انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    قصـــــة : عشـــــرة مقترحات للقضــــــــاء على " الإرهاب " !!

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


 

قصـــــة : عشـــــرة مقترحات للقضــــــــاء على " الإرهاب " !!

حامد بن عبدالله العـلي

المشهد العام مضطرب يموج موج البحار ، والأنظمة بلغ به الإرهاق غايته في محاولة ترقيع الخرق الذي اتسع على الراقع ، والشعوب ثائرة موتورة ، والأمة غاضبة كنار مسعورة ، والملأ الحاكمون مصرون على أن كل الثائرين على الظلم والطغيان " إرهابيون " ، وحولهم طلاّب الصيد ، اللاهثون على فتات دنيا الملأ لهث القُريــد ، يزينون لهم ما هو فيه ، ولا يقولون لهم : أجناؤها أبناؤها ، وكل جان جنايته إلى فيه ! وكأن حالهم ينطق من فيه :

فلا موت إلاّ من سنانك يُتّقى ** ولا رزق إلاّ من يمينك يُقســــــم !

غير أنه لما اشتدّ الخطب ، وحمي الوطيس ، وبلغ السكين العظم ، وبقعت البواقع ، وصقعت الصواقع .

قال ناصح لم يسمعوا لـــه من قبل : يا أيها الملأ قلت لكم : إيتـونا بخصيم ماكر مجادل ، نبعثه إلى هؤلاء " الإرهابيين " ، فنفاوضهم لعلنا ننهي هذه المحنة بالحكم العادل .

فدعوا بأبلغهم لسانا ، وأثبتهم جنانا ، وقالوا : انطلق إلى هؤلاء الساخطين علينا ، فانظر ماذا يريدون ، ولاتعدهم بشيء في هذه الجولة ، ولكن اسمع دعواهم ، وأظهر لهم شدة الصولة .

فقال : كلا .. دعوني أجتهد لكم ناصحا ، وفوّضوني آتيكم بالأمر إن شاء الله راشدا صالحــــا .

فانطلق حتى أتى " الإرهابيين " ، مستأمنا ، فأجلسوه معززا مكرما ، فقال : إيه .. أيها الغاضبون .. ما الذي أمسيتـــم عليه ناقمــــون ؟

قالوا : أو ينفعكم إن سمعتم ؟

قال : تسمع آذاننا ، وتعقل قلوبنـــــا .

قالوا : إليكم ما نريده بأوجز عبارة ، عشرة أمور نرسلها من هذه المغارة :

أولا : أن تنسجم ثقافة الأمة مع واقعها تشريعيا إعلاميا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا ، وثقافتها هي الإسلام ، فثقافة الأمة هي كما قال المفكر محمد أسد : "لا أقول الإسلام دين ودولة ، بل الإسلام هو الدولة ، والدولة هي الإسلام " لا القومية العربية العلمانية ، ولا الليبرالية الغربية اللادينية ، ولا مزيج من هذه الضلالات ، ولا أي ثقافة مستوردة أخرى من القمامات ، لأنها كلها ثقافات أجنبية تثمر إن زرعت في الأمة ، تناقضا كبيرا بين ضمير الأمة وثقافتها وهويتها وتاريخها وحضارتها ، وبين واقعها الحياتي مما يشوه شخصيتها، ويظهر ذلك في صورة العنف والإضطرابات .

ثانيا : أن يقوم زعماء النظام بدورهم في أخذ زمام المبادرة في كل قضايا الأمة والتصدي للهجوم الثقافي والسياسي والعسكري ضدها فيســـــدّوا الطرق أمام من يطلقون عليهـــــم " الإرهابيين " !

ثالثا : أن يتحدوا فيما بينهم على الأقل في القضايا المصيرية التي تهدد الأمة ويتبنوا مواقف مشرفة ، ولا يعجزوا حتى عن عقد قمة ! وأن يسعوا في توحيد الأمة تحت عباءة الأخوّة الإسلاميّة ، ويكفوا عن تمزيقها بهذه العقائد الوطنية المحدثة التي ما أنزل الله به من سلطان ، و التي مزقت أمتنا وأضعفتها أمام أعداءها .

رابعا : أن يشركوا شعوبهم في اتخاذ القرار حقا وصدقا ، وليس عبر تمثيليات مكشوفة ، وأن يجعلوا الشعوب جزءا لايتجزء من الدولة نفسها ، بل هم الدولة ، فحينئذ لايمكن لأحد أن يصطدم بخيارات اتخذتها الشعوب المسلمة التي تدين بالإسلام ، ولا أن يدّعي أن القيادات تسير في اتجاه يخالف مصالح شعوبها .

