انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    الهرطهْ ـ قـَه !

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


الهرطهْ ـ قـَه !
حامد بن عبدالله العلي
 
( الهرطقة ) ليست عربية ، ويراد بهـا تغييـر الدين ، ولكن الهِـرطه من الرجال ، الجبان الأحمق ، والـ (قـَه) هو الضحك ، وقد كثرت في الآونة الأخيرة فتاوى (الهرطقة) المضحكة النابعة بعضها من الحمق ، وبعضها من شـدّة الجبـن ،  عافانا الله والقـراء الكرام .
 
ويتساءل كثيـرٌ من ذوي الحِجـى ، ما سرّ هذا (الإسهال) المفاجىء للفتاوى السخيفة التي تدور رحاها على أمر واحد هـو التشكيك في روح الصحوة الإسلامية ، ورياح العودة الدينية في أمّتنا الإسلامية ؟!
 
ولماذا لايرسـم العلماء ، والمفتـون _ بدل إشغال الساحة بالجدال حول تلك الفتاوى _  هذه العناوين العشرة الرئيسة التي تجيب على الأسئلة الكبرى الملحّـة التي تحتاجهـا أمّـتنا في هذا الزمن الإستثنائـي الذي تعيشـه ، ولتشكل الخطوط العامة لمشروع الصحـوة الإسلامية :
 
1ـ ما حكم مقاومة الهجمة الغربية على أمّتنا الإسلامية ، وما حكم التساهل مع المشروع الصهيوأمريكي على أمّتنا ، وتهوين خطره ؟! _ بإسم الوسطية أو غيرها _  وما حكم المتعاونين مع هذا المشروع ضد أبناء الأمّة الشرفاء الذين يفضحونه ، ويحاربونـه ؟!
 
2ـ ما واجبنـا تجاه ما تتعرض له الهويـّة الإسلامية ، ومنظومة القيم الإسلامية ، من تغريب وتخريب في بلادنـا ، عبر وسائل إعلام ، ومراكـز ثقافية ، لاحصر لها ، ليس لها هدف إلاّ صناعة جيل ممسوخ يولـّي وجهه شطـرَ الغـرب ، ويدير ظهره إلى حضارتـه في الشرق ، وكيف نواجه هذه الموجة الخطيرة على النشـأ ، بل على جميع شرائح الأمـّة .
 
ومثلها في الخطـر نشاطات التنصير التي تنتشر في بلادنا ، ويستعـر أوارُهـا كلّما زيدت قاعدة عسكرية أمريكية ، أو فرنسية في بلادنا الإسلامية ؟!
 
3ـ ما المفروض علينا تجاه الخطر الأعظـم على الأمة وهو الخطـر على القدس بتهويدهـا المتواصل ، والناس عنه غافلون ! ، وكـذا الظلم الذي يزداد كلّ يوم على أهلنا في فلسطين ، وكذلك من حصار إخواننا في غزة ، وما حكم من يشارك في حصارها ، وما دورنا لفكّ الحصـار عنها ، وما هـو دور الأمّة في الوقوف مع تيار المقاومة في غزة ، وفلسطين حتى يتحقـق تحريرُهـا  ؟!
 
4ـ ما دورنـا تجاه دعم وتأييد المقاومة العراقية الباسلة ، وطرد الإحتلالين الصليبي والإيراني من العراق ، ليعود دوره البطولي والصامد ضد مخططات إستهداف أمّتنا؟!
 
5ـ ما حكم جهاد الأفغان لطرد الإحتلال من بلادهم ، وإقامة دولة حديثة تتّخـذ من الإسلام ثقافـة ، ومنهج حكـم ، ومن روحه أخلاقا ، وقيمـا ، وتدعم قضايا أمتنا الإسلامية ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ؟!
 
6ـ ما دورنا في دعم قضايا المسلمين الذين يتعرضون لإنتهاك حقوقهـم ، وإضطهادهـم ،  مثل مسلمي كشمير ، والفلبين ، وسنة إيران ، وغيرهـا ؟!
 
