انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    حكم إعانة الكفار في غزوهم للعراق ؟

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


السائل: سائل
التاريخ: 13/12/2006
عدد القراء: 7885
السؤال: حكم إعانة الكفار في غزوهم للعراق ؟


جواب الشيخ:
السؤال:

***الصدع بالحق المبين في الرد على بعض الكويتيين المبيحين إعانة الكفار على غزو بلاد المسلمين ***

*حامد بن عبدالله العلي*

(((( *** تنبيه : ورد خطأ مطبعي في سياق الكلام على الظنون الباطلة ، في الظن الرابع كلمة ( أهون ) بدل ( كلمة أشد) والصحيح وضع كلمة ( اشد ) بدل ( أهون ) . فيرجى ممن سحب الرسالة من قبل أن يصلح هذا الخطأ غير المقصود *** ))) . جوابا على أسئلة كثيرة وردتنا بعد صدور عدة فتاوى في الكويت تبيح التعاون مع الامريكيين في غزوهم للعراق بلا حاجة لذكـر أسماء المفتين . بين يدي الرد ( نستغفر الله العظيم ، ثم نعتذر لإخواننا المجاهدين في كل مكان ، أننا مضطرون أن نرد على هذه الشبه المتهافتة في هذه الرسالة ، في حين أن الوقت قد حان ليهب المسلمون لصد الحملة الصليبية عن بلاد الإسلام ، وليس لإقناع الناس أن إعانتها حرام !! )

***********************

جواب الشيخ:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين

****
الصدع بالحقّ المبين في الردّ على بعض الكويتييّن المبيحين إعانة الكفار على غزو بلاد المسلميـــــــن !

*****
حامد بن عبد الله العلي

الحمد لله الذي أنزل في محكم التنزيل : ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردُّوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ) .

وأنزل : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) .

وأنزل : ( ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لاتنصرون ) .

وقال ( فلا تطع الكافرين و جاهدهم به جهادا كبيرا ) .

والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المرسلين ، المأمور بجهاد المغضوب عليهم والضالين ، من اليهود الصهاينة ، والنصارى الصليبيين ، ومن والاهم ، ونصرهم ، وأعانهم على إرادتهم إطفاء نور هذا الدين ، كما ذكر الله تعالى عنهم في كتابه المبين .

وبعــــــد :

فإننا معشــر المسلمين اليوم نواجـــه غزوا عامـــا من أمّــة على أمــّة ، وليس اغتصابا لسلطة على قطر من أقطار المسلمين فحسب .

ونتعرض لموجة جديــدة من موجات الصليبيين ، لا لتغيير لنظام في بلد سيأتي به الخصب بعـــد الجدب .

وتغشانا حملة يهودية المكر ، صليبية المادة والعنصر ، إلى زوال الإسلام ترنو ، وفي هذا الهدف تصــب .

ولن يبصر الحقيقة في هذه النازلة إلا من تيقن أمرين :

أحدهما : أن التهديد العام على أهل الإسلام أشـد خطورة من الخاص على طائفة من المسلمين .

الثاني : أن دفع الخطر العام عن دين المسلمين ، أولى من حماية ما بأيديهم من الدنيا الفانية ، فالدنيـا عرض زائل ، يأكل منه البر والفاجر ، أما الخطر على الدين ، فبه يحصل الهلاك المبين .

هذا ، ورغم وضوح راية هذه الحرب الصليبيّة ، وتصريح قادتها بهدفها ومرامها ، وعظم مصاب المسلمين في كل الأرض بها ، رغم ذلك فقد انتشرت بعض الفتاوى هنا في الكويت ، تحاول توجيه الحملة الصليبيّة الصهيونيّة على بلاد الإسلام ، والتي انطلقت بغزو العراق والعدوان على الشعب المسلم فيه ، توجيهــــا شرعيا ، يلبسها لباس الشريعة الإسلاميّة ، والشريعة المطهّرة من ذلك بـراء ، براءة المرسلين من الطواغيت أجمعين ، و براءة ابراهيم عليه السلام ومن معه من قومهم الكافرين .

وقد هاجت بسبب ـ غلبة الجهل في الناس ـ بعض الشبهات التي أثارتها هذه الفتاوى ، فالتبست الأمور على بعض ضعاف العقول ، وظنوا أن هذه الحرب ليست على الإسلام في شيء ، بل هي عزمة من عزمات أمريكا النبيلة لتخليص الشعوب من الاستبداد !!!

