انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    الثـَّورَة المسْتدامَـة !

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


الثـَّورَة المسْتدامَـة !
 
حامد بن عبدالله العلي
 
( قبل عدة سنوات أُجْـريت إحدى التجارب ، طلب فيها العلماء القائمون على التجربة من تلاميذهم ،  التبرع بإرتداء نظارة تعرض الصور مقلوبة ، حيث كانت عدسات تلك النظارات تقلب الشيء المرئـي رأساً على عقب !
 
وفي الأيام القلائل الأولى من التجربة ، كان التلاميذ يتعثّرون في سيرهم ، ويتخبّطون في الأثاث وكأنهم سُكارى ، كان التلاميذ يتخبّطون في المقاعد ، ويسيرون إلى أركان حجرات الدراسة عندما يبدّلون الفصل ، ويسقطون على وجوههم ، ويعانون من وقت عصيب بوجه عام ،
 
ولأنهّم كانوا يعرفون الأشياء على حقيقتها الفعليّة ، فقد رفضت عقولهم هذه البيانات الجديدة ، أو رفضتها في البداية على الأقل ،
 
ثم حدث بعد ذلك شيءٌ غريب ، فبعد بضعة أيام قلائل ، بدأ التلاميذ يقبلـون العالم الزائف المقلوب رأساً على عقب ، على أنـّه عالمٌ واقعي حقيقي !
 
 لقد أصبحت عقولهم معتادة على ذلك التشوُّه ! ولم يعودوا يتساءلون حتى إن كان ما هو بأعلى قد صار بالأسفل والعكس !
 
 وبعد مرور أسبوع واحد فقط ، كانوا يتحركون بصورة طبيعية تماما ، وكان ذلك موضع دهشة الباحثين ، ولذلك مدُّوا التجربة إلى شهر كامل !
 
وكانت النتيجة أنَّ الطلبة قالوا بنهاية الشهر ، إنَّ تلك النظارة لم تعـدّ تسبب لهم مشكلة من أيِّ نوع ، وكان بوسعهم أن يقرؤوا ويكتبوا بصورة طبيعية تماما ،
 
بل إنهم استطاعوا تحديد الأبعاد ، والمسافات بدقـَّة ، والأكثر من ذلك ، أنهم استطاعوا صعود السلم بسرعة تضارع سرعة زملائهم ممن لم يتعرضوا للتجربة !! ) ص 212 تجديد حياتك د. فلييب ماكجرو
 
ليست هذه التجربة الطريفه إلاَّ مثالا حيّا على واقعنا البائس ، على الأقل إلى ما قبل إنقلاب عربة البوعزيزي ، التي إحتفلت تونس بذكراها الأولى قبل أيام .
 
ومع ذلك فهي ـ أعني هذه التجربة ـ لاتزال صالحة إلى حدّ كبير لتكـون مثـالاً مدهشا لمساحة كبيرة من المشهد العام في عالمنا العربي !
 
فلم تُلبس الدكتاتوريات العربية شعوبنا فحسب ، مثـل تلك النظارات التي تقلب كلَّ شيء في الحياة رأسا على عقب ، بل ألبست (نخبـاً) لايحصيهم إلاَّ الله تعالى ، بمن فيهم الناطقون بإسم شريعة الله ليزيّفـوا أحكامها ! والمفكّرون ، و المثقفون ، والإعلاميون .. إلـخ
 
حتـَّى ربما ..لقـد صار يُخيَّـل إليك _ بل هذا هي الحقيقة فعـلاً إلى حدّ كبير _ أنَّ جميع من تراهـم عينـاك حول النظام ، إنـما يرتدون تلك النظارات ، ثـمّ يتحوَّلون إلى وكلاء توزيع لها ، لتلبسهـا شعوبـُنا !
 
 وتراهـم يكدحون الليل والنهار ، وكأنْ ليس لهم هـمُّ ، لا هدف في حياتهم ، إلاَّ أنْ يرى الجميع الحقائـق مقلوبـة ، والواقع مزيفـاً !
 
ثم مع مرور الزمـن يعتاد (هذا الجميع) ،  على (هذه الرؤية المقلوبـة) ، فيجعلون حياتهم تسير وفـق (هذا الواقع المقلوب) ،
 
 ثـم يرغمون أنفسهم على أن تصدِّق أنـَّه ليس مقلوبا ، بل هـو حقيقيُّ تماما ،
 
ثـم .. ليبقى هذا الزيف إلى أجـلٍ غير مسمَّى ، تورِّثه أنظمـة الحكم في بلادنا العربية في الشعوب ، كما تـُورَّث الشعوبُ نفسها من الحاكم لولده ! وذلك إلى مالايعلم أمـده إلاّ الله !
 