7ـ ما هو سبيل إخراج الأمّة الإسلامية من حالة التبعية للغرب في شتى الميادين ، لاسيما الميدان الإعلامي ، والثقافي ، وصناعة مشروع حضاري إسلامي بخطاب قادر على مواجهة تحديات العصـر ، وما هي ملامح هذا المشروع ، وكيف نستنهض إليه طاقـات الأمـة ؟!
 
8ـ كيف السبيل إلى الإصلاح السياسي في الوطن العربي ، بمشـروع يضع حـداً لعبث الغرب في مقدرات أمتنا ، وهدر طاقاتـها في مشاريعـه الإستعمارية ، بسبب فساد الأنظمة السياسية ، ويوقـف هذا التدهور المخيف لحضارتنا في شتـّى الميادين ، ويصنـع نظاما سياسيا يفعّـل دور الأمة ، ويجعل السلطة محكومة بأهداف رسالتها الحضارية ؟!
 
9ـ كيف يقوم العلماء بدورهم للتصدّي لإنتهاكات حقوق الإنسان في بلادنا ، وإمتلاء المعتقلات بالمسجونين من المصلحين ، ولتبنّي مشاريع العدالة الإجتماعية ، ليقودوا الحريات العادلة ، في وجه الإستبداد ،  بدل رضاهم بدور الرديف للسلطات الفاسدة المنتهكة لتلك الحقوق و الحريات ؟!!
 
10 ـ كيف نصنع جيلا من العلماء والمفتيـن ، المؤهّلـين للجمع بين رسالة الإسلام الحضارية ، والقدرة على صناعة الإستراتيجيات الكبرى التي هـي على مستوى حضارتنا العالمية ، وعلى وضع القوالب المعرفية الكبيرة التي تصهر طاقات الأمة لإنطلاق مشروع توحيدهـا ، ونهضـتها ؟!
 
ترى لماذا تغيب هذه العناوين عن كثيـر من المفتـين ، ويغـيب هذا الكثيـر عنهـا ، و لماذا لايضعون هذه العناوين الكبيرة ، نصـبَ أعينهـم ، ويتحكَّمون هـم وبمنهجـية تليق برسالتهم ، يتحكّمـون في بقائهـا خطوطا رئيسة لمشروع تغيير نهضوي كبيـر ، وإبـرازها في وسائل الإعلام على أنهـا هي وحدهـا عنوان مشروعهـم ؟!
 
ولماذا لا يترفّعـون عن تلاعب وسائل الإعلام المشبوهة بهم ، وأنها هـي التي تضع لهم العناويـن الضعيفـة ، والقوالب السخيفـة ، التي يظهرون بهـا في وسائل الإعـلام ؟!
 
فتارة يُظهرونهم في صورة الذين ليس لهم شغـلٌ ، ولا رسالـة سـوى سجن المرأة وراء فتاوى ( الحرام ) ، والرغبـة الجامحـة  في إبقائهـا في قبـو المحظورات ! قسـاة القلـوب ، غلاظ الطبـاع ، يحاربون العواطف الفطرية ، ويتجاهـلون الميول الطبيعيـة ( إلاّ زواج المسيار والقاصـرات ) !
 
وتارة يظهـرونهم في صورة الفتاوى المثيرة للسخرية كإرضاع الكبير !
 
وتارة يظهـرونهم في صورة (الدراويش) التي لاتدري عمـّا يجـري !
 
وتارة يُظهرونهم فـي صورة المتجادلـين على قضايا ثانويـة ،  تجادل الصبية الأغـرار ! على أمور محسومة ، أو مسائل إجتهاديـة مفهومـة ، لاتحتاج كلّ هذا الجـدل ومضيعة الوقت ، وكلّ طرف ليس له هـمّ إلاّ إسقاط خصيمه ، بينما الأمـّة الإسلامية يعيث أعداؤها فيها فسـاداً ؟!
 
كما يتجادلون جدالاً لاينتهـي ، على قيادة لسيارة ، والأمـّة يقودها هيلاري كلنتون ! وعلى كشف الوجه ، والبـلاد مكشوفة السوءة ، والعورة أمام الأعـداء ، تعبث فيها السفارات الغربيـة الأجنبية كما تشـاء ، وأرضها مستباحة للقواعد الأجنبية ، تنطلق منها لإحتلال البلاد ، وتنصير العباد !
 