خامسا : أن يكفوا عن سياسة " جوع كلبك يتبعك " ، بحجة الشعوب إذا جاعت بقيت خاضعة للنظام ! وعن سياسة إلهاء الشعوب باللهو والشهوات .

سادسا : أن يحفظوا كرامة الأمة في مقدساتها فإن انتهاكها في كل بقاع العالم يعني انفجار في نفس كل مسلم غيور ، فليس من المعقول ـ مثلا ـ أن يتخطف أعداء الأمة قادتها ورجال الجهاد في كل مكان ، وتُحتل بلاد الإسلام ، وتُهـــراق دماء أهله ، ويقف النظام موقف المتفرج أو الظهير ، ويتأمل مع ذلك أن تبقى الشعوب مخدرة ، فإن هذا من تكليف مالا يطـــــــاق .

سابعا : نريد الكفّ عن استعمال الفتوى الدينية عندما تخدم سياساتهم ، الإلقاء بها وراء ظهورهم عندما تخالفها ، فيهينوا مكانة الدين ، ويظهروا النظام بمظهر الساخر من مكانة العلماء والفتوى الشرعية .

ثامنا : نريد أن تُسخّر وسائل الإعلام لدعم قضايا الأمة وتعبئتها لنهضتها ، وتسليط الضوء على محنتها ، لا أن تتحول إلى صدى لإعلام أجنبي عن أمتنا وهمومها ، ولا أن تتحول إلى بوق مديح للزعماء والمحسوبين عليهم ، ووسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية ، ولا أن تتحول إلى دغدعة للغرائز الجنسية والملذات البهيمية !!
وأن يتذكروا دائما أننا في عصر ثورة المعلومات والإعلام ، فلايمكن حجب الحقيقة عن الناس ، فخير لهم أن يجعلوا إعلام النظام يعكس الحقيقة من أن يظهروه بمظهر الإعلام الزائف فتسخــر الشعوب منه ، وتستقي من مصادر أخرى توجهها حسب وجهاتها .

تاسعا : أن يعلموا أن عدم توجه غضب رجال الأمة وشبابها ، للدفاع عن دماء الأمة التي تجري كالأنهار ، والانتهاكات المهولة التي تصيب الشعوب الإسلامية المضطهدة ، وتمزيق كل حقوقها المشروعة ، على المشهد العالمي المتدهور ، عدم توجيهه الوجهة الصحيحة للدفاع عن أمتنا المسلوبة الحقوق ، بل كتمه وملاحقته في السجون والمعتقلات وتكميم الأفواه سيحدث انفجارا هائلا داخليا لا تحمد عقباه ، وهذا ليس تسويغا شرعيا ، بقدر ما هو توضيح لسنة كونية وقانون من قوانين الحياة التي لا تتخلف .

عاشرا : أن يعلموا أن قضايا أمتنا العظيمة في بؤبؤ عينها ، وسويداء قلبها ، فشعوبها مضطهدة مظلومة منذ عقود ، تنتقل من بؤس إلى بؤس ، وقد بلغ السيل الزبى ، وطفح الكيل ، وجاوز الحزام الطبيين ، وأما المسجد الأقصى ، مسرى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومهاجر الأنبياء ، فلا يزال تحت احتلال اليهود أعظم المفسدين في الأرض ، وأهل الأقصى في محنة عظيمة ، ومجاهدوه في كربة جسيمة ، وهذا كله ينعكس على الأمة في صورة الغضب الذي لا يهدأ إلا بعقد ألوية الجهاد المباركة .

قال المفاوض : لقد قلتم قولا بليغا صدقا ، لا أرى فيه إلا حقا ، وسأنقله إلى الملأ كما سمعت لا أنقص ولا أزيد ، وأنا على ذلك شهيد .

ولما انقلب إلى الملأ وقصّ عليهم القصص .

قال كبيرهم : ويحك أتدري ما الذي أتيتنا به ؟

قال المفاوض : بخطة رشد والله تفضي بنا إلى كل الخيرات .

قال : بل بدعوتنا أن نكون " إرهابيين " مثلهم !

قال المفاوض : أفّ لكــــــــم ! إن كان الأمر كذلك فأنا إذاً إرهابي ، وكل مسلم إرهابي .. أفلا تعقلــــون !!

فضجّ المجلس ونخُروا وصاحُوا : دعوهم .. فوالله لا ندع ما ألفينا عليه آباءنا ، إنّا وجدنا إباءنا على أمّة ، وإنا على آثارهم مهتدون .

فتلا عليهم قوله تعالى :

"أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ * وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ * قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ * فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ " .

 


الكاتب: حامد بن عبدالله العـلي
التاريخ: 07/12/2006
عدد القراء: 5269

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7774  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41102548