انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    عـــــَـامْ الخـُــــــرُوُج علَى الحُكــَّــــــامْ !!

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


عـــــَـامْ الخـُــــــرُوُج علَى الحُكــَّــــــامْ !!ـ



حامد بن عبدالله العلي

نستطيع وبلا أدنـى تردد بلا ريب ـ والعالم يشاهد الخروج على الحكومات بوسائل الإعلام بالنقل المباشر فليس بمقـدور كائنا مـن كان أن يجادلنا ـ أن نقول إن الخروج على الحكام خرج مــن رحــم التنظير إلى واقع التطبيق العملي فعلا وواقعا حيــّا ، وتـم تحقيق نصر ساحق "للخوارج" في هذا العام ، وكـذا الذي قبله ، والذي قبله ، بل منذ سقوط جدار برلين ! ـ وسنشرح لاحقا علاقة مذهب الخوارج بجدار برلين ـ حتى إننا يمكننا أن نسمى هذا العام ، عام "الخوارج " ، ولو كان مشروعا ، لحُـقّ لهم أن يتّخذوه عيــدا !!

لقد أثبتت أمريكا أنه منهج سياسي واقعي ، وقابل للتطبيق ، وبغض النظر عن إعتبارات أخرى ، فالشعوب تبدو غير مبالية على الأقــل ، وأما الحكام فيرضخون له في النهاية !!

بعبارة أوضح ، لقد استطاعت أمريكا أن تطبق نظرية "الخروج " كاملة وبأسلوب نموذجي ، على النظام العراقي ، ثم على الحكومة اللبنانية ، حتى أطلقت عليها " ثورة الأرز " ، ثم بين ذلك على نظام جورجيا وأوكرانيا ، وتدعو الآن وبزخم ودعم عربي مبطـّن ، وأحيانا مُعلـن ، وبكـلّ صراحة إلى تطبيق "عقيدة الخوارج " على النظام السوري ، وإليه بدعم المعارضــة في مصـر ، ثم هي متفاءلة جدا جدا ، بتوسيع تطبيق هذه النظرية على كــلّ ما يسمّى الشرق الأوسط !

غير أنــّه لمـّا كان ذلك كلّه يجري تحت رعايـة البيت الأبيــض ، فلم يَعــُد أحـدٌ بيده حيلة ، لا بيد ولاة الأمــور ، ولا المفكرين ، ولا المفتين ، ولا "شيوخ الأباتشي " ، ولا المرجئة أن يعترضــوا !! فالجميع صامت صمت القبــــور الرهيب !!

مهلا ..! هــل قلنا " يعترضوا " !! كــلا بل أكثر من ذلك ، إنهم في الحقيقة يتربصــون في وجوم واندهاش مثيـرين للشفقـة ، أن ينتقل تطبيق النســـــخة الأمريكيـــــة من " مبدأ الخروج على الحاكم " ، والذي ترجمته المطابقــة هـي " الشرق الأوسط الشعيــر عفــوا أقصــد الكبيــر " ، ينتقل في إطار " نظرية الدومينو الشهيرة " ، نظرية " متتالية الخروج على الأنظمة لصالح المشروع الأمريكي الصهيوني " !

ينتقل التطبيــق إلى حيث يقيــم "المفكّـر الإسلامي المستنيــر " ، أو المفتي الرزيــن العارف ببواطن الأمــور ، أو الشيخ الوقــور المتــزن بعيد النظــرة الداعية إلى "الوسطية" ، " والإعتدال" ، فيبدأ الجميــع حينئذ بإعــادة تاسيس الفـتــوى رأسا على عقــــب لتصبح المصلحــــــة فيها : القبول " بالخروج الأمريكي " لانه لايخرج عن القاعدة الأساسية في طاعــة " وليّ الأمـر " ، فوليّ الأمــر هو الذي يفرضه الواقع أيـّـا كان ذلك الواقع !!

