انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    «طلب الاعتذار» بدعة نصرانية وضلالة سياسية

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


«طلب الاعتذار» بدعة نصرانية وضلالة سياسية

بقلم / الشيخ رفاعي سرور


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

وبعد..

كان من أهم نتائج التحريف المستمر للعقيدة عند النصارى .. ظاهرة التقلب التاريخي الفكري والسياسي للأمة النصرانية..

وقد بلغ التقلب أشد درجاته وأعمق أبعاده في صراع البابوات باعتبارهم الممثلين الشخصيين الفكريين والسياسيين للعقيدة النصرانية المتقلبة..

ولعل المثال التاريخي على ذلك هو محاكمات آباء الفاتيكان القائمين للآباء السابقين، حتى أنه في عام 897 أخرج ستينان غريمه فوموسوس (الهيكل العظمي) من قبره !!، وحاكمه لمدة ثلاث أيام، وحكم عليه فيها بقطع ثلاث أصابع من أصابعه التي كان يمنح بها البركة..

ثم حدث تقلب سياسي نتيجة خلافات مذهبية، عُزل ستينان على إثرها، وقتل خنقا بسبب إخراجه لجثة فوموسوس، بعد وصول الاتجاه المؤيد لفوموسوس إلى البابوية، ثم أخرجت جثة فوموسوس مرة أخرى بعد عشر سنوات ( نفس الهيكل العظمي) ـ بعد تقلب آخر ـ وحوكم مرة أخرى، وحُكِم عليه فيها بقطع رأسه، وأُلقيَت الجثة في البحر بعد وصول الاتجاه المعارض لفوموسوس لكرسي البابوية مرة أخرى..!!

والتقلب المذهبي هو تحول الخطأ إلى صواب أو الصواب إلى خطأ ـ بحسب الهوى والتحريف والابتداع على مر هذا التاريخ ـ وما يرتب عليه من أحكام وأحداث، مما أنشأ ظاهرة الاعتذار كآلية موازية للمحاكمات في مواجهة التقلب التحريفي التاريخي الدائم للعقيدة النصرانية..والإنتقال بين توهم الخطأ والصواب

حتى أصبح هذا التقلب أشد ظاهرة تميز هذه الأمة

وأصبح أسلوب المحاكمات والاعتذارات عند النصارى ضروريا لتوجيه التاريخ وتثبيت أي تقلب طاريء

ولكن أسلوب الإعتذار كان أشد ظهورا وأكثر ممارسة لإن فكرة الاعتذار نابعة من روح نصرانية ناشئة عن سر الاعتراف، فكما ينهي الاعتراف الذنب عندهم كذلك يفعل الاعتذار، مما جعل فكرة الاعتذار فكرة محورية في تاريخ النصرانية !

وكناتج منطقي امتدت الظاهرة من التقلب الفكري والمذهبي إلى واقع الممارسة السياسية الصليبية القائم الآن، باعتبار أن هذا الواقع هو الامتداد التاريخي الصليبي المتقلب.

ولم تقف الظاهرة عند حد الممارسة الصليبية بل تسللت إلى الواقع الإسلامي ، حيث فرضتها السياسة الصليبية الماكرة في سياق ضعف هذا الواقع ، لتتحقق عدة أهداف، كان أخطرها: تفريغ الإحساس بالعداء تجاه هذه الجاهلية الصليبية من ضمير المسلم وعقله، وذلك بالاعتذار عن المواقف المعادية للإسلام والتي تمثل أكبر منابع الشعور اللازم بالعداء لمواجهة أصحاب هذه المواقف.

فكانت خطة تجفيف هذه المنابع الشعورية ليفقد المسلمون مشاعر العداء التي يجب أن تبقى، ليحفظ المسلمون عقيدتهم الباقية ببقاء العداوة بينهم وبين كل من حارب الإسلام، وأراق دماء أهله..

وكان من أخطار تسلل هذه الفكرة إلى الواقع الإسلامي ..سلبية التعامل مع المواقف العدائية، وقطع الطريق على إدراك حقيقة هذا العداء ومواجهته؛ حيث لا تكون تلك المواجهة.. إلا في مسافة طلب الاعتذار !

