انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    ملف الهجوم الغربي على الإسلام

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


 المذيع الأمريكي سافدج للمسلمين:

 ضعوا دينكم في مؤخراتكم

واشنطن 3نوفمبر2007م

- شن مذيع أمريكي شهير تذاع برامجه على أكثر من 350 محطة إذاعة أمريكية يتابعها ملايين الأمريكيين أسبوعيًّا هجومًا فجًّا على الإسلام، وسب المسلمين صراحة بأسلوب غير مسبوق في تاريخ الإعلام الأمريكي بعد أن طالبهم \"بوضع دينهم في مؤخراتهم\". كما نادى بترحيل المسلمين من أمريكا، مما أثار مطالب في أوساط المنظمات الحقوقية بوقف الإعلانات التجارية التي تبث أثناء برنامجه. وقال مايكل سافدج مذيع البرامج الحوارية الشهير صاحب \"برنامج سافدج نيشن\" أو الأمة المتوحشة في نص كلماته التي حصلت عليها وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك في واشنطن واستمعت إلى تسجيل للبرنامج: \"إنني لن أضع زوجتي في حجاب، ولن أضع ابنتي في البرقع (النقاب)، ولن أهبط على أربع وأصلي إلى مكة. ويمكنكم أن تموتوا إن لم يكن هذا يعجبكم. يمكنك أن تضع كل هذا في أنبوبة شرجك. لا أريد أن أسمع بعد الآن عن الإسلام. لا أريد أن أسمع كلمة واحدة عن الإسلام. خذوا دينكم وضعوه في مؤخراتكم. لقد سئمت منكم\".

ورغم تعرض المسلمين في أمريكا للكثير من السب والانتقاد والتمحيص في أمريكا فإن هذه العبارات تُعَدّ غير مسبوقة من حيث تدني مستواها وإذاعتها على مسامع الأطفال والصغار والملايين من الأمريكيين وبثها على برنامج رائج ومن قبل مذيع مشهور، بحسب وكالة أمريكا إن أرابيك.

 ترحيل المسلمين

وأكمل سافدج هجومه على الإسلام قائلاً على الهواء مباشرة يوم 29-10-2007: \"أي نوع من الدين هذا؟ أي نوع من العالم تعيشون فيه حينما تسمحون لهم بالدخول إلى هنا ومعهم وثيقتهم المتخلفة (في إشارة إلى القرآن) في أيديهم، إنه كتاب للكراهية. لا تقولوا لي إني بحاجة لإعادة تعليمي. إنهم بحاجة لترحيلهم. أنا لا أحتاج لإعادة تعليمي. إنه الترحيل لا إعادة التعليم\".

وانتقد سافدج الحكومة الأمريكية لسماحها بدخول المسلمين إلى أمريكا قائلاً: \"أي أمة عاقلة تعبد الدستور الأمريكي وهو أعظم وثيقة للحرية كتبت على الإطلاق، تجلب أناسًا يعبدون كتابًا يأمرهم بالعكس تمامًا. لا تخطئوا في هذا الشأن، إن القرآن ليس وثيقة للحرية. إنه وثيقة للعبودية والرق. إنه يعلمك أنك عبد\".

واضطر عدد من المستمعين من المسلمين ومن غير المسلمين إلى إبلاغ المنظمات الحقوقية والإسلامية المستقلة والتي سارعت بمناشدة المستمعين الضغط على الشركات ورجال الأعمال المعلنين على برنامجه، ومطالبتهم بمنع الإعلانات؛ احتجاجًا على تصريحاته الفظة غير المسبوقة التي تأتي ضمن تصاعد نبرة العداء للإسلام والعرب في الولايات المتحدة.

