انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    قــــــــــــــــرن الإســـــــــــــــــلام

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


قــــــــــــــــرن الإســـــــــــــــــلام

حامد بن عبدالله العلي

عندما قال ابن لادن في خطابه الأخير ، أنه في بداية الثمانينات ولما كانت أمريكا تحاول توظيـــف الإسلام لضرب خصمها الأخطر الإتحاد السوفيتي ، واستثمار حرب الخليج الأولى ضد الأمة الإسلامية أيضا ، كان هو يفكــر بضرب أمريكا في عقــــر دارها ، أشـــــــار إلى معان ينبغي أن تكـــــــــون بالغة الأثــــــــــــر في الفكر والنفـــــس .

تبلورت مع بداية الحرب الأمريكية ـ السوفياتية الباردة عام 1946 في عهد الرئيس الأمريكي ترومان ، ثم بعده في عقدي الخمسينات والستينات في عهد أيزنهاور وكيندي وجونسون ونيكسون ، تبلورت الإستراتيجية الأمريكية للعلاقة مع الخليج والجزيرة العربية خصوصا ، على أن ارتباط الأمن القومي الأمريكي وحماية الممرات البحرية والجوية بالدفاع عن أكبر مخزون استراتيجي للإحتياط النفطي في العالم يقوم عليه العالم الغربي الصناعي الذي يطلقون عليه ـ العالم الحــــر أي العالم الحـــــر في السطو المســـــلّح على ثروات الشعوب ـــ ، هو ارتباط لا يقبل المساومة ، ولهذا فلا مفــر يوما مــــــا من احتلال مباشر لهذه المنطقــــة .

كان وجود الإتحاد السوفيتي هــو الخطر الرئيس إبان الحرب الباردة ، وكانت خشية أمريكا من وصول الخطر السوفيتي إلى منطقة الخليج يـفــــوق خشيتها من أي شيء آخر ، ولهذا دعمت أمريكا توظيف الإسلام ضد هذا الخطر ، ورحبت باكستان ودول الخليج ، ولما وقع الغزو السوفيـاتي لأفغانستان بناء على قرار المكتب السياسي للحزب الشيوعي بقيادة بريجينيف ، شجعت أمريكا الجهاد الإسلامي ، وأمدته عن طريق دول إسلامية بالسلاح ، وفتح المجال لتجنيد المجاهدين ، وصدرت الفتاوى الجهادية ، والتي كفــّرت و أحلت دماء كل من يقاتل مع السوفيت آنذاك ، وحكومة الدكتور " نجيب الله " ، كانت مرتدة بتلك الفتاوى ، وكان هذا الرئيس الذي وقع معاهدات مع المحتلين !!.. قد عاد من الإتحاد السوفيتي وأصبح رئيسا للشرطة السرية عام 1980 م ، ثم رئيسا لأفغانستان عام 1986م ، كان كافرا حلال الدم ، ولم تكن تهمة التكفير والإرهاب تكاد تُســــــمع تلك الأيـــــــام ، فلم يكن للأمريكين حينئـــــذٍ حاجة لترويجهــــــا !!

في أثناء ذلك كانت قد اندلعت الحرب الإيرانية العراقية ، وفي سنة 1982م ، وبينما كان بن لادن يفكر في ضرب الإقتصاد الأمريكي عن طريق ضرب الأبراج ، كان شابا يدعى هوارد تيكر ، الساعد الأيمن لروبرت .س ماكفرلين نائب مستشار الأمن القومي لريغان ــ وكان تيكر قد تخرج في جامعة جونز هوبكينز المختارة ، التي يطلق عليها طلابها مدرسة تدريب السي آي إيه ـ يهتم اهتماما خاصا بصدام حسين ، وكان قد أعد بحثا في عام 1979 ، وخلال عمله كمحلل في مكتب وزير الدفاع ، من خمسين صفحة تنبأ فيه بأن صداما سوف يجتاح إيران ، سعيا لضم أقاليم من طهران الغنية بالنفط عنوة ، كما أنه سيحاول في آخر الأمر تجديد المطالب التاريخيه للعراق في الكويت .

