انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    أمتنا على أعتاب مرحلة جديدة

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


أمتنا على أعتاب مرحلة جديدة

الدكتور: فواز القاسم / سورية 11 ربيع الأول / 1432 هجري 

عندما قرر حاخامات اليهود والصهيونية في العالم ، في مؤتمرهم الشهير ، في بازل بسويسرا ، في نهايات القرن التاسع عشر الميلادي ، أن يجمعوا شتاتهم ، ويؤسسوا لهم دولة دينية في فلسطين ، كانت خطتهم ترتكز على مرحلتين اثنتين :

المرحلة الأولى :

ويتم فيها تكوين الدولة اليهودية في فلسطين ، ثم إحاطتها بمجموعة من الأنظمة العميلة لحمايتها مما قد يتهددها من الشعوب العربية والإسلامية المحيطة بها ، وذلك ريثما يمر الوقت الكافي ، الذي تتمكن فيه من بناء قوتها الذاتية ، التي بواسطتها تكون قادرة على الدفاع عن نفسها وعن عملائها أيضاً ، تماماً كما يحيط الفلاح فسيلته الغضة الطرية المزروعة توّاً ، بالسواتر والجدران ، وذلك ريثما يقوى عودها ، ويشتد ساعدها ، وتصير قادرة بنفسها أن تدفع عاديات الزمن عنها ...

والمرحلة الثانية :

البدء بالتوسع التدريجي لدولتها ، واحتلال المزيد من الأراضي المجاورة لها ، إلى أن تتمكن أخيراً من بسط أجنحتها على طول الشريط الخصيب ، الممتد من أفغانستان شرقاً إلى فلسطين غرباً .. ولقد استغرق تنفيذ المرحلة الأولى لهذه الخطة الخبيثة قرناً كاملاً ، وهو القرن العشرين الميلادي بكامله ، وها هي تباشير المرحلة الثانية توضع موضع التطبيق الفعلي مع إطلالات القرن الحادي والعشرين ، وذلك باحتلالهم لأفغانستان المسلمة ، ومن بعدها العراق الحبيب ... !!!

ولما كان الوطن العربي والإسلامي في معظمه خاضعاً لقوى الاحتلال الصليبي الغربي لحظة قيام الكيان الصهيوني ، إذاً ، فإمكانية الحفاظ على هذه الدولة لحظة ولادتها ، وحمايتها من ثورة الشعوب العربية والإسلامية المحيطة بها ، كانت مضمونة من قوات المحتلين أنفسهم … فلما اضطرت تلك القوات الصليبية الغازية للخروج من المنطقة العربية والإسلامية ، تحت ضغط تلك الشعوب الثائرة ، والتي فجرت عشرات الثورات ، وسيرت مثلها من المظاهرات ، ودفعت على طريق استقلالها وتحررها أنهاراً من الدماء …

هنا كان لا بد من وضع خطة جديدة ، والإجابة على سؤال مهم : من يقوم مقام القوات المستعمرة في حماية الكيان الصهيوني ، في حال انسحبت تلك القوات إلى بلادها ، ونالت الشعوب العربية والإسلامية حريتها واستقلالها ..!!؟ ولكي يطمئن أساطين الصهيونية والماسونية والصليبية على كيانهم المدلل ، كان لابد من إحاطته بجدار من الأنظمة العميلة لهم ، والمرتبطة بهم ، ليؤدوا بالوكالة ، ما كانت القوات الصليبية المحتلة تقوم به بالأصالة .

ولقد مارست تلك الأنظمة العميلة منذ تسلّمها الحكم بُعيد الاستقلال وحتى الآن ضد الشعوب العربية من الجرائم والفظائع والآثام ، ما يهتزُّ له عرش الله ، ومارست ضدّها من القهر ، والظلم ، والقمع ، والإذلال ، والتجويع ، والتركيع ، والتجهيل، والتضليل ما لا طاقة لبشر على احتماله ... فلقد حاربت دين الأمة ، وأفسدت أخلاقها ، ودمّرت التعليم والصحّة والتنمية والإعلام فيها ، وخرّبت الاقتصاد ، وسرقت الأموال ، ونشرت ثقافات الرذائل والرشاوى والمحسوبيات ، ومارست كل أشكال العهر المادي والمعنوي بحق الأمة وشعوبها ...!!

تمّ ذلك كلّه من خلال خطط خبيثة مدروسة ، سهرت على تنفيذها عشرات الأجهزة الأمنية والإعلامية المافياويّة المدرّبة على أيدي أعتى أجهزة الحقد والإجرام في العالم. كلّ ذلك ، والشعوب العربية صابرة محتسبة ، تخشى الله ، وتخاف الفتنة ، وتتجرع المرارة والألم ، وتصبر على الضيم ، وتموت في اليوم الواحد ألف موتة وموتة، ويرتفع في أعماقها مخزون الغضب شيئاً فشيئاً كلما مرّ الوقت ، وطال ليل الظلم، فتلجمه بلجام العقل والصبر والحكمة ...

