا لقادر في الجهاد ص 256

" ولما استولى الكافر ـ دمره الله ـ على ثغر الجزائر ـ أعاد الله دار إسلام ـ في المحرم 1246هـ ، لفقت خطبة مشتملة على التحريض على الاستعداد ، وعلى بعض أحكام الجهاد ، وخطبت بها ـ بعد ذلك ـ في بعض البلاد ، خروجها من عهدة قوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ إذا ظهرت البدع وسكت العالم فعليه لعنة الله والعباد ، من عهدة قوله تعالــــى ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ) ومن عهدة قوله تعالى ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات ) ، الموجب ذلك كله ، لطرد الكاتم والإبعاد ، وامتثالا لقوله تعالى ـ في كتابه الكريم ـ ( وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا ) ، ولقوله تعالى ( يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال ) .

ولقوله صلى الله عليه وسلم ما أخرجه أحمد والطبراني إن المجاهد يجاهد بسيفه ولسانه ، وقوله عليه الصلاة والسلام ، فيما أخرجه السمرقندي : إن أول من يدخل الجنة سرا ، والناس في الحساب مـــن أمر بالجهاد وحرض عليه ، وهكذا أيضا رواه في شفاء الصدور .( لم أجد هذا الحديث )

وعن علي رضي الله عنه قال : من حرض أخاه على الجهاد ، كان له أجره ، وكان له في كل خطوة في ذلك عبادة سنة ( لم أجد هذا الأثر أيضا ) ، والمأثور عنهم في ذلك : لا يحويه ديوان ، ولا يحصره زمام الأذهان ، وكيف والدين كجسم ، والجهاد منه بمنزلة الرأس من الأجساد .

وأثبتها ها هنا لما اشتملت عليه من التحريض ، ونيل الثواب الجزيل في قتال أهل العناد.

نصها : ( الحمد لله، الواحد الأحد المنزه عن الأكفاء ، والأضداد ، المتعالي عن الأشياء ، والشركاء والانداء ، الذي هدى من وفقه إلى طريق الرشاد ، وخذله بعده من أضله فأوجب له الطرد والأبعاد ، نحمده ونشكره على ما أسبغ من النعم ، ورفع من النقم ، وهو سبحانه لمن حمده وشكره كفيل بالازدياد .

ونشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لاشريك له ، شهادة ترغم بها أنوف أهل الشرك والارتداد .
ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، المبعوث بدلائل الحق ، وقتال أهل العناد ، وعلى آله الأبرار ، وصحابته الأخيار ، الذين يذلوا المجهود في قتال أهل الشرك ، بذلا خارجا عن المعتاد ، صلاة دائمة تقينا به من أهوال يوم الجزاء ، الذي لا ينفع فيه مال ، ولا وداد .

عباد الله : عليكم بتقوى الله ، وأجيبوا داعي الله ،واعلموا أن الله سبحانه ، أيد هذا الدين المحمدي بالجهاد ، ووعد الساعي فيه ، أو في شيء منه إلى سني المراد ، فجعل سبحانه الشهيد بالحياة المحفوفة في برزخ الموت ، بالرزق الجزيل ، وحسن الاستمداد ، فما من ميت مقبول إلا ولا يتمنى العود إلى الدنيا إلا الشهيد ، لما يرى من فضل الشهادة عند ذي العرش الحميد ، فيتمنى : الرجوع إليها ليزداد ، إذ له من الكرامة مالاعين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، يوم العباد .

أخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجابر بن عبد الله وقد استشهد أبوه في أحد ، ألا أبشرك ؟ قال : بلى يارسول الله ، قال " إن الله أحيا أباك وأقعده بين يديه ، وقال : تمن على ما شئت أعطيك ؟ قال : يارب ما عبدتك حق عبادتك ، أتمنى ان تردني إلى الدنيا ، أقتل مع نبيك مرة أخرى في الجهاد ، قال : قد سبق مني إنك إليها لا ترد ".

فأعظم به من وصف لا تحصى فضائله ، إذ قدمت على نوافل الخير المعلى نوافله ، عند الرب الرحيم الكريم يوم التناد .

فناهيك بأن للمجاهد مزية لا يدركها غيره ، ولو عبد ألف سنة ، هي حياته المحفوفة بالرزق الجليل طول الآباد .

أخرج بن جرير عن الضحاك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لم أصيب أهل أحد ، أعطاهم الله الشهادة والحياة ، والرزق الطيب ، قالوا : يا ليتنا نبلغ إخواننا : إنا قد لقينا ربنا ، فرضي عنا ، وأرضانا ، فقا ل الله تعالى : أنا رسولكم إلى نبينكم ، وإخوانكم ، وأنزل الله ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحيــــــــاء .. ) ، ( ولاتقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ) .

فبين سبحانه : أنه لانجاة من الموت ، ,لا محيد إلا في قتال أهل الكفر والعناد ، فيالها من مزية ، علت المزايا مراتبها ، ورتبة علت المراتب فضائلها ، فاق بها المجاهد سائر العباد ، وفاز بكريم منابها يوم يقوم الأشهاد ، فلو أراد أحدكم دواء للموت ، لم يجد له إلا فناء نفسه في قتال أهل الكفر والارتداد .

