انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    دورة الزمان وصعود طالبان..

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


لا زالت الذاكرة الإسلاميَّة تحتضن صور ذلك اليوم الذي سقطت فيه حكومة طالبان ، وأعلنت أنَّها انسحبت من جميع مواقعها الاستراتيجيَّة ، مع أنَّ كثيراً من المحلِّلين لم يكونوا يتوقعون ذلك التراجع ، من قِبَل طالبان في أفغانستان.

نعم ...لقد انسحب الطالبان ، وغادروا مناطق حكمهم إلى قلاع ومخابئ ، وكهوف ومغارات في الجبال الشاهقة في أفغانستان والحدود المحيطة بها ، وجرت الاعتقالات ، والقصف الجماعي العشوائي، وبانت مساعدة المنافقين للصليبي المحتل ، ومعاونتهم ضدَّ المقاومة الإسلاميَّة التي وقفت صفَّاً واحداً قبالة الغزاة المعتدين.

وأتى كرزاي بتكليف من قِبَل المحتل الصليبي ؛ ليستبدل الأطلال الطالبانيَّة بأخرى كرزانيَّة ، وحالفه جمع من المنتفعين والمرتزقة الأفغان ، ظنَّاً منهم أنَّه سيغرس قيم العدل والمساواة والديموقراطية، بتشكيلة جديدة تجتمع عليها جميع القوى.
وما إن بدأت هذه الحكومة تحكم الشعب الأفغاني ، حتَّى ظهرت المعاناة ، وكثرت النزاعات ، وازداد الأفغان فقراً وأميَّة ، وبطالة وشتاتاً ، وأدركوا أنَّ تلك الحكومة مع سابق معرفته بأنَّها صنيعة أمريكيَّة ، إلاَّ أنَّها لم تضبط الأمن ، ولم تحفظ المجتمع ، ولم تساعده على النمو الإيماني و الحضاري ، بل بقي الوضع كما كان وأسوأ ممَّا كان.
في هذه الأثناء يرقب التأريخ بداية حقيقيَّة لتجمُّع فلول طالبان ، وبداية مقاومة جديدة لها ، سحبت أذيالها في شتَّى الجبهات الأفغانيَّة.
وبدأنا نرى أنَّ هذه المجموعات الطالبانيَّة من المجاهدين ، رتَّبوا أمورهم ، وأعادوا كرَّتهم بعد فترة ليست بالطويلة ، وبدأ العالم يرقب تزايد الهجمات الجهاديَّة الطالبانيَّة على الحلفاء الصليبيين ، وإحراقهم بنار الموت ، وفرار كثير من الصليبيين من ثكنة عسكريَّة إلى أخرى ، حتَّى أذاعت وكالات الأنباء أنَّ الفلول الطالبانيَّة المجتمعة سيطرت على العديد من المدن والقرى الأفغانيَّة مرَّة أخرى.

# وهنا سؤال يطرح نفسه : لماذا عادت الطالبان بعد الهجمة الصليبيَّة ، وتحالفت معها بعض التكوينات الجهاديَّة والتي كانت منشقَّة عنها إبَّان حكم طالبان للأفغان قبل ثماني سنوات ؟!
يمكن الإجابة على هذا التساؤل في عدَّة نقاط :
الشعب الأفغاني شعب عتيد وعنيد يأبى الاحتلال ، ويرفض الضيم والعتو ، ولا يوالي أكثريَّته لمن احتلَّ أرضه ، وهذا ما ذكره شكيب أرسلان بقوله عن هذا الشعب:( لا ينام على الثأر ، ولا يقبل أن يطأ الأجنبي أرضه ولا يواطئ العدو على استقلال بلاده) حاضر العالم الإسلامي ـ تأليف: شكيب أرسلان / صـ200.
ونحن لا ننسى كيف لقَّن المجاهدون الأفغان ؛ التتر دروساً في الدفاع عن دينهم وعقيدتهم ، بل هزموا جنكيز خان الذي كانت له اليد الطولى في سفك الدماء ، واحتلال بلاد الإسلام ، وكيف حطَّم الأفغان الاستعمار البريطاني الذي جثم على أرضهم 44 عاماً ، وأهان المجاهدون البريطانيين في ثلاث حروب متتالية ، وأمَّا الاتحاد السوفييتِّي فقد كان للمجاهدين الأفغان دورٌ كبيرٌ في تفكيكه إلى دويلات ، وعدم الاستسلام له خلال حرب دامت أكثر من عشرين عاماً من الزمان ، لقِّبت بعدها بلاد الأفغان بأنَّها مقبرة للغزاة.