وقال بعضهم : وهو يحرك يده في استخفاف ، ما هي سوى حرب خاطفة ، تستبدل نظام حكـم بآخر ، ويحصل بها تقاطع مصالح بين كفار لهم مقاصدهم الماديــّة الخاصّة ، وبين مصالح المسلمين ، سيعقبها الخير والبركات على البلاد والعباد !!

وقال بعضهم ـ متحذلقا ـ بل أقول : أن ما سيحصل بسبب هذه الحرب من مصالح للمسلمين ، ارجح مما يقابلها من مفاسد استحواذ الكفار على مطامعهم في العراق ، فوجب المصير إلى الراجح من الأمرين !!

هذا وإن المرء ليعجب حقا من أن ينطق عاقل بمثل هذا الهذيان ، وقد كان في سعة من أمره ، أن يتأدب بأدب النبوة : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) ، ثم لا يكتفي بذلك ، بل يقتحم إسرافــا على نفسه ، فيفتي المسلمين أن يقتلوا أهل العراق ـ في حال لا يقدرون على التمييز بين مسلم وكافر ومنافق ـ تحت رايات الصلبان ، ضاربا عرض الحائط بفتيا عامة علماء الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها من أهل العلم والعرفان !!.

لكن يبدو أن الأمر كما قيل :
يُقضى على المرء في أيام محنته *** حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن

***سبب التخبط في الفتوى في هذه القضية في الكويت خاصة ، دون سائر بلاد الإسلام :
ــــــــــ

ولهذا التخبط في الفتوى في هذه النازلة هنا في الكويت أسباب :

@@@أولا : ظنون باطلة أدت إلى فهم الواقع فهما خاطئا
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وهي أربعة ظنون :

***أحدها : الظن بأن هذه الحملة الأمريكية هدفها تغيير النظام في العراق فحسب ولا شيء وراء ذلك .

*** الثاني : الظن بان هذا يمكن أن يتم باقتلاع أركان النظام وجنوده دون اقتحام مفسدة سفك دماء المسلمين ، أو أن هذه المفسدة ستكون يسيرة ، يغتفر مثلها في سبيل تحقيق مصلحة عظمى !!

*** الثالث : الظن بأن الشعب العراقي لن يقاتل الغزاة ، بل سيفرح بتغيير النظام ، فنأمــن بذلك أهراق الدماء الكثيرة في طريق التغيير .

*** الرابع : أن خطر الحزب الحاكم في العراق ، اشد من خطر هيمنة الأمريكيين على هذا القطر الإسلامي ،وتفكيكهم جيشه ، وتحكمهم في مكتسباته ، وهجومهم على ثقافته ، وتحويله إلى مرتع للثقافة الغربية ، وملاذ لخونة العرب الذين ارتضوا أن يكونوا في حضن الغرب ، أعوانا للصليبيين والصهاينة على أهل ملتهم ، وجعله منطلقا جديدا ، للتهديد العسكري ، ومزيد من الغزو الثقافي والأخلاقي والاجتماعي على الأمة .

وهذه ظنون خاطئة ، كاذبة ، باطلة ، وسنأتي في هذا الرد على نقضها كلها بالتفصيل إن شاء الله تعالى وبعونه .

@@@ثانيا :
ـــــــ
طغيان دافــــع العداوة ، وعاطفة الانتقام العمياء ، وقديما قيل : الهوى ليس له دوا .

لهذا صار كلام من هم خارج الكويت ـ أو من تجرد فيها ـ اعدل وأسلم وأحكم وأعلم ، واتفقت كلمتهم ، على تجريم المشاركة في هذه الحرب مع الأمريكيين ، ثم من زاده الله علما ، وهدى ، وتوفيقا أفتى بوجوب جهادهم أيضا .

@@@ثالثا :
ــــــــ
الخلط والارتباك بين معطيات هذه الحرب ، والحرب السابقة ، إذ قد أفتى بعض أجلة العلماء آنذاك بجواز الاستعانة بالكفار لطرد الجيش العراقي من الكويت .


*** ولنبدأ بتفنيد هذه الشبهة :
ـــــــــــــــــ

إذ يتعلق بعض هؤلاء المفتين ، بفتيا من أفتى بجواز الاستعانة بالكفار في حرب الخليج الماضية عام 1990م ، لطرد العراق من الكويت ، وظنوا أنها تتنزل أيضا على جواز معاونة هذه الحملة الصليبية لطرد النظام العراقي من حكم العراق أيضا ، وللرد على هذه الشبهة ، نبيّن الفرق بين الحالين .