صحيح أنـّه حتـّى هذه الأمور الجزئية يجب أن يوجـَّه فيها عامّة الناس وجهـة الهدى ، ولا يتـرك من الدين شيئا ، وعلى أساس التسامح في مسائل الإجتهـاد ، ولكن في إطار يضـع كلِّ مهـم في مقامه ، ويمسك كلّ أمـر أهـمّ من زمامـه .
 
وتارة يظهـرونهم في صورة المفتين الذين ليس لهم هـم إلاّ موافقـة هوى السلطة الفاسدة ، فتراهم يقفون بنفس نسـق الإسراف في الهيئـة ، واللباس ، والبذخ ، على عروش يخطف بريقها العيون ، جنبـاً إلى جنب مع السلطات الفاسـدة التي بنـت بذخها بالسطو (المسلح ) على أموال الأمـّة ، والتي امتلأت سجونها بالمعارضين ، والمصلحين !
 
وهم _ أعني هؤلاء المتلاعَب بهم _ في غمرتهـم ساهون ، يظنـُّون أنهم بالحق قائمـون ، ولايعلمون أنّنـا في عصر يُسمى ( ثقافة الصورة ) ، وأنّ الجمهور إنمـا ينقـاد للإنطباع العـام ، وينسى التفاصيـل ، ولا يدرون أنّ هؤلاء المتلاعِبين بهـم ،  يسخـرون منهـم وراء وسائلهم الإعلامية ، ويتمايلون ضحكـاً عليهـم خلف صحفهم البائسة العلمانية ، وهم في مربع : (القاصرات) ، و(المسيار) ، و(رضاع الكبير) ، و(شيـك) الرئيس أوالوزيـر !
 
وقد اختصـرَ المتلاعِبون مشروع المتلاعَـب بهـم ، في تلك الصورة المزرية التي يظهرون بها على وسائل الإعـلام !
 
بينـما يتفـرَّغ المخـرّبون أذناب المشروع الغربي ، لأعظـم منكـر من غير أيّ نكيـر ، وأعنـي بذلك رسم السياسات العامة كتغيير المناهج التعليمية للتتناسب مع أهداف المستعمـر ، ورسم الخطوط العريضـة لمسار الثقافة للتلائم مـع نظام تبعيّتنـا المطلقـة للغـرب ، ولإبعاد المنتقبات عـن التدريـس ، وإلغـاء المدرسين ( المتشدّديـن ) ضد ( السيد الروماني ) عن التعليـم ، وإقصـاء الخطباء الغيورين على ثقافة أمّتهم ، عن منابر التأثيـر!
 
فإن قيـل _ عوداً للسؤال أوّل المقال _  فلماذا كلُّ هذا ؟!
 
لماذا جاءت هذه الموجه من التشكيك في مشـروع الصحوة الإسلامية ، ومحاولة إظهارها بصورة المتراجعة عن مشروعها ، المتردّدة في أمرها ، المختلفة فيما بينها ؟!
 
فالجواب أنَّ روح الصحوة الإسلامية ، ورياح العودة الدينية في أمّتنـا الإسلامية ، لها ثلاثـة أركان :
 
أحدها : التصدّي بالجهاد للحملة الصليبيّة العسكريـّة ، وهذه يواجهها الأعداء بالحرب الفاجرة التي لم تعرف البشرية أخبث منها ولا أفجـر ، ولا انقض للعهد ولا أشـرّ ، والتي تبيد الشعوب ، وتدمّـر البلاد ، والعبـاد _ والفلوجة مثـال يقطـر دما  فقد نشرت تقارير بأخَـرَةٍ أنها تعاني أكثر مما عانت هيروشيما أما بلاد الأفغان فهذا التقرير يوضح مدى وحشيتهم وإجرامهـم هنـا _  ولكن مع ذلك فالله تعالى ناصر المجاهدين ، ومعينهم على عدوّهم بحمد الله رب العالمين ، والجهـاد في ازدياد ، ورايته في رفعـة ورشاد.
 
