انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    نحو حلف فضول جديد

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


نحو حلف فضول جديد


بقلم عبدالعزيز الوهيبي

ولقد أحيا أصحاب النبي الكريم هذا الحلف من بعده ، فقد كان بين الحسين بن علي، وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان والي معاوية على المدينة منازعةٌ في مالٍ كان بينهما بذي المروة، فكأن الوليد تحامل على الحسين بن علي في حقه لسلطانه .

فقال له الحسين : أُقسم بالله، لتنصِفَنَّ لي من حقي، أو لآخذنَّ سيفي، ثم لأَقُومَنَّ في مسجد النبي ، ثم لأدعونَّ بحلف الفضول ؟.. فقال عبد الله بن الزبير – حين قال الحسين ما قال -: وأنا أحلفُ بالله، لئن دعا به لآخذنَّ سيفي، ثم لأقُومنَّ معه حتى ينصف مِن حقه أو نَمُوتَ جميعًا . فبلغتْ المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال : مثل ذلك . وبلغت عبد الرحمن بن عثمان ابن عبد الله التيمي فقال مثل ذلك . فلما بَلَغَ الوليدُ بن عتبة أنصف حسينًا من حقه.

كيف السبيل…؟!!

إتصل بي كثير من المحبين يسألون : نحن نلمس مدى الظلم الذي يعاني من الجميع..!!

وندرك عظم الأمانة التي حملنا الله إياها حيث يقول :

(وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ……..إلى قوله : واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير)

وندرك الخطر الحقيقي الذي يتربص بنا لوصمتنا…ولكن ماذا نفعل..؟!!

كيف نقوم بالواجب المناط بنا..؟!!

ماهي الخطوات التي علينا سلوكها كي ننجح في إقامة التكليف الثقيل الذي أمرنا به…؟!!

مايشغلنا ليست مخاطر الطريق ، فنحن مستعدون لها ، أوليس قد قال الله سبحانه:

( وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك لمن عزم الأمور )

ما يشغلنا أننا مفتقدون للرؤية ، مفتقدون لخطة العمل ، مفتقدون للإدارة والتوجيه..!!

في هذه العجالة معالجة سريعة لهذا المطلب الملح ، عسى الله أن ينفع بها ويهدي..!!

تأملوا الآيات الكريمة : الله العظيم يطلب منا أن نجاهد فيه حق الجهاد ، ولاريب أن جهاد الحجة والبرهان أعظم وأخطر من جهاد السيف والسنان ، فذاك صبر ساعة ، وهذا إلى قيام الساعة ، ولذلك جعله النبي الكريم أعظم الجهاد حيث يقول :

((أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)) رواه أحمد وغيره وهو صحيح.

إن جهاد المطالبة بالحقوق هو أهم أبواب المجاهدة المعاصرة ، وإن هذه الملايين المسلوبة حقوقها المنتهكة كرامتها المذلة المستعبدة لتستحق من المصلحين بشتى تياراتهم وتوجهاتهم وطوائفهم وقبائلهم وعشائرهم أن يتنادوا إلى إحياء نداء حلف الفضول الذي شهده النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وفرح به ، ووافق على مثله في الإسلام …!!

فقد قال النبي : ((لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا، ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت، تحالفوا أن يردوا الفضول على أهلها، وألا يغزو ظالم مظلومًا) (رواه البيهقي وهو صحيح بشواهده ).

ولقد أحيا أصحاب النبي الكريم هذا الحلف من بعده ، فقد كان بين الحسين بن علي، وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان والي معاوية على المدينة منازعةٌ في مالٍ كان بينهما بذي المروة، فكأن الوليد تحامل على الحسين بن علي في حقه لسلطانه . فقال له الحسين : أُقسم بالله، لتنصِفَنَّ لي من حقي، أو لآخذنَّ سيفي، ثم لأَقُومَنَّ في مسجد النبي , ثم لأدعونَّ بحلف الفضول ؟

فقال عبد الله بن الزبير – حين قال الحسين ما قال -: وأنا أحلفُ بالله، لئن دعا به لآخذنَّ سيفي، ثم لأقُومنَّ معه حتى ينصف مِن حقه أو نَمُوتَ جميعًا . فبلغتْ المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال : مثل ذلك . وبلغت عبد الرحمن بن عثمان ابن عبد الله التيمي فقال مثل ذلك . فلما بَلَغَ الوليدُ بن عتبة أنصف حسينًا من حقه.