@@@الفرق بين الاستعانة بأمريكا في طرد العراق من الكويت في الحرب الماضية ، وبين معاونتها اليوم على غزو العراق واستبدال نظام علماني موال له ، بنظامه العلماني الحالـــي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

*** أولا : من ناحية اختلاف النازلتين في واقع الأمر اختلافا بيّنـا .

*** وثانيا : من ناحية اختلاف التنزيل الفقهي بين الواقعتين ، ثم إنه أيضا بين هذه الناحية ، والسابقه علاقة لاتخفى .

********************

أما من ناحية اختلاف النازلتين في واقع الأمـر فمن وجوه :

@@@أحدها :
ـــــــ

في المعطيات الدولية ، فالحرب السابقة كانت في فترة الحرب الباردة ، وكان النظام العالمي يختلف اختلافا كبيراعما هو عليه الآن ، وكان الهدف المعلن لتلك الحرب إعادة ما كان في الكويت ، إلى وضعه الأساسي قبل الثاني من أغسطس 1990م فحسب.


فقد كانت تلك الحرب ، مجرد إعادة ما كان إلى ما كان ، والمقصود أن أمريكاـ وإن كان لها أهداف خفية أيضا ـ غير أنها لم تستطع أن تعلــن غير هذا الهدف ، لان العالم قد كان في وضع دولي مختلف تماما .

ومن شدة محافظة أمريكا على بقاء الحرب في ضمن هذا الهدف ، أنها وقفت بعد تحرير الكويت ، ولم تتقدم لتغيير نظام الحكم في العراق ، واكتفت بأنها حققت الهدف المعلن للأمم المتحدة ، بإعادة كل شيء إلى نصابه .

ولعل الدول الكبرى المنافسة لأمريكا في النظام الدولي آنذاك ، وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي لم تكن لترضى أن تتفرد أمريكا بإحداث تغيير لصالحها داخل العراق ، ولهذا كانت تصر على بقاء الحرب تحت مظلة الأمم المتحدة إلى آخر لحظة .

أما هذه الحرب فتأتي بعدما وضعت أمريكا نفسها ، في زعامة العالم ، الذي أصبح يُحكم بنظام أحادي القطبية تستوى أمريكا على عرشه بلا منافس ، وهي تريد أن تخضع العالم لزعامتها المطلقة ، ولهذا فإن لها في هذه الحرب ، أهدافا جديدة تماما ، وهذا الاختلاف وحده، يجب أن ينظر إليه المفتي بعين الاعتبار ، فكيف إذا أضيف إليه ما سيأتي من الاختلافات والفروق ؟؟ !! .

ولو كانت أمريكا قد قالت آنذاك ـ كما تقول اليوم وهي تزحف لنصب نظام كرزاي العراق ـ إنها لن تطرد العراق من الكويت إلا إن أعطيت الحق في أن تعيد تشكيل المنطقة بما يضمن تحقيق أطماعها ونشر ثقافتها ، وتنفيذ مخططات الصهاينة ، وتضع في الكويت حكومة جديدة ، تجعلها منطلق أطماعها ، ويسمح لها بأن تسعى في محاربة الجهاد ، وتغيير المناهج ، ويكون لها اليد الطولى على من شاءت ، لكان من يفتي بجواز الاستعانة بها مخطئا خطأ واضحا ، بل ضالا ضلالا مبينا !!

@@@الوجه الثاني :
ـــــــــــ

كما تأتي هذه الحرب ـ خلافا لسابقتها ـ في إطار ما يسمــى ( الحرب الدولية على الإرهاب ) ولم تكن هذه الحملة أصلا موجودة في عام 91 بل كانت تلك الحرب ، حربا طارئة ، لهدف مخصوص ، في ظاهر الأمر الذي بنيت عليه الفتوى السابقة على الأقل ، وهو طرد العراق من الكويت .

وأما هذه الحرب التي تسمى ( الحملة الدولية على الإرهاب ) فهي في الحقيقة على الإسلام ، وليس هدفها إزالته من الوجود ، فهم يعلمون أن هذا ليس بمقدورهم ، بل هدفها تجفيف منابعه ، وتقويض قدرته التغييرية الجهادية ، وتحويله إلى دين جامد ، أشبه بالعلمنة منه إلى منهـــج : ( وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين ) .