ثم من المهــم بعد ذلك أن يُتحــف " شيوخ الأباتشي " المسلميـــــن بفتوى " علاوة " أو " حلاوة " زائدة على وجوب القبول بـ "الخروج " الأمريكي شرعــاً ، وهـــــي أنه يحــرم " الخروج على المخرج به على المخروج عليه " بشرط أن يكون الخروج قــد تـمّ بمباركة البيت الأبيض .

وبذلك ينغلق باب الخروج إلا من باب البيت الأبيض .

تمامــاً كما كان الخروج محرمــاً ، ثم أصبح مباحــا عندما جاءت أمريكا لتخــرج على النظام العراقي البائد ، ثم عــــاد إلى التحريم الأصلي فأصبح الخروج على " حكومة بريمر ثم نغربونتــي ثم الدمى التابعة لهمــا مهما كانــت " ـ وأيّ حكومة يقيمها الاحتـــلال ـ عاد محرمــاً ، وهي أيضا فتوى " مؤقتة" حتى تخرج أمريكا على حاكم آخــر ، فيحلّ لهــا ، ثـــم يحرم " الخروج على من خرجت به على من خرجت عليه " .. وهكذا !!

ألا تبــّــا لهـــم جميعا !!

ليت الخوارج الأزارقة كانوا أحياء ، حتى يبصقوا على فكرهــم ، وليعلنوا الاحتفال الكبير بتطبيق " زرق العيون " لمنهجهم !! وما أحسبهم قد خــطر على بالهم تأثير "الزرقة" هنــا !

ماذا صنعوا ؟! منعوا الشعوب المسلمة من أن تسعى في تغيير أنظمتها إلى الإسلام ، وحرموا عليها حتى الإنكار العلني ، وحظروا عليهـم باسم الشريعة ، والشريعة منهم بريئة ، أن يفتحوا حتى الحوار العلنــي حول حقوق الشعوب ، وواجبات السلطة ، وحق مراقبتها ، ووجوب تقويمها .

حتى جاء أعداءُ الأمة ، فوجدوا ـ أو لنقل صنعوا بمكرهم ـ شعوبا ، قد أرهقها الفقر ، والبطالة ، و القهر ، والتجسس على كل شيء في حياة النـاس ، والتعذيب السادي ، وانتهاك الحرمات ، وإسقاط الكرامة ، وتكميم الأفواه ، وحجر العقول أن تفكر ، والعيون أن تبصــر ، ووجدوا ـ أو لنقل صنعوا بمكرهم ـ أنظمة اختزلت الشعب في نظام والنظام في حزب أو عائلة ثم في أشخاص ـ فصاح بهم الأعــداء : الآن حل لكم الخروج على المستبديــن ، لنأتي عليكم بآخــرين !!

هل أبصروا الآن كم جنوا على هذه الأمة ، أم تراهم ينظرون وهم لايبصرون ؟!

كلّما قام قائم يريد أن يقول كلمة حــق لأمته وحكامهــا ، لئلاّ يطمع فيها أعداؤها ، أحلّوا دمه بأنـّه من الخوارج ، حتى جاءهم منهج الخوارج الأمريكي مع الأساطيل العابرة للمحيطات ، فسلموا له الأمور !

أمــا علاقــة سقوط جدار برلين بالموضوع ، فإن سقوط جدار برلين هو الذي فتح الباب لإنتشار "منهج الخوراج " .. كيــف ؟!

كان سقوطه إيذانــاً بتفــرّد الغرب بقيادة أمريكا بالهيمنة العالمية ، بعد انتهاء الحرب الباردة ، إثــر سقوط الإتحاد السوفيــتي ، وانكفاءه عن المنافسة الدوليــّة !

وحينئذ انطلقت الهجمة الصهيوصليبية ، بالتخطيط أولا ، ثم الإعداء ، ثم التنفيـذ ، معلنة أن هدفها ، تغيير تركة النظام العالمي البائد ، وإعادة ترتيب العالم وفق النظام العالمي الجديد ، لاسيما منطقة الشرق الأوسط ، وخاصة منطقة الخليج حيث سيبقى " النفط " ـ سـر التفوق الغربي ـ أطول مدة ممكنة من الزمان ، وينضب من العالم بأجمع .

