انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    خصائص التشريع الإسلامي ــ عالمية الإسلام في مواجهة عولمة المادية

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


خصائص التشريع الإسلامي
 
1ـ أنه تشريع رباني : نزل من الله تعالى ، وبلغه رسوله صلى الله عليه وسلم كما أنزل ، كما قال تعالى ( وما ينطق عن الهوى إن هو إ لاوحي يوحى ) ، وقال تعالــى ( وأنزلنا إليك الكتاب مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ) .
ولايوجد بين الناس تشريع محفوظ كما أنزله الله إلا التشريع الإسلامي .
 
2ـ أنه تشريع يوافق الفطرة الإنسانية كما قال تعالى ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لايعلمون ) ، فليس في التشريع الإسلامي ما يخالف الفطرة، بل الفطرة الانسانية السليمة تجد الشريعة الإسلامية منطبقة عليها ، منسجمة معها .
 
3ـ أنه تشريع صالح لكل زمان ومكان ، ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، خاتم الانبياء والرسل ، لأن الله تعالى أرسله للناس كافة بشريعة شاملة ،فلم تحتج البشرية إلى رسول بعده ، ولا إلى شريعة مكمّلة لشريعته ، قال تعالى ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ) .
 
4ـ أنه تشريع يحقق جميع مصالح العباد ، ويحارب كل مظاهر الفساد ، كما قال تعالى ( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) ، وقال تعالى ( اليوم أكلمت لكم دينكم وأتتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) ، وإنما تتم النعمة بتحقق جميع المصالح وحصول الصلاح ، والنهي عن جميع المفاسد ، ودفع الفساد  .
 
5ـ أنه تشريع قد رفع الله فيه الإصـر ،  والاغلال ، قال تعالى ( إنما يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر ) ، وقال تعالى ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم ) ، ومن أمثلة هذا ، خفة التكاليف الإسلامية ، مع قلتها ، وفتح باب الرخص الشرعية لأهل الاعذار ، مثل قصر الصلاة وجمعها للمسافر ، والفطر في رمضان للمريض والمسافر أيضا ، وإسقاط الصلاة عن الحائض ، ورفع القلم عن المكره ، والناسي ، والصغير ،  والحرج عن المضطر .
 
6ـ الثبات في القواعد والمرونة في التطبيق ، فالشريعة الإسلامية مبنية على قواعد راسخة ، لاتتبدل ولا تتغير ، ويندرج تحتها أحكام ثابتة ، وأخرى مرنة قادرة على استيعاب تغيـّر الزمان والبيئات ، ومن الأمثلة على ذلك ، الأمر بالنفقة من سعة المنفق ، كما قال تعالى ( ولينفق ذو سعة من سعته ) ، فيختلف  تبعا لذلك مقدار النفقة على حسب يسار المنفق ، وكما جعلت الشريعة الإسلامية باب الوسائل التي تتحقق بها مقاصدها اجتهاديا ، لكي يتمكن العاملون بهذه الشريعة من تطبيقها في كل زمان ؟ وتكييفها على كلّ بيئة .
 
7ـ أنه تشريع أخلاقي ،يجعل الشريعة منطلقة من إصلاح أخلاق الإنسان ، وأنها قيم ثابتة مطلقة ، ذلك أن الأخلاق هي مصدر السلوك الإنساني ، ومبعث جميع أعمال الانسان ، ولهذا جعل العلماء  الدين كلّه ، مبنيـّا على مفهوم شكر المنعم ، وهو الله تعالى ، ولا ريب أن شكر المنعم موقف أخلاقي ، ولهذا وصف الله تعالى الدين بأنّه خلق عظيم ، قال تعالى ( وإنّك لعلى خلق عظيم ) ، أي على دين عظيم ، وفـــي الحديث ( إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق ) .
 
8ـ أنه تشريع يوفق بين الإيمان ، والعلم الدنيوي ، وإعمار الحياة الدنيا بما ينفع العباد  ، فالشريعة الإسلامية لا ،ولم يكن لها موقف قطّ ، مضادٌّ للتوسّع والاكتشاف في العلوم الدنيوية ، والاختراعات النافعة للبشرية ، بل جاء في القرآن الكريم ، الأمــر بسبر أغوار الأرض ، ومشاهــدة الكون ، والتفكـّـر في آيات الله تعالى المخلوقة ، برهانا على صدق الرسالة ، وربانية مصدرها .
 