ويذاع برنامج سافدج في واشنطن في شرق الولايات المتحدة الأمريكية ما بين الساعة السادسة والتاسعة مساء في توقيت عودة الموظفين والعمال من وظائفهم، وكثيرًا ما يلجئون لمحطات الإذاعة الحوارية أثناء التنقل بسياراتهم، بحسب أمريكا إن أرابيك. وتقدر منظمة \"ميديا ماترز\" الأمريكية المعنية بمراقبة شئون الإعلام عدد مستمعي سافدج بحوالي 8 ملايين نسمة أسبوعيًّا.

هذا ويتخذ سافدج الذي اسمه الحقيقي مايكل ألان وينير، من منطقة سان فرانسيسكو مقرًّا له. دعوة للمقاطعة ورصدت منظمات رقابة إعلامية تصريحات عديدة سابقة لسافدج هاجم فيها الإسلام ومسلمي أمريكا وصفت بأنها تحريضية ضد مسلمي أمريكا؛ إذ قال في عام 2004: \"أعتقد أنهم (المسلمين) بحاجة لأن يتم إجبارهم بالقوة على التحول للنصرانية... إنه الشيء الوحيد الذي يمكنه أنه يحولهم إلى كائن إنساني\".

 وفي عام 2006 طالب بحظر هجرة المسلمين إلى أمريكا ناصحًا بضرورة \"جعل بناء المساجد أمرًا ضد القانون\". وعلقت روبين مسئولة الإعلام في منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، على تصريحات سافدج قائلة: \"من الواضح أن مايكل سافدج لا يهتم بسلامة الحقوق المدنية للمسلمين الأمريكيين\"، وحذرت روبين من أن هذه الكلمات تؤدي إلى انتشار العنف ضد الأمريكيين المسلمين.

ودعت الأمريكيين من كل المعتقدات إلى أن يتصلوا بالمحطات المحلية التي تذيع هجمات سافدج المثيرة للاحتقان؛ ليقولوا إنهم لن يشتروا بضائع أو خدمات من هؤلاء المعلنين. وتتصاعد أعمال العنف ضد مسلمي وعرب أمريكا ومؤسساتهم، وكان آخرها تعرض امرأة مسلمة للضرب المبرح في نيويورك في حادثة اضطهاد، وإشعال مجهولون النار بمسجد في كاليفورنيا، وإطلاق عيار ناري على أحد مساجد تكساس. ويقدر عدد المسلمين في أمريكا بما بين 5 إلى 7 ملايين نسمة من إجمالي تعداد سكان يبلغ 300 مليون نسمة. مصدر مع صوره الوطن تغرد واشنطن

********

تقرير سابق نشره موقع إسلام أون لاين

من أكبر أخطاء الدول الأوربية في أثناء الحرب العالمية الثانية التي ما زال الأوربيون يتذكرونها صباح مساء حتى الآن هو أن دول التحالف لم تلتفت إلى تلك المؤشرات التي سبقت الحرب، وكانت تدل على نية "أدولف هتلر" في شن غزو قريب على أوربا وضرب مدنها.

لم تلتفت دول التحالف إلى زيادة الإنفاق العسكري لهتلر، ولم ترَ شرًّا في تضاعف عدد قوات الجيش الألماني إلى سبعة أضعاف قبيل الحرب، ولم يؤرقها تكوينه لأجهزة إعلامية ساحقة عرفت فيما بعد بأكثر أجهزة "البروباجاندا" تطورًا في العالم. وكان أهم المؤشرات التي تجاهلتها دول أوربا هو تحريض وسائل إعلام هتلر في السينما والإذاعة والكتب والمحافل العامة للشعب الألماني نفسه قبل الحرب ضد دول أوربا، حيث اتهم هتلر تلك الدول بأنها تهدد أمن ألمانيا والألمانيين. واستخدم هتلر ذريعة الخوف من فرنسا وإنجلترا لإقناع الألمان بضرورة شن الهجمات الاستباقية، أي نضربهم قبل أن يضربونا.