(رواه ابن إسحاق في السيرة وإسناده صحيح) .

فالواجب اليوم على تيارات الإصلاح المختلفة أن تجتمع على كلمة سواء ، واضحة بينة : التصدي للظلم ، ومواجهة الاستبداد

والصدع بكلمة الحق بلا مداهنة ولا مواربة….!

منطقتا اليوم بتنازعها مشروعان لا ثالث لهما : المشروع الأمريكي بعدته وعتاده وقسوته وتوحشه ، والمشروع الإيراني ، الساعي للتوسع …!!

والفراغ ولا ريب يغري من يملؤه…ومنطقتنا تعاني فراغا حقيقيا مخيفا…!!

ولذلك كان الإصلاح من الداخل ضرورة لابد منها…!!

وكانت المطالبة بالحقوق أصلا في هذا الدين..لقد كان الإسلام دعوة صريحة واضحة للحرية الإنسانية بمفهومها الشمولي، فشهادة : (أن لا إله إلا الله) نفي صريح لكل أنواع العبودية لغير الله عز وجل : {ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابا من دون الله} [آل عمران: 64] فالناس جميعًا، متساوون في إنسانيتهم وحريتهم، ولا عبودية إلا لله، ولا سيادة لأحد على أحد وإنما السيد هو الله وحده، فهو الذي يستحق الخضوع والطاعة وحده، وقد كرم الله الإنسان فقال : {ولقد كرمنا بني آدم} [الإسراء: 70] وجعل الإنسان خليفته في الأرض : {إني جاعل في الأرض خليفة} [البقرة: 30] .

كما أكد النبي هذا المعنى في أحاديث كثيرة كما في قوله : ((السيد الله تبارك وتعالى)) ( رواه أحمد وأبو داوود بسند صحيح )

لبيان أن السيادة المطلقة هي لله، والبشر جميعًا إخوة، لا سيادة لأحد منهم على أحد .

فإن للأمة الحق في اختيار السلطة، ومشاركتها الرأي، وحق عزلها، و نقدها وتقويمها والاعتراض على سياستها، فالحرية السياسية إحدى الأسس التي قام عليها الخطاب السياسي الإسلامي، وقد تجلت الحرية في أوضح صورها في حياة النبي وعهد الخلفاء الراشدين – رضي الله عنهم – وقد أرسى القرآن مبدأ : {لا إكراه في الدين} [البقرة: 256] فإذا كان الله عز وجل لا يكره عباده على الإيمان به وطاعته، فكيف يتصور أن يكره عباده على الخضوع والطاعة كرهًا لغيره سبحانه ، وهذا معنى كلمة (لا إله إلا الله)، فإن الله وحده هو الذي له الألوهية، ثم الخلق بعد ذلك بشر لا طاعة لأحد على أحد إلا بما كان في طاعة لله عز وجل . ولم يأت أمر من الله بطاعة غيره إلا تبعا لطاعته سبحانه ، بل لقد نهى عن كل طاعة تخالف أمره وجعلها شركا حيث يقول :

( وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) ويقول صلى الله عليه وسلم : ((لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة بالمعروف)) رواه البخاري ، ومسلم .

وقال: ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)) رواه أحمد بإسناد صحيح ، ليؤكد بذلك أن حق السلطة بالطاعة إنما هو منوط بما كان معروفًا أنه طاعة لله، وبهذا سبق الإسلام جميع القوانين في تقييد حق السلطة في الطاعة، وأنها ليست طاعة مطلقة، ولا طاعة لذات السلطة، وأن السلطة تفقد حق الطاعة عندما تأمر بالمنكر أو الظلم، بل ويجب التصدي لها وتقويمها كما قال : ((من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه…)) رواه مسلم ، وقال : ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه عمهم الله بعقابه))

رواه أحمدوهو صحيح ، وقال : ((أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)) رواه أحمدوهوصحيح . وقال أيضًا : ((سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه ؛ فقتله)) رواه الحاكم وقال : (صحيح الإسناد) وهوكما قال ، وقال : ((إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم: يا ظالم – فقد تودع منها)) (رواه أحمد وقال الهيثمي (رجاله رجال الصحيح)).