وهكذا تمضي دورة الأيَّام ويأتي الأمريكان وحلفاؤهم من الصليبيين ليحطِّموا إمارة طالبان ويكسروا شوكتهم ويقضوا عليهم خلال فترة وجيزة ، ولكن الأمل الذي كان يحدوهم ، انقلب إلى ألم شديد، فقد أيقنوا أنَّ المجاهدين الأفغان كانوا غصَّة في حلوقهم ، وحجر عثرة في طريقهم ، حيث صمدوا في قتالهم ضدَّ المحتلِّين ، وبدأت الأنظار تتلفَّت إلى أعمالهم ومواقفهم بشكل ملحوظ.
أنَّ طالبان لا تعترف بالانتخابات ، بل طريقها الوحيد هو الجهاد المسلَّح ضد القوات الغازية الأجنبيَّة ، بل كانت دعوة الملاَّ محمد عمر للشعب الأفغاني قبل أكثر من ثمانية أشهر ، مؤثِّرة في مقاطعتهم للمشاركة في الانتخابات ، حيث إنَّهم رأوا أنَّ ممارسة الحق الانتخابي فيها عمل شكلي لا طائل من ورائه ، بل مسألة بلا قيمة كما عبَّر عن ذلك أحد المحلِّلين السياسيين وخصوصاً إذا علمنا أنَّ العرق البشتوني يمثِّل 60% من الشعب الأفغاني ، ممَّا يؤدي إلى انجذابهم للاستماع لأميرهم السابق الملاَّ محمد عمر ، وانصياعهم له ومؤازرة كثير منهم لجيش طالبان المقاوم ، ومعاونته بعد أن رأوا أنَّ حكومة كرزاي موالية للمحتل !
إدراك الشعب الأفغاني أنَّ جميع ما ادَّعاه حامد كرزاي من نشر قيم الحريَّة والديموقراطيَّة ؛ إنَّما هي فقاعات كلمات طارت في الهواء ، ولم يكن لها نصيب من العمل والعطاء ؛ ممَّا جعلهم يشعرون بالحنين إلى دولة الطالبان السابقة بعد فشل الحكومة الجديدة في ملء الفراغ الذي سبَّبه خروج طالبان من الحكم ، مع احتفاظ الأفغان في عقولهم بمدى الأمن والاستقرار الذي هيَّأته الطالبان لهم حين حكموهم ردحاً من الزمن.
وأيقن الشعب الأفغاني أنَّ وعود "كرزاي"بأنه سيسخِّر جميع القوى والموارد المتاحة لإجراء تغييرات تقلب أفغانستان رأساً على عقب ، بأنَّها وعودٌ كاذبة ، وأنَّ ذلك ما هو إلاَّ لذرِّ الرماد في العيون ، لامتصاص الغضب الشعبي الأفغاني على نتائج الدمار الذي خلَّفته القوى الغازية ، ولهذا فإنَّ أنشطة كرزاي وتحركاته ضاعت سنين دون أن يستفيد الأفغان منها شيئاً ، وفضَّل بدلاً من إعمار البلاد بالحفاظ على الوضع القائم وتعزيز نفوذه.
مع أنَّ الدول الغربية تعهدت بتقديم 5ر2 بليون دولار سنوياً على مدى أربعة أعوام قد مضت ، لأجل إعادة إعمار أفغانستان ، ولكنَّنا نصاب بالخيبة إذا علمنا أنَّ نصف هذا المبلغ قد وصل لأفغانستان ، ولم يقم سد واحد أو محطة توليد كهرباء على مدى الأعوام الأربعة الفائتة ، بل بقيت أفغانستان ثالث أفقر بلد في العالم ، كما ذكر ذلك الباحث في الشؤون الآسيويَّة : الأستاذ : علي مطر في تقرير له نشره في موقع المسلم .
ولمَّا فشل كرزاي في تأمين أفغانستان وتحقيق وعوده ، وظهر للعيان الفرق بين حكومته وإمارة الطالبان ، اضطرَّ إلى مد يده إلى الملاَّ محمد عمر ومن حالفه مثل حكمتيار ودعوته إيَّاهم إلى المصالحة والحوار ، إلاَّ أنَّ ذاك النداء لم يُلتفت إليه من قِبَل طالبان وحتَّى من حكمتيار ، بل ردُّوا عليه بأن كرزاي ما هو إلا دمية أمريكية على حدِّ قول أحد مسؤولي الحركة ، وطالبوا الشعب الأفغاني بمواصلة العمل القتالي ضدَّ العدو المحتل.
