انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    ما هو أخطر من الإختلاط !

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


ما هو أخطر من الإختلاط !
 
حامد بن عبدالله العلي
 
" لن تتوقف جهودنا ، وسعينا في تنصير المسلمين ، حتى يرتفع الصليب في سماء مكة، ويقام قدّاس الأحد في المدينة " المنصّر الأمريكي روبرت ماكس
 
يوصف الإستعمار الجديد بأنـَّه هيمنة الأقوى على الأضعف ، سياسياً ، وإقتصادياً ، وثقافياً ، في إطار الإعتراف (الكاذب) بإستقلال الأضعف ـ وبهذا لاحاجة إلى إجتياح ونصب حاكم عسكري ـ وتلك الهيمنـة تكون بهذه الخطوات شديدة السريّة ـ مع أنها أضحت علنا نراها في (you tube) !!:
 
أولا : منح الأقوى للأضعف دميـة (لطيفة) ، و(جميلة) ، معها علم ، وكرسيّ في الأمم المتحدة ـ تلك الكراسي التي أطلق عليه القذافي ديكورات وهو أحدها ! ـ وتُسمى ( دولة مستقلة ذات سيادة ) ، وهي في الحقيقة ليست دولة حتى بالمعنى العصري ، بل دوائر تخـدم مصالح الدائرة الضيقة على رأس هرم السلطة.
 
ثم إنَّ هذا الأقوى هو الذي يحدّد حدود هذا (الكرسيّ) ، ونفوذه ، وقدراته الداخلية ، وقراراته الإستراتيجية ، ويدع للأضعف بعض القرارات الداخلية ليتسلّى بها على شعبه ، في ممارسة غريزتيْ الإستبداد المطلق ، والغطرسة على الشعب ، الذيْن هما ميزة (الجين العربي) !!
 
وهنا ثمـّة توصية من الأقوى لرأس الهرم في (الأضعف ) أن يختار ـ ليمارس دوره على وجه مريح ـ بين خيارين ، وذلك حسب البيئة :
 
أحدهما : يعطي هذا الأخير لشعبه دمية مصغرة إسمها (ديمظراطية) ، يلهـون بها في ملعب صغير يناسبهم ، حتى لايحُدثوا أيَّ تعكير على أهداف الأقوى ، مع ضمان له بأنَّه : عندما تموت ، وتهلك ، بإذن الله ، سيُورَّث الحكمُ ، والشعبُ ، ذكوراً ، وإناثا ،  لولدك ثم ولده ، ثم ولد ولده ، ما بقي فيهم نسل ملعون ، وأمّا الشعب فسيبقون يلعبون في دميتهم (الديمظراطية)، وهم يمارسون حرية الرأي !
 
الثاني : يستعمـل دمية أخـرى ( إسلاعلمانية !) وهي ـ بقدرة قادر ـ استطاعت بإسم الشرع ، أن تفصل الفتوى الشرعية ، عن كلِّ شيء له علاقة بالقصر ، من الأطفال الرضّع ، إلى الشيوخ الغير ركَّع ، وعن سياسته الداخلية والخارجيـة ! وتُسمى هذه الدمية بعدة أسماء : ( ولـيُّ الأمر أدرى بالمصلحة ) ، ( ولعلّه لايدري عن التفاصيل ) ، ( وعلينا أن نصبـر ولو جلد ظهورنا ، وأخذ أموالنا ، وخرب ديننا ، ونزع ثيابنا ، وعوراتنا ، وعورات بناتنـا ، وهتك عرضنا .. إلخ ) !
 
وقد جرى هذا الفصـل العجيـب ـ بين الدين والقصر وسياسته ـ في أهدأ ، وأسلس ثورة صامـتة ، في التاريخ ، حقّقت ما يشبه (الثورة الفرنسية التي فصلت الكنيسة عن الدولة ) ، والغريب أنها جمعت بين صرامة التشدّد الديني في الفتاوى للشعب ، والفصل الكنسي التام بالنسبة للقصـر ، والسياسة !
 
 لكنَّهـا تميزت عن الكنيسة أنها جعلت هذا الفصل بإسم الدين أيضا ، فهذه براعة إختراع مدهشة ، وإبداع غير مسـبوق !!
 
ثـم بعدما يختار الأضعف أحد الخيارين السابقين ، يستكمل الخطوات السرية :  
 
ثانيا : عقد إتفاقيات عسكرية ثنائية يقـول فيها الأقوى للأضعف ، ما معنـاه الحقيقي : ( إننا نريد أن نهيمن على بلادكم ، ونقيم فيها قواعد عسكرية ، نستخدمها لأغراض عسكرية ، وإستخباراتية ، لأطماعنا الإقليمية ، والعالمية ، ولو أضـرَّ ذلك بمصالح شعوبكـم ، وحضارتكم ، ولكن هذا لايمكننا إلاَّ بالتوقيع على أنموذج يسمى إتفاقية ثنائية ، وحقيقته استعـلاء (السيد) علـى (المسود) ، فوقِّع قبل أن نهرس رأسك !).
 
