انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    استشـــــــــــراف المستقبـــــــــــــــــل

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


 

استشـــــــــــراف المستقبـــــــــــــــــل ..


حامد بن عبدالله العلــــي
إذا كان اكتشاف الماكينة ، والبارود ، والمطبعة ، والحركات الاجتماعية المدنية التي فجرت طاقات الشعوب بإدماج الدولة بالشعب ، دفع بالعالم الغربي إلى قفزة هائلة أدت إلى تغيير شامل لأنماط الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية .. إلخ ، ثم تتابع تغير المشهد العام لما سمّى : "الحداثة " من المرحلة الجنينية ، فمرحلة النشوء ، فمرحلة الإنطلاق ، هذه المراحل الثلاث التي استمرت من بواكير القرن الخامس عشر حتى عشرينيات القرن العشرين ، ثم أفضى ذلك كله إلى تغيير سريع جدا في شكل العالم الذي عاشه أباؤنا وأجدادنا ، ثم وجد العالم الإسلامي نفسه في طرف العالم .

فإن انفتاح أبواب الثورة التكنلوجية الهائلة ، وتفجّـر ثورة المعلومات والاتصالات ، ومن أهمها وأخطرها انتشار الكمبيوتر الشخصي الذي جعل الحصول على أي معلومات في حالة شيوع لم يسبق له مثيل في التاريخ ، وتداخل وتعقد العلاقات الدولية ، ثم حدوث هذه الظاهرة الغريبة على التاريخ البشري ، وهي تحول الزمان إلى زمان مفتوح لاعلاقة له بالمكان ، وتحول المكان إلى مكان مفتوح ، مما سمح بتفاعلات الحياة البشرية إلى أن تنطلق فجأة إلى أبعد بكثير من نطاق كل مكان على حدة إلى أنماط يدخل فيها أعداد غير محدودة بلا قيود ، وإلى أن ترتبط الأحداث التي ليست في مكان واحد بصورة مذهلة في السرعة والنتائج .

وأخيرا ظهور مبدأ " الشبكة " بديلا عن مبدأ " التدرج الصناعي " ، مما سمح بالتدفق الكوني للتفاعلات بين المحليات والدوليات على جميع الأصعدة إلى حالة تطور تصاعدي بركاني في كل شيء .

إن حــدوث هذا التغير المهول في الحياة بسرعة مدهشة نشهدها ( تقارب الزمان ) ، أسرع بكثير من الحقبة من القرن الخامس عشر حتى عشرينيات القرن العشرين ، يجب أن نتوقف عنده طويلا ، قبل أن نتحدث عن استشراف المستقبل .

ثمة خطان بارزان يسيران جنبا إلى جنب في وسط هذا السير الحثيث ذي الضجيج نحو غاية تبدو مروّعة ، هذا السـير الذي يشبه الجنون الذكي ، أو الذكاء المجنون .


خطان يحاولان أو ـ يحلمان ـ في احتضان هذا المشهد بينهما ، وابتلاعه ، بواسطة نظرية تفكيك "العالم الطرفي" ، وإلحاقه بـ"العالم المركز" ، وتسخير الثورة التكنلوجية ، وثورة المعلومات والاتصالات ، وتداخل العلاقات الدولية ، والانفصال بين الزمـــان والمكان ، لوضع هذه النظريّة موضع التنفيذ في هيكل محكم لم يسبق له مثيل في التاريخ ـ كما غرهم الشيطان ـ ثم جعل التاريخ ينتهي ويقف عند هذه المعادلة ويسري إلى مالا نهاية بها !

ولا نتحدث عنا عن الإلغاء التام لـ"لعالم الطرفي" ، وإنما عن إجباره أن يدور بطريقة ما ـ مع ترك مساحة يختار فيها طريقة سياحته حول المركــــز إن شاء تحت ستار زائف مما يُدعى التعدديـّة ـ في فلك "العالم المركز" .


إن " العالم المركز " الذي فرض نفسه ألـ" العالم المركز" ، عندما استفاد من اختراع الماكنة والبارود والمطبعة .. إلخ ، ثم تطوير هذه بسرعة ، وبناء عالمه عليها ، وقفزه قفزة نوعية أمام بقية العالم ، وجعل بقية العالم ، يلهث وراءه محاولا اللحاق به عاجزا ، لينتقل " العالم المركز " بعد مراحل ( المرحلة الجنينية فالنشوء فالإنطلاق ) إلى مرحلة الصراع من أجل الهيمنة في القرن الماضي.

