انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    لقاء حول مراجعات فضيلة الشيخ سيد إمام وجماعة الجهاد المصرية

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


ننشر هنا لقاء طلبه بعض المواقع الإسلامية سابقا عن مراجعات جماعة الجهاد ، وأرسلناه إليهم ، بعـد أن كتب الشيخ الإجابات ، والحقيقة أننا لم نجد الأسئلة المرسلة في أرشيفنا ، فاجتهدنا في تذكر معنى كل سؤال مستعينين بالإجابات
 
أما الإجابات فهي حرفية كما كتبها الشيخ حفظه الله .
 
وإليكم اللقــاء 
 
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
 
 
أولا قبل أن أبدا أريد أن أنبـّه إلى أن الحديث عن ظاهرة العنف في بلادنا ،
 
يأتـي من منطلقين :
 
أحدهمـا : منطلق مـا يريدنا النظام السياسي في بلادنا العربية ـ الذي هو أصـلا قائم على الإرهاب والعنف ـ ما يريدنا هـو أن نتناولـه من مشكلة العنف.
 
وهذا المنطلق لا شأن لنـا بـه ، و نرى أنه من الإفحاش في الخطأ أن تناول مشكلة العنف من هذا المنطـلق أصـلا .
 
الثاني : منطلق نظرة الفكر الإسلامي لمشكلة العنف بوصفها خطر على مستقبـل المشروع الإسلامي نفسه ، بغض النظر عن اهداف النظام السياسي القائم .
 
ومن هذه الناحية فقـط يجب أن نتناول ظاهرة العنف بالدراسة والبحث ، بموضوعيـّة ، وتجرّد ، وحرص على مصلحة الأمة .
 
ومن الواضح أنه كثيرا مـا تفشل محاصرة ظاهرة العنف ، بسبب أنها تنطلق من المنطلق الأول ، أيّ من سياسة النظام نفسه ، والنظام فاشل ، فسيثمر الفشل في علاج ظاهرة العنف أيضا بطبيعة الحال ، ذلك أنه يريد محاصرة هذه الظاهرة ليحصل على مزيد من الإستبداد على المجتمع وإرهابه فقـط ، ولذلك ربما يرحّب النظام السياسي بظاهرة العنف ، ويجدها فرصة ذهبية له يسخّرها لمـا يريد !
 
وأما الإجابة على الأسئلة :
 
كان السؤال هنـا يدور حول الخلفية السياسية للمراجعات
فجاء الجواب :
 
الجواب :  أرى أنه عندما نريد أن نقيم مراجعات فكرية ، يجب أن نفرق بين قراءتها من حيث ما فيها من محتوى علمي فنحكم عليها بموضوعية ، وبين قراءتها في سياقها السياسي ، ومن الخطأ أن نعتقد التلازم الضروري دائما بين القراءتين ، فقد تكون المراجعات الفكرية وليدة قناعة فكرية صادقة أثمرتها فترة تأمّل بعيدة من المؤثرات السلبية ، فالواجب أن نقيمها أولا بحسب المعايير الفكرية المحضة ، وأرى أنه من التجنّي أن نصادر هذا التقييم لمجرد حدوثه في سياق سياسة نظام من الأنظمة ،
 
والحقيقة أن رجوع الجماعات التي انتهجت سبيل التغيير المسلّح عن هذا النهج ، يجب أن يلقى ترحيبا وتشجيعا من حركات التغيير الإسلامية عموما ، لأنّ هذا يعود بالخير على مجمل المشروع الإسلامي وليس فقط على هذه الجماعات ،
 
وأرى أنّه من الخطأ الكبير أن نسقط هذا التغييـّر الفكري الهام ، ليتهشّم على أرضية التشكيك السياسي ، لأنّ المصلحة العامة للأمّة تقتضي استيعاب كلّ حركة ترشيد في هذه الجماعات ، وليس في إهالة التراب عليه !
 
كان السؤال عن : هل ستقضي هذه المراجعات على ظاهرة العنف؟
 
الجواب :  هذه المراجعات بطبيعة الحال لن تمنع ردّات الفعل العنيفة التي تخرج في مجتمعاتنا بسبب تردّي النظام العربي وفشـله ، لأنّ بقاء علل هذا النظام يعني استمرار معلولاته ، فهذه معادلة كونية لاتتخلّف ،
 
 ولكنها أيضا ـ بلا ريب ـ من الواضح أن هذه المراجعات ستحـدّ من تجارب العنف الطائشـة قطعا ، فالحركات عندما تمـرّ بتجارب تعترف فيها بأخطاءها ، سيثمر ذلك نضوجا فكريا ، وسلوكيا ، وهذا سيغري التجارب الأخرى للإستفادة من هذا النضج ، والبناء عليه ، هذه طبيعة الحراك المجتمعي الإنساني بشكل عام ، وهذا بحد ذاته مكسـب كبير .
 
