انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    تطورات الأوضاع في الصومال ؟!

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


السائل: زائر
التاريخ: 05/03/2009
عدد القراء: 7141
السؤال: تطورات الأوضاع في الصومال ؟!


جواب الشيخ:
فضيلة الشيخ ما رأيك في تطورات الأوضاع في الصومال وما يسمى بالمصالحة وما هي حقيقة الموقف ، وماهو الحل ؟ 
 
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، وبعد :
 
قال الحق سبحانه : (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) وقال (فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ).
 
المعضلة في الصومال ليست هي خلاف بين حملة مشروع إسلامي واحد ، حتى يكون مدخل الحلِّ هو إطلاق مشاريع المصالحة .
 
بل في مواجهة بين مشروع أمريكي يمثِّله حكومة شريف ـ شرماركي ، بعد أن قبلت أن تكون شكلاً إسلاميا يختفي وراءه هذا المشروع الخطير ، ومعها نفس الدمى التي كانت مع عبدالله يوسف ، ونفس الوجوه المأجورة ، التي تنفـّذ المشروع الأمريكي ، لكنَّ شريف أضاف إليها ـ مستفيداً من ماضيه الإسلامي ـ شخصيات إسلاميَّة ،  إمَّا هـي لاتعلم حقيقته ، أو شريكه له ، أو تخادع نفسها أنها ستجد حلولا إسلامية من داخل إطار المشروع الأمريكي،  في مسايرة للهوى ، قاتل الله الهوى ، كما تفعل بعض الأحزاب الإسلامية المغرَّر بها ، في بعض البلاد الإسلامية.
 
بين هذا المشروع ، وحالة إسلامية عامَّة يقودهـا الذين دحروا الإحتلال الأثيوبي من الأبطال المجاهدين ، ومن معهم من عامة الشعب الصومالي الحـرِّ ، من المخلصين الذين يريدون عودة المحاكم الإسلامية كما كانت حاكمة بالشريعة ، ومستقلَّة عن التدخل الأجنبي ، وحاملة للمشروع الإسلامي الذي تحمله الأمَّة في كلِّ مكان .
 
ومن الواضح أنَّ الحكومة الجديدة بقيادة رجل أمريكا شارماركي ، الذي تعلَّم هناك ، وحامل الجنسية الكندية ، والذي تقلَّد عدة مناصب في الأمم المتحدة في دارفور ، وسيراليون، وسبق أن كان سفير عبدالله يوسف في واشنطن ، لايمكنها أن تتحرك خطوة واحـدة إلاَّ وفق الأجندة الأمريكية .
 
وهذا يفسِّر عدم استطاعة شيخ شريف ، أن يلبِّي الحد الأدنى مما طلبه المجاهدون في الصومال ، من المطالب لإنهاء حالة المواجهة ، وهو حلّ واضح ، ومباشر ، وسهل ، يغني عن الألاعيب السياسية تحت شعارات المصالحة !
 
وهــو :
 
1ـ عودة المحاكم للعمل بأحكام الشريعة كما كانت قبل دخول الجيش الأثيوبي.
 
2ـ خروج كلّ القوات الأجنبية من الصومال ، فهي إضافة إلى كونها قوات إحتلال ، والشريعة الإسلامية تحرم تحريما قطعيَّا ، متعلِّق بأصول العقيدة الإسلامية ، وجود أيِّ سلاح أجنبيّ ، تابع ليد أجنبيّة ، على أرض الإسلام ، فضلا عن قواعد ، أوقوات.
 
إضافة إلى هذا ، هي أيضـا ـ أعني قوات الإتحاد الإفريقي التي تحرس قصر شريف شريف كما يحرس الناتو قصر كرزاي ـ  مجرد أذرعة لنفس العدوّ الذي أدخل القوات الأثيوبية إلى الصومال ، وهو العدوّ الأمريكيّ الحاقد الذي يتحرّك في كلِّ مكان لإجهاض أي مشروع إسلاميّ ، بغض النظر عن علاقة هذا المشروع بمـا يسميه ( الإرهاب الدولي ) ، فحتّى لو كان هذا المشروع مشروع مقاومة محلية لاعلاقة لها بالخارج  ـ كما في حالة حماس على سبيل المثال ـ فإنَّ العداء الأمريكي إنما هو عداء للإسلام ، ولكلِّ نهضة تعطي الأمة الإسلامية أملاً في التخلص من الإمبريالية الصهيوأمريكية.
 
هذا ومما يجهله الكثيرون أن شريف نفسه ، هو الذي أعطى الأوامر للإنسحاب من مقديشو ـ أوَّل الإحتلال الأثيوبي ـ بعد أن كانت المحاكم قد أعدَّت خطة عسكرية محكمة للإجهاض على الجيش الأثيوبي داخل مقديشو ، وكان قراراً قـد سبَّبَ اندهاش واستغراب قيادات المحاكم العسكرية ، ولازالوا يضعون أمامه علامات إستفهام كبيرة جدا !!
 