كما كان من أخطار هذه الفكرة.. الخروج الصريح عن الشرع تجاه المواقف المعادية، مثل طلب الاعتذار عن سب الرسول ? رغم الحكم الشرعي في سب الرسول صلى الله عليه وسلم الثابت في الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين([1]).

ومن هنا كان اختراق القوى المعادية لواقع الأمة، حتى تستل هذه العداوة من قلوب المسلمين وتمنعهم من المواجهة الصحيحة لأعداءهم بعد الإبتعاد بهم عن شرع ربهم من خلال توجيههم إلى فكرة «طلب الاعتذار» ، وهي فكرة فارغة ليس لها أي معنى، ورغم ذلك استقرت في العقل المسلم حتى أصبح التوجه إليها تصرفاً تلقائياً معتاداً كلما حدث موقف معادٍ للإسلام، ليكون طلب الاعتذار جزءاً من خطة معاداة الإسلام ذاتها..

وليس أدل على غرض الأعداء من هذه البدعة من أن يكون توجيه الأمة إليها في المواقف التي يتجذر فيها شعور العداء بصفة تاريخية متوارثة، مثل طلب الاعتذار من منظمة المؤتمر الإسلامي عن الحروب الصليبية التي سالت الدماء فيها حتى الركب، وكذلك مطالبة فرنسا بالاعتذار عن حرب الجزائر التي قتل فيها مليون مسلم، وكان التعذيب فيها بأبشع الأساليب، وهُتكَت فيها أعراض المسلمات، ثم يأتي من يطالب بالاعتذار لإلغاء تلك الأهوال التي يعجز عن وصفها البشر..!

وفي سياق الظاهرة تتوالى طلبات الإعتذار فكان أحدثها طلب الإعتذار الصربي عن مجزرة سربرنيتشا البوسنية التي قتل فيها 12000مسلم !!

وبذلك أصبحت بدعة طلب الاعتذار ثقباً من الثقوب السوداء التي تبتلع كرامة الأمة بكل قيمها ومبادئها.

ولعل المطالبة المشهورة للفاتيكان بالاعتذار عن التهجم على الإسلام من المواقف التي اجتمعت فيها كل أبعاد البدعة ..

ـ وكان أخطر هذه الأبعاد ...هو جهل النخبة المطالبة بالاعتذار بأن مغزى سب بنديكت للإسلام، جاء في سياق خطة تاريخية للحرب على الإسلام وتنصير العالم، قائمة الآن وعلى أشدها بكل إمكانياتها البشرية والفكرية والاقتصادية والعسكرية للحرب على الإسلام وتنصير المسلمين

لفرض المسيحية على العالم قبل حلول عام 2010، وهو التاريخ الذي كان قد حدده مجلس الكنائس العالمي حينما أسند إلى الولايات المتحدة مهمة اقتلاع الإسلام، بعد أن فشل مخطط البابا يوحنا بولس الثاني في تحقيق ذلك، عشية الألف الثالثة، حتى تبدأ الألفية الجديدة وقد تم تنصير العالم !!.

ثم يأتي طلب الاعتذار عن «الخطة التاريخية العالمية» ببياناتها المعلنة..([2])، بعد أن اختزلها أصحاب الطلب في طلب الإعتذار عن كلمة التهجم التي وقعت على لسان بابا الفاتيكان !

كما كان من أخطار هذه البدعة أن تكون المطالبة.. من واقع الإحساس بالوهن والهزيمة النفسية أمام أعداء الإسلام.

فالمطالبون بالاعتذار فعلوا ذلك طمعًا في أن تكون لهم مكانة اليهود عند الفاتيكان؛ حيث اعتذر الفاتيكان لليهود -دون طلب منهم- عن عقائد ومواقف تاريخية للنصرانية ، مثل الاعتذار عن صلب المسيح الذي يؤمنون به !

ولما كان من المستحيل أن يساوي الفاتيكان بين اليهود والمسلمين.. لم يستجب الفاتيكان لتلك المطالب

وقد كان من الممكن توجيه عقول هؤلاء المطالبين إلى المطالبة بالاعتذار، ثم تكون الاستجابة لمطالبتهم اكتفاءً بإيقاعهم في جريمة المطالبة، ولكن أعداء الإسلام ضاعفوا إذلال هؤلاء الناس برفضهم الاستجابة لمطالبتهم.. حتى ولو بمجرد الكلام !!

