انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    الدعاة بين تبليغ الحق واستغلال الظلمة ...

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


بسم الله الرحمن الرحيم

إن من أعظم المهام التي يحملها الإنسان ، ويسعى في سبيلها مهمة الدعوة إلى الله تعالى ، فإن منزلتها في دين الله تعالى منزلة عظيمة ، ومرتبة رفيعة وذلك لشرف المدعو إليه ،( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) .

وكان قائد الدعاة ، وسيد المعلمين صلى الله عليه وسلم ، مضرب المثل في ذلك ، فقد كان نبياً ورسولاً ومعلماً للبشرية ، قال الله تعالى ( إنا أر سناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ) .

ومكانة الداعي إلى الله تعالى مكانة عظيمة ، حري به أن يفتخر بها وأن يجعلها وسام شرف على جبينه ، لكنه مع ذلك يجب عليه أن يتق الله فيها ، ويراقبه في كل ما يعمله و يقوله ، فلا يتكلم إلا بعلم ، ولا يعمل إلا لما فيه خير للإسلام والمسلمين ، بعيداً عن الأغراض النفسية ، أو الدعوات الشخصية.

وإن من الظن الحسن بمن سلك هذا الطريق ، واتصف بصفات أهله الداعين إليه أن يكون كذلك ، و لا بد له أن يكون كذلك إذا أراد ما عند الله والدار الآخرة .

وإن من كمال النصيحة أن أبين لا خواني أمراً مهماً ، يحتاجه كل داع إلى الله تعالى ، قد يكون من الواجبات والمتحتمات علينا ، وهو التبين لخطر أهل الزيغ والفساد ، ممن يدعون إلى الشر والفتنة بين المسلمين ، فقد عظم شرهم ، وتطاير شررهم ، فتراهم بين الآونة والأخرى يخرجون لنا بأنواع من الشر وأصناف من الهلاك ، من تزيينهم الباطل ، ودعوتهم لأبواب جهنم ، وصدهم عن ذكر الله ، بل ومحاربتهم لأولياء الله بجميع ما يملكون من أقلام مقروءة وإذاعات مسموعة وقنوات مشاهدة .

ومن أساليبهم الحديثة في الآونة الأخيرة استدراجهم الدعاة إلى الله تعالى بالظهور خلف شاشات القنوات والفضائيات ، يتكلمون معهم على جزئية في قضية ما ، دون السماح لهم بأن يزيدوا أو يتكلموا فيما لم يؤمروا به ، مع أن الظاهر في بعض اللقاءات أن الداعية يوافقهم على ما يقولون ، أو يظن به مالا ينبغي من حطام الدنيا الفاني .

والداعية بفعله هذا يساعدهم في باطلهم ويعينهم على الشر ، والله تعالى يقول ( ولا تعاونوا على الإثم و العدوان ) ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير قوله تعالى ( وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط ) ( وكذلك لو كان المتحاكم إلى الحاكم والعالم من المنافقين الذين يتخيرون بين القبول من الكتاب والسنة ، وبين ترك ذلك لم يجب عليه الحكم بينهم ، وهذا من حجة كثير من السلف الذين كانوا لا يحدثون المعلنين بالبدع بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذا الباب من لا يكون قصده في استفتائه وحكومته الحق ، بل غرضه من يوافقه على هواه ، كائناً من كان) مجموع الفتاوى ( 28 / 198 )

ومما نقل في ذلك أن الحجاج من يوسف دعا أنس بن مالك رضي الله عنه وسأله عن أعظم عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدث أنس بن مالك رضي الله عنه الحجاج بحديث العرنيين الذين قطع النبي صلى الله عليه وسلم ، أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ، فقال الحجاج فأين هؤلاء من الذين يعيبون علينا ،و النبي صلى الله عليه وسلم قد عاقب بهذا ، فبلغ الحسن البصري ذلك فتمنى أن أنسا لم يحدثه بهذا الحديث وقال :يعمد أنس إلى شيطان فيحدثه بهذا .حلية الأولياء ( 6 / 131 )

فانظر – رعاك الله – إلى معاتبة الحسن رحمه الله لما صنع أنس رضي الله عنه ، مع أنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه بسبب الظن من استغلال البعض للحديث منع من ذلك ، فمن كمال النصيحة للأمة وإرادة الخير لها إلا يحدث أمثال الحجاج ممن لا يقيم للشريعة وزناً ولا للدين اعتبارا إلا ما وافق هواه بمثل هذه الأحاديث التي تخدمه ويوظفها في باطله .

فيجب على الداعي إلى الله تعالى أن يتنبه لما يحاك له ، ويتفطن لما حوله ، وليكن شعاره قول عمر رضي الله عنه ( لست بالخب و لا الخب يخدعني ) .