التاريخ يتكرر في يومنا وإن كان السياق مختلفا، فالولايات المتحدة وإسرائيل يقومان بنفس الأشياء تقريبًا مع العرب والمسلمين الذين يتجاهلون حديث التصعيد العسكري الأمريكي ضد المنطقة التي أحيطت بأساطيل وقواعد عسكرية أمريكية، ويتجاهلون حجم الإنفاق العسكري الأمريكي المتزايد الموجه ضد المنطقة العربية، رغم تلك الموجة غير المسبوقة -السائدة الآن- من التحريض داخل أمريكا ضد العرب والمسلمين في معظم وسائل الإعلام الأمريكي.

أصبح التحريض على العرب والمسلمين في أمريكا الآن صناعة لها أصولها وركائزها وأعمدتها. هناك الآن من محطات الإذاعة والتليفزيون والجرائد التي لا يكاد يمر يوم إلا وبها سيل من السباب والشتائم والتبشيع بالعرب والمسلمين تارة وللإسلام والثقافة العربية تارة أخرى، والتخويف من أن "المسلمين قادمون" بات ملمحًا لمعظم وسائل الإعلام الأمريكية التي أتقنت فن وهندسة التحريض ضد العرب

فهذا "مايكل سافدج" واحد من أشهر مذيعي الراديو الأمريكيين، لا يكاد يمر برنامجه اليومي على شبكة إذاعة فوكس الذي يستمع إليه الملايين من الأمريكيين والذي يحمل

اسم "savage nation" أي "الأمة المتوحشة" دون أن يفترس العرب والمسلمين كعنصر أساسي من وجبته "المتوحشة". 

فبعد تفجيرات لندن، ومساء الجمعة 10 يوليو الماضي، قال "سافدج" على موجات الأثير الأمريكية بصوت أجش قوي: "اطردوا كل الباكستانيين من أمريكا"، وقال: "إنهم (أي المسلمين) يبصقون على أمريكا، لماذا نبقيهم هنا؟".

وتلقى مايكل هذا سيلاً من الرسائل التي تدعمه من المستمعين المتحمسين الذين فجرت فيهم كلاماته مشاعر الوطنية والقومية، فهذا المستمع "الوطني" يتذكر تجربة له أظهرت أن المسلمين غير آدميين حينما عرف رجلا مسلما في الجامعة. وهذا يقول: "إن العرب لا همّ لهم غير تدمير إسرائيل الوديعة، رغم أن أراضيهم واسعة، فلماذا يطمعون في إسرائيل الصغيرة؟". وذاك يقول: "إن من قاموا بأعمال أبو غريب (من جنود أمريكيين) يجب ألا يحاسبوا، بل يجب أن يحصلوا على ميداليات تكريم".

والمفارقة هنا أن "مايكل سافدج" ليس الوحيد الذي يقوم بتبشيع صورة المسلمين والتحريض عليهم، بل هناك العشرات إن لم يكن المئات من وسائل الإعلام التي تتفنن وتبدع في التحريض ضد العرب والدول الإسلامية هذه الأيام، وكأن المذيع إذا لم يبدأ برنامجه بقصيدة من الإهانات للإسلام والعرب لا يُعَدّ وطنيًّا وربما أحيانًا لا يَعُدّ أمريكيًّا من الأصل.

كما أن مواقع الإنترنت المخصصة للتهجم على العرب والمسلمين لا تُعَدّ ولا تحصى ويكاد المتابع ألا يحصيها. وكتاب الرأي في الجرائد مظنة الرصانة والحياد مثل "النيويورك تايمز" و"الواشنطن بوست" و"الوول ستريت جورنال" لا يتفقون إلا على التنديد بالإسلام والعرب والسخرية من الصحافة العربية، فهذا هو "توماس فريدمان" يعمل من أجل تفادي إثارة أسئلة حول أسباب حنق العرب على أمريكا، فيبادر المسلمين والعرب بالهجوم قائلاً في مقال له: "إن المسلمين لا ينددون بالعنف بدرجة كافية". وهو نفس الأسلوب الذي استمر في اتباعه منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.

