انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    معالم الشخصية الإسلامية

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


معالم الشخصية الإسلامية
1ـ الإيمان بالتوحيد ، فالمسلم يميّزه عن بقيّة الناس ،  أنّه لايعبد إلا الله تعالى ، فهو لايصرف العبادة لغير الله تعالى ، ولا يتخذ سواه معبودا ، على الله وحده يتوكّل ، وإياه يدعو ، له صلاته ، وركوعه ، وسجوده ، وسائر عباداته ، لايتخذ إلى الله في العبادة واسطة من غيره ، لانبيا مرسلا ، ولا ملكا مقربا ، ولا وليا صالحا ، كمــا قال تعالى ، ( قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا ) ، وقال : ( قل إن صلاتي ونسكي وممحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له )
2ـ التمسك بالوحي الإلهي ،  والانقياد للشرع ، والاهتداء بهدى الله ، والسير على منهج الله ، فالمسلم لايقدم على كلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم  شيئا ، فإنقياده لله وحده ، واستسلامه لربه لاشريك له ، وهذا هو معنى الإسلام ، كما قال تعالى ( إذ قال له ربه أسلم ، قال أسلمت لرب العالمين ) ، وقال تعالى ( ثم جعلناك على شريعة من الأمــر فاتبعها ولاتتبع أهواء الذين لايعلمون ) .
3ـ محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فالمسلم يحبّ الله أعظم من كلّ محبوب ، ثم يحبّ الرسول صلى الله عليه وسلم ، أعظم من حبه لنفسه ، وماله ، وولده ، كما في الحديث ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وماله ، وولده ) .
4ـ التحلي بالأخلاق الحميدة ، فالمسلم ذو خلــق كريم ،يحب مكارم الاخلاق ، كالشجاعـة ، والجود ، والحلم  ، والغيرة على المحارم ،  وهـو لايظلم ، ولا يجهل ، ولا يعتدي ،  وهو عفيف في جوارحه كلها : عفيف البصر ، لاينظر إلى المحرمات ، عفيف الفرج لايزني ، عفيف اللسان لايغتاب ، ولايؤذي المسلمين بلسانه ،  ولا يخوض في عورات الناس ، عفيف اليد عن كل محرّم ، كمــا في الحديث ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) .
ويعامل الناس بالحسنى ، ويعرف لكلّ ذي حقّ حقّه ، فللوالدين أعظم الحقوق ، ثم للزوجة والأولاد ، وللأرحام ،ولسائر المسلميــن ، ثمّ لكـــلّ الناس ،  وفي الحديث : ( وخالق الناس بخلق حسن ) ، وفيه : ( إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق ) .
وقد أمر الإسلام بالإحسان إلى كلّ شيء ، حتى الحيوان ، لأنّه دين الرحمة والإحسان ، وقد ورد في الحديث أنّ امرأة دخلت النار في هرّة ، لأنهــا حبستها فماتت من الجوع ، وأخرى دخلت الجنة لسقيها كلبا ، كاد يَهلك من شدّة العطش .
5ـ المسلم ذو شخصية تحمل رسالة الإصلاح ، والعطاء ، والبناء : فالمسلم معطــاءٌ ، يحبَّ الخير للناس ، ويجود به ،  ويسعى إلى نشره ، ويحارب الشــرّ ،  والفساد ، كما قال تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) .
والمسلم يحب البناء الخيـّر في كلّ شيء ،فهو يبني بالخيـر نفسه ، وأسرته ،  ومجتمعه ، ويسعى في تنمية الجوانب المشرقة في كــلّ الحياة ، ويحرص دائباً على تطويرها إلى الأحسن ، وقد كانت حياةُ النبيّ صلى الله عليه وسلم ، كما في سيرته العطرة ، كلُّها في البناء والإصلاح ، فقد بنى أعظم أمّـة ، قدّمـت للبشريّة أروع بناءٍ حضاريّ ، في جميع جوانب الحيــاة .
6ـ الاعتزاز بدينه ، فالمسلم يعتزّ بدينه ، ويفخر به ، ويدعو إليه ، ويجاهد في سبيل رفعتــه ،  ذلك أنـّه يعلم علم اليقين ،  أن الإسلام هو الدين الحقّ ، الذي لايقبل الله سواه ، قال تعالى ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) . وقال ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) .
