انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    إلى من لايستطيع دخول غزة

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


إلى من لا يستطيع دخول غزة


الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى من حمل لواء الجهاد إلى أن يرث الله أرضه، وبعد:
إن موقع الحدث الجلل اليوم هو غزة، ولكن ساحة المعركة اليوم كما كانت بالأمس وستكون غداًَ هي العالم كله. كلُّ مسلمٍ صادقٍ غيور يتمزق اليوم ألماً للحيلولة بينه وبين نصرة إخوانه، وإن إخواننا الذين يستصرخوننا اليوم في غزة يعلمون ذلك، والأهم أن الله تعالى يعلمه من كل صادق، فلا تيأس أيها الغيور المتغيِّظ لنصرة إخوانك، لأن ساحة النصرة كما قلنا ليست محصورة في غزة. ولا أتحدث عن النصرة الخطابية من بيان وفتوى وقنوت ودعاء – وهي نصرةٌ مهمة – وإنما أتحدث عن النصرة العسكرية للمجاهدين في غزة وذلك من منطلقين مهمين أبينهما باختصار لأهميتهما:


أولاً: إن هذه الحدود المصطنعة التي يحترمها المتشدقون بنصرة أهل فلسطين كحزب اللات ومروج التشيع المفضوح حسن نصر اللات لا اعتبار لها في الإسلام، وكل من يتشدق بتبني نهج المقاومة من منطلق إسلامي شرعي كما يروج هذا الحزب المفضوح كاذبٌ دَعِّي النسبة إلى الجهاد عندما يحترم حدوداً وضعها العدو وتبناها المنافقون من بني جلدتنا،

 أما أصحاب نهج المقاومة الوطنية فلا نعيب عليهم احترام حدود الوثن (أو الوطن) بل نعيب عليهم عقد ولاءاتهم على غير معقد الإسلام. وبناء على هذا فإن كل أرضٍ إسلاميةٍ معتدىً عليها هي أرضُ حرب ومجالٌ لجهاد الدفع بحسب ما يتيسر. وإن حرب الصهاينة المجرمين في غزة ليست محدودةً ببقعتها الجغرافية،

لأنها حربٌ على بذرة الدولة الإسلامية في غزة، فهي حربٌ منهجية صهيوصليبية ضد مبدأ قيام الدولة الإسلامية، تماماً كما هي الحرب ضد الإمارة الإسلامية في أفغانستان والشيشان والصومال والعراق وغيرها.

وبهذا المنظور فإن الحرب في غزة جزءٌ لا يتجزأ من منهجية الحرب على فكرة ومحاولة وبداية إقامة الدولة الإسلامية التي تتهدد وتتوعد كل الأنظمة الطاغوتية في العالم، وهذا ما يفسر التواطؤ الدنيء للأنظمة العلمانية في بلاد المسلمين مع هذا العداون الهمجي على غزة.


ثانياً: إن آلة الحرب الصهيونية لم تعترف يوماً بحدود فلسطين أو غزة أو الضفة أو غيرها؛ فالدولة الصهيونية المزعومة ليس لها حدود، وآلتها العسكرية قد امتدت سابقاً إلى العراق لتدمير المفاعل النووي العراقي، وإلى تونس والأردن وسوريا لتغتال من تتعقبهم من أعدائها، وإلى سوريا الشام لتقصف فيها أهدافها العسكرية، وهكذا فإن الصهاينة أنفسهم يعتبرون العالم كله مسرحاً لعدوانهم العسكري على المسلمين فمن السذاجة والغباوة أن يحترم المسلمون حدوداً مزيفةً لهذا الصراع المصيري.


وخلاصة المسألة هنا قوله تعالى: (فإذا انسلخ الأشهر الحُرُم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كلَّ مَرصَد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلّوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) (التوبة 5)،

 والأشهر الحرم هنا ليست الأشهر الحرام وإنما هي مدة الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين من جهة والمشركين الذين احترموا الهدنة من جهة أخرى، وقد انقضت الهدنة بين المجاهدين في غزة والصهاينة من وجهين: الوجه الأول نقض اليهود المجرمين لها، والثاني انقضاء مدتها بالفعل وهذا غاية الالتزام والوفاء بالعهد من المجاهدين الصادقين خلافاً لليهود المجرمين، وهنا يكون تأويل قوله تعالى: (ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة أتخشَونهم فاللهُ أحقُّ أن تخشَوه إن كنتم مؤمنين. قاتِلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويُخزِهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قومٍ مؤمنين. ويُذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليمٌ حكيم) (التوية 13-15)،

وأما كيف يكون تعذيب الله لهم بأيدينا ففي قوله تعالى: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضربَ الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشُدّوا الوَثاق فإما مَنَّاً بعدُ وإما فداءً حتى تضع الحرب أوزارها) (محمد 4)،

 والعدو قد أعلن أن الحرب مفتوحة، فكذلك حربنا معهم مفنوحة حتى يتحقق تعذيب الله تعالى لهم بأيدينا ويشف صدورنا منهم ونُثخِن فيهم قتلاً وأسراً لنستشفي لقتلانا ولنفدي أسرانا في كل مكان.
إن القاعدة العسكرية لتحديد ساحة الحرب اليوم إذاً تتمثل في قوله تعالى: (واقتلوهم حيث ثقِفتموهم وأخرجوهم مِن حيث أخرجوكم والفتنةُ أشد مِن القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين) (البقرة 191)؛ نعم إن الفتنة الحاصلة للمسلمين بترك قتال وقتل الكفار المحاربين أكبر مما قد يحصل من قتلٍ وتشريدٍ في سياق المعركة، ومما قد يقع من تجاوزاتٍ من بعض المجاهدين يمكن تداركها بالدية والتوبة والاستغفار، أما فتنة المسلمين في دينهم فمفسدةٌ عظمى لا يمكن تداركها مع ترك الجهاد والقتال، وهي مفسدةٌ تسقط معها اعتبارات كل المفاسد الأخرى، بل تسقط معها حرمة أكبر المقدسات الإسلامية كما أباحت الآية القتال في المسجد الحرام إذا تعين ذلك وسيلة للدفع عن المسلمين، فتأمل.


فإلى كل من لا يستطيع دخول غزة اليوم أقول: إن العالم كله اليوم غزة، وإلى من لم يسعفه الوقت بالإعداد أقول: إن الحرب مفتوحة، ولعل الله تعالى يقبل منا التسديد الآجل إن لم يتيسر لنا التسديد العاجل لأقساط الجنة فإن الحرب سجال، وإنها لحربٌ مفتوحة، اليوم غزة، وغداً القدس حيث الموعد، (وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلَبٍ ينقلبون)


وكتب وسيم فتح الله



الكاتب: د. وسيم فتح الله
التاريخ: 30/12/2008
عدد القراء: 4925

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5813  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41544884