المفارقة الأخرى أن الكثير من المسئولين الأمريكيين ووسائل الإعلام الأمريكية دائمًا ما ينتقدون وسائل الإعلام العربية، والصحافة المصرية على وجه الخصوص، بحجة التحريض وامتهان دولة إسرائيل التي لا حول لها ولا قوة وتبشيع صورة أمريكا المحبة للسلام والديمقراطية. وهم يفعلون ذلك بشكل منهجي، فهناك الكثير من الجماعات الصغيرة المكونة من أفراد متشددين في جنوب أمريكا وشمالها يشكلون منظمات رقابية، بعضها على الإنترنت، لرصد أي نقد لإسرائيل ولأمريكا ودمغه بصفة التحريض.

ويأتي تمويل هذه الجماعات من متبرعين بسطاء في قرى وبلدان الولايات الجنوبية الريفية مثل كنتاكي وميسيسبي أو من أثرياء اليهود في نيويورك ولوس أنجلوس أو من الشركات الأمريكية في تكساس، فالكل يتسابق في هذا العمل دون كلل أو ملل.

وكلما حاول أي أمريكي أن يجرب لذة الإنصاف في العمر مرة، وينتقد ما تفعله أمريكا بمنطقتنا وحكامنا ظهر له مجموعة من "الصهاينة الجدد واليمينيين" الذين يتحكمون في مؤسسات الدولة الأمريكية حاليًا ليقولوا له "اخرس، ألا تدري أن وسائل الإعلام العربية ستنقل ذلك وتحرض ضد قواتنا" أو "اسكت، إنك تضع أبناءنا وبناتنا موضع الخطر" أو "خسئت يا هذا.. إن قناة الجزيرة ستنقل النقد"، أو "يجب ألا نشجعهم (أي العرب والمسلمين على انتقادنا)".

وتسارع دومًا وسائل الإعلام الأمريكية -التي كثيرًا ما تخشى أن تحصل انتقادات وسائل الإعلام العربية للسياسات الأمريكية على مصداقية بين الأمريكيين- إلى اتهام الصحافة العربية بالتحريض وعدم الإنصاف وإلى الاستعانة بخبراء من إسرائيل في تفسير "ظاهرة الإسلام المتطرف"، بحجة أن إسرائيل تفهم العرب أكثر مما يفهم العرب أنفسهم، من المنظور الأمريكي.

وأذكر أن مسئولة في وزارة الخارجية الأمريكية قالت لي ذات مرة حينما انتقدت لجوء أمريكا إلى إسرائيليين لتفسير ورسم السياسات في المنطقة العربية الإسلامية وعدم الاستعانة بعرب أو مسلمين: "لا تقل هذا، إن إسرائيل تفهم المنطقة أكثر مما نفهمها نحن، إن العرب جيرانها". والمقصود أن إسرائيل في الحس الأمريكي الآن تفهم العرب أكثر مما يفهم العرب أنفسهم.

وبعد تفجيرات لندن، عادت موجة الاستعانة التي كانت قد هدأت نسبيًّا بكثير من المفكرين والباحثين من دور الأبحاث ومراكز الفكر المحسوبة على تيار "الصهاينة الجدد" أو ما يطلق عليه حاليًّا المحافظون الجدد مثل "بيل كريستال" رئيس تحرير مجلة "الويكلي ستاندر" الأسبوعية والتي يمتلكها إمبراطور الإعلام الغربي البليونير "روبرت مردوك" الذي يمتلك واحدة من أكبر شبكات الإعلام في العالم، وذلك لتفسير الأحداث ورسم التوقعات والسياسات.

وبدلاً من أن يبحث الأمريكيون عن أسباب الهجمات التي تحدث إما بسبب سياساتهم الخارجية الفاشلة التي تعتمد على العسكرية أو بسبب دعم ديكتاتوريين في العالم العربي وتقويتهم ضد شعوبهم، يصرخ الأمريكيون بأعلى صوتهم على صفحات الرأي في الجرائد وفي برامج الحوار التليفزيونية والإذاعية أن المشكلة لا تكمن فيما نفعل نحن، بل في المسلمين. وينادون بوجوب مراقبة جرائد العرب ودور عبادتهم ومفكريهم وكل شيء خاص بهم.

