انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    خطبة عيد الفطر عام 1423هـ .... لاقيام للدين إلا بتحكيم الشريعة والجهاد

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


خطبة عيد الفطر عام 1423هـ .... لاقيام للدين إلا بتحكيم الشريعة والجهاد

حامد بن عبدالله العلي

الحمد لله ، والله أكبر الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا .

الله أكبر ولله الحمد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، الكبير المتعال ، ولا ينفع ذا الجد منه الجـــد، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله المبعوث بالكتاب المجيد ، والجهاد بالحديد ، ليبلغ الإسلام ذرى المجد .

وبعد :


فإن الله تعالى وجل ذكره ، قد ذكر في القرآن في مواضع كثيرة ، ارتباط الحكم بما أنزل من الكتاب ، بالجهاد في سبيله ، وأنه ينصر من يحكم بالكتاب المنزل ويتولاه ، بل ذكر أنه ما بعث الأنبياء جميعا إلا ليحكم بالكتاب المنزل ، وأنهم لابد أن يُبتلوا بذلك ، ثم ينصرهم الله تعالى ، قال تعالى ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) .

وقال (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأرسلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز ) .

وقال عن ابتلاء الأنبياء اللذين أنزل عليهم الكتاب والميزان ليحكم بين الناس وليقوموا به بالعدل بين الخلق ، وابتلاء أتباعهم ، قال ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل اللذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) .

ولما كان إنزال الكتاب على نبيه وابتلاءه بالجهاد في سبيل الحكم به يحتاج إلى ولاية خاصة وإعانة خاصة قال ( إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ) وقال ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء اللذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .

وقال آمرا نبيه أن يجاهد الكافرين بالكتاب المنزل ( ولا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا ) .

والآيات في هذا كثيرة جدا ، وذلك لأن الدين لاقوام له إلا بهذين الأمرين :

الكتاب المتضمن للشريعة .

والجهاد الذي يحميها ويقطع عنها كيد أعداءها من شيطانين الإنس والجن الذين هم أعداء لشريعة كل نبي ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) .

وإنما يدحر العدو الجهاد ، جهاد اللسان والبيان ، وجهاد السيف والسنان .

حتى جهاد الطلب ، إنما هو دحر للشياطين وأولياءهم من الطواغيت ، دحرهم عن بلوغ غايتهم في استعباد العباد لهم من دون الله ، وهي الفتنة التي جعل الله غاية الجهاد قطعها عن العباد ، قال تعالـــى ( وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعلمون بصير ) .

ولهذا السبب ـ أعني أن الدين لاقوام له إلا بالكتاب والجهاد ـ حرص أعداء الأمة على إسقاط هذين الركنين بكل سبيل ، ودأبوا على تشويه صورتهما ، واستطاعوا ـ إلى حين ـ أن ينقضوا هاتين العروتيـــــن العظيمتين ـ إلا قليلا ـ فعُطِّل الكتاب المنزّل عن الحكم بين الناس ، وعُطِّلت سيوفُ الجهاد عن الدفاع عن البيضة ، إلا طائفة قائمة بأمر الله ، يقاتلون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله .

ومنذ انتقاض هاتين العروتين ، صار حال أهل الإسلام إلى نراه من الضعف والمهانة .

وقد بلغ من مكر الأعداء أن جندوا ممن ينتسب إلى الدعوة الإسلامية ، من ألقى الشيطان على ألسنتهم من القول الباطل الخطل ، ما تقشعر له قلوب المؤمنين استبشاعا ، حتى قال بعضهم متزلفا للطواغيت الحاكمة بغير ما أنزل الله : إن الحكم بما أنزل الله ليس من أولويات الدين المبجل ، ولا من أصول الكتاب المنزل .

سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم ، وكيف لا يكون الحكم بما أنزل الله الذي اخبر الله تعالى أنه ما أرسل الرسل ولا انزل عليهم الكتب إلا لتحقيقه ، وبيّن الله عز وجل ، أن التحاكم إلى غير الله ، إنما هو الشرك وعبادة الطاغوت ، كيف لا يكون من أصل الدين ، وأساسه المتين .

وأما الجهاد فإنه ذروة سنام الإسلام ، وعز المسلمين ، وغيظ أعدائهم ، ورهبة قلوبهم وقلوب المنافقين ، وهو أفضل ما تطوع به المتطوعون ، وأعلى ما تقرب به إلى العاملون ، وأزكى ما تنافس فيه المتنافسون ، حتى لقد عد العلماء الرباط بالثغور أفضل من المجاورة بمكة والمدينة ، والعمل بالرمح والقوس في الثغور ، أفضل من صلاة التطوع .