7ـ القيام بحـقّ الأمانة ، فالمسلم يعلم أنـّه بدينه ، يحمل أمانةَ دعوة الرسل والأنبياء جميعا ، لأنـه بإسلامه عنوان لها ، فلهذا هــو حريصٌ على تمييزها عن كلّ باطلٍ من الأديان ، والأفكار ، والمناهج الأخرى ، فهو لايجامل في إيضاح الحقّ الذي يحمله مما دلّ عليه دينـُـه، وفي فصله عن الباطل الذي هــو غير دين الإسلام ، مــن كلّ الأديان والمناهج الأخرى ؟
بل هــو يقول بوضوح إنّ الناس جميعــا ، ينقسمون في موقفهم من الهـُـدى ، إلى قسمين لاثالث لهمــا :
إلى أهل الحقّ والنور وهم أتباع محمّد صلى الله عليه وسلم فحسب ،
وإلى أهل الباطل والظلمـات ، وهم مــن لــمْ يدخل في دين الإسلام ، كما قال تعالى ( الله وليّ الذين آمنوا يخرجُهم من الظلمات إلى النور ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت ، يخرجونهم من النور إلى الظلمات ، أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) .
ومن حمـْــلِ المسلم لهذه الأمانة بحــقّها ،  أنه يُشفق على الناس من غير المسلمين ، ويترفّق بهم في معاملتهم ، ويُحسن إليهم ـ في غير المقامات التي تتطلب غير الرفق ـ  حتى يروا في سماحة الإسلام أُنموذجا لحضارته السمحة ، المشرقة بالخير ، فيكون ذلك سببا لدخولهم في دين الله .
8ـ المسلم ينظر إلى الحياة الدنيا على أنها فترة اختبار فحسب ، ستمضي بـه سريعا إلى الحياة الحقيقيـة ، التي يعـود فيهـا  إلى الله تعالى ، حيث  يجــد حساب أعماله ، ثم يصير الناس إمّـا إلى الفوز المبين في الجنة ، أو إلى الخسران في نــار الجحيــم أعاذنا الله وإياكم منها .
ولهذا فالمسلـمُ يــزنُ أعمالـَه ، على أساس أنه سيجدها أمامــه يوم القيامة حسناتٍ أو سيئات ، فهو لا تغرّّه الدنيا بملذاتها ، ولاتغريه الشهوات المحرمة ، كما قال تعالى ( يا أيها الناس إنّ وعــد الله حـق ، فلا تغرنكم الحياة الدنيا ، ولا يغرنكم بالله الغرور ) .
9ـ المسلم يوازن بين حاجات الجـسد والروح ، ومتطلبات الدنيا ، والآخرة ،  فهو لايظلم نفسه بمنعهــا مما أباح الله تعالى بغير إسراف ، في الأكل ،  والشرب ، والنكاح ،وسائر المباحات ، مما فيه بهجة النفس ، وراحة الجسد ،  فالاسلام ليس فيه رهبانية تحرم ما أباح الله تعالى .
وقــد قال تعالى ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) .
غيـر أنّ المسلم يتجنـّب أيضا ما يُشين النفس ، من المحرّمات ، ليُعطي روحَه حقـّها بالتزكية بالأعمال الصالحة والحسنـات ،
10ـ والمسلمُ يحـــبّ معاني الجمال في كلّ شيء ، ويطلق حبّـه في هذا الميدان الرحب ، في حدود مرضاة الله ، ويسعى لتمثّل هذه المعانـي في نفسه ، وفيما حوله من جوانب الحيــاة ، ففي الحديث ، ( إنّ الله تعالى جميلٌ يُحــــبُّ الجمال ، نظيفٌ يحبُّ النظافة ) ، وفي الحديث : (  إنّ الله طيبٌ لايقبل إلا طيّبا ) ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ، حريصا على تكميل شخصيّة المسلم ، في جميع الأمور ، حتى في بعدها الجمالــي ، من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قال  :  ( لولا أنّ أشــقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك عند كلّ وضــوء ) ، وكان يغيـّر حتى الأسماء غير الحسنة ، إلى أسماء حسنة تبعث في النفس التفاؤل ؟
كما حضّت شريعته ، ودلّت سيرته ،  على استحباب التكميل الجمالي في الشخصية ، من لبس الحسن من الثياب ، وإكرام الشعر ، والعناية بحسن المظهر ، وكان إذا بعث سفيرا بعثه حسن الوجه ،  والثياب ، كريم الخصال ، والخطاب ، كما كان يحبّ ويدعو إلى تحسين الصوت في قراءة القرآن ، وما ورد من أمره بالعناية بتنظيف البيوت ، وتطهير المساجد ، والاغتسال للإجتماعات العامة ، ونحو ذلك ، وكل ذلك يدل على عناية الإسلام بالبعد الجمالي في الحياة .

التاريخ: 15/04/2015
عدد الزوار: 2933
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017


عدد الزوار: 38538725