وبالمقابل وضد إعمال منطق العقل، يلاحظ أن أخبار قتل القوات الأمريكية والقوات العراقية الموالية لها للمدنيين العراقيين في شوارع ومباني بغداد العتيقة يتم تجاهلها إلى حد بعيد أو تخفيفها لدرجة الاهتراء. أيضًا نجد أن أخبار اصطياد الفلاحين الأفغان في حقولهم ودورهم الطينية البسيطة بآلة الحرب الأمريكية المدوية لا وجود لها إلا فيما ندر. وأنا أبحث عن تلك الأخبار وأقلب التليفزيون ذات اليمين وذات الشمال، وما من أحد أو صوت ولو خافت يعترف بقيمة الدم العربي، ولا أحد يعتذر، ولا أحد يندد إلا نحن.

ونبرة أمريكا هي نبرة المطالبة دائمًا، والطلبات تنتقل من سيئ لأسوأ، وكلما انبطح الحكام العرب تلقوا أوامر أكثر. والأدهى أن الأمريكيين من صحفيين وغيرهم يطالبون العرب خاصة الصحفيين منهم أولاً بالاعتذار عن أي انتقاد لإسرائيل وأمريكا وبعده يطالبون بأن يعتذر العرب عن مقتل أي أبيض، ثم بعد تحمل المسئولية والاعتذار صاغرين، نطالب بالتنديد بأعمال المقاومة، وبعد التنديد يطالبون العرب أن "يفعلوا شيئًا على أرض الواقع" ضد المقاومة، أي يرفعوا السلاح ضد المقاومة أو ضد الجماعات المتشددة، وبعد الاقتتال الداخلي يطالبون بالقبول بكل ما تراه واشنطن والصهاينة الجدد خيرًا لنا... إنها حقًّا قصة طويلة لا تنتهي.

إن الهدف الرئيسي من وضع الدول العربية والجماهير الإسلامية موضع الاتهام والتحريض ضدهم باستمرار هو تلك الإستراتيجية العسكرية التي انتقلت من صفوف ما يسمى بجيش الدفاع الإسرائيلي إلى مخططي الإستراتيجية الأمريكية في منطقتنا العربية، وهي الإستراتيجية التي تعتمد على "نقل المعركة إلى أرض العدو".


فالعدو نحن، وأرض المعركة هي كل ما نملك من إعلام أو أرض أو اقتصاد أو فكر. ويجب أن يظل العرب في المفهوم الإسرائيلي الأمريكي موضع الدفاع، ولا يترك لهم فرصة لالتقاط أنفاسهم، يجب أن يتم شغلهم بالرد على اتهاماتنا حتى لا يلتفتوا إلى ما نقوم به. وكلما بدءوا في الإفاقة أو الوقوف على أرجلهم وجب طرحهم أرضًا ثانية. هذا هو ما تطبقه أمريكا وإسرائيل معنا الآن.

وأمريكا في ذلك تحتاج دائمًا إلى تحريض شعبها على العرب؛ إذ يجب تجنيد الشعوب أيضًا في نقل المعركة إلى العدو، فيصبح الإعلام الأمريكي وسيلة فعالة للتحريض ونشر البروباجاندا.

الخطر في ذلك أن التحريض الفردي من مايكل سافدج أو من فوكس نيوز أو من توماس فريدمان وغيرهم قد يبدو كقطرة الماء صغيرة وضعيفة ولا تجدي بمفردها وهو ما يجعلنا نحن لا نهتم به ولا نخشاه كثيرًا.

