انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    هل الحب حرام ، وصلة الرحم ؟

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


السائل: سائل
التاريخ: 13/12/2006
عدد القراء: 7708
السؤال: هل الحب حرام ، وصلة الرحم ؟


جواب الشيخ:
السؤال:

ياشيخ هل الحب بين الجنسين حرام ، ومن هم الأرحام وكيف يصل الأنسان رحمه ، هل يزور باليوم أم بالشهر أم بالسنة ، وهل صحيح أن من لايصل رحمه تنثر حسناته يوم القيامة ؟

*******************

جواب الشيخ:

لحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد : ـ

الحب ليس حراما ، وهل يمكن أن يحرم الله تعالى أجمل عواطف الإنسان ، وأروعها ، لكن الله تعالى بحكمته وجه هذه العاطفة إلى مافيه صلاح الإنسان ، وأمره أن يمتنع عن توجيهها إلى ما فيه دماره ودمار المجتمع ، تماما مثل باقي عواطف الإنسان وشهواته ، فالله تعالى ما ركبها فيه ليحرمها عليه ، ولكن ليوجهها له توجيها حكيما .

ولهذا جاءت الشريعة بمنع العلاقة بين الجنسين خارج إطار الزوجية ، لأنها قد تتطور إلى العشق وهو داء لاحل له إلا بالزواج ، فإن لم يحدث الزواج ، فإنه قد يدمر الإنسان تدميرا هائلا ، أعاذنا الله وإياك من ذلك .

ولما كانت المحبة بين الجنسين قوية الأثـيـر في النفس الإنسانية ، وعجيبة الأثــر ، فقد تكون فوارة بالخير ، أو فتاكة بالضـــــرر ، وفي إطلاقها خارج طهارة الأداب الإسلامية ، والأخلاق الإيمانية ، إطلاق لأضرارها البالغة على المجتمع ، فقد سدت الشريعة الطرق المؤدية إلى انحراف الحب عن وجهته السليمة فحرمت على المرأة التبرج ، والخلوة بالرجل ، وأن ترقق صوتها في خطابه ، وأن تبدي زينتها ، وأن تسافر من غير محرم ، وأن تتعطر وتمر على الرجال .. إلخ ، وذلك لتسد الطرق إلى انحراف الحب إلى غير صلاح الإنسان.

فإن قدر الله تعالى ، أن وقع الحب في قلب رجل أو امرأة ، فليس حراما ـ إذا لم يسلك إلى ذلك وسيلة محرمة ـ ولا عيبا ، بل على من وقع فيه أن يتوجه إلى شريعة الله تعالى الهادية المثمرة كل صلاح وفلاح فيستهدي بها .

لهذا جاء في الحديث الصحيح ( لم ير للمتحابين مثل الزواج ) ـ وهذا اعتراف بالحب ، وأنه قد يقع في قلب المرأة حب رجل ، أو يقع في قلب الرجل حب أمرأة ، وقد يكون هذا رغما عنه ، يهجم على قلبه ، أو يهجم على قلبها ، وقد يكون في فترة عاشها أو عاشتها في غفله ، ثم صحا أو صحت ، وعرف ربه ,أو عرفت ربها ، وبقي الحب في قلبه أو قلبهــــــا .

فجعل الإسلام الحل في الزواج ، فبه تتعانق الأرواح المتحابة في تواصل الأجساد المتصابة ، في إطار من شريعة الله تعالى المطهرة ، فينتج عن ذلك ، أجمل وأبهى وأزهى الثمار الإنسانية ، وهي أسرة مستقرة متحابة متوادة .

فإن لم يمكن الزواج لسبب من الأسباب ، فحينئذ يكون المحب في دائرة الإبتلاء ، فعليه أن يصبر ويتقي ربه ، ولايتصل بمحبوبه ، بل يدعو الله تعالى أن يلهم نفسه التقوى ويجنبها الردى ، وأن يملأ مــا أصبح في قلبه من فراغ الحب الذي لم يقدر أن يملأه بوصال المحبوب ، أن يملأه بمحبة الطاعات ، والرضا بالأقدار ، والصبر على القضاء ، وكذلك تفعل هي إن حيل بينها ويبن الزواج بمحبوبها .

