انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    حقيقة الصـــــراع فـي المشهــد العالمــي

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


حقيقة الصـــــراع فـي المشهــد العالمــي

حامد بن عبدالله العلي

كان الإسلام قبل أكثر بقليل من قرن من الزمان، الحضارة الأولى في النظام الدولي ، ثم بعد أن تدهورت أوضاع الخلافة العثمانية ، جاء عصر الاحتلال الغربي لبلاد الإسلام ، والذي كان هدفه التوسع الاستعماري الذي حمته الرأسمالية البازغة آنذاك ، باحثة عن المواد الخام والأسواق والمواقع الاستراتيجية ، ولم تكن تبالي ـ كعادة الجاهلية ـ بحقوق الشعوب ، وقيم الحق والعدالة .

ولم يمض وقت طويل حتى انسحبت الجيوش الغربية ، تاركة وراءها دولا ليست سوى كيانات صغيرة ، ملحقة به ، أوأخرى محصورة بحدود تقزمها ، أوأخرى مشغولة بصراعها الداخلي ، صراع الأحزاب والسلطة ، ثم جميعها في مواجهة مستمرة للعدو الصهيوني المزروع ليؤدي دور الجماعة الوظيفية للاستعمار ، في وقت كان الغرب منشغلا أيضا إلى حــد مـأ بالحرب الباردة .

وكانت دوائر المكر الغربية آنذاك تخطط لطرح لعبة دولية جديدة ، أطلق عليها (الخطر الأخطر) هو اصطلاح غربي يقصد به خطر الإسلام ، وقد تم إعداد هذا المصطلح لتوظيفه سياسيا ، قبل انتهاء الحرب الباردة، لقد بدء قبل منتصف السبيعينات بعد حرب أكتوبر 1973م .

ثم بعد ذلك جاء حدث ارتفاع أسعار النفط، ثم اغتيال السادات من قبل إسلاميين ، وقيام الثورة الإيرانية ، وأصبح العالم الإسلامي يحدث فيه تغيرات كبيرة ، ولكن بعد انتهـــاء الحرب الباردة ، تم ضخ مصطلــــح ( الخطر الأخضر ) ـ الإسلام ـ وتزخيمه سياسيا بكثافة ، لتحفيز وتعبئة الشعوب الغربية ، للاستعداد لمرحلة مواجهة حضارية مع عدو جديد بعد الخطر الأحمر ، فهناك نظرية سياسية تقول بفائدة وجود عدو دائماً في السياسات الخارجية أو خطر يستوجب الحذر والمواجهة , ولهذه السياسة خلفية فلسفية ، تتمثل في نظرية صراع الحضارات لصموئيل هانتنجتن ، ونهاية التاريخ لفوكاياما ، التي تروج لها بعض الاتجاهات الفكرية .

فإذاً الحقيقة المتصلة بمرحلة ما بعد الحرب الباردة ، تؤكد على أن العالم بدءا من ذلك التاريخ ، بات يُعــدّ ليدخــل في مواجهة تخضع إلى معادلة شاذة ، وغريبة ، حيث يقف في أحد طرفيها القطب الأوحد في الساحة الدولية ، وهو أمريكا ، بينما يقف في الطرف الآخر قوى وجماعات متفرقة ، لاتملك في حقيقة الأمر ، ما يجعلها تهديدا حقيقيا عالميا للقطب الأوحد .

غير أن محاولات جاهدة بذلت عن عمد ، في الدوائر الغربية لاسيما أمريكا، لجعل هذه القوى والجماعات المتناثرة ، تقف في موقع تكون هي القطب الآخر الذي يهدد العالم قطب الشر ، لتكون المقابل للقطب الأوحد الذي يمثل الخير ، (الولايات المتحدة الأميركية).

وعلى أية حال فقد أراد (الملأ) في العالم الغربي أن يصنعوا هذه المعادلة هكذا ، واصبح الإسلام الآن في موقع المواجهة ، لقد صنعوا شيئا ، لامر يريدونه ، وصنع الله بصنيعهم شيئا ، لأمر يريده ، ( ومكروا مكرا ومكرنـا مكرا وهم لا يشعرون، فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين ) .