ثالثا : فتح البلاد للغزو الثقافي ، والفكري ، والأخلاقي على شكل :  
 
ـ منابر إعلامية : صحافة ، قنوات فضائية ، حثالة كتَّاب مأجورين ..إلخ 
 
ـ مؤسسات تعليمية ، وجامعات ، ومدارس أجنبيـَّة ، تكون مثل (القواعد العسكرية الفكرية) ، نسرق أرضهـا من بلادكم على حسابكـم ، ونبنيها من أموالكم ، وتسلمونَّنا أولادكم من النخب التي سيقوم عليها مستقبل شعبكم ، لكي نصوغُ نحـن عقولهم ، وأخلاقهـم.
 
ونستفيد من هذه الجامعـات بجلب أساتذتنا ، ومفكرينا ، ودكاترتنا ، برواتب عالية ، وننشر فيها ثقافتنا ، ونبرز من أبناءكم من يحقق أهدافنا ، ونعزل الآخرين الذين يريدون الإستفادة من هذه الصروح العلميّة لصالح أمّتكم !
 
 وبعبارة أخرى نجعلها أنموذجا لثقافتنا على أرضكم ، وعلى حسابكم ، من غير أن ننفق فيها درهماً واحـداً .
 
وبذلك نسخـِّر أموالكم ، ومقدراتكم ، وأبناءكم ، ليخدموا أنموذجنا الثقافي ، وليحقّقوا اختراقنا لهويتكم ، وليستعملوا العلوم الحديثة لإثبات تفوّقنا الحضاري عليكم.
 
 ولكن نقول لكم : هذا يدل على أنكم وصلتم إلى الرقيّ ، والتقدّم ، لأنّ هذا الإختراق ، حدث على أرضـكم ، وبأموالكـم .
 
وأنتم كالمهابيل تصفقـون  لإنجازنا هذا العظيم ، على أنّه إنجازكـم !
 
وذلك أننـَّا مادام قراركم السياسي مرهون عندنا ، وإقتصادكم ملحق بنا ، وثرواتـكم مسخَّرة لأهدافنا ، وإتفاقيتنا العسكرية معكم هـي أغلال بأيدينا ، فكلُّ إنجازاتكم الكبرى ، نحن نتحكَّـم فيها ، وفي حجرنا تسقط ثمارها ، وإلينا تصير عواقبها .
 
فأنتم لست كالصين التي ترجع فوائد هذه الصروح العلميّـة إليها ، ولا مثـل روسيا التي نحن معها في عنـاء ، وتنافسنا على العالم ، ولاحتى كفنزويلا التي كلَّما زادت في التطور العلمي ، إستفاد شعبها قبل غيره ، فزاد تمرّدها علينا .
 
رابعا : يُضيَّق على كلِّ المنابر التي تحاول التشويش على أهداف الإستعمار الجديد بخطواتـه السرية الآنفة الذكر ، وتُعزل ، وتُلاحق .
 
وتُبرز صورتها على أنها ضدّ تقدّم الأمة ، وأنهم أعداء التكنلوجيا ، وأنهم لايدافعون عن الهويّة ، والفضيلة ، وإستقلال إرادة الأمّة السياسيّة ، والإقتصاديّـة ، وليس هدفهـم أنَّ كلَّ ما على أرض الأمّة من إنجازات ، يجب أن يُسخَّـر لها لا لغيـرها .
 
بل هم أناس متخلّفون ، رجعيّون ، لايعرفون شيئا عن تقدُّم العصـر الحديث !
 
انتهى تعريف الإستعمار الجديد
 
وبعد :
 
فقد أضحى الخليج العربي ، مكبّا لنفايات الغرب الفكرية ، ورذائله الأخلاقية ، ومرتعا لعهره السياسي ، ومسرحا لصراعاته التوسعيّة ، وتحول إلى مستودعات تخزين السلاح الخطر ، ومدافن للوقود النووي ، حتى استشرت فيه السرطانات البدنية ، والسرطانات العقدية ، والسرطانات الأخلاقية.
 
وكلُّ ذلك محاربةً لعقيدته الإسلامية ، وطمساً لهويته الدينية ، وتدميراً لثقافة الفضيلة والطُّهـر فيه ، وتخريباً لإنتماءه الحضاري الإسلامي ، بل حتَّى اللغة العربية أُلغيت من مدارس بعض دول الخليج ، فضلا عن التعليم الإسلامي ، وسلَّمت دولةٌ أخرى مناهجها التعليمية لتشرف عليها شركات أمريكية !!
 
