انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    رمضان شهـر الثـورة على الطغيـان

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


رمضان شهـرُ الثـَّورة على الطغيـان
 
حامد بن عبدالله العلي
 
( رمضان كريم ) هكذا يردّدها المسلمون في أكرم الشهور على الله ، غيـر أنهَّـم لـم يخطـر على بالهم ، أن يهـلّ على أمّـتنا هلالـُه هذا العام ، وحالـُها مخـتلفٌ جـداً ، ليكـونَ أكرمَ شهـر بالخيرات على الأمـّة منذ عقود كثيرة ، إذ عروش الطغـاة بين مُطـاح به ، ومتزلـزل بصيحات الله أكبـر ، ومنتظـر دورُه ليتهاوى إلى أسفل سافليـن .
 
ولاعجـب ، إذ شهر رمضان هو شهر الثورة على الطغيـان في تاريخ الإسلام .
 
 فغزوة بدر الكبرى ، وفتح مكة ، ووقعـة البُويب التي كُسِرت فيها جيوشُ كسرى _ وهي نظير اليرموك في الشام _  وفتح النوبة ، وفتح الأندلس ، وموقـع بلاط الشهداء ( بواتيه ) في العمق الفرنسي ، وفتح عمورية ،  وعين جالوت ، وموقعة شقحب ، وفتح قبرص ،  ومعركة المنصورة ضدّ الصليبين ، وغيرها من أيـّام الأمـّة الإسلاميّة العظمى ،
 
كلُّهـا إنما كانت في شهر رمضان المبارك المعظـَّم .
 
لقد كان رمضان في العقيدة الإسلامية مرتبطـاً بالقرآنِ المنزَّل ، والجهاد الذي بالعـزِّ مجلّل ، والتخفُّف من شهوات الدنيا والعيش المدلَّل ، للإستعداد لحمل رسالة السماء ، والصعود إلى مدارج العـلاء .
. 
ولم يرتبط بموائد الطعام والشـراب ، وليالي السَّهر أمام مرائي الخراب ، إلاّ بعدما انحطـَّت الأمـّة بترك الجهاد ، وتفرّقـت أيادي سبأ بين البلاد ، وتسلّط فيها أهـلُ الجـوْر على العباد .
 
وهاهي أمـّتنا المجيـدة تعيد رمضانها الذي كان ، لتجمع فيه بين شهر القرآن ، والثورة على الطغيـان ، فتصوم نهارَهـا عن شهوات الدنيا ، فاتحةً الطريق أمام الـروح لتنتشـي بعبـق رسالتها الحضارية الداعية إلى أن تكون أمـةً ناشـرةً ألويـة الخير والإحسـان ، ومحاربة للشر والطغيـان .
 
قال الحق سبحانه : ( كنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ) ، وإنما صـرنا كذلك بسبب حمل رسالتنا للعالم ،
.
 وبهذا فسـّر النبيُّ صلَّى الله عليه وسلم هذه الآية ، كما في الصحيح مرفوعا ( خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلـوا في الإسـلام ) ، وقال ابن كثيـر رحمه الله : ( أنفع الناس للناس ) .
 
وأيُّ نفع _ ليت شعري _ أعظمُ للناس ، من إزالة الظلم ، والطغيـان ، الواقعيْن على الخـلق ، ورفـع كابوس الأنظمة القمعيـّة التي تسوم الناس سوء العذاب ،
 
وهل بعث الله الأنبياء ، وأنزل عليهم الكتب ، إلاّ لـردع طغيان شياطين الجـنِّ ، والإنس ، ومحاربة الفساد في الأرض .
 
قال تعالى : ( وَلاَ تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُـمْ غَضَبِي ، وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ) ، وقال جلّ شأنُه : ( وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْض لِيُفْسِدَ فِيهَا ، وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ ) .
 
وقد اختصر الله تعالى سبب الخُسران في الآخرة بالطغيان ، قال تعالى : ( فأَمَّا مَنْ طَغَى ، وَآثَـرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيا ، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى )
 
وإذا كان الصومُ يضيِّـق مجاري الشيطان في الإنسان ، فيكبح عنه طغيان القوة الغضبية ، والشهوانية ، وذاك من حِكَمِهِ العظيـمة .
 
فكيف لو ضيَّقنـا في شهر الصـوم ، مجاري شياطيـن الزعماء الطواغيـت في بلادنا ، الذين طغـوْا في البلاد ، فأكثـروا فيها الفساد ، وجعلنا عليهم هذا الشهـر لعنـةً تلعنهم إلى يوم الدين ، كما هو على المؤمنين مغفـرة رحمـة من رب العالمـين ؟!
.
وإذا كانت شياطين الجنّ تُسلسل في هذا الشهر الكريم ، فما أعظـم _ إستدلالاً بأفعال الله تعالى من باب القياس _ أن تقوم الأمـّة بوضع الأغلال في أعنـاق شياطين الطغـاة ، كما وضعتها في عنق شين الفاجرين ، وفرعون مصر ، والبقية تأتي بإذن الله تعالى .
 
وإذا كان رمضان هو شهر القرآن ، والقرآن لم يُنـزَل ليُتْلـى في المنابر ، ويتسابق الناس فيه ختماته في التروايح ، ويتنافس المتنافسون في حسن الصوت في تغنّيه في المحاريـب فحسـب ،
 
 بل أعظـم سبب لنزولـه هو ماقال الله تعالى في شأنه : ( فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ) . وقال : ( وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ) .
 
