انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    ملف مراجعات جماعة الجهاد المصرية وسيد إمام

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


Image
سيد إمام شريف الملقب بالدكتور فضل
منظر حركة الجهاد المصرية التي تقود تنظيم القاعدة
الجزيرة نت 19 نوفمبر 2007م  : أطلق تنظيم الجهاد في مصر الأحد وثيقة جديدة لوقف العنف في مصر والعالم. 
وتتضمن الوثيقة التي أعدها مؤسس تنظيم الجهاد والمنظر السابق لتنظيم القاعدة سيد إمام الملقب بالدكتور فضل، جملة من الأمور تمثل تراجعا عن أفكار الحركة التي طالما دعت لقلب الأنظمة العربية بالقوة.
ودعا التنظيم في وثيقته إلى التراجع عن الصدام مع الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي قائلاً "إن ذلك ليس من الخيارات الشرعية الميسورة حاليا".
وأضاف د. فضل "إن فريضة الجهاد لا تجب على معظم الجماعات الجهادية لأن توازن القوى ليس في صالحها، فالمستضعف والعاجز لا يجب عليهما الجهاد".
ودعت الوثيقة إلى اعتماد مناهج شرعية أخرى غير الجهاد مثل الدعوة والصبر والاعتزال.
وحرم التنظيم في وثيقته الجديدة الاعتداء على الأجانب في بلادهم حتى لو كانت بلادهم تحارب دولا إسلامية، كما حرم الاعتداء على غير المسلمين في البلاد الإسلامية.
وتتضمن الوثيقة انتقادات لبعض الشخصيات الجهادية وتصفهم بأنهم من الجهلة والعوام وأبطال الإنترنت، وأنهم من أكبر الموردين للقبور والسجون.
ووصف المتابعون للحركات والجماعات الإسلامية الوثيقة بأنها تحول نوعي في أفكار تنظيم الجهاد، وقال بعضهم إن الوثيقة ولدت من خلف القضبان.
***
الحلقة الأولى من وثيقة ترشيد العمل الجهادي
دوافع الوثيقة والتعريف بالإسلام
بقلم : سيد إمام شريف الملقب بالدكتور فضل
الحمد لله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار، الحمد لله رب العالمين، نحمده حمد الشاكرين ونصلي ونسلم على رسوله الصادق الأمين، المبعوث من ربه رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد، فإن الله سبحانه قد أرسل رسوله محمدًا -صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراطه المستقيم، وأيده بنصره المبين وبصحابته المؤمنين أجمعين، فأظهر الله به -صلى الله عليه وسلم- دينه وأتم له الفتح رغم كثرة أعدائه المعاندين، فأنشأ النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه دولة الإسلام من العدم حتى صارت دولة فتية شاسعة ضمت العرب والعجم والترك والبربر والكرد والفرنجة بعد ذلك في ظل دولة خلافة إسلامية عظمى امتدت من بنجلاديش شرقًا إلى مراكش والأندلس غربًا، ومن طشقند وأذربيجان والقوقاز شمالاً إلى اليمن وبحر العرب جنوبًا، في دولة واحدة عاشت ألف وثلاثمائة سنة مرهوبة الجانب حتى سقوط الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) حين انفرط عقد المسلمين وضعفوا وتفرقوا شذر مذر.

ومع ضعف دولة الخلافة العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي استولت الدول الأوروبية على معظم بلاد العالم الإسلامي فقاموا بتقسيمه وإضعافه ونهب ثرواته وحرمانه من التقدم الصناعي وإبقاء أهله في حالة من التفرق والفقر والتخلف، وفرضت ثقافتها وقوانينها على بلاد المسلمين بقوة الاحتلال العسكري؛ ثم قامت هذه الدول الأوروبية بإنشاء دولة لليهود (إسرائيل) في قلب العالم الإسلامي لإنهاكه وإذلاله.

ولا شك في أن هذا كله إنما وقع على المسلمين بذنوبهم كما قال تعالى: (وما أصبكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم..) (الشورى:30)، ومازال هذا التحالف المعادي يفرض وصايته على بلاد المسلمين ويطلب منهم المزيد من التنازلات مصدقًا لقوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) (البقرة:120).