أو ما قال الشافعي رحمه الله : ( كن فطناً متغافلاً ) .

وإن من المحزن والمؤسف _أيها الأخوة الكرام _أن نرى داعية إلى الله تعالى ممن أشير إليهم بالعلم والفقه في الدين ، يسير مهم من حيث لا يدري ، ويجيب على أسئلتهم المسمومة بما يريدون وبما تهواه أنفسهم ، وحاله معهم كمن في رقبته حبل يوجه يمنة ويسره ، وكان الأحرى به أن يتصرف معهم بحسب المطلوب من الداعية الحكيم الذي يضع الأمور في نصابها ، ويقيسها بمقياس الشرع ، ولا تنطلي عليه خدعهم وألاعيبهم .

ومن الأمثلة على ذلك من الحوادث التي مرت وكثر حولها الجدل والقيل و القال ما يسمى بحادث برجي التجارة العالمي ، أو حرب العراق ، أو حادث فيلكا في الكويت ، أو تفجيرات الرياض أو العمليات الفدائية أو غيرها مما له علاقة بالدين أو اتهم بسببه الإسلام .

فقد عقدت لها الندوات واللقاءات ، ودعي لها الأساتذة والمفكرين ، والمشايخ والدعاة ، لإلقاء الضوء عليها واعطاء الحلول والعلاج لها ، لكن في بعض هذه اللقاءات ميل وإجحاف وعدم العدل في الطرح والعرض ، فتجدهم يتكلمون على جزئية في قضية ما ويتركون الكليات التي هي أعظم بكثير من هذه الجزئية ، فمثلاً حرب العراق سمعناهم يتكلمون على خطر رئيس العراق وحزبه و أنه فعل وفعل _ وإن كان هذا حقاً _ لكن العجب أن ترى إعراضا وتجاهلاً للخطر الأكبر الذي هو أعظم من خطر حزب البعث و أعوانه .

ومثلاً العمليات الفدائية وحكمها في الشرع ، فيدور الكلام في ذلك ويكثر الأخذ والرد مع التجاهل والتغاضي عن سبب هذه العمليات وسر وجودها الذي هو العدو اليهودي ، الذي خطره و فعله بالمسلمين أعظم بكثير من عمليات يموت في سبيل تحقيقها صاحبها .

فإن قيل كيف يتكلم أو يتصرف الإنسان الذي يدعى لمثل هذه المؤتمرات أو اللقاءات ؟ هل يتركها ويقاطعها ؟ أم يحضر ويشارك ؟

فيقال إما أن يمتنع ، أو يشترط عليهم أن يترك له الكلام بعدل وإنصاف ، مع العلم بأن يكون الكلام والتعليق على القضية التي يريدون لا يزيد على سببها أو الخطر الذي هو أكبر منها ، بمعنى أن يتكلم مرة على هذه القضية ويتكلم عشرين مرة على الخطر الذي أوجدها .

ولنا في كتاب الله تعالى أسوة حسنة ، فانه لما قتَل بعض المسلمين ابن الحضرمي في أول رجب الذي هو من الأشهر الحرم وهم لا يدرون أنه أول رجب ، قام المشركين ،وجعلوا يعيبون على المسلمين عدم احترامهم للشهر الحرام ، فأنزل الله تعالى آيات فيها منهج واضح لنا في مثل هذه القضايا فقال سبحانه (يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:217)

فقد بين الله سبحانه أن القتال في الشهر الحرام محرم وكبير ، وأن ما فعله المسلمون خطأً ، لكن الصد عن سبيل الله ، و الكفر وإيذاء المسلمين بإخراجهم عن بلادهم أكبر من ذلك بكثير .

فلنا قدوة بهذا التوجيه الرباني الكريم ، نتأسى به في كل ما يعرض لنا في مثل هذه القضايا والحوادث ، ولا يكن أحدنا مضغة سائغة لأهل الزيغ والفساد الذين يدأبون ليلا ونهارا في خدمته باطلهم والقضاء على دين الله تعالى وشريعته الغراء ، وليربأ الداعي بالعلم وميراث الأنبياء عن أمثال هؤلاء الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة ، قال الفضيل بن عياض رحمه الله : ( لو أن أهل العلم أكرموا أنفسهم وأعزوا هذا العلم ، وصانوه وأنزلوه حيث أنزله الله إذا لخضعت لهم رقاب الجبابرة ، وانقاد لهم الناس) .

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ** ولو عظموه في النفوس لعظمـا
ولكن أذلــوه جهاراً ودنسـوا ** محياه بالأطماع حتـى تجهمـا

الكاتب: الشيخ سعد الدوسري
التاريخ: 01/01/2007
عدد القراء: 4325

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 8144  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40815774