 وفي نفس الوقت ، كان يرتفع في عقولها أيضاً مخزون الوعي والإدراك والرغبة في التضحية والثورة ، شيئاً فشيئاً ، وبشكل موازٍ لحجم المأساة التي تمرُّ بها الأمة ، ولحجم الجريمة التي ترتكبها طغمة الحكام بحقّها وحقّ أبنائها ... ومع مرور السنوات والعقود ، كان يتعمّق الجرح أكثر فأكثر ، وتكبر المأساة ، ويتراكم الغيظ ، ويزداد الوعي ، وينفد الصبر ، وتطيب الشهادة ، حتى نادى منادي الأمة : لقد طفح كيل الظالمين ، وطال ليل المحنة ، ونفد الصبر ، وجاوز الظالمون المدى ، ولم يعد في قوس الصبر منزع ، فوجبت التضحية ، وحقّ الفدا ...

 وفي ساعة مباركة من يوم الجمعة ، التي تتفتح فيها أبواب السماء ، وتُستجاب فيها دعوات المظلومين ( الساعة الخامسة مساءً من يوم الجمعة المصادف للرابع عشر من كانون الثاني يناير لسنة 2011 ميلادي ) زحفت الجماهير التونسية الثائرة لتحاصر وزارة الداخلية التونسية ، وزارة القهر والظلم والإذلال ،

ومن بعدها القصر الجمهوري ، فهرب الطاغية بطائرته المسروقة من أموال الشعب ، هائماً على وجهه في الآفاق ، فلا يجد من يؤويه ويستقبله ، ليكون عبرة لكل ظالم أفّاق ... وفي نفس الساعة المباركة ، الخامسة مساءً ، من نفس اليوم ، الجمعة المباركة ، الموافق للحادي عشر من شباط ( فبراير ) ، أي بعد شهر تقريباً من هروب ابن علي ، كانت طائرة حسني مبارك تقلع من القصر الجمهوري إلى غير رجعة ، على وقع هدير عشرات الآلاف ، بل الملايين من الجماهير المصريّة الثائرة الزاحفة من جميع المحافظات المصرية وقصباتها ...!!!

وبهروب طاغية تونس ، ومن بعده طاغية مصر وفرعونها ، في أقل من شهر ، تكون الأمة من المحيط إلى المحيط ، قد وضعت أقدامها على أعتاب مرحلة جديدة وعهد مشرق وضّاء ، عنوانه : الحريّة والكرامة والعزّة ، بدلاً من : الذلّ والقهر والعبودية . وإننا لعلى ثقة مطلقة بأن قافلة الحريّة قد انطلقت في الأمة ، وأن موكب التحرير فيها قد أقلع ، وعبثاً يحاول الجلادون تعطيل مسيرته ، أو إعاقته بإطلاق شراذم العبيد عليه ولن تفلح سياط الجلادين ( والبلطجية ) في النيل من كبرياء الأحرار وعزّتهم وشموخهم حتى لو مزًّقت جلودهم ...!!!

ولن يرتدًّ _ بعون الله _ موكب الحرية بعدما حطم السدود ، وأزال الحدود ، ورفع الصخور ، ولم تبق أمامه إلا حفنة من الأشواك ...! إنما هي جولة بعد جولة ، والنصر مع الصبر ، والعاقبة للمتقين ... نعم ... قد تؤخر شراذم الرقيق ، موكب الحرية لبعض الوقت ، وقد تسبب له لكماتهم الخسيسة والجبانة بعض الجروح ، وقد تسيل منه بعض الدماء ، وقد يسقط له بعض الشهداء .!!!

ولكن القافلة تسير ، غير عابئة بنباح الكلاب ، وسيصل الموكب المبارك _ بإذن الله _ إلى برِّ العافية ، وشاطئ الأمان ... (( والله غالبٌ على أمره ، ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون )) صدق الله العظيم .

الدكتور: فواز القاسم / سورية 11 ربيع الأول / 1432 هجري 


الكاتب: الدكتور: فواز القاسم / سورية
التاريخ: 14/02/2011
عدد القراء: 7959

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5122  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .
 فضيلة الشيخ ما هي أهم أحكام صدقة الفطر وصلاة العيـد ؟!

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017
 قصيدة التعديلات الدستورية قالها بمناسبة فوز حزب أردغان بتعديلات دستورية من شأنها إعلاء شأن تركيا
 قصيدة خان شيخون قالها بعد قصفها بالكيماوي


عدد الزوار: 38080222