لكن الحقيقة أن هذا التراكم المتتالي للتنديد بالعرب والتحريض عليهم وتحميلهم مسئولية كل فشل وتطرف في العالم بدون أدنى تدقيق فيما تفعله إسرائيل وأمريكا يهدف، كما فعل هتلر سابقًا مع الأوربيين، إلى تخويف الشعوب الغربية من كل ما هو إسلامي بوصفه إرهابيا وتجييش الشعوب الغربية لهذا الأمر بعد شحن نفوس الأمريكيين بالحقد والكره الذي لا مبرر له، والأمر جلل خصوصًا في أمريكا المستعدة عسكريًّا ضد العرب غير المستعدين لما هو قادم، أو أنهم سيفاجئون كما فوجئت أوربا من قبل.

فهل نتعلم الدرس مما حدث لأوربا على يد هتلر أم نستمر في تجاهل تلك المؤشرات كما تجاهلنا سابقًا المؤشرات الأمريكية المبكرة التي كانت مجرد مقدمة لغزو واحتلال العراق الذي ربما لن يكون هو آخر ضحايا التجاهل العربي؟.

******

وكالات ـ طالب بعض علماء وشيوخ الازهر الشريف بمحاكمة وزير الدفاع الاميركي الاسبق دونالد رامسفيلد كمجرم حرب لارتكابه جرائم ابادة جماعية في العراق وافغانستان وذلك بعدما اثارت تصريحاته التي وصف فيها المسلمين بانهم كسالى، وان الثروة النفطية ابعدتهم عن حقيقة العمل وهو ما يسهل تجنيدهم في التطرف، غضبا وجدلا واسعين بين علماء وشيوخ الازهر.
واعلن رئيس لجنة الفتوى الاسبق في الازهر الشريف جمال قطب رفضه الشديد لتصريحات رامسفيلد قائلا ان اتهام المسلمين بانهم امة 'كسالى' يتنافى مع تاريخ طويل تشهد به اوروبا التي هي الام المنجبة للولايات المتحدة، فقد نقلت العلوم والفنون من الشرق المسلم الى اوروبا بشهادة الاوروبيين انفسهم.
وقال قطب ان الولايات المتحدة لم تمنح لابناء هذا القرن من المسلمين فرصة لاثبات قدرتهم على الانجاز والاعمار بعدما تم نقلهم من الاستعمار الاستيطاني الذي جثم على صدورهم في القرنين التاسع عشر والعشرين الى استعمار متجدد يقوده 'جورج بوش' في العراق وافغانستان ثم ما يلبث ان يخرج العالم المسلم الى سيطرة اذناب تابعة له مرتبطة به وتسير في فلكه.