ولهذا كان من أهم أهداف هذه الحرب ، القضاء على الحركة الجهادية في شمال العراق أيضا ، ولهذا قلنا إن من يقف معها أو يعينها ، إنما يسعى في سفك دماء المجاهدين ، وهو شريك في الإثم مع الصليبيين .

@@@الوجه الثالث :
ـــــــــــ

كما أن هذه الحرب تأتي ـ خلافا لسابقتها ـ بعدما ضاقت السبل بالكيان الصهيوني ، بالجهاد المسلح ، واثخنت فيه العمليات الاستشهادية جدا ، حتى إنــه يكاد ينهار اقتصاده .

ولهذا فمن أهدافها أن تقضي على الحركات الجهادية في فلسطين ، ولهذا فقد أدرجت حماس والجهاد في فلسطين في ضمن الحركات الإرهابية .

ومن هنا فإن من أخطر ثمار هذه الحرب ، إنقاذ الكيان الصهيوني من الخطر المحدق به ، وفيها إنقاذ لاشد الناس عداوة للذين آمنوا ، من بأس المؤمنين ، ولهذا صار من يعين على هذه الحرب على العراق ، إنما يعين العدو اليهودي على إخوانه المجاهدين في فلسطين ولا مفــــــرّ له من هذا الأمر .

@@@الوجه الرابع :
ــــــــــــ

كما تأتي هذه الحرب ـ خلافا لسابقتها ـ في إطار إطلاق مشروع ( نظرية الدومينو ) التي تطمع إلى تغيير شامل في الشرق الأوسط ، يؤدي إلى أوضاع جديدة ، تلائم هيمنة النظام الصهيوأمريكي على المنطقة.

وقد كثرة تصريحات زعماء هذه الحرب الفاجرة ، والتي يصرحون فيها بهذا الهدف ، بما أغنى عن الاستشهاد بها هنا لكثرتها واستفاضتها .


@@@الوجه الخامس :
ـــــــــــــ

كما تأتي هذه الحرب ـ خلافا لسابقتها ـ في إطار إطلاق مشروع صهيو أمريكي جديد، قد أعدت له دراسة في البنتاغون ، لإيجاد نظام عالمي جديد ، أكثر ملائمة لفترة الهيمنة الأمريكية فيما بعد الحرب الباردة ، وهذا لايعني أن هذا النظام الجديد ـ الذي قد يكون على أنقاض الأمم المتحدة أو بتغيير فيهــــا ـ سوف ينجح ، ولا سائر ما ذكرناه من الأهداف .

لكن يكفي في النظر الفقهي ، أن يبني الفقيه نظره على أن الكافر، يعزم استثمار هذه الحرب ، لتحقيق هذه الأهداف المتقدمة ، ومنها هذا المشروع العالمي الذي يكرس بصورة أكثر ، وأشد خطورة ، وأطول مدى ، سبيل الكافرين على المؤمنين في العالم أجمع .

@@@الوجه السادس :
ـــــــــــــ

كما تأتي هذه الحرب ـ خلافــا لسابقتهـــا ـ في إطار هيمنة المحافظين الجدد ـ بصورة أكبر ممّا مضى ـ المتحالفين مع الصهاينـــــة ـ بصور أشــــدّ وأخطــر ممّا مضى في تاريخ أمريكا كله ـ وإمعان الإدارة الأمريكية في إلباس اللباس الديني الصليبيّ على هذه الإدارة ، في ظل تورط بوش في معتقدات دينيّة متطرّفة ، ولهذا فهذه الحرب أيضا تسعى لتحقيق أهداف دينيّة صليبيّة في غاية الخطورة على العالم الإسلامــــي .

@@@الوجه السابع :
ــــــــــــ

كما أن هذه الحرب ـ خلافا لسابقتهـــا ـ تأتي في إطار معارضة دولية واسعة لها ، ولهذا خاضتها أمريكا مستقلة عن الأمم المتحدة ، ولهذا فهي معرضة ومتوقع لها الفشل .

فتركيا امتنعت عن السماح للأمريكيين بحشد قواتهم ، واتهمت أمريكا سوريا بمساعدة العراق عسكريا ، وهاهي السعودية تشن هجوما إعلاميا شرسا على الإدارة الأمريكية بسبب هذه الحرب ، وكثير من بلاد العالم وجهت انتقادات شديدة اللهجة لأمريكا بسبب هذه الحرب .

وقد لوحظ بجلاء إن فرص نجاح أمريكا في هذه الحرب ، تتضاءل مع مرور الأيام ، ولهذا تغيّرت وتيرة التصريحات من التفاؤل بحرب سريعة وخاطفة ، إلى توقع حرب طويلة وخسائر جسيمة !!