غير أنـــه لم يكن ذلك من قبل الصدفة حتما ، أعني كون الإسلام يصبح في موقع المواجهة مع الغرب ، بل ذلك مرتبط حتما ، بكون الإسلام له وجود تاريخي وقيمي ، بمضامين حضارية شاملة ومتفوقة ذاتيا وموضوعيا على كل المضامين الحضارية الأخرى ، فهي تسوقه سوقا إلى أن يكون في موقع معادلة الصراع العالمي ، قدره أن يكون كذلك ، ولا يمكنه أن يكون بخلاف ذلك ، ( وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ، ملة أبيكم إبراهيم ، هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم ، وتكونوا شهداء على الناس .. الآية ) .

وجاءت أحداث 11/9 لتكون صفارة انطلاق مشروع المواجهة ، والملأ من العالم الغربي ، طمعوا أن يوظفوا هذه الأحداث ، لتغذي فكرة ( العدو الدائم ) إلى أجل غير مسمى ، لتحقيق أهداف استراتيجية غربية على مستوى النظام العالمي .

وهذه الأهداف وثيقة الصلة بعقائد دينيّة تهيمن على الإدارة الأمريكيّة ، وعلى طائفة لا يستهان بها من المحافظين الجدد الذين يتمتعون بالثقل السياسي للكونغرس الأمريكي ، ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لاإله إلا هو سبحانه عما يشركون ، يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) .

كما تحقق أيضا مصالح تابعة ، ومن ذلك استفادة الرئيس الأمريكي من( اللون البرتقالي) ـ حالة التأهب ـ في حملته الانتخابية ، وسيستثمر من الآن فصاعدا تضخيم أجواء التوتر العالمي ، وإظهار الولايات المتحدة في مظهر الحاجة إلى الدعم الشعبي لتواصل مسيرتها في الدفاع عن الأمن الداخلي ، وأمن العالم ، ليضخ الوقود لحملته الانتخابية ، كما تأتي أيضا المصالح الشخصية لبقيّة (الملأ) هناك تبعا ، على سبيل المثال ، مصالح شركاتهم النفطية ..إلخ.

والحقيقة أن الحذر والتخوف من الإسلام ، لم يتوقف منذ سقوط الخلافة ، فحتى بعد انتهاء فترة الاستعمار ، لم يكن انسحاب الاحتلال الغربي إلا جزئيا وشكليا ، وتحت وطأة تعدد القطبية في النظام العالمي ، غير أنه قد أنفرجت من ذلك فرجة ، خرجت منها صحوة إسلامية ما لبثت حتى اجتاحت العالم الإسلامي .

ثم لما بلغ الصراع بين القطبين سنامه في فترة الثمانينات الميلاديّة على أرض أفغانستان ، بلغت الصحوة سنام الإسلام بانطلاق الجهاد الأفغاني ،فلبست الصحوة على أرض أفغانستان لامة الحرب ، ولم تكن تملك القدرة على ارتدائها ، لولا تسخير ( آل فرعون ) لتسليح الصحوة ، طمعــا في تجنيدها لصالــح (الملأ) الغربي ، فتمثلت مدرسة جهادية شكلت بعد ذلك قاعــدة الجهاد العالمي ( ليكون لهم عدوا وحزنا ) .

وقد وجد الملأ الغربي نفسه مضطرا أن يواجه الحقيقة المرعبة ، وهي أن فكرة ( العدو الدائم ) التي أرادها لعبة يحتلب بها مطامعه ، تحولت إلى تهديد حقيقي ودائم وخارج عن السيطرة ، وبدل أن تجلب اللعبة المال والثروة ، تحولت إلى محرقة للاقتصاد ( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ) ، وتحولت إلى مصدر إزعاج بالغ ( إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون ) ، واضطرت الملأ إلى أعلان التأهب الأقصى ( وإنا لجميع حاذرون ) .

وخرجت جنود الملأ من أرض الملذات ، لتضرب في مجاهل الشرق ، تطارد عدوا يراها من حيث لاتراه ، ويسبقها من حيث لاتسبقه ، ويدركها من حيث لا تدركه ، ( فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم ).