وقد أدى انتشار الثقافة الأوروبية والعمل بقوانينهم إلى شيوع الفساد وانحلال الأخلاق في بلاد المسلمين، وتنبه أفاضل المسلمين لهذا الخطر، ودعوا إلى تداركه قبل نزول النقمة الإلهية وحلول الهلاك العام، ورأوا أن عودة بلاد المسلمين إلى تحكيم شريعة ربهم هو أساس كل صلاح للبلاد والعباد؛ فضلاً عن أن تحكيم الشريعة هو واجب على كل مسلم بمقتضـى إيمــانه بربـه، يأثم ويختل إيمانه بتركه لقوله تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما) (النساء:65)، وقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللاً مبيناً) (الأحزاب:36).

فالإعراض عن شريعة الله هو أصل خراب الدنيا والآخرة، كما أن تحكيم شريعته يجمع للمسلمين خيري الدنيا والآخرة كما قال تعالى: (ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) (الأعراف:96)، وتاريخ المسلمين خير شاهد على عزهم وانتصارهم وغناهم حين تمسكوا بشريعتهم وهذا التاريخ الإسلامي المشرق هو الشيء الوحيد الذي يمكن للمسلمين أن يفخروا به في العصر الحاضر.

وتعددت مسالك المسلمين في السعي نحو تحكيم شريعة الإسلام في عصرنا الحاضر، وفي التصدي للدول العظمى التي لا ترضى إلا بإذلال المسلمين وإضعافهم، ولجأت بعض الجماعات الإسلامية إلى الصدام مع السلطات الحاكمة في بلادها أو مع الدول العظمى ورعاياها باسم الجهاد في سبيل الله تعالى من أجل رفعة شأن الإسلام.

وانتشرت الصدامات في مختلف البلدان من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وقد خالطت هذه الصدامات كثير من المخالفات الشرعية مثل القتل على الجنسية والقتل بسبب لون البشرة أو الشعر والقتل على المذهب، وقتل من لا يجوز قتله من المسلمين ومن غير المسلمين، والإسراف في الاحتجاج بمسألة التترس لتوسيع دائرة القتل، واستحلال أموال المعصومين وتخريب الممتلكات، ولا شيء يجلب سخط الرب ونقمته كسفك الدماء وإتلاف الأموال بغير حق، وهذا من موجبات الخذلان في الدنيا والحرج والمؤاخذة في الآخرة، قال تعالى: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) (النور:63).

والموقعون على هذه الوثيقة إذ يعلنون عدم رضاهم عن هذه المخالفات الشرعية وما أدت إليه من مفاسد، فإنهم يذكرون أنفسهم وعموم المسلمين ببعض الضوابط الشرعية المتصلة بفقه الجهاد، ويعلنون التزامهم بهذه الضوابط الواردة بهذه الوثيقة، ويدعون غيرهم من المسلمين وبصفة خاصة الأجيال الناشئة من شباب الإسلام إلى الالتزام بها وألا يقعوا فيما وقع فيه من سبقهم من مخالفات شرعية عن جهل بالدين أو عن تعمد، فلا هم أقاموا الدين ولا أبقوا على الدنيا خاصة وأن الجهاد فريضة ماضية في أمة المسلمين منذ أن شرعه الله تعالى وإلى أن يقاتل أخرهم الدجال مع السيد المسيح في آخر الزمان كما أخبرنا بذلك نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي وصف الجهاد بأنه (ذروة سنام الإسلام) إذ به يحفظ الله على المسلمين دينهم ودنياهم وبه عزتهم وكرامتهم في الدنيا والآخرة، ومن هنا لزم ترشيد فهم فريضة الجهاد.

ونصوغ هذه الضوابط الشرعية لترشيد العمل الجهادي في بنود نعلن التزامنا بها وندعو عموم المسلمين وبخاصة الجماعات الجهادية في مختلف أنحاء العالم إلى الالتزام بها، قيامًا بواجب النصيحة لله ولكتابه ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- ولعموم المسلمين، وهذا كله مع تقديرنا وإقرارنا بأن الإخوة المجاهدين في كل مكان هم في الجملة أصحاب قضية نبيلة وحملة رسالة سامية، وليس صحيحًا أنهم طلاب منافع دنيوية بل أن كثيرًا منهم يضحون بالنفس والنفيس من أجل إعزاز الإسلام والمسلمين.