. وقال : ((لتأخذن على يد الظالم، ولتأطِرنّه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعننكم كما لعنهم)) رواه الحاكم وقال : (صحيح الإسناد) وهوكما قال .

والأطر هو الرد والثني ، إلى غير ذلك من النصوص العظيمة .

كذلك فإن السلطة مسئولة عن تصرفاتها من قبل الأمة كما جاء في الحديث : ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته)) . رواه البخاري ومسلم .

فالله وحده الذي {لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون} [الأنبياء: 23] أما من سواه فكلهم مسئول عن فعله .

هذا الحق الواضح الجلي لا خلاف بين تيارات الإصلاح حوله ، بل هو أصل أصولهم ، وقد اتفق عليه عقلاء العالم ، وتواضع عليه البشر وجعلوه مفتاح حلول المشاكل كلها…!!

فإن وجدت الحريات وعلى رأسها الحرية السياسية المؤطرة بالشريعة كان للناس من العطاء والإبداع ، والسكينة والسلام ، ما لا يعلمه إلا الله وحده سبحانه.

وتأمل النموذج التركي العجيب ، كيف نهض حزب العدالة والتنمية بشعبه في فترةوجيزة حتى تضاعف الدخل أربعة أضعاف في ثلاث سنوات فقط من حكم الحزب, وكيف استعاد الناس هويتهم ودينهم وفاعليتهم ، برفع غاشية الطغيان عنهم ، حتى لكأنك بإزاء شعب جديد لا صلة له بالشعب التركي الماضي..!

إن على حركات الإصلاح والإحياء والنهضة أن تدرك ذلك مليا ، وتسعى إليه بدأب وجد حتى تحققه ،

ولقد هاتفني وحاورني الكثير يسألون كيف السبيل؟

وإني مستعين بالله متوكل عليه أقول :

وجاهدوا في الله حق جهاده ، وذلك يتمثل في مراحل أربع:

اولها : الوعي بالخطاب المنزل : معرفة المعالم الكبرى للحقوق التي يطالب المصلحون بها ، ومن أجلها امتلأت بهم السجون

والوعي بسبيل المجرمين التي تصرف الناس عن الحصول على مطالبهم :

(وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال)

لابد من ثقافة معمقة على الأقل للنخبة من الإصلاحيين ليقوم الإصلاح على سوقه ، وإن من خير ما قرأت في ذلك وأدعو للقراءة البصيرة الهادئة له ، كتابابات المفكر الإسلامي الكريم :الدكتور حاكم المطيري وإخوانه مثل كتاب الحرية والطوفان وتحرير الإنسان

وأنت تجدها في هذا الرابط

http://www.dr-hakem.com/Portals/Category/?info=TmpZbVEyRjBaV2R2Y25rbU5nPT0rdQ%3D%3D.jsp

وتجد كتابات بعض إخوانه في هذا الموقع:

http://www.ommahconf.com/

وكذلك الدكتور عبدالله الحامد والمجموعة وتجد كتاباتهم على الرابط:



http://www.acpra13.org/

كما لا بد من الوعي السياسي بالأحداث ، ومن أفضل ما كتب في ذلك كتاب أحمد داوود أوغلو: العمق الاسراتيجي.

فليكن التركيز إذا على الكتب الثلاثة : الحرية أو الطزفان وتحرير الإنسان والعمق الاستراتيجي .

ففي هذه الكتب الثلاث رسم عميق للوعي المنشود.

وثانيها : الترابط مع المؤمنين يقول الله عزوجل

(وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ،وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم )

سبيل النجاة من خداع المخادعين ومكر الماكرين وكيد الفجار المجرمين ، هو الألفة بين قلوب المصلحين الحب الغامر الحقيقي الصادق الذي يشعر المصلح بالقيمة الحقيقية للتغيير، لا نجاح ولا فلاح من دون ذلك:

( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :

فيما رواه البراء بن عازب قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال :( أي عرى الإسلام أوسط قالوا الصلاة قال حسنة وما هي بها قالوا الزكاة قال حسنة وما هي بها قالوا صيام رمضان قال حسن وما هو به قالوا الحج قال حسن وما هو به قالوا الجهاد قال حسن وما هو به قال ان أوسط عرى الإيمان ان تحب في الله وتبغض في الله ) رواه أحمد بسند حسن بشواهده.

