انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    400 لايكفي لتدميـر الـ G8

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


400 لايكفي لتدميـر الـ G8
،
حامد بن عبدالله العلي
،
يخطئ من يظن أنّ الوحش المدمـّر الذي يبتلع العالم ، وأعني به ألـ G8 ، ولد عام 1975م ، لقـد وُلد في مفصل 41/ 42 ، عندما دخلت أمريكا الحرب العالمية الثانية ، فثلطـت بعدها ، شكل النظام الإقتصادي العالمي ، بشياطينه الثـلاث : البنك الدولي ، صندوق النقد الدولي ، اتفاقيات بريتون وودز.
،
صحيح أنّ الرأسمالية اللبرالية وهي العاهـرة التي ولدت ألـG8 ، سفاحا من العولمة ، في زناهـما في سرداب العالم الغربـي ، قد مرت بثلاثة أطوار ، الأول رأسمالية إستعمار القرن التاسع عشـر ، والثاني ما بين الثورة الشيوعية 1917م ، إلى سقوطها 1990م ، والثالث ما بعـد 1990م حيث تفردت بالهيمنة العالمية ، غير أنها في الحقيقة لم تكن في جميع أطوارها تحمـل سوى غاية واحـدة ، هي الوصول إلى النهايات الخمس :
،
الأولى: نهاية التاريخ بسيطرة النموذج الرأسمالي ( أي شركاتها الجشعة التابعة للـ G8) على لقمة عيش العالم كلّه .
،
الثانية : نهاية الجغرافيا ، بهيمنة شركات ألـ G8 ، على أسواق العالم ، متجاوزة كلّ الحدود الجغرافية .
،
الثالثة : نهاية الدولة ، حيث تلغي ألـ G8 ، سيادة الدول ، لحساب أطماعها ، وتخضع الدول في ازداوجية معايير مفضوحة .
،
الرابعة : نهاية الهويّة ، حيث تتحرك دائما لوأد هويّات وخصوصيات غيرها من الثقافات لصالح ثقافتها ، وهويّتها ، التي هي في الحقيقة بلا هويـّة !
،
الخامسة : نهاية الدين ، وإحلال عبادة الثالوث : المادة ، اللذّة ، المنفعة ، محل عبادة الله تعالى ، والإيمان بالرسل ، واليوم الآخـر .
،
أحسـب لقـد صنع أبليس الأكبر، هذا ألـ G8، وأشرف نفسه على علاقة الزنا بين الرأسمالية الليبرالية ، والعولمة ، حتى ولدتـه سفاحا ، وأرضـعه لبن الصليبية الغربيّة ، وربّـاه في عشّـه ، حتّى استوى على سوقه ، ثم أرسله يبشر بدين الشيطان الجديـد ، الذي يتطلع للهيمنة على العالم ، وغايـته دمار البشـرية كلّها ، وسوقها إلى الدمار في الدنيا ، والجحيـم في الآخـرة . 
،
ولـم يغـب عن تخطيطه بلا ريب ، أنَّ أوّل أهدافه هو العالم الإسلامي .
،
يتصـوّر المكرة العالميون ،  أنّ النظام العالمي الجديد ، سيتشكّل لامحالة : إمّا إلى خماسيّ الأقطاب ،
،
 وإماإلىأحاديّ القطب ـ كما يتمنى الغرب بقيادة أمريكـا ـ وتدور حوله مجموعة قوى كبرى.
،
ثـمّ القوى المتوقعـة أن  تكون قوى قطبيّة، هي :‏
،
، أمريكا ، أوروبا الموحدة ، كما عّبر نكسون : عملاق يتوحـد ، والصين كما سماها عملاق يستيقظ , واليابان: عملاق رغم انفه، ثم روسيا بعد أن تتعافى من كبوتها.
،
ثم إنّ هذا العالم العربي والإسلامي ، يقع بين هذه القوى ، وتحتـه مفاتيح السيطرة : مكامـن الطاقـة ،
،
 ومن يكون فيه مسيطرا عليه ، سيحكم قبضته على كلّ إحتياطي النفط في العالم .
،
وتعني هذه السيطرة ، أن تكون مقاليد الإحتكارات الست ، بيد المسيطر وحـده ، وهـي احتكار مصادر الطاقة الأساسية ، وإحتكار التكنولوجيا ،  واحتكار المؤسسات المالية ، واحتكار وسائل الإعلام ، و احتكار القرار الدولـي ، واحتكار الوسائل العسكرية ، ونعني هنا أنـّه يكون القطـب الأكبر المهيمن ، وليس الإحتكار الشامل بمعناه الحرفي.
ثـم ماذا سيحدث ؟! سيحـلّ الخـراب والدمار ، لأنّـّه وبوضوح تام ،  يعني سيطرة هؤلاء على العالم ، سيطرة رعاة ، وحماة ، أنظمة الطغيان البشـع في العالم ، وعلى رأسهـا النظام الصهيوني العنصري الذي حول الشعب الفلسطيني إلى أشد شعوب العالم بؤسا في التاريخ ـ أعلى نسبة فقر وفقر دم في العالم ـ  تحت رعاية ألـ G8!!