ولا ريب أنَّ هذه الدعوة من كرزاي إلى قادة المقاومة الجهادية في أفغانستان ، ناتجة عن الوضع المتأزم الذي يعيشه نظام كرزاي ، الذي فشل في توفير الأمن للمواطن الأفغاني، وهو أبسط حق للمواطن البسيط ، وإذا كان كرزاي قد أخفق في هذا الأمر فإنه كان فيما سواه أكثر إخفاقاً .
إضافة إلى بروز حالات تذمر كبيرة داخل الشعب الأفغاني ضد العمليات العسكرية الأمريكية بسبب الإصابات التي توقعها في صفوف المدنيين، وهو الشيء الذي أحرج "كرزاي" ودعاه لأن يستنجد ويطلب من الأمريكيين وقف طلعاتهم الجويَّة ، وحملات التفتيش في القرى ، وذلك لتهدئة المواطنين الأفغان ! إلاَّ أنَّ ذلك الاستنجاد لم يلتفت إليه الأمريكان ، ولم يلقوا له بالاً!

# دلائل الحنين للطالبان:
حين بدأ حكم حامد كرزاي انتشرت جرائم الفساد الأخلاقي ، واغتصاب النساء ، والتفجيرات العشوائيَّة التي تثير قلاقل أمنية في البلاد ، وظهر قطَّاع الطرق والمافيات المحليّة التي تتاجر بالنساء وتفرض الدية على أصحاب المحلات والتجّار ، كما انتشرت جرائم خطف الأطفال ، ولعلَّ خبراً سريعاً أورده موقع الجزيرة نت 18/3/2005م يوضح مأساة خطف الأطفال وانتشارها في أفغانستان بعد حكم "كرزاي" ، فقد قام رجال مجهولون بخطف أحد أبناء مقاول بنَّاء في قندهار، وتركوا له رسالة تقول:(نحن أناس متوحِّشون قساة ، وسنقتل ابنك إن لم تدفع فدية قدرها 15ألف دولار ) فما كان من ذلك الرجل إلاَّ أن جمع المال بكلِّ سرعة ممكنة وتركه في المكان الذي حدَّده له الخاطفون، لكنَّه في اليوم التالي عثر على جثَّة ابنه ممزَّقة في أحد شوارع المدينة ، وبعدها بقليل ثار مئات الأهالي وخرجوا متظاهرين يهتفون: يسقط أباطرة الحرب ، أعيدوا حكم طالبان...حيث عثروا على جثَّة طفل آخر مخطوف.
بل وصل التذمُّر من الوضع الأمني القلق من الممثِّل عن المجلس المحلي المنتخب بقندهار المسمَّى بـ"زارجونا كاكار" بحسب ما ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية ، حيث صرَّح خلال اجتماع له قائلاً: "نحن في حاجة إلى الأمن، وليس الطرق والجسور والمدارس"مضيفًا: 'يجب أن يأتي الأمن في المقدمة، ثم يمكننا بعد ذلك القيام بإعادة البناء والإعمار" وممَّا هو معلوم أنه في معظم الطرق السريعة بين القرى والمدن الأفغانية ، لا يستطيع أحد أن يخرج بعد صلاة العصر خوفاً من قطاع الطرق الذين ينتمون في معظم الأحيان لفصائل الحكومة الأفغانية الائتلافية!!
وللقارئ الكريم أن يتخيَّل وهو يعيش تحت حكومة مدنيَّة ديموقراطيَّة ! يحصل أثناء حكمها هذه المآسي ، ولا تفعل تلك الحكومة إلاَّ أن تقيل مسؤولاً وتعيِّن آخر هذا إن فعلت ! ويبقى الوضع كما كان من الفوضى والجرائم.
وبالنظر إلى الاتجاه المعاكس لهذه الحكومة المتمثِّل في جماعة الطالبان وحلفائهم ، فإنَّا واجدون أنَّ لهم دوراً كبيراً في نشر الأمن ، ومحاربة أهل الفساد ، وتأكيداً على ذلك فقد نشرت وكالات الأنباء مؤخَّراً ومنها موقع: "العربية نت" دور الطالبان في تأمين كثير من الأوضاع في أفغانستان ، ومحاولة تأمين النَّاس ، وحمايتهم من قطَّاع الطرق واللصوص الذين انتشروا بعد تسلُّم كرزاي حكم أفغانستان حيث شهدت بلدة "دريا خيل" وهي قريبة من منطقة وزيرستان الشمالية الباكستانية المتاخمة للحدود مع أفغانستان يوم الأربعاء 7- 12- 2005 اشتباكاً مسلحاً حامي الوطيس أسفر عن مقتل 20 شخصاً من بينهم 4 من أبناء القبائل المنتمين للطالبان ممَّا أدى إلى وقوع خسائر فادحة في الممتلكات.
