انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    ماوراء عودة الجمهورييّن

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


 
ماوراء عودة الجمهورييّن
 
 
حامد بن عبدالله العلي
 
( نأمل أن يحترم الرئيس أوباما إرادة الشعب ، ويغيـِّر توجهاته ، ويتعهّد بتحقيق التغييرات التي يريدها الأميركيون ) .. الجمهوري جون بونـر رئيس مجلس النواب المفترضبعد فوز الجمهوريين بالغالبية في مجلس النـواب .
 
كان السبب الرئيس لهزيمة الديمقراطيين هو الإقتصـاد الذي لم ينتعش كما وعد أوباما ، ومعـدَّل البطالة الذي لم ينخفـض كما ادَّعى ، وسـط شعب لايبالي بشيء غيــر أعباء الحياة اليومية .
 
ومن الواضـح أنَّ الأزمـة الإقتصادية الزلزالية لازلت تنخـر في نخاع أمريكـا الشوكي ، وتأكـل خلاياه ، مفضيةً بالإقتصـاد إلى الشـلل ، وهو السبب في سقوط الديمقراطيين من مجلس النواب الأمريكي ، فقد نجحوا بوعود الإصلاحات الإقتصادية التي لم يتحقق منها شيء .
 
ومن المؤشـّرات الجديدة في الإقتـراع ظهـور ميل كبير للناخبين الأمريكيين إلى اليمين ، لاسيمـا داخل الحزب الجمهوري نفسه الذي فاز فيه اثنان من التيار المتشدّد  (حزب الشاي) ، بمقعدين في مجلس الشيوخ .
 
غير أنَّ ما يهمُّنا من الإنتخابات النصفية الأمريكية هو النتائج المتوقعة لفوز الجمهوريين على منطقـتنا ، وعلى المشهد العام فيهـا.
 
وإليكم الصورة الكبرى في المنطـقة :
 
لقـد تحدث كثيراً نجاد ، يعيد صداه الأسد في دمشق ، عن تحالف صلب بين إيران ، والعراق ، وسوريا ،  ولبنان ، ويضيفان أحيانـا تركيـا أيضـا ، وكثيرا ما كانت تلك التصريحات تصدر إثر فشل محاولات سعودية لإبعاد سوريا عن إيران ،
 
وغير خاف أنَّ هذا التحالف يحـلو لـه دائما أن يستعرض عضلاته بين بغـداد ، وبيروت ، وبمناوراته عند مضيق هرمز ، ملوِّحـا أنَّ بيده مقاليد إستقرار المنطقة ، أو تحويلها إلى رمـاد ، من المحيط الأطلس قبالة بيروت ، إلى مضيق هرمـز .
 
 في رسالة واضحة للأمريكيين بأنَّ الأبواب مسدودة أمامهم سوى إلى طريـقٍ واحد :
 
الإعتراف بإستحقاق الإيرانيين لتقاسم النفوذ ، والإقرار بأنهم شركـاء حقيقيـون لكلِّ ما تحمله المنطقـة من كنـوز مـن أفغانسـتان إلى البحر المتوسـط .
 
وفي المقابـل رجع الصقور الجمهوريون إلى الكونغرس ، وسط أجواء تدعو إلى إنهاء إنفتـاح أوبامـا ، والعودة إلى المواجهـة ،
 
 فالانطباع السائد في واشنطن : ( الخصوم في الشرق الأوسط اساؤوا تقدير الانفتاح الأميركي،واعتبروه هزيمة ) .
 
ويكاد أن يُجمـعَ على أنّ الجمهوريين سيعمـلون على تسخين العناوين التالية :
 
الهدوء منـذ 2008 انتهـى ، ودعم مطلق لنتنياهـو وليذهب ما سوى ذلك إلى الجحيـم ، ولبنان ليس منزلاً من دون أبواب لإيران ، والمحكمة الدولية مستمرة للتوصل إلى حكم على قتلته ، سواء حزب الله ، أو سوريا ، والمحصلة النهائية واحدة ، وسنعمل على النزول بقوة في اليمن حتى نحكم قبضتنا ، وإعادة معتقل غوانتنامو ، وحسم ملف إيران ، و العراق ، وأفغانسـتان بأقصـى قوة ، وبأسرع وقت.
 
وفي أفغانسـتان يريدون حـلاّ دمويـّا أشـد إحمراراً ، على طريقة ( بلاك ووتر ) الصليبيّة ،  ولو بالإجتياح البـرّي لكلّ الجنوب الأفغاني .
 
غير أنّ هذا كلـَّه لايعدو أحلاما تدور في عقول الجمهوريين ، فالفشل الأمريكي في هذه الملفات كلَّها لايؤثـّـر عليه تقدم (الحمار) على (الفيل) ، ولا العكس ، بل وراءه ثلاثة أسباب :
 
أحدها : المقاومة الشرسة التي لقيها المشروع الصهيوصليبي ، والتي تفاجأ بها ، كما تفاجأ بقدرتها على الصمود ، والإستمــرار ، والتطـوُّر .
 
الثاني : الغباء الأمريكي نفسه الذي منع أمريكا من فهم أنّ عقلية الكاوبوي لم تعد تجدِ في عصر يتجه لنزع وسائل التأثير من السلطات ونقلهـا إلى الشعوب ، ولهذا غرقت أمريكا في فضائحها ، قبل أن تغرق في مستنقعها الحربي في أفغانسـتان ، ومستنقعها السياسي في العـراق .
 
