انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    هل ستدعــم روسيا طالبان؟!

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


هل ستدعــم روسيا طالبان؟!


حامد بن عبدالله العلي

لم تكن الأجواء هادئة كما كانت تبدو بين روسيا الإتحادية ، والولايات المتحدة الأمريكية ، منذ أن بدأ الإقتصاد الروسي يتعافى ، وتسترجع روسيا قوتها العسكرية ، بل كانت إستخبارات الطرفين في سباق سرِّي محموم ، يحمل كلُّ منهما على عاتقه إرثا طويلا من العداء ، وتراكمات من المنافسة المشبَّعة برائحة اليورانيوم ، ووقود الصواريخ العابرة للقارات ، أيام الحرب الباردة .


ولم يكن عتاة الساسة الروس يجهـلون أن تضخيم أمريكا لما أسمته ( الإرهاب الإسلامي ) ، وذلك الضخّ الإعلامي الأمريكي المتكلَّف المبالغ فيه ، عن خطره على العالم ، سوى غطاء لتوسيع مساحة الهيمنة الأمريكية ، حتى تصل إلى حدود روسيا ، ثم تلتهـم كلَّ ما فيها ، وتحوّلها إلى أنقاض إمبراطورية تعبث فيها الشركات الأمريكية العملاقة ، وتصيرها كهوفـا يأوي إليها مصاصو الثروة الغربيون ، وأولئك الوحوش المختفـون وراء البزَّات الغريبة الأنيقة!

ولسان حال الروس يقول ، قد بلغت الغطرسة الأمريكية حداً لايطاق ، وإليكم الحقائق : أهلكت أمريكا 8 تريليونات دولار ـ نحو ضعف ما أهدر في الحرب العالمية الثانية ـ في حربين في العراق وأفغانسـتان ، سقط فيهما أكثر من مليون نسمة ، لمجرد الهيمنة على مكامن الطاقة ، أو طرق وصولها إليها .

ثم وضعت العالم في أتـون عدة أزمات خانقة ، أخطرها الأزمة الإيرانية ، وأما في القضية الفلسطينية فأفسدت أمريكا كلّ سبل الحـلّ ، وأرجعتها إلى الوراء عقودا ، ورفعت أسعار النفط ، وفاقمت التضخم العالمي ، وأغرقت العراق ، وباكستان ، وأفغانستان ، في مستنقع بائس ، في غير معلوم الخـلق متى ينتهي .

وقـد وضعت أثناء ذلك أطماعها فوق كلِّ إعتبار إنساني ، حتى شاعت ظواهر التعذيب ، والمعتقلات السريّة ، وتضاعفت انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم .

وحتى قسَّمت الدول : إلى محور معها ، وآخر إعترض على سياستهـا فأسمته محور الشر ، على أساس هذه الأطماع لاغير ، فأشاعات فكـــر ( التكفير السياسي العالمي ) و(السلوك العدواني الدولي ) و ( الكراهية بين الشعوب ) .

ثم وضعت قوائم لمن تريد القضاء عليهم ممن يتحرّكون ضد سياستها حتى على مستوى الرأي والفكر ، حتى بلغ عددهم مليون شخصيّة ، ومنظّمـة ، على القوائم السوداء ، بما فيهم المفكرون ، والسياسيّون ، والمناضلون لتحرير شعوبهم ، وغيرهم من المنظمات الخيرية والإنسانية المحضـة !

ثم جاءت إلى جورجيا ـ لايزال الحديث للسان حال روسيا ـ فحرَّضتها بكلِّ وقاحة على التحرُّش بنا ، ثـم ردَّت على دفاعنا عن مصالحنا على حدودنا ، بوقاحة أكبـر منها عندما وقَّعت مع بولندا ، والتشيك ، اتفاقيَّة لإنشاء منصات صواريخ تهدد وجودنا ، ثم جاءت تهددنا بتجميد العضوية في منظمة التجارة العالمية ، وفي تجمع الدول الصناعة .

والخلاصة : لقـد تفردت أمريكا بأنها القوة العظمى ، فأصبحنا والعلم بأسره جميعا ضحاياها ، وأمعنت في إذلال من ينافسها ، وفي الإستكبار على الضعفاء ، وقد آن الأوان لنتحرك ضد هذه الغطرسة. أ.هـ لسان حالهم.