وقد أدَّت عناصر الطالبان دوراً كان من المفترض أن تقوم به القوات الأمنية الباكستانية ضد العصابات الإجرامية ، حيث أن الصدام المسلح وقع بين عصابة تخصَّصت في عمليات السطو وفرض الإتاوات على السكان المحليين ، وتشتهر هذه العصابة باسم عصابة "حكيم خان" ويقودها مطلوب خطير يدعى "شــير علي" وقد دامت "عملية طالبان ضد عصابات الإجرام" نحو 10 ساعات متواصلة في أحياء وحواري بلدة "بادا خان" تمكن فيها أبناء القبائل الذين يعرفون بـ:(الطالبان) من القضاء على 16 من أفراد العصابة،وأفاد أبناء البلدة أيضاً أن عصابة "حكيم خان" كانت تمارس عمليات السطو والقتل وفرض الإتاوات منذ سنوات عدة، وبعد اختفاء حركة "طالبان" في أفغانستان توسعت نشاطات هذه العصابة لتشمل القرى المجاورة، ومع أن القوات الحكومية نفَّذت العديد من العمليات الأمنية ضد هذه العصابة إلا أنها لم تفلح في القضاء عليها .
ولهذا فلا عجب أن تؤكِّد صحيفة (الواشنطن بوست) بأنَّ هناك شعوراً متزايداً بالحنين إلى حقبة طالبان بين السُّكَّان المحلِّيين.
أمر آخر جعل كثيراً من الأفغان يحنُّون إلى الحكومة الطالبانيَّة ، ويتذمَّرون من الحكومة الجديدة ، التي منذ أن وصلت لسدَّة الحكم حتَّى تصاعد انتشار المخدرات التي قضى على أكثر حقولها إمارة الطالبان عندما قامت على حكم أفغانستان ، وذلك بشهادة الأمريكان أنفسهم .
أمَّا "كرزاي" فإنَّه حين استلم الحكم وعد بأنَّه سيزرع حقولاً للمخدرات ، ولأجل هذا فقد تنامت زراعة المخدرات في عهد الحكومة الجديدة حيناً بعد حين ، وقد ذكرت إحدى الإحصائيَّات أنَّه قد أنتج من الأفيون في عام 2001م ما يقارب 185طنَّاً ، وازدادت الكميَّة خلال عامين حيث وصل الأفيون إلى 3600طن عام 2003م ، واحتلَّت أفغانستان عام2003م المركز الأوَّل في زراعة الأفيون 77% من الإنتاج العالمي.(انظر: التقرير الاستراتيجي الصادر عن مجلَّة البيان(الإصدار الثاني) ـ مقال بعنوان: أفغانستان ألم وأمل /صـ395) وأما في عام 2004م فقد أنتجت 4950 طناً ، بحسب ما ذكره جمع من الباحثين في الشؤون الآسيويَّة ، وفي عام 2005 فقد تصاعدت النسبة إلى 87% كما أوردته جريدة الحياة يوم25/11/2005م
ولهذا فهل يعقل أن يعجب الشعب الأفغاني المسلم بحكومة كانت زراعة المخدِّرات من أولى أولوياتها حين تولَّت حكم أفغانستان ؟ !
4 ـ المراقب لوضع الطالبان يلحظ تزايداً وتنامياً للمقاومة ضدَّ الأمريكان وحلفائهم ، ولعلَّ تصريحاً للمتحدِّث باسم حركة طالبان مفتي لطيف الله يعطينا تصوراً لقوَّة طالبان ، وبداية التمكين لها،فقد ذكر أن مقاتلي الحركة قتلوا أكثر من 1200 من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة المتمركزة في أفغانستان ـ كان أولئك القتلى مقابل استشهاد600 قتيل من الطالبان كما ذكرت بعض التقارير ـ وأضاف لطيف الله : وذلك خلال 228 هجوماً شنوها العام الماضي 2004، دمروا خلالها أيضاً 243 سيارة عسكرية بينها 46 دبابة وعربة مصفحة.
