انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    كـــــــِـشّ مَـــــــــــــــــلِك

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


 

كـــــــِـشّ مَـــــــــــــــــلِك

حامد بن عبدالله العلي

من المسلّمات في سياسة الولايات المتحدة الأمريكيّة الصهيونيّة : أنها تقسّم العالم إلى أربعة أقسام :

أحدها : حلفاء أصدقاء وهم العالم الغربي .ومن لفّ لفّه .

الثاني : خصوم منافسون ، مثل الاتحاد السوفيتي قبل سقوطه ، والصين ، والموقف من هذا القسم مبني على التأهب الدائم ، وسباق التسلح ، واستعمال المكر السياسي ، والاقتصادي ، بهدف التخلص من قدرة الخصم على الاستمرار في ميدان المنافسة دون حاجة إلى حرب .

الثالث : دول أطراف العالم ، تلك القطع الضعيفة البعيدة عن التأثير العالمي ، فهذه إما مهملة حشو لاقيمة لها ، أو أخرى تدور في الفلك الغربي ، شاءت أم أبت .
وأما الرابع : فهو العالم العربي والإسلامي ، وهي تنظر إلى هذا القسم ، نظرة رعب وترقب ، إلى أمواج بشرية لاحصر لها ، تحتل اكثر من نصف العالم في المساحة ، ممتدة من نواكشوط إلى جاكرتا ، وفي عمق الصين ، وفي أوربا نفسها ، وفي قلب أمريكا ذاتها ، وهي شعوب قابليتها للاشتعال باقية إلى أجل غير مسمى ، ولها قدرة غير متناهية على تدمير عدوها ، وبسط نفوذها على العالم ، ولها سابقة في ذلك فوق التوقعات فيما مضى من تاريخها .

غير أنها اليوم لا ينقصها سوى أن يجتمع فيها ثلاثة أمور :

عودة إلى خصوصياتها الثقافية التي تجمعها وتميّزها ( الدين الإسلامي ).

وإلى نظام سياسي واحد يوحدها ، يقوم على مبدأ الخلافة ، منبثق من مفاهيم خصوصيتها الثقافيـــة ( ثقافة الإسلام ) .

وإلى روح الجهاد الكامنة في ذروة سنام الثقافة الإسلامية ، والتي يبعثها مفهوم المسؤولية الشمولية عن هداية العالم ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ، وذلك لا يتحقق إلا بالقبض على صولجان قيادة النظام العالمي ، والأخذ بمقاليده ، انطلاقا من مفهوم جهاد الطلب ، هو فرض على كفاية على الأمة ، قد أجمعت عليه .

ولهذا ركز الغزو الثقافي الغربي منذ احتلاله للعالم الإسلامي ، على تفكيك هذه المقومات الثلاث ، فأقصى الشريعة من أنظمة الحكم ، و بالدعوة العلمانية حصر الدين في المساجد والحياة الخاصة للأفراد ، وفرق الأمة دويلات ، تحكمها أنظمة علمانية ، وحارب مفهوم الجهاد ، ولازال يمعن في محاربته بشتى الطرق والوسائل إعلاميا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا .

والهدف الأوّل والأهمّ في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الصهيونية ، تجاه العالم الإسلامي منذ الحادي عشر من سبتمبر الماضي ، ، هو أن يبقى حكام الدول العربية والإسلامية ، في ضمن اللعبة السياسيّة التي ترسم أمريكا لوحدها معالمها ، وحدودها ، وتضع أنظمتها وتغيرّها كما تشاء ،لان بهم يمكنها تحقيق أهدافها العالمية الخبيثة ، وذلك بتحويلهم إلى شرطة أقاليم ، يمنعون التئام الأمور الثلاث الآنفة الذكر ، ويضبطون حركة الشعوب الإسلامية ويفرغونها من القدرة على المعارضة الفعلية المؤثرة ، إلى مظاهرات دعائية فحسب ، كما يقومون بالحفاظ على السدود بين العالم الإسلامي ( الحدود السياسية ) لتسهيل قمع هذا الهدر غير المتناهي من الشعوب ، وإخضاعه لاهداف العالم الغربي .

وأمريكا تؤمن يقينا ، أن ما يطلق عليه الشرعية الدولة ، والقانون الدولي ، ومنظماتهما ، ما هو إلا ستار خداع لاقيمة حقيقية له ، يخفي حقيقة الناموس الذي يحكم العالم ، وهو قانون الصراع على السيطرة السياسية والثقافية ، وعلى الاقتصاد العالمي .

وهو قانون قائم على مبدأ أساسي واحد ، القرار هو القوة ، والبقاء للأقوى ، فهو يفترض أن جميع القوى في العالم يجب أن تضع في اعتبارها أولا ، أن مصالح أطراف الصراع في هذا العالم متضاربة ، وأن أي ربح تجنيه إحدى الأمم ، لابد أن يكون على حساب أمة أخرى ، وأن اللاعب الماهر في هذه اللعبة ، هو الذي يحصل على كل الغنائم لصالحه بأقل ثمن من الخسائر .

وإذا أمكن الفائــز أن يجعل حصوله على كل الغنائم ، وبقاءه في موضع الهيمنة ، مستأثرا بالنصيب الأوفر من الثروات العالمية ، في ضمن إطار أخلاقي زائف ، فلابأس بذلك ، فإن لم يمكن ذلك ، فلتذهب المبررات الأخلاقية إلى الجحيم ، فهي لا تستحق أبدا التفريط بالأهداف الكبرى من أجلها.