انتقل تيكر بعد ذلك إلى البيت الأبيض ، وفي أثناء أحد الإجتماعات التي حضرها تيكر في البيت الأبيض ، وكان وليام كيسي آنذاك رئيس ألـ CIA ، تحدث بوش الأب عن ضرورة مساعدة العراق بتسليحه ، ورفعه من قائمة الإرهاب ، واتخذ القرار بدعم دول الخليج ، والأردن لصدام حسين .

ولا نريد هنـــا الحديث بالتفصيل عن مدى الإنغماس الأمريكي في دعم نظام صدام حسين ، ودور حتى كلّ من بوش الأب ، ورامسفيلد ، ثم كــل أعضاء الإدارة الأمريكية المليئة أيديهـــم بالدماء جراء تلك الحرب .

فقد تكلم عن ذلك بالتفصيل الكتاب الذي نقلنا منه ـ بتصرف واختصار ـ الفقرتيـن السالفتيـن ، وهو كتاب " التاريخ السري لكيفية تسليح البيت الأبيض للعراق بصورة غير قانونية " لمؤلفه آلان فريدمان ، وهو مراسل لصحيفة " الفايننشال تايمز " اللندنية ، الحائز على جائزة الصحافة البريطانية أربع مرات ، وهو مواطن أمريكي ، وقد صدر كتابه بهذه العبارة " من المعروف أن أنثى العنكبوت بعد أن تقضي وطرهــا مع ذكرها تقضي عليه " .

غير أني أجدني كالمضطر أن أنقل هذه الحكاية المعبرة من مقدمة الكتاب :

" في إحدى ليالي روما الحارة في بداية أيلول 1989م ، كانت الساعة تقترب من الثالثة صباحا ، عندما توقفت سيارة زرقاء داكنة على مقربة من مقر أكبر البنوك الإيطالية ذات الطراز الموسوليني .

قفز مدير البنك من السيارة متوترا ، وطلب من السائق أن ينتظره ، وفي غرفة مجهزة بحماية أمنية خاصة ، كان هناك فريق يعمل حثيثا بتحليل معلومات متفرقة بين عشرات الوثائق الحكومية والمصرفية السرية الواردة من الولايات المتحدة الأمريكية .

ناول مدير البنك نائبه الأعلى ورقة تحتوي على أسماء العديد من الشركات البريطانية والأمريكية ، وصرخ بعصبية ، " تحقق من الحاسوب ، في هذا الأمر ! " دوّن المساعد الأسماء وانتظر يراقب الجهاز وهو ينقل سلسلة من الوثائق .

أحس مدير البنك بجفاف في حلقه ،وارتجف على نحو لا إرادي وهو يحدق بالأوراق ، ودمدم " أيتها العذراء القديسة " يجب أن نوقظ الرئيس وربما رئيس الوزراء ، فقد نذهب جميعا إلى السجن بسبب هذا ، وسوف تقضى علينا الشرطة والأجهزة السرية في الصباح ، لقد كنا نمول الصاروخ النووي العراقي " !! ص 7

وافضل اختصار للكتاب كله في هذه العبارة " أما في واشنطن ، فكان بوش وبيكر ، خلال عقد من الزمن ، من بين مهندسي سلسلة من السياسات السرية التي كانت قائمة على تحويل دولارات دافعي الضريبة الأمريكي لمساعدة صدام ، وتصدير التكنلوجيا الأمريكية لبعض مشاريع الأسلحة الفتاكة التي كانت تحظى بجل اهتمام الرئيس العراقي " .

وعلى أية حال فقد قامت أمريكا باستنزاف العراق ودول الخليج في الحرب العراقية الإيرانية ، وكان يتم توظيف الإسلام هنـــا أيضا في خدمة السياسة الأمريكية .

ثم وجدت أمريكا أفضل سبب لإدامـــة الوجود العسكري في الخليج ، عندماتذكرت بحث "تيكــر" ، و فكرته الرائعة عن ضم العراق للكويت ، فعملت أمريكا على إغراء صدام حسين بغزو الكويت عن طريق التحرش بالعراق ، ومطالبته بتسديد ديونه ، ثم إبداء عدم المبالاة الأمريكية بالكويت ، حتــــى صرحت السفيرة الأمريكية في بغداد ، قبل غزو العراق للكويت ، أن أمريكــا لا تربطها بالكويت أي اتفاقيات أمنية .