بينما كانت الحرب السابقة ، تحت مظلة شبه إجماع دولي ، وتقديم الدول كلها ، تسهيلات عسكرية ، ومادية ، ومعنوية ، وإعلامية ، ولوجستية لطرد العراق من الكويت .

وتمت في تعاون تام من جميع دول الجوار ، ولهذا نجحت بسرعة ، بينما تدخل هذه الحرب في متاهة ومن المتوقع أن تغرق في المستنقع العراقي !!

وهذا يفيد الفقيه ، عند النظر في الترجيح بين المفاسد .

@@@الخلاصة :
ــــــــــ

والخلاصة أن هذه الحرب تختلف جميع معطياتها الدولية عن الحرب السابقة ، وتأتي تحت مظلة مختلفة ، وأحوال جديدة طارئة ، وفي سياق مباين تماما للحرب السابقة ، فتلك كانت ذات هدف محدد هو تحرير الكويت وعودة المنطقة إلى ما كانت عليه قبل الغزو العراقي لدولة الكويت ، لا أكثر .

أما هذه الحرب ، فهي حرب ذات أهداف شاملة ، شديدة الخطورة ، عظيمة التأثير على العالم الإسلامي بأسره ، واسعة الخطر ، جميع معطياتها ، و الأحوال المكتنفة لها ، تختلف اختلافا جذريا.

فكيف ـ ليت شعري ـ يجوز للفقيه ، أن يستصحب تلك النازلة في حرب 91 ، فيلحق هذه بها ، وبينهما من البون الشاسع ما تقدم بعضه ، وما خفي علينا قد يكون أعظم ؟!!

******************************

@@@أما الفرق في تنزّل الحكم الشرعي .
ـــــــــــــــــــــــ

*** فهذه الحرب تشتمل على أمور مستجدة كثيرة ، تجعل مناط الحكم فيها مختلفا تماما عن الحرب الماضية .

وإن نتائج الفتوى الشــاذّة ، بتسهيل مهمّة الحملة الصليبية في هذه الحرب ـ خلافا لما عليه عامّة علماء الإسلام ـ في غاية السوء والشر على الأمة الإسلامية بعامّــة .

*** ونوضّح هذه الجملة بعدّة وجــوه :
ــــــــــــــــــــــــ

@@@أحدها :
ــــــــ

أن تلك الحرب تنزلت على جواز الاستعانة بالكافر على دفع الصائل .

وكانت جميع المعطيات ـ كما بينا آنفا ـ تؤدي إلى تحصيل غلبة الظن بتحقق دفع الصائل ، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه .

وللفقيه أن يفتي بجواز اعتماد غلبة الظن هنا ، وأن الاستعانة بالكافــر لدفع الصائل لن تفضي إلى ما هو أشد ضررا من بقاء ضرر الصائل ، في ظاهر الأمر ، لان الظن هنا يكفي لبناء الفتوى ، إذ لاسبيل إلى العلم القطعي بما هو آت .

وأما هذه الحرب فهي تتنزل ـ ولامناط لها أصلا سوى هذا ـ على جلب الكافر وتمكينه وإعانته على إزالة نظام مستبد على شعب مسلم ، وهذا الكافر المجلوب معلن لعداوته وعزمـــه إحداث تغيير خبيث وخطير ومدمــر ، ليس في العراق وحدها ، بل المنطقة بأسرها .

سواء بالقوة العسكرية ـ التي هو على استعداد أن يستعملها مرة أخرى ، فيما لو نجح في احتلال العراق ـ ضـد أي دولة أخرى تعارض خططه ، أو بالاكتفاء بالتلويح بغزوها ، كما غزيت العراق .

وكل عاقل يرى أن أمريكا لو احتلت العراق ، فستخضع جميع الدول الأخرى لمطامعها بمجرد التلويح بالعصـــا وفي ذلك من الفساد العريض مافيه .

ثم مع ذلك ، فلا سبيل إلى تحصيل غلبة الظن بأن في العراق نفسه ، سيخلف النظام الحاكم الحالي فيه ، نظام أقل ظلما :

***بل الأمر دائـــر بين هذه الإحتمـــالات :
ــــــــــــــــــــــــــــ

* أولا :
ـــ
أن يفشل الكافر في مهمته ، ويبوء بالخسران في عزمه وهمته ، فيرتد على عقبه بعدما يقتل ويأسر ويهريق من دماء المسلمين ، ويفسد في أرضهم .