بنود الوثيقة

أولاً- دين الإسلام:

دين الإسلام هو الدين الخاتم الذي ختم الله سبحانه به جميع الرسالات السماوية المنزلة منه سبحانه لهداية خلقه، أنزله على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم.

والإسلام مُلزم لجميع المكلفين من الإنس والجن من وقت بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- وإلى يوم القيامـة. قال تعـالى: وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً) (سبأ:28)، وقال تعالى: (قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً) (الأعـــراف:158)، وفي الحديث الصحيح قال رسول الله (ص): «وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة» متفق عليه.

والبشر جميعهم منذ البعثة النبوية وإلى يوم القيامــة هــم (أمة الدعوة) المدعوون لاعتناق دين الإسلام، وهم المخاطبون بقوله تعالى: (يا أيها الناس) في القرآن، فمن استجاب منهم لذلك فهم (أمة الإجابة) المسلمون المخاطبون بقوله تعالى في القرآن: (يا أيها الذين ءامنوا).

هذا من جهة الإنس (البشر) وأما بعثته -صلى الله عليه وسلم- إلى الجن فثابتة في آخر سورة الأحقاف وأول سورة الجن.

ومعنى إلزام دين الإسلام: أن الله سبحانه لن يحاسب جميع خلقه المكلفين منذ بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- وإلى يوم القيامة إلا على أساس دين الإسلام، ابتداء من رؤية ملك الموت إلى رقدة القبر ثم البعث والحساب إلى المستقر النهائي في جنة عالية أو نار حامية، فمن لم يعتنق دين الإسلام أو اعتنقه ثم خرج عن شريعته بناقض من نواقض الإسلام فهو هالك لا محالة إن مات على ذلك قال تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين) (آل عمران:85) ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومعلوم بالاضطرار من دين الإسلام وباتفاق جميع المسلمين أن من سّوغ إتباع غير دين الإسلام أو إتباع شريعة غير شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- فهو كافر) من (مجموع الفتاوى) ج28.

ومعنى دين الإسلام: هو الاستسلام أي الانقياد الكامل لشرع الله سبحانه، وهذه حقيقة العبودية لله وحده لا شريك له كما قال سبحانه: (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) (البقرة:131).

وإنما يتحقق هذا الاستسلام والانقياد والعبودية بأن نعبد الله كما يريد سبحانه لا كما نريد نحن، وذلك بإتباع شرعه سبحانه في كل كبير وصغير من شئون الحياة، كما فصله سبحانه في قوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياى ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) (الأنعام:162، 163)، فكما أن رسالة الإسلام ملزمة لجميع البشر (وهذا هو عمومها الزماني والمكاني) فهي أيضًا ملزمة لهم في جميع شئون حياتهم (وهذا هو عمومها الموضوعي) وهي وافية بجميع ذلك وإلى يوم القيامة إذ لا نبي بعد محمد -صلى الله عليه وسلم-.

وإذا كان الإسلام يتحقق بتقديم مراد الرب على مراد النفس، فإنه ينقص أو ينتقض بمخالفة ذلك، والمخالفة درجات:

- فمن قدم مُراد نفسه على مراد ربه في أشياء يسيرة، فهذا مرتكب الصغائر (وهي العصيان).

- ومن قدم مُراد نفسه على مراد ربه في أشياء كبيرة، فهذا مرتكب الكبائر (وهي الفسوق).

- ومن قدم مُراد نفسه على مراد ربه في أشياء عظيمة، فهذا قد وقع في (الكفر) وذلك لأن الله سبحانه قد وصف الكفر بأنه (الحنث العظيم) (الواقعة:46)، و(الحنث) هو الذنب.. وكذلك وصف الكفر بالذنب العظيم في قوله تعالى: (ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً) (النساء:48).

وقد نهى الله سبحانه عن كل هذه المخالفات بمراتبها، فقال جل شأنه: (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)

(الحجرات:7)،

وكل هذه المخالفات قابلة للتوبة والمغفرة حال الحياة، أما من مات على شيء منها ففيه تفصيل معروف بكتب الاعتقاد والفقه، أشار إلى ذلك البيهقي في كتابه (شُعب الإيمان) تبعًا للحُليمي رحمهما الله.

