انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    لا مدنية ولا إلهية...بل بشرية

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


مع بزوغ شمس الانتفاضات التغييرية على الأرض العربية، ومع وجود الحركات ذات الطابع الإسلامي المنتشرة في الشرق الأوسط، إضافة إلى تأثير هذه الحركات في اللعبة السياسية إن صح التعبير... ومع انتشار فكر علماني في أوساط هذه الاحتجاجات والانتفاضات، وتخوف شديد من انتقال السلطات في مكان ما إلى الإسلاميين.. كل ذلك أدى إلى ظهور دعوات وأطروحات حول المآل الذي يجب أن تكون عليه الدول بعد هذه الانتفاضات. ومن بعض تلك الدعوات الجدل الدائر بكثرة حول مفهوم الدولة المدنية والدولة الدينية، وكأننا نعيش في ظلمات القرون الوسطى حيث الصراع محتدم بين رجعية الكنيسة و “تقدمية” الملحدين! فتم استجلاب مشكلة من بيئة مختلفة واستجلاب حل من بيئة مختلفة كذلك! فصرنا أمام حل مزعوم لمشكل موهوم! وكم أعجب من أقوام أدمنوا الاستيراد والتقليد حتى في المشاكل! مع أننا ببساطة مسلمون، ولنا مبدؤنا الذي نستقي منه الأفكار والمفاهيم والأحكام والأنظمة.

على أية حال، عند وقوفي على مصطلح الدولة المدنية وجدت أنه ببساطة ودون تعقيد يُقصد به الدولة التي تقوم على أنظمة وضعية، يتواضع عليها الشعب ويقبل بها ويطبقها على نفسه دون إجبار من دين أو عرف، بالضبط كمعظم دول العالم اليوم. أما الدولة الدينية فهي الدولة التي تحكمها المؤسسة الدينية ويمثّل حاكمها ظل الله في الأرض، وهو وكيل عنه يطبق أحكامه، لذلك هو معصوم لا يخطئ. هذه الدولة غير موجودة اليوم في الواقع، بل يستحيل أن توجد في واقع الحياة، وإن وجدت شبيهاتها في عصور الظلام في أوروبا، إلا أن الدين فيها كان يُسخّر لأغراض الملوك موهمين الناس أنه هو المحرّك الحقيقي للدول لا الحكم.

وقد يذهب التفكير بعيدا جدا إن ظن البعض أن الدولة الدينية تنطبق على بعض الدول اليوم كجمهورية إيران مثلا، أو المملكة العربية السعودية، لأن هذه الدول تُطبق القوانين التي تواضع عليها البشر، صحيح قد تكون القوانين متأثرة بالأعراف والدين والعادات، إلا أن الدين والأعراف والعادات لم تكن أبدا المجبر لتطبيق القانون في هذه الدول، بل رضى البشر عليه هو ما جعله قانونا ملزما. ومن جهة أخرى، فإن من طبيعة الدين الاسلامي أنه ينظم جميع شؤون الحياة من حكم واقتصاد وسياسة خارجية وقضاء..الخ الأمر الذي لا يُلاحظ في أي من الدول القائمة اليوم.

والسؤال الذي يطرح نفسه: إذا كانت الدولة الدينية هذه ليست موجودة على أرض الواقع، ومن الواضح أنها ليست موجودة في أي من أطروحات الحركات السياسية، إذن لماذا هذا النقاش حولها والأخذ والرد؟ الحقيقة إن هذه الدولة وإن لم تكن موجودة في الواقع ولا يوجد من يطرحها من الحركات السياسية إلا أنها موجودة بل وبقوة في أدمغة العلمانيين والمثقفين الجدد، الذين يطرحونها تخويفا من أي نظام سياسي قائم على الإسلام، ومن جهة أخرى يتبرأ منها كثير من السياسيين الإسلاميين والحركات التي ترفع شعار الاسلام قابلين بالتهمة الموجهة إليهم! بين هذا وذاك أصبح للدولة الدينية واقع وتنظير ونقض وأخذ ورد.

بقيت مسألة لا بد من توضيحها في هذا السياق، وهي متعلقة بالإسلام بنظامه السياسي، بمعنى آخر مسألة الدولة الإسلامية التي تُعتبر جزءا لا يتجزأ من الإسلام، ما هي هذه الدولة؟ هل هي دولة مدنية؟ أم دينية؟ أم ماذا؟

وللإجابة على هذا السؤال لا بد لنا أن ندرك أن نظام الحكم في الإسلام هو الخلافة، فهو ليس جمهوريا ولا ملكيا. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة...» الحديث. والدولة الإسلامية المسماة خلافة دستورها وقوانينها أحكام شرعية، فهي ليست قوانين وضعية يتواضع عليها البشر ويرضونها لأنفسهم، بل هي أحكام الله يفهمها البشر ليطبّقوها على أنفسهم لأنها من الله لا لأنهم قبلوا بها والفرق بين هذا وذلك كبير جدا. قال تعالى: “وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك “. والحاكم في الدولة الإسلامية هو الخليفة، الذي يبايعه الناس على الكتاب والسنة برضى منهم دون إجبار، يختارونه من بينهم ليحكمهم بالإسلام لا بشيء آخر، فالناس تختار الحكام لا النظام، أي أن الحاكم بشر يختاره بشر ليحكم البشر، وهو – أي الحاكم – لا يمثل الله في الأرض ولا هو ظله، وإنما هو مطبق لشرعه في الأرض في دولة تحكم بالإسلام. فهو –أي الحاكم- بشر يخطئ ويصيب غير معصوم، يُحاسب من قبل الناس، ولا يأخذ صلاحياته بالحكم إلا برضى الناس به بالبيعة، ويُعزل إذا وجب عزله، بل ويُقاتل إذا أظهر الكفر البواح.

إن أحكام الدولة الإسلامية الواردة في الفقه الإسلامي يستحيل إيجازها في مقال، ولكنني أريد توضيح أن إلصاق مصطلح الدولة الدينية بالإسلام أينما يُطرح هو إلصاق خبيث يراد به تشويه الإسلام، لأن الدولة في الإسلام ليست دينية البتّة، وهي ليست مدنية أيضا يحكم فيها البشر أنفسهم بعقولهم، بل هي دولة بشرية، يحكمها البشر بفهمهم لشرع الله، حكامها بشر يُحاسبون ويُعزلون ويُقاتلون. ولا يحتاج المرء لقبول مصطلحات غريبة عن الشرع وعن الذوق الاسلامي ويتكلف في تحويرها وتأويلها ليُخرج لنا مفهوما مشوها اسمه “دولة مدنية ذات مرجعية دينية”!


أسامة الثويني


الكاتب: محب
التاريخ: 07/06/2011
عدد القراء: 2764

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 8931  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41092590