*ثانـيا :
ـــــ
أن تتعثر خطته ، فيلجأ إلى إلحاق تخريب في العراق كبير ، يفوق ما يحصل بسبب استبداد النظام بكثير ، وقد يلجأ إلى استعمال أسلحة التدمير ، ومعلوم أنه عدو خطير ، خبيث التدبير ، له سوابق كثيرة في إبادة البشر ، كما فعل في اليابان ، وفي فيتنام ، هذا فضلا عما يفعل في حروب الوكالة ، التي يدعم فيها الطواغيت المهلكة للناس ، كما يفعل في فلسطين ، ومعلوم أن أمريكا صاحبة أسوء سجل في استعمال أسلحة الدمار الشامل في العالم .

*ثالثــا :
ــــــ
أن ينجح في خطط الحرب ، ولكن يأتي بنظام جائر آخر ، وهذا غير مستبعد فكثير من الأنظمة المستبدة ترعاها أمريكا ، بل نفس النظام الحاكم الحالي في العراق ، كانت أمريكا تدعمه في حربه التي استعمل فيها الأسلحة الكيماوية ، أو على الأقل تغض الطرف عنه ، بل كانت دول الخليج تدعمه ، فكان يستعمل هذه الأسلحة بمال ودعم وتأييد الدول الخليجية أيضا !!

ولهذا قيل إن الله تعالى سلط الحزب العراقي الحاكم عليها ، لأنها سبق أن أعانته على الظلم ، وفي حكمة السلف : من أعان ظالما عذّب به ، كما أن أمريكا الآن تعذب به ، ويعذب بها ، ولله تعالى في ذلك كله حكم ، وتجري فيه نسـق سننه ، وقد قال تعالى (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) .

*رابعا :
ــــ
أن يحصل بعد زوال هذا النظام فتن واضطراب في الأحوال ، ومقتلة بين الشعب نفسه ، وتدخل الحالة العامّة في فوضى عارمة ، وهذه ليست من مصلحة المسلمين في شيء ، بل هو أعظم الفساد ، والله لا يحب الفساد .

*خامســا :
ـــــــ
أن يأتي بعد زوال هذا النظام ، نظام آخر موال لأمريكا يكون مرتكز تنفيذ خططها المستقبلية في المنطقة ، وهي خطط تتفق مع خطط اليهود الصهاينة ، وضررها عام على الأمة الإسلامية ، لا يقارن بضرر نظام في قطر واحد على شعبه .

كما أن ضرر اليهود والنصارى أشد بلا ريب ، ولهذا فإن حجم التحذير في النصوص الشرعية من هذا الخطر ، أكثر ، وأوسع ، وأشد ، من أي ضرر آخر يصيب المسلمين ، كما سيأتي إيضاح ذلك أكثــر .

*سادســا :
ــــــــ
وهو أضعف الاحتمالات ، بل مجرد تصوره هو في غاية السذاجة ، وهو أن يأتي بعد الغزو الأمريكي ، نظام آخر أخف ضررا على شعب العراق ، ومع ذلك يتبرأ من الخطط الصهيوأمريكية ، ويحافظ على الانتماء العربي والإسلامي ، ويقف حجر عثرة أمام أي تغيير لصالح تلك الخطط في المنطقة .

وإذا كانت هذه الاحتمالات كلها واردة ، ونتائج هذه الحرب على العراق ، لاتعرف ولاسبيل البتة إلى تحصيل غلبة الظن برجحان المصالح فيها ، على المفاسد ، فكيف ليت شعري يصح لفقيه أن يفتي بإعانة الصليبيين عليها ، وأن يجعل هذه النازلة في هذه الحرب ، كسابقتها تلـك ، أو يفتي بقرنهما في سلك ، والحال أن بينهما كما بين المشرقين ؟!!

@@@الوجه الثاني :
ــــــــــــ
أن دفع الصائل إن لم يمكن إلا بالقتال ، فإن القتل إنما يقع فيه على الصائل في الغالب ، لان المقصود منعه من الصيال ، أما قلب نظام الحكم ، فإن انتشار القتل ، وعدم القدرة على ضبطه ـ كما يضبط نسبيا في دفع الصايل المعين حتى لو كان جيشا يقصد إخراجه من بلـد ـ هو الاحتمال الأكبر ، كما هو مشاهد وواقع ، حيث يسقط القتلى من الأبرياء ، في سبيل الوصول إلى تغيير نظام الحكم ، بأعداد أكثـر كل يوم .

