انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    ماوراء تفجيـر سفـارة الهنـد في كابــل

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


ماوراء تفجيـر سفـارة الهنـد في كابــل
 
حامد بن عبدالله العلي
 
عقدة باكستان الكبرى أنها لم تشـأ أن تتجنب إلتزامها بما يُسمى الحرب على الإرهاب ـ أو ظنت أنها لاتقدر أن تتجنب ذلك ـ في الوقت نفسه الذي يسوقهـا هذا الإلتزام إلى أن تدفع ثمنـا باهضا ، يهدِّد وجودها ، وصمودها في مواجهة أبغض وأشـدَّ أعداءها الهنـد.
 
ذلك أنَّ باكستان عن بكرة أبيها هي بلاد الجهاد الإسلامي بإمتياز ، فمـن "قراقورم" على الحدود الصينية مرورا بـ"وزيرستان" و"جلجت" و"بشاور" و"راولبندي" و"سرغودها" و"فيصل أباد" و"جهنك" و"ملتان" و"بهاولبور" و"زهوب" إلى "كراتشي" ، كلها منابع ، ومستقر ،ومستودع ، الفكرة الجهادية ، والجماعات المجاهدة
 
ولم تتولّ قــط سلطـة سياسية على باكستـان إلاّ وهي تعـلم أنها لايمكنها مواجهـة الهنـد إلاَّ بتحالف مـا مع هذا الخط الناري المتناثـر فــي وعبر حدود باكستان في مجاميـع الجهاد ، والممـتد في العمق الإستراتيجي لباكستان في أفغانستـان الإسلامية والمعادية للهنـد ولحلفاء الهند الغربيين والصهاينة.
 
وكما أنَّ الهند هي الخطر الأكبر الذي يهدد باكستان ، فإنَّ باكستان تعلم أيضا أنَّ علاقات أمريكا مع باكستـان تبقى دائما علاقات ذرائعيّة مؤقـتة ، وأنَّ واشنـطن مع الكيان الصهيوني ، مهما أظهرتـا خلاف ذلك ،  لن يهنـأ لهما بال قبل القضاء على باكستـان الدولة النووية والمسلمة ، ليس خوفا من سلطة سياسية يمكن شراؤها ، ولكن خشيـة أنّ شعبـاً هو أكبـر مخزون إسلامي جهادي على وجه المعمورة، قد يأتي يوما مـا بسلطة سياسـة لايمكن شراؤها .
 
ولهذا لما جاء نظام العميل كرزاي الأمريكي الذي شكل أكبر تهديد لباكستان بعد الهند ، بديلا عن حركة طالبان التي رأت فيها باكسـتان ، ولازالـت  ـ كما المقاومة الكشميرية ـ رصيداً مهمـاً يعزّزها ضــدّ الهنـد ، لما جاء هذا النظـام الصهيوصليبي ، لم تتفاجـأ باكسـتان بتحالفه مع الهنـد ضدَّهـا ، ولم يغـب عنها طرفـة عيـن أنَّ الهنـد والتحالف الصهيوأمريكي سيحاصـرون باكسـتان بهذا النظـام.
 
 أي أنهَّـا علمـت أنَّ بقاء نظام كرزاي سيكون شوكة في خاصرتها .
 
وتعالوْا نتذكَّـر بعض التاريخ ، فقـد كانت الهند بين أوائـل الدول التي اعترفت بالكيان الصهيوني ، في الخمسينيات من القرن الماضي ، كما تميـزت العلاقات الهندية الصهيونية بالتعاون النووي بشكل علني ، لاسيما بعد 1992م ، حتى أُعلن عـن تلقي مائة ضابط هندي تدريبات في الكيان الصهيوني ، كما سمح لمخابرات هذا الكيان بأن تقيم مكتبا في كشميـر ، قرب الحدود الباكستـانية ، تحت زعم مكافحة الحركات ( الإرهابية ) ، كما رجح مطلّعون على هذا التعاون أنَّ العديد من التجارب النووية التي أجريت فوق التراب الهندي تمت لحسـاب الكيان الصهيوني .
 
كما تحتضن الهنـد أكثـر من 150 شركة استثمارية صهيونية ،والعدد يزداد.
 
ولهذا كلَّه فإن التحالف الصهيوأمريكي لايمكن أن يقارِن بين باكستان التي لم تنضم إلى التحالف المزعوم ضد ما يسمى الإرهاب إلاَّ بعد التلويح بعدم ضمان أمن المواقع النووية الباكستانية ، وهو تهديد مبطن ، وبعد الترغيب بإسقاط الديون الخارجية ،ورفع العقوبات الإقتصادية ، ووعود بتغيير الموقف الغربي من قضية كشمير ..إلخ
 
بين باكسـتان هذه ، و الهنـد التي تتبنى نفس الحرب الصهيوأمريكية على الإسلام ، وبنفس الروح ، التي لاتميز بين العنف المحرم ، والمقاومة المشروعية ،  وبنفس الغايات الخبيثة التي تعادي الإسلام .
 
وبمعنى آخر إنَّ الهنـد لهـا نفس الأهداف الإستراتيجية التي يريدها المعسكر الصهيوأمريكي في القضاء على الحالـة الإسلاميـة في كلِّ تلك المنطقة الممتدة في جنوب شرق آسيا ، بدءا من باكستان ، وشمال ذلك الشرق ، وفي أفغانسـتان وحولها .
 
وهي أوفى حليـف لأمريكا الباحثة عن تموقـع حول بحـر قزوين المليء بالنفـط ، وبجوار التنين الصينـي المرعـب ، وفضـلا عن ذلك كلِّه ، شـرق الأسد الفارسي الذي غـدا يثير كثيراً من القلـق الغربي عنـد أكبـر مخزونين للنفط في الخليج وقزويـن.
 
ولهذا صارت الهنـد حليفا استراتيجيا لابديل عنه ، وصارت باكستـان بين مطرقة هذا العـدو اللدود ، وسنـدان الضغوط الأمريكية الهائلة عليهـا.
 
ولايخطىء المتابع لما يجري في باكستان من تغيرات كبيرة في الآونة الأخيرة ، بدءا من تردي نفوذ برويز مشـرف ، مرورا بإغضاب أمريكا بالتحالف مع طالبان الباكستانية ، وانتهاء بالتفجير الأخيـر الذي هـزَّ كابـل ، وأنها كلها تدور حـول ما ذكرت ،وتؤذن بتغيـرات كبيـرة قادمة.
 
ولاريب أنَّ التفجيـر الهائل الذي زلزل السفارة الهندية في كابـل هذا الأسبوع ، يعـلن بدء مرحلة جديـدة تدخـل فيها باكستـان بقوة على معادلة الصراع في أفغانستـان .
 
ولعلَّها إذ تفعـل ذلك هـي تعلـن بصـوت واضح ، إنها لن تسمـح للتحالف الهندوصهيوأمريكي أن يحول أفغانستـان إلى رصيد الهنـد ، حتى لو تحوَّل المشروع الأمريكي فيها إلى فوضـى.
 
وتأمـل هذا  التوافـق العجيب بين صنيع إيران المعادية للغرب في العراق لئلا ينجح المشروع الصهيوصليبي في العراق ، وصنيع باكستـان المتحالفة مع الغرب في أفغانسـتان لئلا ينجح المشروع الهندوصهيوصليبي في أفغانسـتان ، وتذكر قول الحـق سبحانه :
 
(لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) ..
 
 

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 08/07/2008
عدد القراء: 9677

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5164  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40791128