وممَّن شهد على تنامي مقاومة الطالبان للتحالف الصليبي ؛ (رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان الفرنسي جان ارنوه) حيث أشار إلى تفاقم الوضع ميدانياً، وقال في مداخلة أمام مجلس الأمن في 26 يونيو: " إن المجاهدين يملكون على ما يبدو المزيد من الوسائل ومن الأسلحة الأكثر فتكاً ولديهم وسائل دعائية أفضل ، ويستخدمون تكتيكاً أكثر قوة ".
وقد اعترف المتحدث باسم الجيش الأمريكي، العقيد جيمس يونتس، بأن العناصر التي شاركت في العمليات التي حدثت في مناطق الجنوب الأفغاني "مزيج من عناصر طالبان والمليشيات المعادية للتحالف"، وقال إنها مجموعات ذات "تدريبات عالية وجيدة التسليح وليست شرذمة مسلحين، لم يفروا أمامنا، بل ثبتوا وقاتلوا "، وهو ما يزيد المعارك صعوبة على القوات الأمريكية.
فلا عجَبَ إذن أن يصرِّح أحد مسؤولي حركة طالبان بأنَّ القوات الأمريكيَّة لا حول لها في أرض أفغانستان ، ممَّا جعل الملا محمد حسن رحماني الحاكم السابق لإقليم قندهار يبشِّرُ بأنَّ هجمات طالبان ستزيد بدرجة أكبر مع انحسار برد الشتاء ، حيث أنَّ الجليد يغلق الممرَّات الجبليَّة ، ممَّا يؤدِّي إلى ضعف تحرك مقاتلي الطالبان.

# كيف طوَّرت طالبان قوَّتها وبدأت استعادة دورها من جديد؟
لعلَّ من الدلالات على تنامي الهجمات القتاليَّة لطالبان للعدو المحتل ، ما يمكن رصده بالآتي:
* تغيير التكتيك القتالي للطالبان ، والتطورات النوعيَّة في عمليَّاتها ، وقد ذكر رحماني أنَّ "طالبان تكبِّد القوات الأمريكية خسائر كبيرة في الرجال والعتاد ، وأمريكا تخفض قواتها لإخفاء جبن قواتها وفشلها" من أجل هذا فقد وصلت قوات بريطانية قوامها 150 جندياً إلى مطار العاصمة الأفغانيَّة كابول أفغانستان الأربعاء 16/1/1427هـ ، ثمَّ أقلَّتها طائرة أخرى إلى مواقعها في جنوب البلاد ، في أول عملية انتشار للقوات البريطانية في البلاد ضمن بعثة قوات حفظ السلام وقد تعهدت الحكومة البريطانية بنشر 3300 جندي في أفغانستان؛ لتحل محل القوات الأمريكية التي تتولى مهام الأمن في إقليم هلمند بجنوب البلاد.
إضافة لما تحضِّره قريباً دول حلف شمال الأطلسي بنشر 2000 جندي كندي ، وأكثر من ألف جندي هولندي ، في المناطق الجنوبية خلال الأشهر القليلة القادمة ، ونشر القدر الكافي منهم لإحباط ضربات مقاتلي طالبان ، والمتوقع أنَّ ذلك سيعطي طالبان المزيد من الأهداف لضربها كما يصرِّح به رحماني ، وكذا الملاَّ داد الله وهو القيادي البارز في حركة طالبان ، حيث تحدَّث عن وصول هذه القوَّات قبل مجيئها لأفغانستان معلِّقاً على قرار إرسال المزيد من القوَّات إلى أفغانستان بلغة إيجابيَّة قائلاً:(إنَّ التوسُّع في عمليات حلف الأطلسي في أفغانستان ، سيسهِّل على طالبان استهداف هذه القوَّات) كما أذاعته وكالة رويترز10/12/2005م.
* توالي إسقاط طائرات الأمريكان وفلول التحالف الصليبي ، عبر استخدام حركة طالبان لمضاد الطائرات ، وقد أعلنت الحركة على لسان القائد العسكري في حديث له لقناة الجزيرة أنَّ الحركة امتلكت أسلحة قادرة على إسقاط الطائرات الأمريكية والأكثر تقدماً وتعقيداً ، وجاء تصريح هذا القائد بعد سلسلة من الإسقاطات الطالبانيَّة لطائرات التحالف ، والتي كان منها إسقاط طائرة شينوك الأمريكية العملاقة قبل بضعة أشهر.
* النجاح في اختراق القواعد العسكرية الأمريكية جنوب البلاد بعمليات تفجير الصهاريج التي يخزَّن فيها النفط.