ولهذا كان فشل المشروع الثقافي الأمريكي المزيـّف ، الذي توهّمـوا أنـّه سيحـوّل إحتلالاتهم إلى مثـل إستقبالات الفاتحين ، كان مدويـَّا وكارثيـا ، وبدت أمريكا وهي تحاضر عن نشر الديمقراطية ، وحقوق الإنسـان ، ومنح الشعوب الحرية ، وجيوشـها تبيد البشر ، بـدت كأنـها عاهرة تحاضر عن الفضيـلة ، بل زاد نفاقـها من الحنـق عليها ، فكان ذلك من أهم أسباب هزيمتهـا !  
 
الثالث : إتجـاه العالم بقوة وسرعة إلى مشهد ( تعدد القطبية ) ، وتراجع التفرد الأمريكي أمام تقدم قوى عالمية أخرى تنافسها عالميـا ، وأخرى تنازعها المصالح إقليميا ، مثل تركيـا التي أحدثت شرخـا هائلا في معادلة القوة الصهيونية ، وإيران التي غيرت قواعد اللعبة في المنطقة جذريـا ، بل أصبحـت تملك العبث فيها إذا شاءت .
 
ولهذا فإنه حتى لو عاد الجمهوريـون إلى البيت الأبيض ، فسيجدون المعادلات ذاتها ماثلة أمامهم ، بل زادت تعقيدا ،  وأنهـم أمام خيارين لاثالث هما :
 
أحدهما : أخذهـم الملفات إلى مربع التفجيـر الذي لايعلم إلاّ الله ، متـى وكيف سينتهي .
 
والثاني : القبول بتراجع مشروعهم ، وخروجهم من اللعبة إمـّا خاسرين ، أو حائزين على جزء من المكاسب المحفوفـة بمخاطـر الضياع أيضا لاسيما على المدى البعيد ، في ظل تنامي القوى المنافسة لهم في المنطقـة ، وإنحسار نفوذهم ، وتراجـع دور حلفائهم الرئيسيين كالسعودية ، ومصـر .
 
ولم يكن هـذا التدهور الأمريكي مفاجئا ، في ظل ديون مرعبة بلغـت أكثـر من 10 تريليونات دولار ، وتراجع دورهـا الإقتصادي العالمي من 40% إلى 10% ،
 
وأحسن من لخـّص ما وصلت إليه أمريكا من التردّي في طـريق إنتهاء إمبراطوريتها ، هو ديفيد وولكر كبير مفتشي الحكومة الأمريكية عندما قال :
 
( إنّ الولايات المتحدة الأمريكية تقف الآن على حافة الهاوية ، وذلك في صورة سياسات ، وممارسات لاتطيقها البلاد ، تسببت في العجز الشديد في الميزانية ، والنقص الحاد في الرعاية الصحية ، وتزايد إلتزاماتها العسكرية الخارجية ، مما يهدد بإندلاع أزمة طاحنة ، إنّ وضع البلاد يشبه وضع روما القديمة قبل إحتراقها ، وإنهيارها ، ومن أوجه التشابه ، والعوامل المشتركة ، إنحـدار القيم الأخلاقية ، وفساد النشاط السياسي ، وفرط الثقة بالنفس إلى درجة الغرور ، والمبالغة في نشر القوات في الأراضي الأجنبيّة ، والتبذير في الإنفاق العام من قبل الحكومة المركزيـّة ، هناك سياسات خاطئة تمارسها الحكومة في مجالات الطاقة ، والبيئة ، والتعليم ، وفي العراق ، ولهذا فإنّ الولايات المتحدة بحاجة إلى مئات المليارات من الدولارات ، لإعادة تعديل وتحديث بنيتها التحتيّة ، من الطرقات ، والمطارات ، وأنظمة الصرف الصحي ، والجسـور ، وإني أعتبر إنهيار الجسر في مينا بلوس ، جرس إنذار ، ولقد سلطت الضوء من قبل على عدد من هذه القضايا ).
 
والحقُّ الذي ليس فيه أيّ مبالغة ، أنـّه كما كان الحادي عشر من أيلول إعلان إنهيار الإمبراطورية الأمريكية ، كان بدء العد التنازلي لسقوطها ، قد أنطـلق بأول طلقة أطلقها المشروع الجهادي في العراق الذي إشتـعل أواره ، من مساجد المثلث السنّي في عراق المجـد ، والشمـوخ ، من بغداد إلى الفلوجـة ، ثم أخذ بمنخـري الثور الأمريكي فنـوَّخه .
 
لقد غرقـت أمريكا في مستنقع العراق ، وحاولت أن تخرج منـه واضعـةً إحدى قدميها في أفغانسـتان ، فوجدت قدمها الأخـرى هنـاك في مستنقـع أشـدّ منـه طيـنا ، وأقسـى بعوضـا ، وأحلك ظلمـة .
 
وبدأت كأنها عجوز تولـول في مستنقعيْهـا هذين ، بينـا يُشـدُّ شعـرُ رأسها في لبنـان ، وتُقرص قدماها ، ورجلاها في اليـمن ، وتُعض يداها من كلِّ جهـة ، كلَّما أرادت أن تنهض .
 
وأضحـت الدول العالمية المنافسة لها _ مُسـرَّةً الفرح بمصابها _ تزيحها شيئا فشيئا عن مكانها ، وتحـلُّ قريبا منـه ، طامحـة أن تلقيها من عليائها إلى الحضيض.
 
ولاريب أنَّ المستقبل يحمل لها مستقبلا مظلما مليئا بالشـقاء ، جزاءً وفـاقـا لإجرامها وطغيانـها في الأرض .
 
 كما أنّ الأيام حبلى ببشارات تملأ آفاق الإسلام مسقبـلا مشـرقا ، وغـدا بالآمـال مورقـا.
 
والله حسبنا ، عليه توكّلنا ، وعليه فلتوكّـل المتوكّـلون .
 

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 05/11/2010
عدد القراء: 10519

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7386  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 42788022