وسيطرة المسؤولين عن عامة حروب التدمير الشامل في العالم ، كالحربين العالميتين ، وكلّ الحروب الصغيرة التي تبيد البشر إلى يومنـا ، وما يجري في العراق هـو المثال الذي لايـزال حيـّا .
 
وسيطرة صانعي ومستعملي القنابل النووية .

وسيطرة المسؤولين  عن التلوث الذي يهلك البشرة، وعن ثقب الأوزون الذي يهدد بقاءنا على الكرة الأرضية .
 
وسيطرة المسؤولين عن انتشار أوبئة الإشعاعات النووية بسبب حروبهم القذرة.
 
وسيطرة المسؤولين عن انتشار الفساد الأخلاقي ، والإنهيار القِيَمي في العالم .

وسيطرة الذين بسبب سياساتهم الإقتصادية ، وجشعهم ، يموت ملايين الأطفال العالم الثالث جوعا أو مرضا .
 
وسيطرة الذين ينفقون ملايين المليارات من التسليح الرهيب ، وربع البشرية تتضور جوعا ، ليرهبوا العالم ،وليسترقّوا الشعـوب ، وليستعبدوا البـشر .
 
إن تدميـر ألـ G8، لن يتحـقق بمظاهرات ولو أدَّت إلى جرح 400 شرطي ألماني ، ولكن سيتحـقق بوعـي شامل لخطورة بقاء النظام العالمي على ما هو عليه ، وبنهوض شامـل لتغييره جذريا.
 
وإذ كان الإسلام يحمل في عقيدته شعورا بالمسؤولية العالمية ، فإنه هو المخاطـب بالأصالة لهذه النهضة الضرورية .
 
وكما دعوت في مؤتمر حقوق الإنسان المنعقد في الدوحة قبل عدة أشهر ، أعيد الدعوة إلى أن يتولـّى علماء المسلمين ومفكروه ، تأسيس منظمات حقوقية ، وأخرى مناهضة للعولمـة ، تتحمـّل أعباء المسؤولية التاريخية للقيام بهذا الدور الأهمّ ، وأن لايتركوا الساحة العالمية لمنظمات غربيّة فحسـب ،  تدافـع عن عالم مقهور نشكل نحن أغلبيّتـه !
 
ولو انقعد مؤتمـر إسلامي عن خطورة سياسات الـ G8  في ظل العولمة ، ونفاقها ، وآثار هيمنتها على العالم ، والعالم الإسلامي خاصة ،  وانبثقت عنه لجان حقوقية إسلامية تعتني بهذا الدور ، لكان خيرا لهم من تكرار الكلام الممـل ، والممجوج ، والمثير للغثيان ، الملقَّـن من قبل أجهزة الإستخبارات ، عن خطر التطـرّف ، وخطورة الإرهاب ، ومنهـج الوسطية ..إلخ ، في عالم أضحـى ترسـم فيه القوى العظـمى جغرافيا مستقبله لتجعلنا وثقافتنــا  خارج حتّى هامشـه !  
 

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 03/06/2007
عدد القراء: 13866

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7305  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40791647