والثاني : القيام بجهـود الدعوة ، والإصلاح ، وتجديد القيم الإسلامية في الأمـّة ، وإعادة إحياء الدين في الفرد ، والأسرة ، والمجتـمع ، وفي الثقافة ، والفكر الإسلامي ،
 
ومن جهود الدعاة المباركين القائمين بهذا الواجـب يتوب كلُّ يوم الآلاف ، ويرجع مثلهم إلى طريق الأسـلاف ، ولهذا انتشر الحجاب ، والنقـاب ، ورأى الناس التمسـُّك بالسنة تفتح لـه القلـوب الأبواب ، وأحيا الله تعالى بالدعوة قلوبا غلفـا ، وأعينا عميا ، وآذانا صما ،
 
 فارتـاع من هذه العودة ،  أعداءُ الدين ، والفضيلة ، وخطّطوا للتخريـب على أهـداف هذه الصحوة ، فأوْعـزوا إلى المتلاعَـب بهم لإثارة فتاوى تبثُّ الشك ، وتورث الحيرة ، وتبلبل الأفكـار ، لاسيما فتوى المعازف سيئة السمعة ، وفتوى الإختلاط المدفوعـة بالدراهـم ذات البريق واللمعة !
 
هذا إلى جانب نشـر فسادهم في وسائل إعلامهـم .
 
ولكن هيهـات ، هيهـات ، فقد باءت هذه الخطة بالفشـل الذريع ، وزاد الناس إقبـالاً على الصلاح ، والتعلـُّق بطريق الفـلاح.
 
والركن الثالث : هو ما تقوم به الداعيات الفاضلات ، والمصلحـات الصالحات ، والمحجبـّات ، والمنتقبـات ، من نشر العفـّة والفضيـلة ، سواء في الأسرة عند تربية الأبناء والبنات ، أو في المجتمـع عند نشر الفضيلة بين الأخـوات.
 
وهذا الركن لايقـل أهميّة عن سابقيـْه ، لأنـّه يُشيـد البناء الأوَّل ، ويعـد المنشأ الإسلامي الذي عليـه _ بعد الله _ المعـوّل .
 
ولهذا السبب جاءت الحرب هذه المستعرة على النقاب ، بعد الحجاب ، لأنهما عنوان عودة الدين ، وشعـار إنتصـار الصالحيـن .
 
والخلاصة أنّ هذه الفتاوى (المهرطِقة ) مخطَّط لهـا ، وليست عفوية _ وإن كانت قـد جاءت بسبب خلل في دور العلماء والمفتـين ، وعجز عن صياغة المشروع الإسلامي منتظمـاً وفق العناوين العشرة التي ذكرنا في مطلع المقـال _ ويُراد منها تشكيك الناس في مشروع الصحوة ، وردّهـم عنها بإظهـار دعاتـها في صورة (المختلفين اليـوم فيما كانوا يقاتلون الناس عليه بالأمس ) حتى تسري الريبة في نسيج دعوتهم كلّها ، فيتـفرّق الناس عنهـم ، ويسقـط مشروعهم برمّته في غمغمة الجـدل ، ومعمعـة الشك .
 
ولكن (الهرطقة) كـلُّ (الهرطقة ) ، وهي الثغرة التي دخل منها الأعـداء ، هي _ والله _ فقدان صرح الفتوى الشرعية لزمام المبادرة في صياغة القوالب الكبرى للتغيير ، وإشغال الطاقات بها ، والعجز عن رسم العناوين الرئيسة للنهوض الحضاري ، وتوظيف الجهود فيها ، وترك ساحة الفتوى لاستغلال وسائل الإعلام المعادية للتلاعب بصورة الدين ، وحصـره في جدالات عقيمة ، أو فتاوى غريبة ، أو خصومات ثانوية ،
 
بينـما الأمـّة يتلاعـب فيها حاكـمٌ مستبدٌ فاسـدٌ ، أو أجنـبيُّ صليبيُّ حاقـد ،
.
غيـر أننا بحمد الله متفائلـون أن التغيير لامحالة قادم ، وسيـل عودة الأمة لاريب لأعدائها هادم ، وقد قال تعالى ( ويمكرونَ ويمكرُ الله والله خيـرُ الماكريـن ) ..
،
 
والله المستعان ، وهو حسبنا ، عليه توكلـّنا ، وعليه فليتوكـّل المتوكّـلون .
 

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 26/07/2010
عدد القراء: 24461

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5219  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 42798466