وفي كتابه (الموافقات في أصول الشريعة/ج1) ذكر الإمام الشاطبي رحمه الله: (أن الله قد وضع الشريعة على أن تكون أهواء النفوس تابعة لمقصود الشارع) أ.هـ.، وهذا مقتضى التكليف، فلا ينبغي أن يسلك المسلم عكس ذلك فيطوع نصوص الشريعة لتوافق هواه فإن هذا خلاف ما يريده الله سبحانه منه.

وفي مقام الجهاد في سبيل الله تعالى وهو شعبة من شعب الإيمان وهو (ذروة سنام الإسلام) كما صحَ عن الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في هذا المقام الجليل مقام الجهاد إنما تتحقق عبودية المسلم لربه سبحانه بتقديم مراد ربه منه على مراد نفسه، وذلك بأن يعرف المسلم ما أوجبه الله عليه في وقته هذا وبحسب استطاعته، وله ثواب ما قام به ويسقط عنه إثم ما عجز عنه.

أما أن يضع المسلم لنفسه هدفًا وإن كان في أصله مشروعًا ولكن فوق طاقته ولا يناسب حاله ثم يسلك أي وسيلة لتحقيق هدفه غير متقيد بضوابط الشريعة فهذا قد قدم مراد نفسه على مراد ربه، وليست هذه طريقة المسلمين وإنما هي طريقة الثوريين العلمانيين.

وليس في الإسلام أن (الغاية تبرر الوسيلة) وإن كانت الغاية نبيلة ومشروعة في أصلها، بل المسلم يتعبد لله بالوسائل كما يتعبد بالغايات، فإن مات قبل إدراك الغاية يكون له ثواب ما سعى فيه ويسقط عنه إثم ما عجز عنه كما قال سبحانه: (ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفوراً رحيماً) (النساء:100).

وكل من سلك مسلكًا غير شرعي فعمله باطل مردود لا يقبله الله منه كما قال الحق سبحانه: (إنما يتقبل الله من المتقين) (المائدة:27)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» رواه مسلم، ومعنى (رد) أي مردود لا يقبله الله.

والمسلم مطالب بالعمل وفق الشريعة وله أجره عند الله بقدر سعيه حسب طاقته، ولن يحاسبه الله على ما عجز عنه كما لن يحاسبه على عدم إدراك الغاية، وكما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أمم الأنبياء وأتباعهم يوم القيامة: «ويأتي النبي ومعه الرجلان، ويأتي النبي ومعه الرجل، ويأتي النبي وليس معه أحد» الحديث متفق عليه عن ابن عباس «رضى الله عنهما»، وهو حديث التوكل الذي فيه (سبقك بها عكاشة).

فعلى المسلم أن يعمل وفق الشريعة وليس عليه إدراك الغايات فهذه ترجع إلى قدر الله ومشيئته سبحانه، والأخذ بالأسباب الصحيحة ينفع ما لم يعارضها القدر، وبهذا تعلم أنه ليس صحيحًا أن (كل عمل تقاصر عن تحقيق مقصودة فهو باطل)، فهذا نبي من الأنبياء عليهم السلام قد أدى ما عليه من الدعوة ولم يتبعه أحد فلم يتحقق مقصوده أو بعضه، فهل كان عمله باطلاً؟ وذلك لأن الله تعالى قد قال: (وما أرسلنا من رسولٍ إلا ليطاع بإذن الله) (النساء:64)، وهذا نبي لم يطعه أحد فهل كان عمله باطلاً لما تقاصر عن تحقيق مقصوده؟.

وبهذا تعلم أنه لا يجوز إطلاق العبارة السابقة على كل عمل تقاصر عن تحقيق مقصوده وبالتالي يحكم ببطلانه، هذا غير صحيح، وما دام العمل موافقًا للشريعة فللمسلم أجره بقدر سعيه وإن لم يصل إلى مقصوده كما دلت عليه الأدلة السابقة، وقال تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) (الزلزلة:7، 8).