* إعلان طالبان عن استعداد المئات من عناصرها لتنفيذ عمليات استشهادية ضد القوات الأمريكية وحلفائها ، مع تأكيدهم أنَّ تلك العمليات تضحية بالنفس من أجل العقيدة ، كما تحدَّث بذلك الملاَّ داد الله القائد العسكري لحركة طالبان في لقاء له مع الجزيرة في أبريل 2004.
* السيارات المفخَّخة التي يستخدمها المجاهدون لتنفيذ عمليَّاتهم ضد القوات الغازية.
* الاختطاف لبعض المواطنين الذين يعملون لحساب بعض الشركات الأمريكيَّة ، وكذا اختطاف منسوبي أجهزة المخابرات.
* نصب الكمائن والتي تكون عبارة عن حقول ألغام ، وقنابل توضع على جانب الطريق ، وتصطاد الدوريات المؤلَّفة من عدَّة سيَّارات من سيارات التحالف ، وممَّن نبَّه إلى ذلك جيش الاحتلال الأمريكي ممَّا أدَّى لتصاعد الهجمات وشهدت البلاد 15 هجوماً خلال الأشهر القليلة الماضية ضدَّ أهداف سهلة.
* إطلاق الصواريخ وقذائف المورتر التي تتجدد حيناً بعد حين ، كلَّما سنحت فرصة كانت كميناً لمن مرَّ بها من الحلفاء الغازين.
* استهداف الشاحنات التي تنقل النفط والبترول إلى داخل أفغانستان.
* حصول الطالبان على أسلحة متطورة وجديدة ، من بعض البلدان الخارجية ، وخاصة من صواريخ (أرض- جو) مع الاستعانة بالصواريخ الروسية والصينية التي تعد رخيصة وليست غالية الثمن.
* استعمال الطالبان لحروب العصابات وتطويرهم لها ، ولا يمر يوم للطالبان إلاَّ ويكون لهم شيء من ذلك ، ولا ريب أنَّ حرب العصابات تستنزف قوَّة العدو ، وتبقي المهاجم يزداد قوَّة وإثخاناً ونجاحاً، وتجنِّبُ مقاتلي الطالبان الخسائر كما يقول الملاَّ داد الله .
* قدرة الطالبان على الصمود من محاولات شقِّ صفوفها ، واستيعابها لبعض الجهات التي كانت تعارضها أيام حكمها كالحزب الإسلامي الذي يتزعَّمه قلب الدين حكمتيار ، ووقوف الاثنين معاً ضدَّ القوات الغازية ، وقد أكَّدت ذلك وكالة الأنباء الصينيَّة في إحدى تقاريرها معتبرة ذلك العامل الرئيس وراء الارتفاع الحاد في معدَّل هجمات مقاتلي طالبان هذا العام.
* التقدم والتفوق الإعلامي ، فبعد سقوط حكم طالبان إثر الغزو الصليبي المتحالف ضدَّها ، خفت الإعلام الطالباني ، ولم يحاول أفراد تلك الحركة لفت الأنظار المترصِّدة لها بفتح قناة إعلاميَّة لنشر أخبارها على حقيقتها ، ولكن في الأيام الأخيرة فإنَّنا نسمع على الأقل شيئاً من تلكم الأخبار لهذه الحركة بعد أن خفت نجمها ، ومن دلائل ذلك قيام الطالبان بإعادة بث "إذاعة الشريعة" لتغطي أقاليم وسط البلاد، كما يمكن التقاطها في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان.
ولا ريب أنَّ هذا تطوُّر لافت للنظر ، يدلُّ على أنَّ طالبان بدأت تستعيد قوَّتها ، وتنظم أمورها ، كما صرَّح بذلك المتحدِّث باسم الحركة لطف الله حكيمي ـ الناطق الجديد باسم الحركة ، والمعتقل حاليَّاً من قبل السلطات الباكستانيَّة ـ حيث كان يقوم بالاتصال بوكالات الأنباء العالمية لنقل بيانات الحركة ، ممَّا يفضح الأكاذيب الأمريكيَّة بانتهاء وجود طالبان في أفغانستان ، وقد ابتدأت هذه الإذاعة بثَّها بإذاعة بيان للملا محمد عمر ، حثّ فيه الأفغان على مواصلة القتال ضدَّ العدو المحتل.