ووقع فعلا ما كانت تتمناه أمريكا ، وتُغــري صداما بــه من طرف خـــــفيّ ، ثم جاءت بقواتها محتلة الخليج بذريعة حمايته من صدام حسين ، ووظفت الإسلام أيضا في خدمة أهدافها هنا .

وقد وصلت إلى حلمها الأبدي بالسيطرة التامة على بحيرات النفط في الخليج ، ولم يبق إلا إحتلال العراق نفسه ، حتى يصبح الشريط النفطي الأغنـــــى في الإحتياطي العالمي ، تحت سيطرتها المباشرة ، فيتحقق حلم القرن الأمريكي .

وقد حرصت على توظيف الإسلام ، وتسخير الفتوى الشرعية ، لإتمام هذه الخطوة أيضا ، وحصلت على ما أرادت عن طريقين : ـ

وضع مشروعهم في قلب المشروعية الإسلامية نفسها ، محميا بالفقه الإسلامي ، تحت خديـــعة المعاهدين المستأمنين !!

إشغال الإسلام بحرب الإسلام !! ريثما ينتهي المشروع الأمريكي من القضاء على الإسلام ، وذلك عن طريق تسخير الفتوى والحماس الديني ، ورموزالدعوة الإسلامية ، بمحاربة خديعة اسمها : "الإرهاب الإسلامي " ـ أي المجاهدين ـ الذي هو وليس المشروع الأمريكي ـ الخطر الأكبر على الإسلام ، !!

وقد سهــّل عليهم هذه الخدعة ، الزعمــــاء الذين نصبوهــــم وكلاء لمشروع القرن الأمريكي ، فسُخّرت كل إمكانات الدول العربية والإسلامية ، للسير في قافلة هذا المشروع ، وهي تسير إلى مكة لتهدمها !!

فمنهم المقاتـــل ليبقـــــى عبــــــدا لهــذه القافلــــة وهو يظن انه يقاتل لحريـــّــته !!

ومنهم المفتي للناس : أن أمّنـُـوا هذه القافلة حتى تبلغ مقصدها ومن وقف في طريقها فهو خارجي إرهابي سيصيـر إلى جهنــــــم وبئس المصــير !! .

ومنهم الحادي ، ومنهم الحارس ، ومنهم المرتزقة يتكسبون بأي فتات يُلقى إليهم ، ومنهم الرعاع الدهماء ، يسيرون مع عدوهم يرقصون فرحين ، وهو يشحذ السكاكين لذبحهم !!

غير أنه كان في أوائل هذه الحقبة التعيسة من تاريخ أمتنا ، ما يشغل بال الشــاب ابن لادن ، هو : كيف يعيد تركيـــب الصورة الصحيحة ، والوضع السليم لمعادلة الصراع التاريخي بين أمة الإسلام وأعتــى أعداءها الصهيوصليية العالمية .

وكيف يوقظ الأمة الإسلامية ، ويحدث صدمة مدوية في دماغ الأمّة تجبرها على التفكير السليم ، والرؤية الواضحة ، وذلك بضرب عمق القوة التي باتت تستغل أمة الإسلام نفسها ، دولا ، وشعوبا ، وأرضا ، وثورة ، بل حتى الشريعة الإسلامية ، لكي تنتقل من مرحلة إلى مرحلة إلى أن تصل إلى احتلال مباشر لمهد الإسلام ، والهيمنة على أغنى خيرات أرضه ، وإحداث تغيير جذري في ثقافته ، في بنيتها ، وفي أصولها ، وأهـــــم مفاهيمهـــا ، وهي تمارس عبر تلك المراحل تزوير كل الحقائق ، وتضليل الشعوب ، وسحر عقول المفكرين والعلماء !!

برزت حركة طالبان في أقصى الشرق ، وبمعطيات بدائية ، تمكنت من بسط سيطرتها على أفغانستان ، ورأت فيها أمريكا خطرا متناميا على هيمنتها العالمية ، فقررت القضاء عليها بســرعة ، ولم تكن تتوقع أن تكون الضربة الوقائية ـ بالحجم والعنف والفجائية التي وقعت بها في 11/9 ـ ستأتي من مجموعة صغيرة منطلقة من أرض هذه الحركة الناشــئة الضعيفة ، لا تملك شيئا من أسباب القوة بالمقارنة مع الدمار الهائل الذي أحدثته في الإقتصاد والروح المعنوية الأمريكية .