قال ابن القيم رحمه الله ، في الجواب الكافــــي :

" والقسم الثالث من العشق العشق المباح الذي لا يملك كعشق من صورت له امراة جميلة او رآها فجأة من غير تصد فاورثته ذلك عشق لها ولم يحدث له ذلك العشق معصية فهذا لا يملك ولا يعاقب عليه والانفع له مدافعته والاشتغال بما هو انفع له منه والواجب على هذا ان يكتم ويعف ويصبر على بلواه فيثيبه الله على ذلك ويعوضه على صبرة لله وعفته وترك طاعته هواه وايثار مرضاة الله وما عنده "

فإن لم يصبر ، أو لم تصبر هي ، فالشيطان هنا يجد متسعا رحبا لإضلال الإنسان ، وإشقاءه بمعصية ربه ، ويلقي في قلبه قاذروات الوساوس الإبليسية ، فإما أن يصرف الشيطان حبّه في شهوات محرمة ، أو ينتحر فيستوجب النار ، أو يجن فيقتل محبوبة ، أو يقتل من انصرف محبوبه إليه عنه ، أو يعيش تعيسا محطما .

وكل ذلك ضعف وخور وجهل وشرر ، ولو أنه اعتصم بالله تعالى ، ولجأ إليه ، لنجاه الله تعالى من هذا البلاء ، وأبدله بدل ما فاته من عذوبة الحب وعذابه ، حلاوة الإيمان وسكينته ، والله تعالى مالك القلوب يصرفها حيث يشاء ، ويقلب حيث يريد سبحانه ، ولكن أكثر الناس لايعلمون .

نسال الله تعالى أن يصرف قلوبنا إلى حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربنا إلى حبه ، وأن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

وأما صلة الرحم : ـ

فالأرحام هم الأقارب من جهة الوالدين أصولهما وفروعهما ، وليس بصحيح أن من لايصل رحمه لاتقبل حسناته أو تنثر يوم القيامة ، لكن قطع الرحم من الكبائر ، ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ، والقطيعة يحدها العرف ، فممن عده الأرحام قاطعا فهو قاطع ، وصلة الرحم تختلف باختلاف قربها ، فللوالدين منها حق أعظم ، وللأخوة والاخوات حق يلي حق الوالدين ، ثم يأتي حق كل ذي رحم بحسب قربه ، وحاجته ، وليس ثمة تحديد شرعي بمدة للزيارة ، ذلك أن الناس يختلفون في أحوالهم ، وبعدهم وقربهم في المسكن ، ، ولهذا فبعيد المسكن لايعده الأرحام قاطعا في العادة وإن طال غيابه ، والجار يعد قاطعا إن لم يكرر الصلة كثيرا ، وهكذا ، والضابط هو ما عده الأرحام قطيعة ، فهو قطيعة ، فمادام يبل رحمه ، ويتحر صلتهم ، ويجبر خاطرهم ، ويصلهم بالهدايا أو على الأقل يبل الرحم بالسلام كما في الحديث ( بلو أرحامكم ولو بالسلام ) فهو واصل ، وإن عدوه قاطعا فهو قاطع ، وعماد الصلة ثلاثة أمور : بذل الحق كعيادة المريض والعزاء ونحو ذلك ، الزيارة وتفقد الحال ، والمعونة عند الحاجة والهدايا عند القدرة ، وذلك من غير تكلف ، ولايكلف الله نفسا إلا وسعها ، وعلى أية حال فمتى بل الرحم بالسلام ، وأحسن خلقه معهم ، ورضوا عنه ، فقد أدى ما عليه والله أعلم .
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41083094