***

أحد قيادات جماعة الجهاد المصرية ـ يذكر أن كثيرا من قياداتهم ارتحلوا إلى أفغانستان وشكلوا مع غيرهم جماعة القاعدة
الخبر 16/11/2007م ـ  أكدت مصادر إسلامية، قريبة من الشيخ سيد إمام الشريف، أمير الجهاد السابق ومؤسس التنظيم في مصر، أنه يتلقي تأييداً متواصلاً من قيادات الخارج لمراجعاته، التي تبدأ «المصري اليوم» نشرها علي حلقات ابتداء من الأحد المقبل. قال الدكتور هاني السباعي، مدير مركز «المقريزي» للدراسات التاريخية في لندن، إن جميع قيادات وكوادر التنظيم تنتظر «مراجعات الدكتور فضل». وأضاف: «من الممكن أن نختلف معه، لكن سيد إمام في النهاية هو المنظر والمفكر للجهاديين، ويجب علينا احترامه وتقديره والثقة فيه، لأنه الرجل الذي كتب (العمدة في إعداد العدة)، وهو نفسه الذي كتب هذه الوثيقة (ترشيد العمليات الجهادية)». وأكد السباعي أنه يعرف، كما يعرف الآخرون من رموز الجهاد، أن سيد إمام كتب مراجعاته هذه دون إكراه، ولن تكون مثل مراجعات «الجماعة الإسلامية». وقال أسامة صديق، أحد أعضاء اللجنة التشريعية لتنظيم الجهاد في بيشاور، المقيم الآن في ألمانيا، كلاجئ سياسي، في اتصال هاتفي لـ«المصري اليوم»: «أؤكد تأييدي وتأييد جميع الإخوة من جماعة الجهاد في أوروبا للمراجعات الفقهية التي يقودها الشيخ العلامة سيد إمام». وكشف صديق عن أن إمام بعث له مراسلات عن طريق وسطاء ولعدد من قيادات الجهاد في الخارج، تضمنت الخطوط العريضة للمراجعات، وقال صديق: «أرسلنا موافقتنا إليه داخل السجن، وأعلنا تأييدنا التام لما يقوم به من جهد لصالح الإسلام والأوطان». وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يقول كلمة بعد سيد إمام، ولا حتي الظواهري نفسه»، مشيراً إلي أن كل الأوساط الجهادية في العالم تكن للرجل عظيم الإحترام، باعتباره المرجعية العلمية.
***

بي بي سي 18 نوفمبر 2007م : أطلق تنظيم الجهاد مبادرة لوقف أعمال العنف في مصر والعالم، في خطوة وصفت بالنقلة الكبيرة في سياسة الحركة التي سبق وشارك بعض أفرادها في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات وتولى إمارتها أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة حاليا.

الظواهري وأسامة بن لادن في صورة أرشيفية من عام 1998
تنظيم الجهاد كان أحد فرعين شكلا تنظيم القاعدة

وأعد الوثيقة التي حصلت بي بي سي العربية على نسخة من الجزء الأول والذي سوف تنشره صحيفة المصري اليوم كاملة على حلقات تبدأ نشرها غدا، سيد إمام، والملقب بالدكتور فضل، وهو ومؤسس أول خلية جهادية في مصر عام 1968 وتولى إمارة تنظيم الجهاد في مصر وأحد المنظرين الرئيسين لحركة القاعدة.

وفيما اعتبر بعض المراقبين هذه الوثيقة بمثابة تحول كبير في أفكار الحركة التي طالما دعت لقلب الأنظمة العربية، شكك آخرون في مدى التأثير الذي قد ينجم عنها.

وشددت الوثيقة على أن الجهاد في سبيل الله احتوى على "مخالفات شرعية أهمهما القتل على أساس الجنسية ولون البشرة والشعر وعلى المذهب". وقالت الوثيقة إن تلك المخالفات لا تجلب "إلا سخط الرب ونقمته"

وأضافت إن يضع المسلم لنفسه هدفا، وإن كان في أصله مشروعا، ولكن فوق طاقته ولا يناسب حاله، ثم يسلك أي وسيلة لتحقيق هدفه غير متقيد بضوابط الشريعة،" ليس من الإسلام في شيء.

وقالت: "هذه هي طريقة الثوريين العلمانيين وليس في الإسلام أن "الغاية تبرر الوسيلة"، وإن كانت الغاية نبيلة ومشروعة في أصلها، بل المسلم يتعبد لله بالوسائل."