وأما الدعـوة إلى منح مهلة ـ سيُقترح تمديدهـا بلا ريب ما لم يجهض الإسلاميون المشروع الأجنبي ـ لخروج القوات الأجنبية ، وللعمل بأحكام الشريعة ، فهي محاولة لشراء الوقت ، بغية الإلتفاف على المشروع الإسلامي ، ريثما يتمّ عزل الحالة الجهادية عن الشعب الصومالي ، وترتيب الوضع السياسي بصورة ترضي المشروع الأمريكي ، وتضمن تحقق أهداف الإفريكوم في الصومال ، فسائر القرن الإفريقي ، كما بيَّنت ذلك في مقال سابق.
 
وسوف تقوم القوات الأجنبية المحتلة ، مع حكومة شارماركي ، بإيقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين في العاصمة ، كلَّما تعرضت لهجوم ، وإلصاق التبعة بالمجاهدين ، بهدف توجيـه الشعب الصومالي لرفض المشروع الإسلامي ، والقبول بالأمر الواقع وهو الحكومة الجديدة ، كما ستحرص حكومة شارماركي على توجيه وسائل الإعلام نحو هذا الهدف ،وحشد أكبر عدد من الصوت الإسلامي المدرج تحتها ، لتحسين صورة الحكومة الجديدة ، لفرض هذا الأمر الواقع الجديد.
 
حتى إذا انتهت اللعبة ، سيجد الجميع أنَّ القوات الأجنبية التابعة للمشروع الأمريكي ، وجميع المؤسسات التي تعمل لصالح (الإفريكوم) ، تحت غطاء مؤسسات دولية ، أو ثقافية أجنبية ، أو غيرها ، قد أخذت شرعيتها في الصومال الجديد ـ لتعمل بحرية وبحماية الصوماليين أنفسهم ـ من وضع سياسي ملحق بالأجندية الأمريكية ، وتحت غطاء إسلامي ! ولا بأس أن يكون على غلافه صورة لحية سوداء مهذبة !
 
أما الفتاوى الإبليسية التي (تشرعن) المشاريع الإمريكية ، والقواعد الأجنبية في البلاد الإسلامية، فهي جاهزة دائما ، في أرخص سوق للفتوى مرَّ على تاريخ الأمة , فإنّا لله وإنّا إليه راجعـون.
 
هذا ومن المعلوم أنّ المحاكم الإسلامية كانت أصلا تعمل بأحكام الشريعة ، في مجتمع ليس فيه أي تعقيدات حياتيـّه ، وكانت تجربتها الحيّة ، والمذهلة ،  ناجحة بإمتياز ، فالدعوة إلى إمهال الحكومة للتدرُّج في العمل بأحكام الشريعة ، لامعنى لها ، وهـي خدعة مكشوفة ، وهو أمر محرِّم لايجوز إقراره قطعا في مثل الحالة الصومالية.
 
وكذلك المهلة لخروج القوات الأجنبية ، فالمحاكم الإسلامية والمجاهدون الذين دحروا القوات الأثيوبية صاغرة ، قادرون على أن يحفظوا أمن البلاد ، وعلى إدارتها في لحظات ، بل هم الآن مسيطرون على عامة الأراضي الصومالية ، ويعملون فيها بأحكام الشريعة الإسلامية بحمد الله تعالى .
 
فلامعنى لإمهال القوات الأجنبية للخروج ، سوى الإنقياد للفخّ الأمريكي .
 
وأما النصيحة فهي أن يبقى الشعب الصومالي ملتفاً وراء المخلصين الذين دحروا الإحتلال الأثيوبي ، وأن يحــرص المجاهدون علـى كسب الشعـب إلى صفِّهـم ، وإلـى ـ إضافة إلى إبقاء السلاح شاهراً في وجه كلِّ من يحاول العبث بمكتسبات الجهاد الصومالي ـ إجهـاض المشروع الأمريكي سياسيا أيضا ، بتبصير الشعب الصومالي ، بأهدافهم ، وتطمينهم بأنهم ليسوا سوى المحاكم الإسلامية نفسها التي كانت تحكمهم برشد ،وحكمة ، وصلاح ، حتى استطاعت أن تحلّ جميع مشكلات الصومال في مدة يسيرة جداً .
 
وأوصيهم بالتوكّل على الله تعالى ، وبالثبات على مبادئهم ثبات الجبال الرواسي ، والصبر على الجهاد في سبيله ، وأن يحذروا من الخلاف بينهم ، ومن المندسّين الذين يبثون الفرقة في الصفوف .
 
وأن يتذكَّروا أنهم يحملون مشروع الأمة ، كما يحمله أهل فلسطين ، وأفغانستـان ، والمجاهدون في العراق ، وفي كلِّ مكان ، فليتقوا الله في أمة الإسلام ، وليستشيروا أهل العلم ، وليحذروا من العجلة ، ومن التوثّب على المراحل بغير رويّة ، وأن يكونوا حذرين من الألاعيب السياسية ، فهـم بحاجة إلى الإلتفاف عليها ، خطوة بخطوة.
 
القوة في موضعها ، والحراك السياسي الراشد في موضعه.
 
 بحكمة العلماء ، وحلم النبلاء ، مع ثبات الأنقيـاء الأتقياء ، ومن يتوكل على الله تعالى فهو حسبه ، ومن يستهدي الله يجعل له من كلِّ ضيق مخرجا ، ومن كلِّ هم فرجا
 
هذا والله أعلم وهو حسبنا عليه توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلون.
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41343628