وبذلك تم اختزال مكانة الأمة في موقف الطلب ورفض الطلب، والثبات على موقف العداء للإسلام، وعدم المساس بتاريخ هذا العداء..!

وإذا اقتربنا من ظروف مطالبة بابا الفاتيكان بالاعتذار عن سب الإسلام، نرى أنه تم الإعلان عن مبادرة «إسلامية» لمعالجة المشكلة مع الفاتيكان !

فتم تكوين وفد من 138 عالم ومفكر ([3]) (!) ليطالب بالكلمة السواء، دون أن يذكر أن الكلمة السواء الواردة في الآية هي: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ}[آل عمران:64].

ولكن الوفد يعلن عن رغبته في إقامة حوار للأديان مع الفاتيكان، في الوقت الذي لا يعترف فيه الفاتيكان بالإسلام كدين سماوي أصلاً !

طلب اعتذار.. وحوار.. لا تفسير لهما إلا الوهن أو العمالة !

ثم تكون المفاجئة.. وهي أن يعيب الفاتيكان على أصحاب المبادرة أنهم لم يشيروا إلى الفرق بين الإله الواحد عند المسلمين، والثالوث عند النصارى!!

أصحاب عقيدة التثليث هم الذين يفاصلون على لسان الأب ترولّ الجزويتى، حيث يقول: «إن الخطاب لم يشر إلى الخلاف السحيق بين مفهوم الله عند المسلمين والله الثالوث عند المسيحيين وابنه الذي تجسد بشرا»([4]) ..!!

النخبة «الإسلامية» تفرط في قضية التوحيد، والفاتيكان هو الذي يفاصل في قضية التثليث

وبذلك كانت بدعة طلب الاعتذار من أخطر الأساليب الجاهلية في مواجهة الإسلام بفرض الزعامات على واقع المسلمين، مثلما فُرِضَ وفد طلب الاعتذار والحوار على الأمة !

وما تبع ذلك من تسليم الأمة للجهة التي تجاسرت وطالبت بالاعتذار؛ ليصبح معروفًا أن هذه الجهة صاحبة الطلب هي التي تمثل الموقف الإسلامي في المواجهة. وهي من يملك النيابة عن الأمة في أمر دينها وتاريخها.

ثم يفرض الفاتيكان مطالبه ويطالب بتنفيذ هذه المطالب الآن.. وفورا !

فيقول أن خطاب الـ 138 مائع وأخرس، أي لا يقول شيئاً حول نقاط حقوق الإنسان والحرية الدينية، أي إباحة التنصير والارتداد علناً، والمساواة بين الرجل والمرأة، ولا عن فصل الدين عن الدنيا !

ويستطرد هذا الـ «ترول» قائلا أن المسلمين حاليا يقومون بعملية جمود حيال قيم الغرب..

ثم ينتهي مقاله الاستفزازي الكاشف عن نفوس وضمائر أبعد ما تكون عن الحيدة والتسامح الذي يطالبون به، بجملة ترويعية، توضح بصريح العبارة ما ينتظر المسلمين إذا ما تخلفوا عن تنفيذ قرارات «قداسة» البابا بنديكت السادس عشر.. وهي: «أنه سوف يتم دك الغرور القومي الحالي للحضارة الإسلامية، إما عن طريق حرب يشنونها بحيث يخسرها المسلمون، أو أن يتم فرض عملية ارتداد جماعية علي المسلمين واقتلاعهم من دينهم».. ([5])

لقد جعلت الجاهلية رفض الاعتذار موقفا مبدئيا تعلوا فيه قيمهم الكافرة على مبادئ الإسلام، مثلما رفضت الدنمارك الاعتذار عن الإساءة إلى الرسول r، فأعلنت الحكومة الدنماركية أنها لا تملك ذلك، لأن حرية التعبير أمر مقدس لا يمكن المساس به، في الوقت الذي يتنازل فيه المطالبون بالاعتذار عن الحكم الشرعي في الإساءة إلى الرسول r !

وبذلك أصبحت بدعة طلب الاعتذار ثقباً من الثقوب السوداء التي صنعتها الجاهلية لتبتلع كرامة الأمة بكل قيمها ومبادئها..!