***

الغرب
والمواجهة الفكرية
الشاملة مع الإسلام
 
أعدَّ الملف كاملاً: د. باسم خفاجي(*)
هل نحن في حرب على «الإسلام»؟
كان هذا هو السؤال الذي سأله أحد الإعلاميين الأمريكيين من أنصار تيار المحافظين الجدد منذ عدة سنوات في مقال له عنوانه هو السؤال نفسه. الإجابة التي قدَّمها هذا الكاتب الأمريكي ـ وهو جوزيف فرح ـ كانت على النحو التالي: (بالتأكيد لا.. لسنا في حرب مع الإسلام.. ولكن الإسلام هو في حرب معنا. الحقيقة هي أن الإسلام في حالة حرب معلنة مع الغرب والنصرانية واليهودية، وبالتأكيد مع كل العالم غير المسلم منذ أيام محمد). وينهي الكاتب مقاله قائلاً: (لقد تحرك الإسلام مرة أخرى.. والسؤال الوحيد هو: هل نحن ندرك ذلك؟ وهل نقرُّ بهذه الحقيقة؟ وهل نعدّ ردّ الفعل المناسب لها قبل فوات الأوان؟). يعتقد عدد من قادة تيار المحافظين الجدد (النصارى المتصهينين وكذلك قادة الإدارة الأمريكية الحالية أن الغرب لا بد أن يحارب الإسلام، وأنه يمكن تبرير ذلك من خلال القول: إن (الإسلام يحارب الغرب)، ومن ثم تصبح كل أفعال الغرب مشروعة وحربه عادلة أيضاً.
إن الحرب في أحد التعريفات الغربية الشائعة لها هـي: (حــالــة مــن الصــراع الشامـل بـين دول، أو مـؤسـسـات، أو أعداد كبيرة من البشر، يغلب عليها استخدام العنف والقوة المادية بين المتقاتلين أو ضد المدنيين؛ من أجل تحقيق أهداف محددة). فلننظر إلى علاقة الغرب اليوم بالأمة الإسلامية، هل ينطبق عليها هذا التعريف للحرب؟ أم أننا نكون مغالين إن وصفنا العلاقة بأنها (حرب)؟
في يوم 15 سبتمبر من عام 2001م، وبعد أربعة أيام من تفجيرات نيويورك وواشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش قوله: (إننا في حالة حرب). تساءل حينها المعلقون والمفكرون: هل حقاً أعلنت أمريكا الحرب؟ وضد من أعلنت هذه الحرب؟ عقدت الكثير من الندوات والمناقشات، وركزت جميعها على أن الخلاصة هي أن هذه الحرب موجهة ضد العالم الإسلامي. حاول الكثيرون في المرحلة الأولى أن يشيروا بأصابع الاتهام إلى التيارات الجهادية المقاومة للهيمنة الأمريكية، وتمَّ وصفها بالغلو والتطرف، وتحذير العالم أجمع من التعاون معها أو مساندتها بأي شكل من الأشكال، وتمَّ على عجل سنُّ القوانين الدولية والغربية اللازمة لتحقيق ذلك.
ولكن مع مضي الوقت تطور تعريف تلك الحرب وأهدافها لتشمل من الناحية العسكرية كل من يهدد أمريكا بالخطر من العالم الإسلامي، ولذا تم غزو أفغانستان والعراق، وتهديد سورية وإيران، وإطلاق يد الكيان الصهيوني في فلسطين. كما اتخذت الحرب شكلاً فكرياً وثقافياً وإعلامياً ركَّز على الانتقال من الحرب ضد ما يسمونه (التطرف الإسلامي) إلى الحرب ضد (تطرف الإسلام). وهنا بدأ الانتقال الفكري من معاداة مَنْ سمّاهم الغرب بالمتطرفين، إلى معاداة من يتمسكون بتفاصيل الإسلام الذي يجري وصفها مؤخراً على أنها تغذِّي الإرهاب الدولي، أي: أن الحرب تحولت من مواجهة (التطرف الإسلامي) على حدِّ تعبيرهم، وأخذت شكلاً آخر هو اتهام الإسلام نفسه بالغلو، ودعوة العالم إلى التعاون من أجل مواجهة (تطرف الإسلام).
أما المرحلة الأخيرة ـ التي بدأت مؤخراً ـ فإنها تمثل انتقالة جوهرية في الصراع من مجرد المواجهة إلى حشد الخصوم وتشكيل رأي عام عالمي ضد الإسلام من خلال حملات منظمة ومخططة إعلامياً وفكــرياً وثقافياً تصف الإسلام بالعموم بأنه دين التطرف، وأن رسوله - صلى الله عليه وسلم - رمز القمع والتسلط، وأن أتباع الإسلام إما أنهم يعرفون الإسلام ويطبقونه وهم بذلك متطرفون، وإما أنهم لا يعرفون الإسلام! أي: جهلة لا بد من حمايتهم من الإسلام!! هذه هي حقيقة المواجهة في المرحلة الحالية. إنها (حرب شاملة) ضد الإسلام. ونخدع أنفسنا عندما نمنِّيها بالسلام مع الغرب في هذه المرحلة.
ويحتوي هذا الملف على أربعة محاور:



التاريخ: 04/11/2007
عدد الزوار: 4723
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017


عدد الزوار: 40596040