انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام ..

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


 وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

 د. إسلام المازني

 

Doctor_thinker@hotmail.com

 

 المشكلات التي تسببها العامية حاليا في الأدب والكون:

 

قال عبقرينا شمس الدين:

 

 أفسدتم المنقول والمعقول وال *** مسموع من لغة بكل لسان!

 

(وصيتي ألا يتحدث الأحباب سوى بالفصحى ما استطاعوا)

 

كنت طرفا في حوار حول الأدب الشعبي بالعامية، وسطرت موقفا أراه صوابا حول الفصحى وموقف الأديب منها، وأنقله للفائدة (مزيدا) على شكل نقاط: حجم الخسارة: • خسارتنا شاملة مع العامية (دينية * دنيوية * مادية* معنوية) تأثر المشاعر بالتعبيرات العامية: • الشعور يأتي بالتعود فمن عود نفسه الفصحى سيشعر بها إن شاء الله وسيفكر بها بعد ذلك،

 

 وبذلك نتخلص من العامية التي يحبها المستعمر المخرب لأنها تبعدنا عن لغة القرآن التي فيها الهداية والثواب، وبها نفهم السنة ودرر السلف، ونواكب العلوم جميعا، ومعها ترتقي الأنفس وتستعيد شيم الأباة من تراثهم الفصيح فهلا وعينا الدرس؟ إنها لغة الكرامة ومقدمة العزة أم نكون

 

 كما قال حيدر: لا يفهمون المكرمات كأنها *** عربية وكأنهم أتراك!

 

 فلتكن ساعة وساعة:

 

 • كلما تحدثنا بالعامية فرح المستعمر المستعبد المستخرب، لأن معناه أن ملكة الفصحى تقل (ولو بالإزاحة المكانية والزمانية) فيصير القرآن غريبا جزئيا على العقول، ولا يجتهد الناس لتعلم الفصحى كثيرا ساعتها للأسف، أما الرقي كل الرقي فهو أن نحاول، فهي مفتاح من مفاتيح النهضة.

 

• الأدب يعين على تذوق القرآن البليغ مبناه، ويرقى بالحس وينشر الفكر في أحلى صورة تطهر العقول من أدران الإعلام والله المستعان... الأمر يحتاج مجاهدة للنفس لكنني سأرد النفس كرهة *** على الذي تتقي والله معوان وإني لست من ليعت جوانحه *** وبات فيها من الأشجان جذلان إلى هذه الدرجة؟.....:

 

 • اللغة هي وعاء الحضارة، وممارساتنا اللغوية هي اللغة، وأي خروج فيها يستهلك جزءا من المخ والقلب والمشاعر ويبعد عن الأصل.

 

 • لغتنا هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، وتحدث بها الرسول الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم، فهي حصن ووعاء للدين، وأي مسلم غير عربي يسعى لتعلمها سعيا واجبا، ومن ضيعها وهو عربي فقد ساهم في تضييع الدين... والتضييع دركات فكل تأثير سلبي يعد تقصيرا وربما عد حربا على الله تعالى كما قال أبو الفضل الوليد: فما لغة العرب مسموعة *** من القوم والأكثرون نيام وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام تحمس جيشا وتنشد شعرا *** وتعلو الجواد وتجلو الحسام فأين الإباء وأين السخاء *** وأين الوفاء وأين الذمام

 

• رأيت مسلمين في بلاد شرق آسيا يسافرون لدبي خصيصا لشراء محمول عربي للجميع – تسع ساعات سفر-، ويحبون أن أتكلم معهم بالعربية -رغم ضعفهم فيها- وأن أرسل لهم رسائلي بالعربية وكلما نسيت وجرى لساني بغيرها قالوا لا... لغة القرآن وكان الأمر يصيبني بالحياء والسعادة معا.

 

• اللغة الفصحى أوسع لغات الأرض ولا توجد لغة بنفس السعة ولا بنفس الجمال. هل الفصحى صعبة عسيرة معقدة:

 

 • أي لحن أو ركاكة (أو غموض أو حذلقة) في الفصحى فهو خطأ من صاحبه وليس عيبا أو قصورا فيها فهو العابث باللغة جهلا والمنتقي عن عمى! فهو واللغة كما قال قيس: أيا عمرو كم مهرة عربية *** من الناس بليت بوغد يقودها يسوس وما يدري لها من سياسة *** يريد بها أشياء ليست تريدها (النص يتسع لمن لا يتقن اللغة العربية أو الجامعة العربية) يقولون لغتنا قريبة من الفصحى:

 

• العامية تحطم الفصحى لأنها لا تلتزم بالإعراب، وتسكن أواخر الكلمات، وتغير الحركات في أول الكلمات، وتبدل بعض الحروف (كإبدال القاف جيما أو همزة)

 

• التحول من الفصحى إلى العامية مصيبة حدثت وداء حل لابد من التداوي منه لأنه يصيب الدين والنفس معا يهيم بالغرب لم يقرأ له أدباً *** ويجحد العرب لا يدري الذي جحدا وكل ما عنده كتب يعددها *** لم يدر مما حَوت غياً ولا رشدا ومن حما لغة الأسلاف من عبث *** وزاد عنها حما دينا ومعتقدا

 

• قال أحد الأدباء عن اللغة العربية: "لقد تعرضت وحدها من بين لغات العالم لكل ما ينصب عليها من معاول الهدم ويحيط بها من دسائس الراصدين لها؛ لأنها قوام فكرة وثقافة وعلاقة تاريخية".