ومعلوم أن العلماء حرموا أن يخرج المصلحون على أئمة الجور ، درءا لفتنة الهرج ، وحقنا لدماء المسلمين ، فكيف يحل للمسلمين أن يجلبوا جيوش الكفار ، لتسفك دماء المسلمين ، بقصد إسقاط أئمة الجـور ؟؟!!

ومعلوم أن ما في الكفار من توفر الدافع ، وانعدام المانع ، من قتل المسلمين أضعاف ما في الخارجين على أئمة الجور من المصلحين .

بل ليس في المصلحين أصلا رغبة في قتل الناس ، وإنما يقومون بقصد منع الظلم والجور ، ومع ذلك حرم عليهم الخروج على السلطان الجائر ، خوفا من مفسدة إهراق الدماء ، فكيف يصح أن تجلب الجيوش الكافرة التي لا تتورع أصلا عن سفك الدماء ، لتغير نظام حاكم جائر .

ولعمرى لا أحسب أن فقيها يفقه حقا مقاصد هذه الشريعة ، لو عرضت عليه هذه المسألة ، وهي أن يجلب المسلمون عدوا لاطاقة لهم بقتاله لو استقر في بلادهم ، ولا إخراجه منها ، ويمنحوه أرضهم ، ويمكنوه أن يعلو عليهم ظاهرا بقوته ، عاليا بجبروته ، ليزيل حاكما مستبدا جائرا على شعب مسلم ، ثم يسعى المسلمون مع هذا العدو الكافر ، في سفك دماء المسلمين ، وتدمير بلادهم ، ثم يتمكن بعد ذلك أن يفعل ما يشاء ، له اليد الطولى في بلاد الإسلام ، قابضا على صولجان السلطة ، متمكنا من رقاب المسلمين .

ما أحسب أن فقيها ، يرى أن المؤمن الذي استقر الإيمان بهذا الدين في قلبه ، يستسيغ أن يسأل هذا السؤال أصلا ، بلـــه أن يجيب سائلا ، بتكفير من يفتي بإباحة مثل هذا العبث في دين الله تعالى .!!!

@@@الوجه الثالث :
ــــــــــــ
أن دلائل الشريعة القاطعة دلت على أنه يحرم على المسلم قتل المسلم ، أو إعانة من يقتله بالقول أو الفعل أو الإشارة ، أو أي نوع من أنواع الإعانة ، ومنها أن يكون جزءا من حملــة لقتل المسلمين .

ولم ترفع الشريعة العصمة عن الدم إلا أن يُقتل التارك لدينه ، أو الثيب الزاني ، أو النفس بالنفس ، أودفع الصائل على النفس ، أو العرض ، أو المال ، إن لم يندفع بالأخف من القتل .

ومعلوم أن النظام العراقي قبل هذه الحرب ، كان محاصرا وممنوعا من التصرف حتى في أجزاء من سلطانه في الشمال والجنوب ، وكانت الدول المحيطة به ، في مأمن منه ، إما باستعانتها بمن هو أقوى منه ، أو بقوتها الذاتية .

فلم يحصل منه صيال على أحد ، فبأي كتاب أم بأي سنة ، يجوز للمسلمين أن يجلبوا أشد ، واعتى ، وأخطر جيوش العالم على الإسلام والمسلمين ، إلى بلادهم ، ويطلقونه لإزالة هذا الظالم ، ويعينونه على سفك دماء المسلمين ليصل إلى مقصوده ، وذلك قبل أن يقع من ذلك النظام ما يستوجب ذلك .

فإن قيل : فهذا النظام قد وقع منه العدوان على شعبه ، وهو الصيال الذي يبيح الاستعانة بالكافر عليه ؟

فالجواب : وأي نظام فيماهـاهنا ـ ليت شعري ـ لم يقع منه عدوان على شعبه ، إن عارض معارض أهواء الزعماء ، أفيحل للمسلمين أن يجلبوا جيوش الكفر ، كلما بدا لهم أن يدرءوا عدوان أنظمة الجور عليهم .

وهل يقتضي هذا أنه يباح للشعوب الدول العربية الأخرى التي تعاني من استبداد زعماءها ، أن تجلب الدول الكافرة الكبرى وتحلها في عقر دارها ، وتسن هذه السنة السيئة الكافرة ، بفتوى المفتين ، فتصبح بلاد المسلمين ، مباحة لجيوش الكفر ، تعيث فيها فسادا ، وتعلو فيها بكفرها ، وشركها ، وإفسادها ؟؟!! .