كان السؤال حول النظام العربي الرسمي وهل هو من أسباب ظاهرة العنف؟
 
الجواب :  النظام العربي فاشل على جميع الأصعدة ، وأخطرها على مستوى الحفاظ على الهوية ، فقد ضاعت هويـّة الأمّة ، وأهينت بما لم يقع مثله في تاريخها كلّه ،
 
 ثـمّ على مستوى حقوق الإنسان ، وهذا يشمل حقوق المواطنة ، وما تحت ذلك من مفردات واسعة جـدا ،  هي في بلادنا تشكل مأساة حقيقية ، وكذلك فاشل فشلا ذريعا مواكبة التطور في العالم ، مما جعل مجتمعاتنا متخلفة .
 
وهذا الفشـل يعني بالضرورة أن الحالة العامة تتجه ليس لظاهرة العنف ، بل لثورة عارمة حقيقة ،
 
 فلسنا نتحدث هنا عن العنف كظاهرة محدودة ، بل تغيير جذري قد يتمسلك في صدام عام للشعوب مع الأنظمـة ،
 
ولكن هنا يجب أن ننظر إلى هذه التطور على أنه حتمية تاريخية ، فهـو أحد سنن الله القدرية في الحياة ، بغض النظر عن الحكم عليه ، فالحكم هنا لامعنى له إذا حدث هذا وهو حادث لامحالة ،
 
 فلسننا هنا بصدد الحديث عن ظاهرة العنف التي ندينها ، بل عن تطور الحياة الطبيعي بما أودع الله تعالى فيها من معادلات ، فثورة المعلومات والإتصالات ، وتنامي الوعي الثقافي ، وتواصل العالم بهذه الصورة المدهشـة ، يعني أن الشعوب ستغيـّر النظام الفاشل لامحالـة .
 
بمعنى آخر كما أن تطور المعرفة جعل الإنسان يتغلّب على فشلـه أمام الأمراض المستعصية مثـلا ، كما جعله يبـدع الأنظمة الحياتية التي قضت على فشله في الإستفادة منها يوم كان جاهـلا  ، كذلك سيجعله يتغـلب على فشل النظام السياسي حتما، وهذا تماما ما يحدث في العالم اليوم .
 
إنه التطور المذهل في المعرفة والمعلومات والإتصالات ، الذي يعني تغيـر سريع لجميع الإنظمة الإنسانية .
 
لكن نظامنا الرسمي من شدة غباءه وفشله لـم يـر بعد هذه الحقيقة !
 
كان السؤال عن مؤلفات سيد إمام ووزنه في حركة الجهاد المصرية؟
 
الجواب :  الحقيقة أنني لم أقرأ لسيد إمام ولايمكنني تقييم كتاباته ،  ولا وزنه في تيارات التغيير المسلح .
 
كان السؤال عن : هل تتوقع إنخراط الجماعات التي تتراجع عن العنف في العملية السياسية ؟
 
الجواب :  ليس معنى التخلّي عن خيار التغيير المسلح ، الإنخراط في العملية السياسية ، لأنـه :  
 
أولا : يجب أن نعترف لايوجد لدينا في بلادنا العربية عملية سياسية حقيقية تستحق هذا الإسم ، إنما هي أنظـمة تلعـب لعبة تستعمل فيها ما يكرّس وجودها فقط ، وكل ما يحقّق هذا الهدف تدخله في اللعبة ، وتخرج غيره منها ، هذا كل ما في الأمـر.
 
وثانيا : هنا يجب أن نذكر أمراً مهما جداً ، فالفكر الإسلامي في مشروعه السياسي ، يختلف اختلافا جذريا عن أيّ فكر آخر ، إن الفكر الإسلامي يرى أن الثوابت المنطلقة من العقيدة مقدمة على كلّ ما سواها ، وبالتالي فإنّ خيار الغربة في حال التخيـّر بين الحفاظ عليها والبقاء شريكا في عملية سياسية ، خيار الغربة هنا يكون فرضا شرعيا لامحيد عنـه ،  وقد يكون أحيانا فاصلا بين الإسلام وضـده.
 
ولهذا أقول دائما ، أنه يجب ان نفرق دوما بين الخطاب السياسي ، والعملية السياسية ، فالخطاب السياسي قد يكون أحيانا قائم على رفض العملية السياسية ، والفكر الإسلامي هو أسمى فكر في خطابه السياسي ، ولهذا يترفّع عن تلويث نفسه في عملية سياسية قائمة على مايناقض ثوابـته .
 