 

• العامية شتت العرب ومزقتهم إلى دول، والفصحى توحدهم، وإلا لصارت الصلة بين المصري والمغربي كالصلة بين المصري والفلبيني المسلم.... وبالفعل حين يتكلم العربي بلهجته المحلية يعجز غيره عن متابعته! كما قال الشاعر: ***عربية عجماء تلهي العارفا!! وحين يتكلم الفصحى نفهم ونتواصل. وهي أمور بدهية وتنميتها واجب لنصير أمة متوحدة في وجه التحديات الهائلة أفق العالم كله ينافح لأجل لغته....:

 

 • قامت إسرائيل بإحياء اللغة العبرية الميتة، وترفض فرنسا تلويث الأذن الفرنسية بالإنجليزية حتى سن معينة فلا تعلمها للأطفال، وتسن قوانين لتكون نسبة الأفلام المترجمة صوتيا كبيرة كي لا يعتاد الناس سماع غير لغتهم (في عصر العولمة). واليابان لها باع في حفظ لغتها بالمثل ومنع الأجنبية عن الأطفال. وتحافظ ألمانيا على لغتها بقواميس وكتب ومعاجم لغوية متطورة كل عام - خاصة بعد التوحيد - لرأب الصدع اللغوي، رغم أن لغتهم صعبة وفقيرة. فلماذا ؟ لأن اللغة هي جزء من الذات... فحين يأتي الأجنبي طوعا للعربية حبا في القرءان فهو هنا يغير دينه راضيا مقتنعا موقنا بتغيير حاضره ومستقبله ومصيره وكل صلاته ومنطلقاته وغاياته، أما نحن فعلام...!

 

 • الأدب هو المعبر الذي تصل به الدعوة للقلوب، وتصل به كل رسائل الإصلاح (أو الإفساد)، وترسخ به المعاني وتحب به اللغة التي صيغ بها!! فلو صيغ الأدب بطريقة تحبب الناس في العامية فهو أدب محارب لديننا وهويتنا، ويقلص من مساحة الحق داخلنا... مهما حسنت نية قائله ولو تعود الناس على روائع الفصحى أحبوها وانتصر الدين في تلك الخطوة والله تعالى أعلم

 

طغى العقوق وعذر الأقربين على ** هذا التراث فأضحــى وهو ينتهبُ

 باعوا اللآلئ والأصداف من سفه ** وعذرهم أنهــم في الغوص ما تعبُ

لا يخجلون حياء إن هم لحنــوا ** فيها وفيما سواها اللحــن يجتنبُ

 ما قصرت لغة الفرقان عن غــرض ** ولم يؤد سواهــا كل ما يجبُ

 كم في معاجمها من طرفة عجزت ** عنها لغات الورى لو تكشف الحجبُ

 وكم ترى في تراب الأرض تحقره ** وفي ثناياه لو فتشــــته الذهبُ

 

 وقد تحدث أهل العلم عن أن تعلم العربية الفصحى واجب على المسلم، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، على الأقل يوما بيوم من الفاتحة فصاعدا. ووحدة الأمة تقوم على الشرع بلا شك، وجزء منه لغة التشريع التي تفهم بها الأوامر والمواعظ، وقد تحدث أهل العلم عن الخطبة بالأعجمية وهل تجوز! بمعنى أنهم يعلمون أنها مشيئة الله تعالى أن تنتشر تلك اللغة وتصير جزءا من الدين وهو ما لا ينفي الخصوصية،

 

 فرغم الفصحى يبقى لكل شعب بعض ممارساته التي تميزه، وقد كان وسيكون إلى ما شاء الله تعالى، ولكن سعادتهم بأن يكون الجميع قلبا وقالبا موصولين بحبل تلك الكريمة، وهو ما نراه في شرق العالم وغربه من الصادقين قديما وحديثا هل يصح أن نقول: عامية أو فصحى! المهم المضمون؟...:

 

 أعتقد أن الأمر لا خلاف عليه -على الأقل بيننا- في تلك النقطة، فأراكم والجميع أهل حرص أحسبكم كذلك والله حسيبكم ونسأل الله لنا ولكم مزيدا من العلم والإخلاص أعني أننا نتكلم عن الفصحى أو العامية كأدب إسلامي وهو موضع الحوار، أما المضمون فمتفق عليه (فمن رغب عن سنتي رغب عني) الأمر ليس صراعا بين وسيلة وغاية...