@@@الوجه الرابع :
ــــــــــــ
أن الحال المتحققة قبل هذه الحرب كانت السلامة من سفك الدماء ، والعافية من جلب جيوش الكفر إلى بلاد الإسلام ، وحتى داخل العراق ، لم يكن النظام يطلــب ـ كعادة المستبدين ـ سوى عدم معارضة الدولة في شيء ، فمن فعل ذلك أمن ، ومن عصاهم ، عوقب ، إما بالقتل أو دونه ، وهذا هو حال عامة البلاد العربية ، أو أكثرها .

وكذا كان المسلمون بجوار سلطان هذا النظام في أمن منه إلى أن قامت الحرب .

وأما بعد إطلاق هذه الحرب ، فقد تحقق الآن سفك دماء المسلمين ، سواء من كان مع النظام أو ضده ، ويغلب على الظن أن هذه الجرائم ، ستستمر ، ولا يعلم إلى أي مدى ستستقــر .

فقد انتقلنا بهذه الحرب إلى ما هو أسوء مما كان ، ومعلوم أن الأمور تتبين بعواقبها ، وأن الشريعة تطلب تخفيف الأضرار ، إن لم يمكن إزالتها ، وتحقيق أكبر قدر من المنافع ، إن لم يمكن تحصيلها كلها .

وقد تبين حتى الآن أن هذه الحرب ، قد بقي فيه سفك الدم الذي لدفعه زعموا جواز جلب الكفار ، بل زاد ، وأتت بما هو أشد على العباد ، وهو انقطاع الكهرباء و الماء ، وقلة المؤن ، والخوف العام في الناس من الصواريخ الصليبية ، وذهاب الأمن ، وانتشار اللصوص ، وانتشار الأوبئة .. إلخ

وبهذا يعلم أن هذه الحرب إنما جلبت عواقب سيئة ، وما كان موافقا للشريعة ، لا يأت بمثل هذا ، بل لا يأت إلا بالخير والصلاح والرشاد .

فكل شيء يفضي إلى صلاح العباد ، فهو موافق الشريعة ، وكل ما يفضي إلى فسادهم ، وسوء حالهم فهو مناقض لها ، وهي منه بريئة .

وذلك كما روى البخاري وغيره ن سهل بن حنيف ـ وهو ممن قاتل مع علي في صفين ـ ( يا أيها الناس اتهموا الرأي في الدين ، لقد رأيتني يوم أبي جندل ، ولو أستطيع أن ارد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته ، وما أردت بذلك إلا الخير ، وما رفعنا سيوفنا على عواتقنا إلا أسلمنا بها إلى أمر نعرفه ، غير أمركم هذا ، ما سددنا خصما إلا انفجر لنا خصم آخر ) وقال شيخ الإسلام ابن تيميه : ( وذلك لان هذا القتال لم يحصل به مصلحة للمسلمين ، لافي دينهم ، ولا في دنياهم ، بل أريقت به دماء ألوف مؤلف من المسلمين ، ونقص الخير عما كان ، وزاد الشر على ما كان ) نقلا الرسائل النجدية 4/219

وهكذا هذه الحرب الصليبية ، زاد الشر على ما كان ، ونقص الخير عما كان ، فكيف يجوز لمسلم أن يقتحم الفتوى بإباحة إعانة الكفار عليها ، ويعرض نفسه لآثام عظيمة ، آثام سفك دماء المسلمين .

@@@الوجه الخامس :
ـــــــــــــ
أن الفقهاء قسموا البلاد إلى دار كفر ودار إسلام ، فإن كانت العراق دار إسلام فيكف يحل أن يجلب الكفار ليقاتلوا أهلها ، وينصبوا حاكما وليا لهم ، هذا لم يقل به أحد من أهل الإسلام .

وإن كانت العراق دار كفر ، فكيف يحل أن يستبدل بها دار كفر أخرى بجلب الكفار إليها ، مع زيادة سفك الدماء ، وخراب الديار ، هذا لم يقل به أحد أيضا من العلماء ، فدار الأمر إلى أنها في كل الأحوال لا يجوز جلب الكفار للقتال فيها .

@@@الوجه السادس :
ـــــــــــــ
أن هؤلاء الكفار الذين يزعمون أنهم جاءوا لتحرير هذا الشعب المسلم من نظام مستبد ، فمن يأمن أن ي
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41113848