أسامة بن لادن
شارك كثير من أفراد جماعة الجهاد في الحرب في أفغانستان الى جانب بن لادن
عمليات الخارج

يقول أحمد الخطيب، الصحفي بجريدة المصري اليوم القاهرية، "إن الأجزاء الأخرى من الوثيقة سوف تكشف بالفعل عن دعوة إلى الجهاديين إلى التوقف عن القيام بأية عمليات داخل أوروبا أو أمريكا أو خارج أي بلد مسلم لإعتبار أن المسلم لا يحق له شرعا القيام بذلك وأنه يعيش في دار أمان".

لكن الخطيب قال إن الوثيقة تحتوى على دعوة إلى استمرار العمليات ضد القوات الأجنبية في العراق وأفغانستان.

من ناحيته، وصف ضياء رشوان الوثيقة بالمهمة، لأن "تنظيم الجهاد يعد من أهم التنظيمات الجهادية العنيفة في مصر".

وقال رشوان لبي بي سي العربية: "حركة الجهاد كانت تسعى دوما إلى إنقلاب الحكم في مصر وتجنيد أكبر عدد من العسكريين، وهو ما نجحت فيه بعد وحدتها مع الجماعة الإسلامية في اغتيال السادات عام 1981"

وأضاف رشوان إن الجهاد هو أحد الفرعين اللذين شكلا تنظيم القاعدة في عام 2000 وشارك كثير من أفرادها في الجهاد الأفغاني.

وتوقع رشوان أن تؤدي الوثيقة إلى إحداث "خلخلة" في صفوف القاعدة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الموقعين على الوثيقة كانوا من قيادات القاعدة والجهاد الدولي في الفترة السابقة.

لكن هاني السباعي، الناشط الإسلامي ومدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية في لندن، فقلل من أهمية الوثيقة التي اعتبرها "ضجة إعلامية" وسوف تثير الكثير من ردود الفعل الغاضبة في صفوف الجهاديين.

وقال السباعي لبي بي سي العربية: "الشباب في أوروبا أو أمريكا الذي يقوم بعمليات إرهابية لا يستمع إلى حديث أحد، إنما يستلهم من قبل الانترنت وشرائط الفيديو ضمن وسائل أخرى لا يملك الدكتور فضل السيطرة عليها بوثيقته".

واعتبر السباعي الوثيقة تناقضا كبيرا في خطاب الدكتور فضل، مؤسس تنظيم الجهاد. "نفس الشخص دعا من قبل إلى إزالة الأنظمة العربية بالقوة لأنها كافرة كما طالب بعدم تصديق أي دعوات قادمة من السجن لأن السجن إكراه."

المكان الذي وقعت فيه حادثة الأقصر
تعتبر عملية الأقصر من أكبر العمليات التي قامت بها الجهاد حيث أسفرت عن مقتل العشرات
لست "مفتيا"

يذكر أن الدكتور فضل، طبيب مصري مسجون في مصر بعد ترحيله من اليمن عام 2005، و شكل أول خلية جهادية في مصر عام 1968 بالاشتراك مع أيمن الظواهري. لكنه غادر مصر قبيل اغتيال السادات متنقلا بين باكستان وأفغانستان.

وتولى إمارة تنظيم الجهاد عام من عام 1987 حتى عام 1993 عندما نشب خلاف مع الظواهري ترك على إثره الحركة.

ألف الدكتور فضل كتابين، "العمدة في إعداد العدة"" الذي يتناول الإعداد العسكري للفصائل الجهادية والذي ألفه أثناء الحرب الأفغانية ضد السوفيت عام 1988.

أما الكتاب الثاني هو "الجامع في طلب العلم الشريف" والذي يعتبره رشوان "القاعدة النظرية الفقهية والشرعية لكل التنظيمات الجهادية المصرية وبعض التنظيمات الدولية".

في الوثيقة، أبدى الدكتور فضل ما يبدو تراجعا عن تلك الأفكار الواردة في كتبه قائلا إنها لم تكن نتاجا لكونه "عالما ولا مفتيا ولا مجتهدا في الشريعة... إنه مجرد نقل العلم إلى الناس، وهذا لا يشترط بلوغ مرتبة الاجتهاد".

وشددت الوثيقة على أن "تحري الصواب واجب قبل الإقدام على أي عمل، لأن الله سبحانه سوف يحاسبنا على ما يريده منا وما شرعه لنا، لا على ما نريده نحن ونستحسنه."


التاريخ: 17/11/2007
عدد الزوار: 7236
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 40919845