أما بالنسبة لي ، فلازلت أرى هذه النظارات العجيبة على الوجوه المسكينة ، أينما تقلَّبـت عيناي الحائرتان المندهشتان مما تـرى ، سيما في خليجنا ، وجزيرتنا العربية !
 
ألا ترون كيف أنَّ المفاهيم الكبرى عندنـا، والتي تتحكَّم في حياتـنا كليَّا تقريبـا ، لاتزال تـُرى مقلوبة تماما :
 
 فالاستبداد في أقبح صوره ، برؤية هذه النظارة ، هـو حِكمة ( طويل العمر ) الذي ما إنْ تنـزل نازلة على الشعوب حتى ( يمسح شاربَه الحكيـم ) وينقذهم ببصيرته !!
 
 وأمَّا الشعب _ في رؤية هذه النظارة _ فكلَّ الشعب ، حتى عباقرته ، ونوابغه ، مهما بلغوا في عبقريّتهم ، ونبوغهـم ، هم في النهاية كالقطعان السائمة ، المحتـاجة دائما إلى حكمـة ( ماسح الشارب ) و( طويل العمر ) ليحلّ لهم المعضلات ، وليرشدهم إلى القرارات الصائبات ،
 
وعليهم أن ينظروا بنظارتهم المقلوبة إلى كلامه غير ما يبدو ظاهرا منه ! وأن يسيِّروا حياتهم على هذا (الغيـر) ، تماما مثل من خضعُوا لتلك التجربة التي ذكرتها في أوَّل المقال !
 
والجميع عليه أن يرى بتلك النظارة ، أنَّ الشعب لاشيء بدون ( مالك القطيع ) فهـو الذي يعطيهـم معيشتهـم ، ويكرمهم بما يملأ بطونهم ، ويقـرَّ عيونهم ، ولهذا أضيف إلى (أذكار) الطعام بعد التجشُّـؤ ، وقبـل رفع المائدة : ( الله يعـزَّه) !!
 
 بل حتى جنسيّتـهم _ وهي مشتقة من كونهم جنسا من أجناس الأحياء البشرية _ فلـ ( ماسح شاربه ) الحقُّ المطلق أن يجـرّدهم منها ، ليصبحوا فجأةّ كائنات بلا وطن _ فوجىء سبعة من المعارضين المعروفين بحبّهـم لوطنهم ، وإخلاصهم ،  في الإمارات بسحـب جنسياتهم قبل أيام !! ـ لأنَّ طويل العمر غضب عليهم ، وقرر أن يجرَّدهم من ( جنسهم ) الذي له الحقُّ وحده أن يعطيه ، ويمنعه من شاء !!
 
وأمَّا المعارضة السياسية التي تحتاجها كلَّ دولة حديثة لتكون العملية السياسية متوازنة ، مثالية الأداء ، كفيلة بنجاح مهماتها ، فهي _ في تلك النظارات _ هـم أهل الفتنة ! ودعاة الفرقـة ! والفئة الضالة ، وداعمو الإرهاب .. إلـخ ! ، أما في ( نظارات ) (المشايخ) فهم : الخوارج المارقة ، والفرق التي في الضلال غارقـة ، الذين يعصون (ولي الأمر) ، ويحرضون العامّة على مخالفة توجيهـات (ماسح شاربه ) ، فهم إلى النار سائرون ، وفي طريق الجحيـم ماضـون  !!
 
وأمّا سرقة ثروة الأمّة ، ونهب خيرات الوطـن ، فتراها تلك النظارات ، تصرفاً سليماً ، وحقـاً لـ( ولي الأمـر) مستقيـماً ، فهذه ( ديرته ) ، وما فيها ( حلاله ) ، والناس ( عياله ) !!
 
وهكذا .. كلَّ شيء انقلـب في حياتـنا السياسية ، بل في الحياة العامة مما له علاقة بنظام الحكم _ وفق تلك النظارات _ رأساً على عقـب ،
 
 واستمرأ الناس هذا الإنقلاب ، فرأوْهُ حقيقيا ، وليس زائفا ، ومع مرور الزمن ، إستحكم خداع النفس هذا ، فبنـوْا حياتهم عليه ، وبدَّلـوا كلَّ شيء ليتوافق معه ، وغيـَّروا حتى دين الله تعالى ليلتئم إليه !
 