* سرَّبت بعض وسائل الإعلام بأنَّ بعض المصادر الاستخباراتيَّة الآسيويَّة تناقلت أنَّ عدداً من قيادات المقاومة العراقيَّة انتقلوا إلى أفغانستان قبل فترة قصيرة ، من أجل وضع استراتيجيَّة تنظيميَّة وتكتيكيَّة جديدة للهجمات العسكريَّة تجاه قوى الاحتلال ، بل ذكر مصدر إخباري أنَّ هناك تهريباً للأسلحة من العراق عموماً ومن كردستان خصوصاً إلى أفغانستان ، حيث تهرَّب من إيران مع بعض العوائق في ذلك ، ولكنَّها تصل إلى أفغانستان متجاوزة هذه العوائق.
ومن خلال هذه المؤشِّرات الراصدة لتنامي المد القتالي للطالبان في بلاد الأفغان ، فإنَّه يمكننا من خلال قراءة الوضع أن نقول: إنَّ طالبان الآن تبدو أكثر قوَّة وعملاً عسكرياً قبل أربع سنوات ، ويكفي أن الإدارة الأمريكية اعترفت بقوَّتها ، بل قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية: إن حركة طالبان لم تهزم أبداً في إقليم هلمند جنوب أفغانستان.
ومنطقة هلمند بالذات كان للمقاومة الطالبانيَّة فيها عدَّة هجمات شملت 14 تفجيراً جنوب وشرق أفغانستان ـ سجلت خلال الأشهر الأخيرة ـ بل صرَّح حاكم ولاية "هلمند" أنه كاد أن يقع في أسر طالبان عندما أحاط 200 من مقاتلي الحركة به وحرسه البالغ عددهم 100 عنصر في أشرس قتال تشهده المنطقة.
وهذه التصريحات لا تدع مجالاً للشك بأنَّ المجاهدين بدؤوا يستعيدون دورهم من جديد ، وبقوَّة شهد لهم بها الأعداء ، كمَّا صرَّحت صحيفة الإندبندنت بأنَّ سبب عدم قدرة القوات الأمريكية على توجيه ضربة حاسمة ضد طالبان في هلمند، هو طبيعة الإقليم, بالإضافة إلى إخفاق حكومة حامد كرزاي المدعومة من الولايات المتحدة في القيام بمزيد من الأعمال لإعادة بناء الإقليم.

# تنويهات وتحذيرات:
ومن خلال ما سبق طرحه فإنَّ من المرجَّح أنَّ حكومة طالبان لن تستسلم للاحتلال الغازي ، ولا للمزيد من القوَّات الآتية من دول حلف الأطلسي أو غيرها ، بل المراقب لتحرُّكاتهم يجد أنَّهم أشدُّ حماساً لقتال هذه الأحلاف الصليبيَّة الغازية ، من منطلق قوله تعالى:(أذن للذين يقاتلون بأنَّهم ظلموا وإنَّ الله على نصرهم لقدير) لعلمهم أنَّ هؤلاء الحلفاء المعتدون قد تواطؤوا على قتالهم ووالى بعضهم بعضاً كما يقول الله تعالى عنهم : (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلاَّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) يقول الشوكاني:(أي بعضهم ينصر بعضاً ويتولاَّه في أموره...وفيه تعريض للمسلمين بأنَّهم لا يناصرون الكفَّار ولا يتولَّونهم) (فتح القدير2/249)وقد أدرك المجاهدين الأفغان هذه القضيَّة، وخرجت التصريحات من بعض قادتهم كالملاَّ (عبيد الله آخوند) نائب الملا عمر ووزير الدفاع السابق في الحركة ، حيث نبَّه على أنَّ طالبان لن تتوقف عن مقاتلة الأمريكان وحلفائهم ، وأكَّد أنَّ الهجمات الفدائيَّة ستستمر ؛ بقوله:(سيكون خيانة للإسلام التوقف عن محاربة أمريكا، والملا عمر وطالبان ليسا مستعديْن لتحمل هذا الإثم).
فما البال إذا علمنا أنَّ البشتون إذا قالوا كلمتهم فإنَّهم لا يتراجعون عنها ، ومن الأمثال الشعبيَّة الدارجة عندهم في أفغانستان:(إنَّ البشتوني إذا قال نعم فهو يعني نعم ، وإذا قال لا فإنّه لن يتحوَّل عنها) فما ظنُّك وهذا العِرق يرى أنَّ الإسلام هو البديل الصحيح لشتَّى البدائل الأخرى؟.