قــد وجد في هذا العصـــــر أن ما أثمرته تلك الحقبة ،،

من خماسيّة :


ثورة التكنلوجيا السحرية ونطلق عليها سحرية لأنها أشبه بالسحر حتى لقد تطلعت إلى تغيير خلقة الإنسان بالتحكم بجيناته ، وهي التكنلوجيا البيولوجية !


والانفجار السريع المذهل في عالم الإتصالات و المعلومات .


وتقارب العالم .


ومع انفصال الزمان والمكان .


ومفهوم الشبكات .


ستعطيه هذه المرة امتيازا خارجا عن إحصاء التقدير الإنساني ، وإمكانات هائلة ، يمكنه بها ومعها ، ليس من الهيمنة السياسية على العالم فحسب ، بل من وضع بنية واحدة للأسس المنهجيّة للتفكير والعلم والفن والعقيدة العالمية ، تحكم العالم من خلال ذلك الهيكل المحكم الذي يمسك بخيوطه الرئيسة ، وبالتالـــي فإنــها فرصة تاريخية لا يجوز بحال ـ كما يتصور "العالم المركــز" ـ إهمالها .

ولاريب أن قدرا غير قياسي من المكر والدهاء ، ذلك الذي يقف وراء هذا التخطيط الذي لم يقبل بأقل من جعل العالم كله ، والشعوب كلها ، مسرحا له ، مستثمرا التطورات السريعة والمفاجئة ـ بالنسبة لحركة التاريخ ـ في الحياة البشرية ، محولا لها إلى أدوات في مخططه العالمي وأحلامه الكونية .

وقد وصف الله تعالى مكر الأعداء قائلا : ( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهـم لتزول منه الجبال ، فلاتحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام ) .


وقد ذكر الله تعالى أنه هو الذي يفتح على الإنسان أبواب كلّ شيء ، وهو الذي يُؤتيه ما يُؤتيه من وسائل التمكين ، وهو الذي يمكّنــــه في الأرض فيما شـــــاء ، ( ولقد مكنّاكـم في الأرض وجعلنا لكم فيه معايش قليلا ما تشكرون ) .


وكما قال تعالى ( وكذّب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذّبوا رسلي فكيف كان نكير ) .


وقال ( ولقد مكنّاهم فيما إن مكنّاكم فيه ، وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة ، فما أغني عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء ، إذ كانوا يجحدون بآيات الله ، وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ) .


ولكنه أخبر أنه يفعل ذلك امتحانا ( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم ، إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم ) ، ثم استدارجا ( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء ، حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ، فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) ، ( أيحسبون إنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ) .


أما الخطان فهما :


خط الرأسمالية التي تحولت إلى نظام سياسي واجتماعي وثقافي خطير النتائج ، أعني أنها لم تعد تعني رأس المال : رصيد السلع القابلة للإستهلاك ، أو الآلات ، أو الحقوق المدعاة في الأشياء المادية والتي تأخذ شكل نقود ، بل تعني التوسع الذاتي .


أعني أن التراكمات السابقة لراس المال لم تعد تعني شيئا إلا بقدر ما تستخدم لمراكمة المزيد منها ، وفي النهاية تصب في مصلحة شخصية مادية قاسية ، تبقى ساعية نحو هدف تراكم رأس المال فحسب .


فالفرق المخيف بين الرأسمالية السالفة ، والمعاصرة ، أن النظم الرأسمالية السالفة كانت عملية تراكم رأس المال تكاد تتوقف عند نقطة أو أخرى ، أما اليوم فإن الرأسمالية أصبحت تحوّل كل شيء إلى حالة "سلعية" ، لقد أصبحت قادرة على أن تحول كل شيء إلى طابع سلعي بشكل مخيف جدا ، لقد اصبح التراكم اللانهائي لرأس المال هو الهدف أو القانون الإقتصادي الذي يحكم إقتصاد العالم ، وقد تسارعت في هذا الممر بسبب تسارع ثورة الحياة المعاصرة التي أشرنا إليها بخماسيتها السالفة الذكر ، فقد أدت إلى تغير واسع النطاق في علاقات الحياة الإنسانية .


الخط الثاني : هو خط الحلم الإمبراطوري الذي تقف وراءه اليهودية العالمية ، ولليهود خبرة لا يستهان بها في استثمار ما عند غيرهم من قوة الهيمنة، بل لا يكاد يوجد لهم كيان ـ بعد أن ضرب الله عليهم الذلة ـ إلا بحبل من الناس كما قال تعالى ، ومن ذلك استثمارهم قوة الغير .