ولم يَعـُـد بالإمكان الإبقاء علــى أيّ نظام سياسي ، أو دولة بلا نظام سياسي حقيقي ، أو حاكم بلا دولة حقيقيّة ولا نظام سياسيّ حقيقيّ ، لايتناسب نظامه ، أو لاتلائم عقيدتـُـه ، أو لايرغب في التغيير الطوعي " بالنصح السرّي " أو غيـره ، أو التنحي بهدوء إلى حيث ألقت رحلها أمّ قشــعم ، أو القبول بكامل " عقيدة الخوارج " الأمريكية ، وأهم ما فيها بــتر ما له علاقة بتهديد الكيان الصهيوني ، حتى في مناهج التعليم ، ووسائل الإعلام ، فضلا عن وجود مكاتب لفصائل الإتتفاضة ، دعك من شبهة تقديم الدعم المالي لها ، فهذا هو الأصل الأصيل الذي من أجله ، يتم الخروج على الحكــّــام أمريكـيّا !

عقيدة " الخوارج " الأمريكية ، التي تريدنا أن نخرج على كلّ شيء مما عهدنــاه ، فلاتهمل حتى مراقبـة تغيير مناهج التعليم الديني ، ومراقبة أين تذهب الزكاة ، وماذا يقال في المساجد ، وماذا تلبس المرأة ، وكيف يُفسّـر القــرآن ، وهل يتم ختان البنات أم لا ؟! .. وهل يُسمح بالشذوذ الجنسي أم لا .. وهل يتــم حجب المواقع الإلكترونية التي لاتعجبها عقيــدة النظام الدولي الجديد أم لا !

لـم يـُعــد بالإمكان أن يبقــى نظام سياسي لايسير في ركب " خارجية أمريكا " ، بل سيرحــل ، ولو بالخروج عليه علناً وبالنقل الحي المباشـر !!

إننا بلا ريب نبرأ إلى الله تعالى من مذهب الخوارج ، فهم يقولون : الإيمان شيءٌ واحد ، لايتبعّض ، إن ذهب بعضه ، ذهب كلّه ، فيصيـر العبد كافــرا ، ولهذا يكفرون من يزني ، أويسرق ، أو يكذب ، أو يأكل الربا ، أو يعقّ والديه ، أو يفعـل شيئا من الكبائر .

وهو نفس مذهب الأمريكيين ، الذين فعلوا أمّ الكبائــر ، عندما لم يرضـوا بأن تؤمن ببعض ما جاءوا به ، بـل إمّــا أن تؤمن به كلّه ، أو ترفضه كلّه ، كما قال بوش : إما أن تكونوا معنا أو علينـا ، وقد قال تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .

كما نبرأ من مذهب الخوارج الذي يقتل المسلمين ويـذر الكافرين ، وهو نفس مذهب الأمريكيين ، فلا نعرف لهم بأسا في الأرض ، أكثر من بأسهم وسفكهم لدماء المسلمين .

كما نبرأ من مذهب الخوارج الذين لايأخذون إلا بالقرآن دون السنة التي تخالف ظاهر القرآن حتى لو كانت متواترة ، وهو أهــون من مذهب الحكّام الذين رفضوا الأخذ حتى بالقرآن نفسه ، واستبدلــوا بشريعة الله غيــرهـــا !!

ونحن على مذهب أهل السنة والجماعة الذين مازالت سيوفهم عبــر التاريــخ مصلتـة على أعداء الأمة ،فهم بيضة الإسلام ، وقلعته ، ودرعه الحصينة ، وعلماؤهم لسان الإسلام الصادق ، ومجاهدوهم سيفه الذي بالنصر ناطــق ،، فاللهم أحينا على هذه العقيدة ، وأمتنا عليها ، وثبتنا بالإيمان وعلى السنة حتى نلقاك وأنت راض عنـّـا آمين


الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 07/12/2006
عدد القراء: 6674

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7155  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41077859