فإن ولاية المؤمنين والتلاحم معهم ولاريب سبب من أسباب نزول البركة والتوفيق والتسديد ، وإذا تدارس الإخوة بينهم الكتب الثقافية والتوعوية ، فإن ذلك معين لهم بحول الله على الفاعلية والعطاء ، والبصيرة النافذة ، فلتكن العناية بذلك والتركيز عليه حتى يفهم المرء إلام يدعو وكيف يتحرك وفق عقيدة سياسية واضحة صريحة ، بسيطة لا لبس فيها ، تجعل من رؤيته مبدأ لا يقبل المساومة ولا التراجع…تلك هي الخطوة الثانية.

الخطوة الثالثة : الانخراط في العمل الإصلاحي السلمي المرشد ، المطالب بقوة بحقوق الناس في المشاركة السياسية والرقابة على السلطة ، والمشاركة في اختيار ممثليها، والتصويت على قراراتها ، ونقدهاوفي صيانة كرامة الأمة وحريتها وحقها في التعليم والعمل والسكن والعيش الكريم والرعاية الطبية والاجتماعية.

لقد كان الأفراد والجماعات يبدون آراءهم، ويبدون معارضاتهم لسياسة الخلفاء الراشدين بكل حرية، ودون خوف من الاضطهاد، أو مصادرة الحقوق والحريات، وقد تجلى ذلك في أوضح صوره بعد ظهور حركة الخوراج التي تعد أشد الحركات السياسية تطرفًا، وإذا كانت الاختلافات قبل ذلك بين القوى الاجتماعية والأحزاب خلافات سياسية تتعلق بموضوع الإمامة وسياسة شئون الدولة، فإن حركة الخوارج تعد أول حركة فكرية سياسية معارضة، وهي مع ذلك حركة مسلحة، وقد خرجت على الخليفة الراشد علي بن أبي طالب بعد التحكيم، وحكمت عليه بالكفر وعلى من معه من الصحابة . ومع ذلك لم يواجههم تكفيرا بتكفير ، ولا سبا بسب ، بل قال قاعدته التي ذهبت دستورا رائعا من دساتير التاريخ التي لا تنسى ، وشعارا للتعامل مع المخالف لا يبارى قال رضي الله عنه :(لهم علينا ثلاث : ألا نبدأهم بقتال ما لم يقاتلونا، وألا نمنعهم مساجد الله أن يذكروا فيه اسمه، وألا نحرمهم من الفيء ما دامت أيديهم مع أيدينا)

رواه ابن أبي شيبة في المصنف 7/562 بإسناد صحيح .

الخطوة الرابعة : التلاحم مع تيارات الإصلاح المخلصة العربية والإسلامية

لقد مزقتنا الخلافات حتى فقدنا روح الجسد الواحد ، وصار كثير من المصلحين قطريا لا هم له إلا صلاح بلده والبقية إلى البوار…

ذلك خطأ كبير ..!!

لن تنهض هذه الأمة إلا موحدة ومتضامنه ، لا بد من التواصل مع تيارات الإصلاح جميعا حتى ينجح المشروع الإصلاحي ، ولقد أخرجنا مجلة مؤتمر الأمة عسى أن تكون منبر تواصل ، يلتقي حوله دعة الإصلاح السياسي ويتفاكرون ويتحاورون ويتكاملون

بذلك وحده نضع أقدامنا على بداية الطريق الصحيح ، وبذلك تتحقق أهدافنا.

تلك معالم سريعة على طريق الإصلاح ، وإن أمد الله بالعمر فلي إليها عودة مفصلة بعونه تعالى.

وإني إذ أقول ذلك ليملؤني الشعور بأن نصر هذه الأمة وعزها قادم لاريب فيه

وأنه مهما طال الليل وادلهم فلا بد له من آخر…

(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا)


الكاتب: مسلمة
التاريخ: 13/12/2010
عدد القراء: 2050

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 8617  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40782159