ولاريب أنَّ هذه الأزمة العالمية الأخيرة التي اندلعت في جورجيا ، قـد تطورت إلى حـدِّ خطير ، نستطيع أن نقول معه بوضوح أنَّ معادلة جديدة قد ارتسمت معالمها على المشهد العالمي .

وقد كانت تلك التطورات سريعة إلى درجة أن الغرب إعترف بأنه تفاجأ ، ولم يقـدّر النتائج ، كما قال روبرت هنتر ـ وهو سفير أمريكي سابق لدى حلف شمال الأطلسي ويعمل حاليا مع منظمة راند ـ : ( اعتقدنا أنّ ساكاشفيلي سيكون ديمقراطيا فطنا دمثا ، ولم ندرس المؤشرات ، أقنعنا أنفسنا بذلك ) .

وهاهي روسيا قد اعترفت باستقلال أبخازيا ، وأوسيتيا ، في رد واضح على إعتراف الغرب بإستقلال كوسوفا ، وفي تحـد أشد وضوحا للغرب ، ثم قال الرئيس الروسي أن روسيا مستعدة لخطوات قد تصل إلى وقف التعاون مع النيتو .

ولا يبدو إلاَّ أنَّ التوتـر بين روسيا والغـرب ، آخذ في التصاعد ، إذ هو ليس وليد أزمة عابرة بسبب جورجيا ، بل نتاج تراكمات استمـرت سنوات، وكانت قبل ذلك قد استمـرت عقـودا.

ومن الواضح أن روسيا تعرف جيدا أنه ليس ثمة ظرف دولي أفضل لها من هذا الظرف ، حيث تلتف حول أمريكا حبال عدّة ملفات شائكة ، بسبب مغامرات بوش وعصابته المجنونة ، إضافة إلى تعاظم الصين الذي زاد على أمريكا الطين بلَّة .

ومن أكثر هذه الملفات خطورة بالنسبة للأمريكيين ، الإحتلال الأمريكي لأفغانستان ، فقد تردَّد سابقا أن ثمة دعم غير مباشر ، وخفيّ ، تتلقاه الحالة الجهادية في أفغانسـتان ، من روسيا ، والصين .

وهو أمر غير مستبعد في ضوء المستجدات ، ومعلوم أن ضـخَّ السلاح الروسي ـ غير المشروط سياسيا ـ إلى الساحة الأفغانية ، بغية إلحاق الهزيمة بالنيتو فحسـب ، يضيف إلى العوامل التي أدت إلى صعـود حركة طالبان المدهش (وهي خمسة عوامل : سمعة طالبان الحسنة ، الدعم الباكستاني للحركة ، طبيعة الشعب الفطرية الدينية العصية على الأجنبي ، جرائم النيتو في المدنيين ، فشل حكومة كرزاي ) حتى غدت تهديدا خطيرا لوجود النيتو في أفغانسـتان ، يضيف إلي هذه العوامل الخمس ، بعداً استراتيجيا هائلا ، سيغير المعادلة جذريا في أفغانسـتان ، وهذا ما يُتوقع جدا في المرحلة القادمة ، لاسيما مع مستجدات المشهد الباكستاني.

وفي فقه الحركة الجهادية أن الإستفادة من تقاطع الغايات في بعض مراحل الصراع ، مع قوى من غير المسلمين ، ضـدَّ غيرها ، إن ترجحت مصلحته ، غير ممنوع شرعاً ، ومستند إلى أصول شرعيَّة ثابتة.

ولئن وقع هذا ، وهُزم النيتو وطـُرد من أفغانستان بسلاح شرقي ، فإنَّ ذلك ـ لعمرو الله ـ من عجائب قدرة الله تعالى ، وحسن تدبيره في دفعه الناس بعضهم ببعض ، وخفي ألطافه في كيده لأهل الإسلام ، إذ سخَّر الغرب ضدّ الشرق ، ثم سخّـر هؤلاء ضدّ أولئك ، وحمى بيضة الإسلام بينهما ،

ذلك أنَّ الله غالب على أمره ، ولكن أكثـر الناس لايعلمون.

hamed_alali@yahoo.com

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 26/09/2008
عدد القراء: 4128

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5934  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40795710