ثم ما تلى ذلك من إخفاقات ، وفضائح كشفت عن الوجه القبيح لأمريكا ، ثــــــــم فشل إثر فشل ، سياسيــّا ، وأمنيّــا ، وإعلاميـــّـا ، وازدياد كراهية العالم لهذا الطاغوت الأكبر الجاثم على صدر العالم.

بينما كانت ولازالت الدول العظمى النووية لاتجرؤ حتى على التلويح بمجرد تهديد أمريكا بعشر معشار ما فعلته القاعدة !!

وقد أدت هذه الضربة إلى زلزال هائل في الخطط الصهيوصليبية ، فأصابتها بحالـــــة من فقدان الاتزان ، وأما في الفكــر الإستراتيجي الإسلامي لحقيقة الصراع فقد أحدثت أيضا هزة عميقة أيقظه من سباته ، ونقلته بسرعة هائلة إلى موقف التحدي الأهـــمّ ، وأوقفته على مسؤولياته الأكبر ، وأرته الصورة الحقيقية ، كما أوقف المجاهد المسلم للصليبية في عقر دارها طارق بن زياد جيشه عليها : هذا عدوكم أمامكم ، فلا تخدعوا أنفسكم ، إما أن تلقوه وإما الهلاك وراءكم.

لقد قالها ابن لادن : هما فسطاطان فاختر أيهما شئت ، فسطاط الإيمان ، وفسطاط الكفر والنفاق ، وقالها بوش أيضا : هذه حرب صليبية ، فإما أن تكونوا معنا ، وإلا فأنتم عدو لنا .

فاليوم تقف الأمة الإسلامية ، الموقف الذي أعــدّها الله لــه ، ويملي لعدوها ويستدرجها إليه ، يقفان وجـــها لوجــــه ، ويشاء الله أن يكون أول اصطدام الأمتين ، واضطرام نار الحرب بينهما ، في أرض الرافدين.

فتواثبت أسود الإسلام ، متوكلة على الله تعالى وحده ، وقد سلت سيف أهل السنة ، سيف الإسلام الأوحد في تاريخ أمجاده كلها ، حاملة على رؤوسهـــا تيجان العزة الإيمانية ، فبهــا تعتــز لا بالقومية النتنة ، ولا بالوطنية الضالة البائسة ، مستنيرة بهدي محمد صلى الله عليه وسلم ، مهتدية بشريعتـــه ، متدثرة بأمجاد دار الخلافة الإسلامية ، متذكرة بطولات رجالاتها العظماء .

فعادت الحرب بقدر الله تعالى وتدبيره ، مع العدو الأول جذعا ، تنادي إليها الرجال دعا دعا ، وقد جمع الله تعالى لها جنوده جمعا ، وضرب بهم أعداءه فقمعهم قمعا ، فهمعت دماؤهم حول الفرات همعا ، وأحيط بهم وقد امتلأت قلوبهم فزعــا .

وسواء قاد الصليبية بوش أو كيري ، فهم سواء ، فلن يكون مستقبل هذا الصراع مهما طال أمده ـ بإذن الله ـ إلا لصالح الإسلام ، وسيعيـــد في نهاية المطاف تشكيل النظام العالمي ، ليكون الإسلام فيه غير ما كان في القرن الماضي ، فهذا القرن سيكون بإذن الله قرن الإسلام .

غير أن الشأن كلّ الشــــــأن ، هـــــو أين سيكون موقفك اليوم أيها المسلم ، في صف أجناد الله فتفوز فوزا عظيــــــما ، أم في صف أعداءه فتهلك مع الهالكين ، فخسروا والله ، وما كســــــبوا ، أم كالذين في قلوبهم مرض فهم في ريبهم يترددون ، أولئك الذين أركسوا بما كســـــــبوا ؟!!

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 07/12/2006
عدد القراء: 5347

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 8158  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40815762