وهذا لايعني أن يكون الجهاد خبط عشواء ، بلا خطط حكيمة ، وخطوات محكمة ، وأهداف معلومة ، وغايات مرسومة ، فيصبح عمل المجاهدين ضرره أكبر من نفعه ، بل المجاهدون أحوج الناس إلى حسن التخطيط ودقة التنظيم ، وحسن النظر في العواقب ، ومراعاة المصالح والمفاسد ، فالدين كله قام على تحصل المصالح ودفع المفاسد .

ولم يكن أعداء الأمة على شيء أحرص منهـــم ـ بعد إقصاء الحكم بالشريعة ـ على إلغــاء الجهــاد ، وتنفير قلوب المسلمين منه ، ذلك لأن قلوبهم تمتلئ رعبا من هذه الكلمة ، ويعرفون ما يقوم عليها من عز الإسلام .

هذا وقد دس أعداء الإسلام في صفوفه ، ومن بين المنتسبين إليه ، من يحاول أن يجعل الجهاد في سبيل الله ، إثمـــا مبينا ، ومن يقذف في قلوب المجاهدين الوهن ، ويعوقهم عنه ، ويطعن في ظهورهم بألسنة حداد ، ويحث على خذلانهم ، ويحرّض عليهم ، وهو يقترف هذا كله ، باسم الدين ، زاعماً الدفاع عن سنة سيد المرسلين ، بينما هو يسعى في خراب الدين وتقويض أركانه ، ذلك أن ترك الجهاد أقرب الطرق إلى ذلك ، فأي ذنب بعد الشرك أعظم من هذا الذنب العظيم .

غير أن ذلك كله لن يفت في عضد أهل الجهــاد ، ولهذا وصفهم الله تعالى بقوله ( لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ) ، وفي هذا النص دليل أن المجاهدين ، ستقف منهم طائفتان موقفين : فثمة من يعلم انهم على حق ، ولكنه يخذلهم جزعا من تحمل عزيمة أمرهم الرشيد ، وثمة من يخالفهم فيما هو فيه من القيام بما أمر الله من جهاد العدو بالحديد ، ولكن لاهؤلاء ، ولا هؤلاء ، سيبلغون ضرهم ، بل هم ماضون في سبيل الله لاخوف عليهم و لاهم يحزنون .

وبعد ،،، عباد الله

إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأوثق العرى كلمة التقى ، وخير الملة ملة إبراهيم ، وأحسن السنن سنة محمد صلى الله عليه وسلم ، وخير الهدي هدي الأنبياء ، وأشرف الحديث ذكر الله ، وخير القصص القرآن ، وخير الأمور عواقبها ، وشر الأمور محدثاتها ، وماقل وكفى ، خير مما كثر وألهى ، وشر الضلالة الضلالة بعد الهدى ، وخير الغني غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، وخير ما ألقي في القلب اليقين ، والريب من الكفر ، وشر العمى عمى القلب ، والخمر جماع الإثم ، أعظم الخطايا الكذب ن وأقبح الفواحش الزنا ، وغض البصر يورث نور البصيرة ، ومن يعف يعفه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، ومن يكظم الغيظ يأجره الله ، ومن يغفر يغفر الله له ، ومن يصبر على الرزية يعقبه الله ، وشر المكاسب كسب الربا ، وشر المآكل مال اليتيم ، وملاك العمل خواتمه ، وأشرف الموت قتل الشهداء ، ومن يستكبر يضعه الله ، ومن يعص الله يطع الشيطان ، ومن تطاول تعاظما حطّه الله ، ومن تواضع تخشعا رفعه الله .

واعلموا أن جماع ما أمر الله به عباده في قوله ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) .

وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم ( اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ) .


اللهم أغفر للمسلمين والمسلمين ، والمؤمنين والمؤمنات ، وألف بين قلوبهم واجمع كلمتهم ، وانصرهم على عدوكم وعدوهم ، اللهم قاتل كفرة أهل الكتاب من اليهود ، والصليبيين ، الذين يصدون عن سبيلك ، ويقاتلون أولياءك ويكذبون برسلك ، اللهم عليك بهم ، اللهم شتّت شملهم ، ومزّق جمعهم ، ورد كيدهم في نحورهم ، وأنزل عليهم بأسك الذين لا يرد عن القوم الكافرين .

اللهم إنا نستهديك ونستغفرك ، ونثنى عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يكفرك ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم ارفع راية الجهاد ، وانصر المجاهدين ، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ،اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.



الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 06/12/2006
عدد القراء: 5092

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7171  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40814079