في مشروع خطيـر يهدف إلى تحويل الخليـج إلى مثل الفلبين ، وتايلند ، وغيرها من البلاد التي عاثوا فيها فساداً ، وملئوها عُهراً ، وخبالا .
 
فالقضية أيها الأخـوَّة ليست مشكلة إختلاط فحسب ، ولا يصح أن تُختصر إلى هذا العنوان فقط ، مع ما في الإختلاط في التعليم في مراحل الشباب من خطورةٍ على الفضيلة ،
 
 غير أنها على خطورتها إنما هي فرع على : الخضوع للإستعمار الجديد ، والإستسلام للإختراق الثقافي ،  وسلب الإرادة السياسية ، وإستلاب الإستقلال الإقتصادي ، وأخطر من ذلك كلِّه ، إلباس هذا الخضوع ، لباس الشريعة ، وتغطيته بخطاب الدين ، وتسكينه في ضمير الأمّة بلسان الفتوى الشرعية !
 
فهذا الذي تراكـم ، وتكرَّس ، عبر عقود في صمت مطبق عن خطورته ، ومناقضته لأصول الإسلام ، وأهداف الأمـّة ،
 
 هو الذي أثمر هذا الشلل التام أمام إفشال مشاريع التغريب المتكاثرة ، والمتلاحقة ، التي تتسارع في هدمها للإسلام في مهده ، والتي تهدف إلى التخريب الأخلاقي ، والإفساد الثقافي ، ونشر الفساد في الأرض ، والصدّ عن سبيل الله .
 
حتى أصبـح مُنْكرُهـا ، بل مُنكرُ بعض آثارها ، أو وسائلها  ـ مثل الإختلاط ـ  مجرماً ، مطروداً ، مسخوطا عليه ، وأين ذلك ؟! في وسط يعُجُّ بالجامعات الشرعية الشمَّاء ، وبالكتب والمؤلفات الإسلامية الغـرَّاء ، ويضـجُّ بالخطب العصماء ، ويثـجُّ بفتاوى العلمـاء ، فلا يجـد المنكـر منهـم وليـَّا ، ولانصيـراً !
 
ولسان حاله يقول :
 
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم ** والمنكرون لكلّ أمرٍ منكرِ
وبقيت في خلف يزيّن بعضهم ** بعضا ليستر مُعورٌ عن مُعورِ
سلكوا بنيات الطريق فأصبحوا ** متنكبين عن الطريق الأكبرِ
 
ولا خلاص اليوم من هذا السيل الهادر من التخريب المحمي رسميا في دول الخليج إلاَّ بتكاتف الجهود المخلصة ، وتضامن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر في مؤسسات كبيرة  ، تستمد قوتها من بيئتنا الإسلامية ، وشعوبنا المحبة للخير والفضيلة ، لتكثيف مؤسسات الدفاع عن حياض الدين ، ولتكثير حصون الصد عن عقيدة المسلمين .
 
ومعلوم أنَّ تحقيق هذا الهدف لايحصل إلاَّ بالتضحيات ، ولايتحقق إلاَّ ببذل الغاليات ، وقد قال تعالى ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُور ).
 
ولهذا نقول للدعاة ، والمصلحين ، والأمرين بالمعروف ، والناهين عن النكر ، سيروا على بركة الله ، وجاهدوا أذناب المستعمر بكلمة الله ، واصبروا، وصابروا ، ورابطوا ، وإتقوا الله فإنَّ العاقبة للمتقين .
 
واستنفــروا للدين :
 
تحفزَّ الليثُ ليثُ الدّين منْتصراً **فالغرب يبكي ،وبالصلبان أحزانُ
ضراغمٌ هـزّت الدّنيا بوثْبتهـا ** لهم من الوحي تأييدٌ ،وسلطانُ
 
أما كلابُ المستعمر ، النابحون إثر نباحه ، المتوَّلدون من سفاحه ، فئران الإمبرالية ، المدَّعون الليبرالية ، وهم شرُّ البرية ، فسيولُّون كما ولـَّى من قبلهم ، ومن سيأتي من بعدهم من موكب وليّهم إبليس ، وسيرتدّ كيدهم عليهم ، ويرجع مكرهم إليهم .
 
وإلى حثالة مزبلة التاريخ .
 
والله حسبنا عليه توكلنا ، فنعم المولى ونعم النصيـر
 

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 06/10/2009
عدد القراء: 15863

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 6700  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40795732