فشأن القـرآن إذن أنـّه إذا قرىء في ليالي رمضان ، يحـرّك الأمّـة لتجـاهد الطغيان ، ليحكم القرآنُ بين الناس بالحـقّ ، إذ لايقف في وجـه حُكْمِهِ ، ولا يـردُّ الناس عن سبيلِهِ ، ويبتغيها عوجـاً ، إلاّ الطغـاة ، ألـم تروْا إلى إعقـاب الله تعالى إرساله موسى لفرعون بعلة الطغيان : ( إذهب إلى فرعون إنه طغـى ) .
 
فاكتفى بهذه العلة ، لأنَّ الطغيان هو رأس الإفساد ، وأصل خراب البلاد والعباد ، وأسُّ الصدِّ عن سبل الهدى ، والرشــاد .
 
وإذا كان رمضان هو شهر غذاء الروح ، فهي إنما تغـذّى لتقوى على حمل الجسد إلى المهام الجسيمة ، والمقامات العظيمـة ، وأيّ مهمة أعظم ، وأيّ رسالة أفخـم ، من مواجهة الذين يفسدون في الأرض ، ومجاهدتهـم  ، حتى إنَّ الكلمة في مواجهـتهم هي الجهاد الأفضـل ، وشهيدها هو الشهيـد الأكـمل .
 
وهل فضـّل الله تعالى أولي العزم من الرسل إلـى بأدائهم هذه المهمّة ، فهذا نوح عليه السلام ، كافح الطغيان ألف سنة إلاّ خمسين عاما ، وإبراهيم واجه وحيـداً أعظم طغاة الأرض بعد فرعون وهو النمروذ ، وموسى الكليم زلزل عرش فرعون ، وعيسى روح الله سيواجه أعظم طاغية في التاريخ ، وهو الأعور الدجال .
 
وأما محمّد _ صلى الله عليه وسلم _ سيد ولـد آدم ، المصطفى على الناس ، المختـار من بين كـلّ الأنفاس ، فقد بعثه الله ليواجه كـلَّ طغاة العالم ، فزلزل عروشهم ، وحطـَّم طغيانهـم ، وأقام حضارة العـدل ، والخيـر ، والإيـمان ، وعقـد لـواء الرحمة والإحسـان ، إلى آخـر الزمـان .
 
وليتأمـّل كـلُّ بصيـر الإرتباط العجيب بين غذاء الروح في رمضان ، ثـمّ التوجـّه في مسيرة حاشدة إلى صلاة العيـد ، ويُستحب إليهـا المشـي ، لأنـّه أدعـى إلى تحقيق الهدف ، حيـث تكبـّر فيه أمّة الخيـر التكبير الذي يملأ العـيـون هيبـةً ، ويُغمِـر القلـوب رهبـةً ، ثـم يخطـب فيهـم الخطيب خطبة جامعة يذكـِّر فيها الأمة برسالتها ، ويختصـر مهمّتـها ، ويحرضـّها على القيـام بدعوتها ، إذ قد تهيأت بشهر الصوم لهذه الوظيفـة الحضاريـّة ، واستعـدت بتصفية الروح لهذه الأمانة العالميـّة .
 
فيـا أمـّة الإسلام العظيـمة ،
 
نهنئكـم بشهـر البركـات أولاً ، ونقـول ثانيـا: الحمد لله الذي مـنّ علينا بإنطـلاق مشروع النهضة ، بهذه الثورات المباركة ، وأنعـم علينا بيقظـة شعوبنا من سباتها ، واكتشافها أنّ سـرّ قـوّتهـا في إسلامها ، فانطـلقت من صلاة الجمعـة لتزلـزل ما بنـاه الظلـم ، في عقود الظـلام ، وتحـرِّر الأمـّة من ربقـته ، إلى رحاب نور العدل في الإسلام .
 
فلنجعـل رمضان هذا العام ، وقـودَ نهضتِنا الذي يزيدها إشعـالا ، ونبراس يقظتـنا الذي يملؤها تـلألأً وجــلالاً .
 
وليكن شعارنا فيـه : اللهم أعنـّا على الصيام ، والقيام ، وإسقـاط فاسـد النظـام .
 
ولندعم ميادين الجهاد بالمال والعـُدَد ، وعواصم الثورات بالدَّعـم والمـدد.
 
حتـى يؤتي جهاد السلاح أكلـَه بالنصر ، ويحـقق نضال السياسة أهدافه بالظفـر ، فتعـود الأمـَّة إلى سابق عـزها ، وتالد مجدهـا ، وتحرر من أغلالها الثلاث :
 
الطواغيت المحلية ـ والهيمنة الأجنبيـة ـ والفهـم المغلوط لرسالة الإسلام العالمية العليـّة.
 
فهذا هو ديننا الذي به صـرنا خيـرَ أمـَّة أخرجت للناس ، وتلك هي رسالتنا التي بها أصبحـنا أكـرمَ الأمـَّم على الله تعالى .
 
والله المستعان ، وهو حسبنا ، عليه توكّـلنا ، وعليه فليتوكّـل المتوكّـلون.
 

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 30/07/2011
عدد القراء: 27835

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 6354  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41008115