والخلاصة أن الحركات التي انتهجت التغيّير المسلح ، إذا ثابت إلى رشدها ، ستكون بقيامها بالحركة الإصلاحية في مجتمعها ، بما فيه من خطاب سياسيّ شرعيّ متزن ، ستكون جزءا من التغيير النافع ،  حتى لو بقيت خارج المشاركة السياسية ، وهي على قدر إخلاصها ، وأخذها بأسباب الإصلاح ستوفق للخير ، وثوابها على الله تعالى ، وليس على النظام السياسي ، ولا من الناس .
 
كان السؤال عن ما يقوله بعض الناس إن المشاريع الأيدلوجية تتراجع عالميا ، وفي هذا الإطار تراجع تيارات العنف، أو قريبا من هذا المعنى؟
 
الجواب :  من يقول إن المشاريع الأيدلوجية تنهار عالميا ، لايدري ماذا يدور في العالم ، والعكس تماما هو ما يجري ، فهاهو الكيان الصهيوني ، جعل محور جهده السياسي في مؤتمر الخيانة ـ أنابولس ـ التأكيد على يهودية الدولة، والصراع الأكبر في المنطقة لم يزل وسيبقى صراعا أيدلوجيا ،
 
وأصـلا طبيعة الإنسان ، التي خلقه الله تعالى عليها ، تأبى عليه أن لاينتمي إلى مبدأ ويتعصّـب له ، نعم يمكن تحويل بعض الإنسان إلى ثقافة السوق ، لكن لايمكن تحويل الإنسانية إلى هذه الثقافة ، ولهذا ثمة عودة جامحة للتيارات الدينية الإنجيلية في أمريكا مثلا ، والتيارات العنصرية اليمينية في أوربا وروسيا، وعودة قوية لتأثير الفكر الديني في مجريات السياسة ، فحتى رهبان بورما البوذيين ثاروا في ميانمار .
هذا على مستوى الواقع المشاهد ، أما ما جاء في نصوص القرآن والسنة ، فدلالتها قطعية على أن هذا الصراع بين عقيدة الحق ،والعقائد الباطلة ، صراع باق إلى آخـر الدهـر .
 
هنا سؤالان عن المنطلقات الشرعية للمراجعات ، وتقييمها من هذه الناحية
 
الجواب :   أما المنطلقات الشرعية ، فيجـب أن ننتظـر حتى يتمّ نشـر كلّ المراجعـات ، ثـم نحكم عليها ،
 
 ولكن تقييمي للفكـرة بصورة عامـة ـ وليس الكلام عن المراجعات التي ينشرها فضيلة الشيخ سيد إمام أو جماعة الجهاد ـ  أنها إن كانت في إطار التراجع عن نهج التغيير المسلَّح ، وعـن استعمال أسلوب العنف لتحقيق أهداف المشروع الإسلامي في البلاد الإسلامية ، فهذا التراجع حـّق ، ويجب أن يُشجـّع ، ويرحّب به الجميـع ،
 
فنصوص الشريعة ، ومقاصدها العامة ، وتجارب الحركة الإسلامية ، ومقتضى الحكمة ، كلّ ذلك يدل على أنَّ هذا النهـج ، فضـلا عما يقع فيه من محرمات شرعية ،  هـو مشروعٌ فاشـل ، لايثمر سوى تكريس واقع النظام العربي المأساوي نفسه للأسف ، وتأخيـر مشروع الحركة الإسلامية ، إذا لم يقض عليه .
 
أما إنْ خُلط مع هذه المراجعـات  ،
 
 الإستسلام للمشاريع الأجنبية في أمتنا ،
 
 والدعوة إلى الكـفّ عـن مقاومتها ،
 
 والتشكيك في شرعيـة مقاومة الإحتلال الأجنبي ،
 
 وتشويه صورة المجاهدين الذين يطهّرون بلاد الإسلام من الحملة الصهيوصليبية
 
، والتطبيل للنظام الرسمي العربي الفاشل على جميع المستويات .
 
والدعوة إلى إلباسه لباس المخلِّص للأمـّة .
 
 أو حتى لباس الواقع المفترض قبوله .
 
وتحريم كلّ وسائل التغييـّر فيه .
 
، فحينئذ نقول كما قيل في المثـل : برح الخـفاء ، يعني أن هذه المراجعات ليست سوى إملاءات أمنيّة ، استعمل فيها أساليب الإرهاب المعهودة في نظامنا العربي الإرهابي !
 
وحينئذ فلن تثـمر هذه المراجعـات شيئا ، بل ستكون مثارا للسخرية فحسب.
 
 والله المستعان.
وهو حسبنا ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير
حامد بن عبدالله العلي
24ذو القعدة 1428ـ
4ديسمبر 2007

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 16/12/2007
عدد القراء: 6157

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7018  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017


عدد الزوار: 38980311