وهي تفترض أن بعض اللاعبين في صفها ، في لعبتها القذرة في العالم ، قد يصيبه العجــز عن القيام بواجبـــه ( عرفات ) ، أو تلعب في رأسه بعد حين أفكارا ما عن التمرد على حدود اللعبة ( صدام حسين ) والاستئثار بمكاسب تخصه دون إذن ، فحينئذ أن أمكنها إزاحة هؤلاء اللاعبين بضغط سياسي فعلت ، وإلا فلتدق طبول الحرب لتطيح به ، كما تعد العدة هذه الأيام لغزو العراق ، لتقول كشّ ملك ، وتسقط المتمرد من رقعة الشطرنج .

وهذا لايعني أن كل من يسيء إلى أمريكا الصهيونية ، أو يسبها من زعماء الشعوب الإسلامية هو ضدها في اللعبة ، كما لايعني أن جميع حكام شعوبنا يحققون الأهداف الأمريكية الصهيونية برضا ومحبة ، وأن جنون الهوى هو الذي حملهم على الطواف حول البيت الأبيض ، بل قد تكون قوانين اللعبة نفسها التي قبلوا أن يدخلوها ، هي التي تجبرهم على السير في اتجاه واحد جبري ، هو اتجاه المطامع الأمريكية .

كما قال مايلز كوبلاند في كتابه الشهير لعبة الأمم ( اللاأخلاقية في سياسة القوة الأمريكية ) ص 79 : (الشرط اللازم لبقاء أي حاكم ( أو مجموعة حكام ) في سلطة ... هو أن يظهر بمظهر يستحيل القول معه أنه صنيعة لنا ( أمريكا ) ، وأن يتصرف بطريقة لا تظهر أي إنسجام مع أذواقنا ، وميولنا ، وباختصار فإن مساندتنا لأي زعيم ، للوصول إلى سدة الحكم والبقاء هناك ، حتى يحقق لنا بعض المصالح ، التي نريدها لابد أن يرتطم بالحقيقة القاسية ، وهي أنه لابد له من توجيه بعض الإساءات لنا حتى يتمكن من المحافظة على السلطة ، ويضمن استمرارها .... في لعبة الأمم التي نتبعها مع غير العالم الغربي ، نقبل انتساب عدد من اللاعبين ونرحب بجلوسهم معنا إلى طاولة اللعب دون أن يكون سلوكهم كما نحب ونهوى تماما ، إلا أننا نعتقد أنه بإمكاننا أن نفوز عليهم بمجرد اتباع طرق وألاعيب خاصة ، ولكنها تختلف كل الاختلاف عن تلك التي نتبعها في لعبة الصراع ، مع خصومنا كالسوفييت والصينيين ، أو تلك التي نتبعها في لعبة التعاون مع أصدقائنا ) .

غير أن طرفا واحدا فحسب ، قدر على التمرد على هذه اللعبة القذرة ، واستطاع أن يصنع له لعبته الخاصة ، ويضع وحده في كهوف أفغانستان أنظمتها ، وأبى أن يشاركه في ذلك أحد ، فالكل خارج هذه الكهوف ، يعيش بطريقة أو بأخرى تحت النظام العالمي الغربي الصهيوني الفاسد ، ويخضع له شاء أم أبى ، فإما مؤمن مستضعف عاجز أحاطت به الآلآم ، أو كافر يشمت بالاسلام، أو رعاع من سائر الأنام .

وأطلق هذا الطرف على لعبته ، لعبة الموت ، وجعل لها هدفا واحدا ، إسقاط التنين ، بضربات متوالية على قلبه ، وإرهاقه بالخوف والرعب ، حتى يجثو.
وشعارهم : بهذا فقط يمكن زحزحة النظام العالمي الجاثم على الأمة الإسلامية بهيمنة غربية صهيونية ، للبدء في إفساح المجال للامة بالنهوض من جديد .
وقد نجح في الجولة الأولى ، وأصاب سهمه الأول هدفه بدقة متناهية ، واستطاع أن يفتح نقبا في جدار الهيمنة الأمريكية الصهيونية ، ويحدث هزة عالمية بالغة الخطورة .

ذلك الطرف ، عصبة خرجت من حيث لم يحتسب أحد ، فأتت البنيان من قواعده ، فأحدثت فيه جروحا غائرة ، ورجعت تتربص لوثبة أخرى ، وقدرتها على إحداث التغيير في العالم فوق المقاييس البشرية .

وهم عازمون على المضيّ قدماً ، فإن نُصِروا وخـار التنين وسقط ، فأذنوا بانقلاب كل شيء في العالم ، وانتظروا الرايات الإسلامية تزحف جحافلها ، وانظروها مقبلة من الأفق الواسع ، وما بعد ذلك إلا الملاحم التي تشيب لها الولدان ، حتى النصر الأكبر .

ولئن نصِرُوا .. فعجبٌ والله أمرهم أي عجب ، وإن أصابهم القرح ، وقُتلوا فسبيلهم سبيل الشهداء اللذين مضوا إلى الحسنى في الآخرة ، وإلى لسان صدق في الآخِرِين ، وأما نهوض الأمّة المحمديّة ، فوعد لا يتخلف ، معلوم حينه عند الله ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

 


الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 06/12/2006
عدد القراء: 5129

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5152  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40816415