وصار العقـلاء الذين لايلبسون تلـك النظارات ،  إذا تحدثوا عن سلطة الشعوب ، كأنما يعتنقـون دين الشياطين !
 
 وإذا تكلَّموُا عن ثروة الأمة في أوطانـها ، وأنها حقُّ خالصٌ لها ، يجب أن تردُّ إليها كاملة ، فكأنما يبتدعـون بدعة الضالين المضلين !
 
وإذا همسوا بحرية الأفراد في نقد السلطة فكأنما ينشرون الزندقة ، ويشيعون الهرطقة ،
 
 وأما إذا فتحوا باب حقوق الأمـّة ، ومحاسبة السلطة المضيِّعة لهـا ، فتلك عندهم ردَّة المرتدين ، المستحقَّة لضرب الرقاب بدين ربِّ العالمين !
 
غير أنَّ هذا العام المنصرم _ أعنـي مع إنطلاقة الثورات العربية_ قد أحدث زلزالا عظيما ، وفجـَّر بركانا هائلا ،
 
 فغـدت على إثـره تلك النظارات المزيفـة تتساقط من العيـون ، فيرى الناس واقع أنظمتهم السياسية مكشوفا على الحقيقـة بلا زيـف ،
 
 وأيقظ هذا الزلـزال قلوبا غلفا ، وفتـح أعينا عميا ، وفتق آذانا صُمَّـا ! وصـار صوت الشريعة الحقة في باب العقيدة السياسية الإسلامية يُعـلن ، وأحكامها المستحقـَّة تُبيـَّن ،
 
فالأمّة هي الأصل ، هي مالكـة أمرها ، وصاحبة حقَّ التصـرُّف بمقدَّرات أوطانها ، وسلطتها هي صاحبة السموّ ، و( طويلة العمر ) تدوم لها مادامت الأمة ، كما شريعتها هي صاحبة السيادة ،
 
والنظام السياسي هي التي تضعـه ، وهو لايعمل إلاَّ بمقتضى تفويضها ، وتحت رقابتها ، فإن حاد عـُزل ، وإن استبدّ استُبدِل .
 
 وانطـلق قطـار التغييـر ، بادئـا بإصلاح الفكر ، وإشاعة المفاهيم الحقـَّة ، وإزاحـة ما ران على الفكـر ، والعقـول ، من زيف عشعش عليها عقوداً طويلة ، حتى نسج خيوط العنـكبوت ، تعيش فيه أجيال وتمـوت !
 
غير أنَّ هذه التغيير الكبير الذي انطـلق في أمتنا مبشرا بالربيع العربي ، بحاجة إلى يستمـر فلا يتوقف ركضه ، وأن يستديم فلا يبطؤ سيـرُه .
 
فليست الأمة بحاجة إلى شيء اليوم ، أعظـم من ثورة مستدامة ، تبقى جذوتها متقدّة ، وشعلتها حيـَّة ، والأيدي عليها متَّحدة ، حتى يتمّ تطهيـر كلَّ ما تراكم من الزيف ، والأكاذيب ، في نفوس ، وعقول ، وفكر شعوبنا العربية .
 
بحيث ينشأ نشـؤٌ جديد ، تصبح فيه هذه المعادلة : ( تحريـر الفـرد ، وتكريم الإنسان ، وتقديس العدالة ، وإخضاع السلطة لها قبل المجتـمع ، وجعـل الأمّة هي مالكة أمرها ، وأوطانها ، وثرواتها ، وهـي تضع سلطتها ، وتحاسبها ) ، تصبح من بدهيات الفكر ، ومسلمات الحيـاة ، والبنية التحتية الراسخة في جميع بلادنا العربية ، حتى تدرس في مدارسنا ، وتخطب على منابرنا ، وتقام عليها أسس حياتِنـا .
 
ولن تنجـح ثوراتنا العربية وتستمر ، حتى نصل إلى هذا الهدف ، ويصبح كلُّ ما مضى قبله من الزيـف في حياتنا السياسية ، والثقافية ، والإجتماعية في ظل الإستبداد ، يصبح ماضياً كئيبا ، نلعنـه كلما ذكرناه ، كما نلعن إبليس اللعين .
 
فيا أيها المفكرون والدعاة ، ويا أيها القادة ، والأنصار الأباة ، جددوا الهمّة ، إلى بـلوغ القمـّة ، واستمـروا في بثِّ حماس الثورة في الأمـّة .
 
والله حسبنا عليه توكلنا ، وعليه فلتوكـّل المتوكّـلون .
 

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 22/12/2011
عدد القراء: 32422

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 6368  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41542297