ولهذا ازدهرت في الإسلام الاكتشافات النافعة ، والابداع العلمي الدنيوي ، حتى اخترع المكتشفون في رعاية الحضارة الإسلامية ، علوما لم تكن معروفة من قبل في تاريخ البشرية ، مثل علم الاجتماع الذي كان أول من اخترعه هــو ابن خلدون ، وعلم الجبر الذي اخترعه جابر بن حيان ،وعلم العروض من اللغويات الذي اخترعه الخليل بن أحمد ، وعلم البصريات الذي اخترعه ابن الهيثم ، وغيرها .
 
وأما تطويرهم لعلوم غيرهم فقد بلغ شأوا لايوصف ، وقد كتبت المستشرقة الالمانية زغريد هونكة ، في كتابها الذي أحدث ضجة في أوربا ، بعنوان : ( شمس العرب تشرق على الغرب )  إنجازات الحضارة الإسلامية الباهرة ، حتى جعلت علوم أوربا ،  إنما  بنيت على إنجازات الحضارة الإسلامية .
 
9ـ أنه تشريع يحوّل الحياة الإنسانية كلّها إلى عبادة لله تعالى ، فيحقّق بذلك غاية الوجود الإنساني ، قال تعالى ( قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) وقال تعالى ( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ) ، فالشريعة الإلهية تصبغ حياة الإنسان كلّها بصبغة العبوديّة ، فيغمره الرضا ، ويمتلأ قلبه انشراحا ، وصدره نورا؟
 
10ـ أنه تشريع متميّز بذاته وهويّته ، نسيجٌ وحده ، لايقبل الاختلاط بغيره من التشريعات الوضعيّـة ، بل يترفّـع عنها ، ويجعل تسويتها به ، أو مزاحمتها له ، من الاخلال بالعقيدة الإسلامية ، واتباع الاهواء ، كما قال تعالى ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر باتّبعها ولا تتّبع أهواء الذين لايعلمون ) وقال تعالى ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) .
ـــــــ
عالمية الإسلام في مواجهة عولمة المادية
 
الاسلام قوة عالمية تمتلك كلّ مقومات الحضارة القادرة على قيادة العالم ، فبلاد الإسلام تملك الطاقة ، والثروة ،  والكثافة السكانية ، والامتداد الإقليمي ،  في أغنى بقع العالم ، وأكثرها تحكما في المواصلات الجوية ، والبحرية ، والبرية .
 
والحضارة الإسلامية تمتلك أغنى ثقافة إنسانية مصدرها رباني محفوظ ، قادرة على إخراج الإنسان من الظلمات إلى النور ، ومن الباطل إلى الحق ، ومن الضياع إلى الهدى ، ومن التخبط إلى الرشاد ، قال تعالى ( ، فمن اتبع هداي فلا يضل ولايشقى ، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ، ونحشره يوم القيامة أعمى ) .
 
ولكن العالم الإسلامي ، بات يعاني من هجوم أجنبي ، غربي ، هدفــه :
 
 الحليولة دون عودة الإسلام حضارة قيادية للعالم ، ولهذا فهو يستهدف حضارتنـا ، على شتى المستويات ،  وذلك عن طريق :
 
1ـ التشكيك في ثوابت الحضارة الإسلامية ، في الرسول صلى الله عليه وسلم ، والقرآن ، والشريعة الإسلامية ، والتاريخ الإسلامي.
 
2ـ تمزيق العالم الإسلامي ، وتشجيع التباعد بين أقطاره ، وشعوبه ، بدعم الحروب الداخلية ،  والعنصريات البغيضة ، وتأجيج الأزمات فيه .
 
3ـ إبقاؤه في حالة تخلف إقتصادي ، وعسكري ، وإجتماعي ، وتكنلوجي ، وسياسي.
 
4ـ إشاعة الفساد الأخلاقي المتمثل في الإباحية ، والشذوذ ، والميوعة ،  عن طريق الاعلام المفسد ، الذي يقدم النماذج المهترئة للشباب المسلم .
 