وليس بعجب أن يكون الجشع المادي ، والعلوّ الإستكباري العقائدي ، هما المحرك وراء قُوى الشرّ العالميّة ، في كل عصر ، فقد كانا دائما وسيلتي الشيطان ، ولهذا كان القرآن دائم التركيز على هذين ( وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ، ما هذا إلاّ بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ) ، ( إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم ) ، ولهذا قال تعالى ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) ، فالعلو في الأرض هو استكبار الضالين بضلالهم ، ولاريب أن اعظم الفساد هو هذه الرأسمالية المجنونة التي عبّدت الناس تعبيدا للمادة والحياة الدنيا.


ومع أن التحليل المنطقي ـ لأوّل وهلة ـ يسير في اتجاه توقّّع نجاح هذين الخطين في مشروع الهمينة على العالم ، بعد تحويل الثورة الجديدة فيه , والتمكين الهائل للأسباب والسيطرة الذي فتح الله تعالى بها على الإنسان في "العالم المركز " ، وصار فتنة للناس ـ وهو من جملة ما تدل عليه الأحاديث المخبــرة عن انفتاح أبواب الفتن آخر الزمان ما لم يحصل مثل في تاريخ الإنسان ـ تحويل ذلك كلّه إلى وسائل لهذه الهيمنة.


غير أن التحليل المتعمق يعطي نتيجة أخرى معاكسة تماما ، وهي أن هذه الثورة العالمية ـ التكنلوجيــا الساحرة ، والمعلوماتية ، وتقارب العالم ، وانفصال الزمان والمكان ـ ستؤدي إلى إحداث بعثرة لنظرية (العالم المركزـ والعالم الطرفي) ، ولن يكون بمقدور هذه النظرية أن تنجح في تسخير هذه الثورة لها ، بل سينقلب الوضع العالمي انقلابا كبيرا وعجيبا .


فيؤدي ـ أولا ـ إلـــى مرحلة فوضــى ، قد يكون جزءا منها مقصودا من العالم المركز في بادئ الأمر لظنه أنها تخدم مشروعه ، لكنها ما تلبث أن تتحول إلى اضطرابات شديدة الوطأة على البشرية بعامة ، كثيرة الزلازل والفتــــن ، عظيمة الامتحان للمؤمنيـــن ، ثم يعقبها تغيــّر جذري في موازين القوى ، واستقطاب جديد في المشهد العالمــي ، سيكون الإســلام ـ أحد قوى العالم الطرفي ـ فيه قوى عالميـّـة ، وهو النصر الذي بشرنا به دائما .

والسبب أن هذه الثورة التمكينيّة المهولة الفتّانة ، تحمل وجهين متناقضين ، فهي على قدر ما أغرت العالم المركز بأحلامه الكيدية الشيطانية ، فإنها تمد العالم الطرفي من إمكاناتها الهائلة أيضا ، فقد أمدّته بقوة العلم فلم يعد حكراً على العالم المركز ، وأمدته بالقدرة على الإتصال والتلاحم ، والقدرة على اكتشاف أسرار قوة العالم المركز ، والوصول إلى نقاط ضعفه ، ومكنته من الامتداد عبر العالم ، وتجاوز الحدود المعيقة ، والسدود المانعة .


وعجبا لهذه الثورة لقد جمعت بين كونها استدراجا للمستكبر تزلفه إلى نهايته ، وبين كونها سلاحا بيد المستضعف تمكنه من الإنتصار .


أوحت إلى المستكبر أنه قادر على كل شيء ( وظن أهلها أنهم قادرون عليها ) ، وأوحت إلى العالم الطرفي بأنه قادر على تحويل تدبير العالم المركز إلى تدميـر ، وكيده إلى كيد عليه ، ( أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس ) ، كما قال تعالى ( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا ) ، وأعظم الكيد هو تحويل كيد العدو نفسه إلى سلاح يدمره .


ولكن لاعجب فقد قال تعالى ( وهــم ينهون عنه وينئون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ) .


وقال ( وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلاّ بأنفسهم وما يشعرون ) .

وقال ( قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم الله من حيث لا يشعرون ) .


وتأمل كيف جعلهم يهلكون أنفسهم بأنفسهم ، ويمكرون هــم بأنفسهم ، وأن الله تعالى يذرهم حتى يُتِّموا بنيانهم الذين به يمكرون ، ثم يجعل نفس بنيانهم يخر عليهم من فوقهم ، من حيث لا يشعرون .

فسبحان الذي يقذف بالحقّ علاّم الغيوب ، الذي بيده الملك كلّه ، وإليه يرجع الأمر كلّه ، علانيته وسره ،،،

 


الكاتب: حامد بن عبدالله العلــــي
التاريخ: 07/12/2006
عدد القراء: 5238

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7441  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40811445