وبالطبع فإنَّ كثيراً من وسائل الإعلام الغربية أو المستغربة تحاول قدر الإمكان إخفاء هذه الحقائق ، وتعميتها وتعتيمها على الناس ، وخلق حالة من الغبش والضبابيَّة عن انتصارات المجاهدين في أفغانستان ، لأنَّهم يعلمون أنَّه لو ظهرت الحقائق ، على مرأى من هذا العالم ، لشهدوا لهم بذلك ، ولشعروا بتنامي القوَّة الطالبانيَّة الصاعدة في أراضي أفغانستان ، وذلك يذكِّرني كثيراً ، بالأساليب العمليَّة التي يستخدمها الطغاة والكفرة بالتحذير من سماع منطق الحق والقوَّة بقصَّة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ حيث كان كفَّار قريش يغبِّشون عليه الحقائق ، ويخفونها عليه ، بعدَّة قوالب وأساليب ، ولنتأمَّل ما قاله الطفيل قبل إسلامه :(فوالله ما زالوا بي يقصُّون عليَّ من غرائب أخباره و يخوِّفونني على نفسي وقومي بعجائب أفعاله ، حتى أجمعتُ أمري على أن ألا أقترب منه وألا أكلمه أو أسمع منه شيئاً ، حتى حشوت في أذني حين غدوت إلى المسجد كُرْسُفَاً فَرَقَاً من أن يبلغني شيء من قوله وأنا لا أريد أن أسمعه) (انظر: الروض الأنف للسهيلي).
ولنا أن نتخيَّل كيف بلغ الأمر بالطفيل بن عمرو إلى أن يضع الكرسف ـ أي القطن ـ في أذنيه لئلاَّ يستمع شيئاً من كلام رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلم ـ وهكذا الحال في عصرنا الحاضر، حيث يكيد الأعداء للمسلمين ويخفون عليهم الحقائق ، فاللاَّزم إذن لسالك طريق الحق أن يصبر ويصابر ، ويعلم أنَّ الأعداء سينصبون له كلَّ ما يقدرون من سبل الإلغاء والتهميش والتشويه ، وبالطبع فإنَّها سياسة الكفَّار في كلِّ زمان ، ولا أدلَّ على ذلك من أنَّ الاتحاد الأوروبي يمنع من مسك زمام الحكم لطالبان حيث اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن منع حركة طالبان من العودة إلى السلطة في أفغانستان مصلحة أساسية لكل دول حلف شمال الأطلسي، وأوضح أن "عناصر طالبان إذا عادوا إلى أي جزء من البلاد فإن آثار ذلك ستكون في شوارع بريطانيا وهولندا وفرنسا أو ألمانيا أو أي مكان آخر" وهذا يظهر مدى خوفهم من انتشار الإسلام ، وحتَّى في بلادهم التي يقطنون فيها .
ومن أساليب الكفرة أيضاً ، محاولة إلصاق التهم بهذه الحركة وتشويهها ، ومن ذلك قيام المواطن الأفغاني "تيمور شاه" باحتجاز الإيطالية "كليمنتينا كأنتوني" وإبلاغه السلطات بأنه سيقتلها ما لم تلبِ الحكومة مطالبه المتمثلة في التزام الحكومة بتعاليم الشريعة الإسلامية، ووقف برامج الموسيقى في الإذاعة والتليفزيون، ومنع استيراد الخمور ، وقد اتُّهمت طالبان بأنَّها وراء تلك الفعلة ، ولكن بعد تحرٍ دقيق برَّأت الحكومة الأفغانية الحركة من هذه الحادثة ، وقالت: إن جماعة إجرامية وراء الحادث.
ومن ذلك مشاهد خطف عمال الإغاثة والعاملين التابعين للأمم المتحدة المتكرر في أنحاء البلاد ، واتهام بعض قوى التحالف لطالبان بأنَّها وراء تلك الاختطافات ، وطالبان ـ باعتراف الحكومة ـ لا ترتكب هذه الأعمال.
تلك ومضات أحببت أن أبيِّن بها مدى صعود مجاهدي طالبان في قتال الأمريكان وقوى التحالف ، والانهيارات التي يصاب بها التحالف الصليبي ، نسأل الله أن يمكِّن لعباده ، وأن يكتب لهم الخير حيث كان ، وبالله التوفيق ، وصلَّى الله وسلَّم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم أجمعين.

ملاحظة
هذا المقال نشر في موقع المسلم ، ومجلة العصر

دورة الزمان وصعود طالبان

خباب بن مروان الحمد



الكاتب: خباب بن مروان الحمد
التاريخ: 28/12/2006
عدد القراء: 4164

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 6480  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017


عدد الزوار: 38675132