5ـ منع القيادات الإسلامية الملتزمة ، والجادة ، والنهضوية ،  من تولي زمام الأمور في العالم الإسلامي ، على مستوى الأنظمة السياسية  ، وعلى مستوى التوجيه الثقافي ،  والفكري ، والحضاري.
 
6ـ غرس النماذج الثقافية ، والقيادية ،  التي تخدم المخطط الغربي ، في مواقع صنع القرار ، والقيادة الفكرية في العالم الإسلامي .
 
والعالم الغربي يجدد هذا الغزو الفكري ، و الشمولي ، اليــوم ،  تـحــت شعار العولمة ، التي تدعو إلى الماديـّة النفعيـّة التي تقدّس المال ، واللذّة فحســب ، ويقدم  هذا الدين الجديد ( العولمة )  على أنه البديل الحضاري العالمي ، الذي يجب أن يسود العالم .
 
فالعولمة في حقيقتها هي هوية بلا هوية ، وثقافة مفرغة من أيّ قيمة إنسانية تنفع البشرية ، فهي بإختصار تعبيد البشر للمادة ، فهي صنم العولة الأكبـر ، وأما محرابها الذي تدعو الناس إلى السجود فيه ،  وقبلتها التي تيمم وجوهــهم إليها ، فأسواق المال ، وأما شريعتها فهـي عبادة الحياة الدنيا ، والتنافس فيها ، كما يتنافس الحيوانات في شريعة الغاب ، وأصدق شيء في وصفها ما قاله الله تعالى : ( ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لايهدي القوم الكافريــن ) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( تعس عبد الدينار ، تعس عبد الدرهم ، تعس وإنتكس ، إن أعطي رضي ، وإن منع سخط ) .
 
فهذه العولمة الغربية تعست وانتكست ، وستقود العالم إلى الفوضى ، والدمار ، والصراع الحيواني على الملذّات ، والمنافع المادية ، ولهذا نجد الحروب ، والفقر ، و الدمار، قـد ازدادت وتيرتها ، وتضاعفـت ،  بعد إنطلاق العولمة التي يقودها الغرب .
 
ولا خلاص من مصير البشرية الأسود الذي ينتظرها إذا إنحدرت وراء العولمة الغربية ،  إلا بعالمية الإسلام الذي يدعو إلى :
 
1ـ غرس الإيمان بالله تعالى ، والآخرة ، في نفوس الناس ، فهو الوازع الأعظم الذي يعصم الإنسان من التحوّل إلى حالة البهيمية المدمرة للحضارة البشرية .
 
2ـ تقديم القيم الأخلاقية التي تقدس الإحسان ، والنفع الخيـّـر المتعدي ، على الجشع الرأسمالي المادي.
 
3ـ الجمع بين حاجات الجسد المباحة ، وحاجات الروح التي لاقوام للإنسان ، ولا سعادة ، ولافلاح ، إلا بهـــا .
 
مسؤولية الإسلام عالمية :
 
وقد غرس الإسلام في نفوس أتباعه الشعور بالمسؤولية تجاه العالم ، عندما وصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .
 
وجعل عناوين هذا الدين الرئيسة هي :  الإسلام ، والإيمان ، والإحسان ، ووصف أمته بأنها أمة الخير ، وما ذلك كلـّـه إلا لتحميلها مسؤولية قيادة البشرية ، و العالم ، إلى الهدى والنور ، إذ هي التي تحمل السلـم ، والأمن ، والإحسان ، والخير للعالــم .
 
ولهذا يجب على الأمة الإسلامية أن تسعى للقيام بدورها الحضاري العالمي عن طريـق :
 
1ـ العودة إلى شريعتها التي تحدد هويّتهــا ، وتشكّل ثقافتهـا ، وإلى تحكيمها في كلّ مناحي الحياة.
 
2ـ توحيد الأمـّة الإسلامية كلّها في نظام ينتظم جميع عوامل القوة والإستقلال ، ويحمل رسالتها العالمية في إطار حضاري شامـل ، يواجه مشكلات العصر ، ويحلها ،  بثوابته الهادية ،  بوسائل مكافئة عصرية.

التاريخ: 21/11/2012
عدد الزوار: 8091
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017


عدد الزوار: 40603550