ومثل غموض الفعل يكون غموض الفاعل؛ حيث تصبح النخبة –النكبة- التي تتكلم باسم الإسلام وتمثله في المواجهة لا تقل خطراً عن الفاتيكان نفسه !

وهذا الخطر امتداد آخر لأثر الإرجاء والفكر المائع ا؛ حيث تأتي المطالبة من فئة موالية لأعداء الله ممن يتم تقديمهم للناس على أنهم «علماء ومفكرون مسلمون»..

لقد كانت جريمتنا يوم سكتنا عن الأسماء والمناصب الكاذبة ولم نتكلم فيهم وفي أمثالهم، ولم نضع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أعيننا لما قال: «وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ: الْجَمَاعَةِ، وَالسَّمْعِ، وَالطَاعَةِ، وَالْهِجْرَةِ، وَالْجِهَادِ في سَبِيلِ اللَّهِ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيدَ شِبْرٍ.. فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَ الإِسْلاَمِ مِنْ رَأْسِهِ، إِلاَّ أَنْ يُرَاجِعَ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةَ جَاهِلِيَّةٍ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ». قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟! قَالَ:« نَعَمْ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِم، فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ بِهَا: الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ »([6]).

إن الذي يمثل الأمة هم خيارها وليس شرارها، الذين لا يقبلون الدنية في دينهم

ولا يؤمنون إلا بالمفاصلة على الحق والتصور الإسلامي الصحيح..

أما قضايا الأمة العقيدية والمصيرية فإن الأمة كلها لا تملك حق التفاوض فيه -ولو اجتمعت عليه- لأن هذا الحق لا يكون إلا لله وحده هو الذي يفصل بين العباد: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [الحج:17].

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل










--------------------------------------------------------------------------------

([1]) قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في كتابه «الصارم المسلول على شاتم الرسول»: وتنتقض عهود الكفار ويكونوا من المحاربين قال تعالى : {وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} (التوبة: 12).

([2]) حيث يستعين البابا بجيوش مجيّشة فعلاً من المبشرين، بخلاف عشرات المنظمات المعروفة ومنها أوبس داي، وسانت إيجيديو، وجنود الرب، والأطفال المبشرون إلخ..

وأن عدد المبشرين المتفرغين 5151000، وعدد المجلات التبشيرية 33700، وعدد محطات الإذاعة والتليفزيون التبشيرية 3770 محطة، ستصل عام 2025 إلى 10000 محطة.

وقد تم رصد مبلغ 870 مليار دولار، و7 ملايين مبشر، و10000 محطة إذاعة وتليفزيون- للتنصير- حتى عام 2025، إضافة إلى استعانة البابا بكافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و العلمية والفنية والرياضية وغيرها.

([3]) يتكون الوفد "المسلم" من عبد الحكيم مراد وينتر، من المملكة المتحدة ؛ و عارف على النايض، الليبي الذي يشغل منصب "عميد المعهد الباباوي للدراسات العربية والإسلامية"، وفقا لما هو وارد في هذا الخبر المعلن من الفاتيكان ؛ وسرجيو يحيى بللافيتشينى، نائب رئيس "جمعية مسلمي إيطاليا"؛ وإبراهيم كالين، وهو تركي ويشغل منصب أستاذ مساعد للدراسات الإسلامية في "كلية الصليب المقدس" إضافة إلى إدارة مؤسسة سيتا ؛ وسهيل نخّودة مدير "المجلة الإسلامية"، وهو هندي الأصل ويقيم في الأردن؛ والأمير غازي بن محمد بن طلال، رئيس معهد الفكر الإسلامي في عمان ومتزعم تلك المبادرة "الإسلامية"..

([4]) يراجع مقال د. زينب عبد العزيز: أفيقوا أيها المسلمون، موقع المصريون: 1/2/2008.

([5]) يراجع مقال د. زينب عبد العزيز: أفيقوا أيها المسلمون، موقع المصريون: 1/2/2008.

([6]) رواه الترمذي وأحمد بسند صحيح وأصله عند مسلم.


المصدر : المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=5416


الكاتب: أم الليوث الكويتية
التاريخ: 28/10/2010
عدد القراء: 2224

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7950  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41077784