 

فالفصحى جزء من الغاية وركن من الهدف، والمعادون للأمة يدعمون تلك المحاولات (التي لا شك في حسن نية الكثيرين من أصحابها) في هجوم خبيث عريض لتفتيت اللغة العربية وعلومها وآدابها، مما ينعكس على فهم الإسلام والقرب من القرآن كما أسلفنا والجواب يكون بالبناء....

 

قال شوقي: وتقلدي لغة الكتاب فإنها *** حجر البناء وعدة الإنشاء

 

 وهناك الكثير من التعبيرات الفصيحة في القرآن يعدل عنها القوم للعامية! وكما قلنا الأمر في أوله صعب ولكنه يهون لاحقا إن شاء الله. فكما نجح اليهود وصارت العبرية التي لا حروف لها معروفة، ولا تشابه حروف الإنجليزية ولا العربية وكانت ميتة حبيسة كتب وعقول قلة (يعني صلتهم بها أبعد من صلتنا بالفصحى) سائدة أدبا وطبا، فمن ثم قويت الصلة بالتوراة المحرفة

 

 • يجب أن ننجح ونتعود ونعود غيرنا ثم نتذوق ويحدث ما حدث سابقا، وتعود الفصحى لمجدها ويشعر الناس بها، حين نرتقي نحن بهم ونحاول ونبذل الجهد الذي لدينا في الفصحى بدلا من العامية ستحدث الإستجابة إن شاء الله،

 

 ويجب أن تكون الفصحى السهلة الجميلة الواضحة القريبة هي العمدة فمثلا يقول الله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله) صلى الله عليه وسلم

 

ويقول الشاعر: أخي جاوز الظالمون المدى *** فحق الجهاد وحق الفدى

 

 تلك كلها أمثلة واضحة يفهمها الجميع فلم لا توظف وأمثالها ويقاس عليها فيعود للأدب الحي بهاؤه....

 

كما قام البارودي ثم من بعده شوقي (على خلافنا لبعض المضامين) فقدما أدبا أنعش العالم وجعله يعود ليشعر بجمال اللغة وسلطانها فلو قمنا بدعوة ثم عمل كما عمل هؤلاء لأدينا بعض ما علينا والله المستعان على من يعاديها

 

 لهفي على الفصحى رماها معشر*** من أهلها! شلت يمين الرامي

لا أعرف العربي يلوي فكــــه *** إن هم يوما فكه بكلام

 إن فاه تسمع لكنة ممقوتــــة *** من فيه سكسونية الأنغام

 

 هل الأمر نخوة وعاطفة؟ وهل يحرم الكلام بالعامية؟: ليس الأمر عاطفيا حسب فهمي، وبالفعل أدع الفرصة لغيري ليجتهد ويبلغ الرسالة أحيانا وفي مقامات معينة مع أناس معينين بالعامية، وربما يكون أفضل مع المسنين البعيدين تماما - في حدود معينة طبعا - لأنهم لا زالوا يعون بعض الفصيح البسيط القرءاني الجميل، لكن هنا...

 

 حين نريد أن نحيي الأدب العربي! فلنصوبه لفظا ومعنى ونحوا وصرفا، ليكون أفضل لوجه الله تعالى ونبتعد عما حرف لأني أرى بعقلي وعيني أن العداة يدعمون تلك المسألة كما لا يخفى على الفطن، أراها معركة دين وحضارة وثقافة تشكل اللغة وعاءها. هذا ولا أقول أن الأديب العامي مجرم أو آثم،

 

 بل هي رؤيتي أنا الفقير المسكين الذليل المقصر وأعتقدها صوابا يحتمل التعديل. أقول أن من لديه القدرة على الإحياء ثم تخلى عنها لينعش شيئا عاميا فهو يقلص من قربنا من الحق ومساحته داخلنا نحن العرب خاصة، وهو أمر مشاهد في الجيل...

 

 قال سبحانه {وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ}الأحقاف ما عنيتها ليست لغة أجنبية ضد لغة محلية فليست عنصرية،

 

بل رد القوم للغتهم الأم التي انحرفوا عنها فليس وأدا للسانهم بل تقويما، فالغة العامية تحدرت من لغة فصيحة، وأي تقليص للفصيحة خسارة للدين لأن العرب –خاصة- هم حملة الرسالة (قبل غيرهم) وصلتهم بها تحتاج للغة أن تحيا {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ} سورة الرعد... ومن أصدق من الله قيل
الكاتب: د. إسلام المازني
التاريخ: 28/12/2006
عدد القراء: 4842

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5019  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 42377582