وتكبكب (الملأ) بوضع عالمي مرعب ، ملئوا العالم فيه خوفا وفزعا ، وبعد أن وعدوا العالم ، أن يقودوه إلى الأمان ، أغرقوه في فوضى ، ورجعوا به إلى زمن حكومات الاحتلال ، كما احتلوا العراق على سبيل المثال ، وغدوا كل يوم يقمعون شعبه ، ويقتلون منهم من يقتلون .

وانقلب مخططهم العالمي إلى ضده ، وخرج النظام الدولي عن حده ، وعاد مكرهم ، مكرا بهم ، ( قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وآتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ) .

والمشهد العالمي اليوم ، شئنا أم أبينا ، غضبنا أم رضينا ، مواجهة بالغة الخطورة ، حققت فيه القاعدة هدفها الاستراتيجي ، بتحويل المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحدِّ حقيقي لهيمنة الغرب على النظام الدولي ، وهو تحد عالمي كما خططت القاعدة ، لا يعترف بالحدود التي صنعها المستعمر ، بل يتجاوزها لئلا يجهضه حراس الملأ الذين وُضِعوا على تلك الحدود .

ثم المنتمون إلى الفكر الإسلامي تجاه هذا المشهد أصناف :

أحدهما : من هم في بؤرة الصراع ، بل هم أحد طرفيه ، و صانعوه ، بنطقهم بالكتاب المجيد ، أو بحملهـــم الحديد.

الثاني : الذين تحولوا بجهلهم بحقيقة صراع الإسلام مع الجاهلية ، أو بحقيقة المشهد الدولي ، إلى جنود أو أبواق ـ من حيث يشعرون أو لا يشعرون ـ للطرف المواجه للإسلام .

الثالث : الذين لا يدرون عن هذا الصراع شيئا ، من المتصوفة ، والمتفقهة ، والوعاظ ، والقراء ، وأهل الحديث ، فهم في هذا الباب بمنزلة الأميين ، وبعضهم لا يدري ولايدري أنه لا يدري ، وبعضهم كتبت له العافية من البلاء الخاص ، وبقي معه الإيمان المجمل ، فينجو ، وبعضهم يمتحن في الولاء و البراء فيلحق بالصنف الثاني .


الرابع : الذين يظنون أن المواجهة مع الإسلام ليست حتمية ، بل هي في المشهد العالمي ليست مع الإسلام أصلا ، ويقولون : هذا التأزم العالمي ، يمكن تجاوزه بالحوار ، الذي يعتمد على الالتقاء حول المنطلقات الحضارية المشتركة مع ( الملأ) الغربيين ، والواجب دعم و تسويق هذا التوجه ، ليحل محل المروجين للمواجهة ، والإسلام يمكن تأويله بما يخدم الالتقاء ، فلماذا الإصرار على دعوى حتمية المواجهة ، هذا زعمهم .

الخامس : الذين يجدون نصوص الوحي تفرض ـ بصرامة ـ الإيمان بالمواجهة مع الجاهلية ، وأنها ليست مرحلة تاريخيـّة ، بل صراع موضوعي دائم يشكل حقيقة ومسيرة الحياة في هداية القرآن ، ويجدون الواقع يشهد لذلك أيضا ، لكنهم يؤثرون التهرب من قبول تحدي هذه الحقيقة واقعا ، ويتركون موقفهم معلقا ، كالعبارات التي تحتمل عدة معان .

غير أن هذا الصنف الأخير ، سيدفع بهم مع استمرار الصراع إلى أحد الأطراف السابقة لا محالة ، إلا الذين لا يدرون ، ذلك انهم علموا حقيقة ما يجري.

وبعـــــــــــــــــد :

فمن الأهمية بمكان أن يُعلم هذه المواجهة ، لا تنحصر بطائفة مقاتلة ، تنتهي بنهايتها ، ولا تقتصر على أشخاص يقودون تلك الطائفة ، بل مشروع الجهاد الذي يحمل الإسلام ويحوطه ويحميه ، صراط مستمر في الأمة ، يحمله من كل خلف رجاله ، إلى آخر حلقة من حلقات الصراع مع الجاهليّة قرب قيام الساعة ، وفي الحديث ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة ) رواه مسلم .

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم ، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يكذبون رسلك ، ويقاتلون أولياءك ، اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين آمين
.

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 06/12/2006
عدد القراء: 4800

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 6122  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017


عدد الزوار: 40595940