فحرضوا أنفسكم وأشياعكم عليه بقلب وقالب وجازم الاعتقاد ، وأكثروا من الاهبة والنفر إليه ، وبادروا له بغاية الاستعداد ، فإن لم تشغلوهم شغلوكم ، وإن لم تقاتلوهم قاتلوكم ، كيف وهم لكم بالمرصاد ، أولا ترون أنهم نزلوا على من بالقرب منكم ، واستولوا لهم على أعظم الثغور ، وصارت تخلى رعبا منهم ، المنازل والقصور ، ويغتالون لهم الرقاب والاموال والولاد .

فانظروا أيدكم الله لأنفسكم ، فإن فساد الكفر ، لايعدله فساد ، يبث الشرك والتثليث ، وينسخ كلمة التوحيد ، ويمحي اثر قائلها من الأرض والبلاد !

أولا تتيقنون أن الله تعالى أمرنا بالغلظة عليه ، والتقوّى ، وكثرة الاستعداد ؟

أولا تعلمون أن الله تعالى ، وعدنا بالنصر عليهم وهو سبحانه إن وعد بشيء لايخلف الميعاد ؟

قال جل من قائل ( إن تنصروا الله ينصركم ) .
وقال ( وليجدوا فيكم غلظة )
وقال ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
وقال ( وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة )
وقال ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم )
وقال ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) .
وقال ( أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ) .

أي : أحسبتم أن تتركوا فلا تؤمروا بالقتال في الجهاد ، ولاتمتحنوا ليظهر الصادق من الكاذب ، ويتميز كل على الانفراد .

وقال ( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ) .

أي : لنعاملنكم معاملة المختبر بأن نأمركم بالقتال والجهاد ، حتى يتبين الصابر على دينه من غيره ، وتظهر أخباركم للحاضر والباد .

فتنبهوا أيدكم الله : فإنكم بهذه الآيات القرآنية المخاطبون ، وبالأحاديث المصطفية المقصودون ، إذ بيدكم الحل و العقد ، والرعية في طوعكم ، فكيف بأمرها بالجهاد تبخلون ؟ وأنتم خلفاء الله في أرضه ، فكيف على دينه لاتغيرون ؟ أأمنتم مكر الله ( فلايأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) ؟

أأتخذتم عند الله عهدا ، فأنت عليه متوكلون ؟!
أم تعتقدون أن كفاركم اليوم لايقصدونكم بالقتال والجهاد .

أم تقولون : نحن اشتغلنا اليوم بجهاد أنفسنا ورعيتنا ، بالخدمة على الاولاد ؟

والنبي صلى الله عليه وسلم إنما بعثه الله مجاهدا ، وفي هذا الغرض الادنى زاهدا ، مقنعا
باليسير ، وهو : يستعد لعدوه الاستعداد الكبير ، فإذا لم يقتدوا به فبمن تقتدون ؟

وإذا لم تهتدوا به فبمن تهتدون ؟

وإذا لم تشمروا عن ساق الجد في هذه البرهة ففي أي وقت تشمرون ؟

وإذا لم تستعدوا في هذه الفسحة فمتى تستعدون ؟

أفلا تتذكرون : أن الله تعالى سبحان أمر بالذهاب إليهم ، وقتالهم في أرضهم ، فكيف : إذا قدموا إلى برنا هذا بالغي والفساد ، أم لنا براءة استثنانا الله تعالى بسببها من عموم دعوة العباد ؟

فالجهاد فرض عين على من نزل به عدو الدين ، فإن لم تكن فيهم كفاية ، أو لم تجتمع لهم كلمة : فعلى الذين يلونهم ، فإن لم تكن في الذين يلونهم كفاية ، أو لم تجتمع لهم كلمة ، فعلى الذين يلونهم ، وهكذا إلى أن تحصل الكفاية ، ولو اتصل ذلك من مثل المغرب لبغداد .
وعم ذلك من الآفاق الحاضر والباد .

فأيقظوا أنفسكم من وسن الغفلة ، وانتهزوا من عدو الدين الفرصة ، مادامت معكم فرصة الاستعداد ، قبل أن يتفاقم الهول ، ويحق القول ، ويسد الباب ، ويحق العذاب ، وتسترق بالكفر الرقاب ، ويحصل الفوت بسبب الازدياد ، فإن لم تستعدوا فهم لكم بصدد الاستعداد ، والوقوف لكم بالمرصاد ، ولا تتكلوا على من يخبركم من ضعاف العقول من وفائهم باستمرار العهود ، وعدم نقضهم للميثاق المعقود ، فإن ذلك كله مردود ، إذ لاميثاق ولا عهد لأعداء الدين وأهل الفساد ، كيف ونحن لا نعتبر عهودهم وشهادتهم بالإضافة إليهم ، فكيف نعتبرها بالنسبة إلينا بإجماع أهل العلم والاجتهاد ؟!

جعلني الله وإياكم نمن يقظ فاستيقظ ، ووعظ فاتعظ ، وكان أول من امثتل ، حتى فاز بفضيلة مزية الجهاد. ) انتهت الخطبة

الكاتب:
التاريخ: 01/01/2007
عدد القراء: 4504

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 8042  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41240124