انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    فضيلة الشيخ ما هو الرد على الذين يرفضون القبول بخبر الآحاد ، أو الذين يقولون نأخذ به في الأحكام ، ولانأخذ به في مسائل العلم ، لانه لايفيد العلم ؟!

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


السائل: زائر
التاريخ: 26/05/2008
عدد القراء: 5847
السؤال: فضيلة الشيخ ما هو الرد على الذين يرفضون القبول بخبر الآحاد ، أو الذين يقولون نأخذ به في الأحكام ، ولانأخذ به في مسائل العلم ، لانه لايفيد العلم ؟!


جواب الشيخ:
بسم الله الرحمن الرحيـم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
مضـت أئمة الهدى ،  وسلف الأمة الصالحون ،  من الصحابة رضي الله عنهم ،  ومن تبعهم ، من التابعين ، ومن يليهم على الاحتجاج بالسنة ، بلا تفريق بين متواترها ، وآحادها ، مادامت صحيحة الإسناد ، جاءت بطريق الثقات.
وعلى تقديمها مع القرآن العظيم ، على كلّ ما سواهما .
 وعلى أن هذا هو منبع الهدى ، والصراط المستقيـم ، والنور الدال على الدين القويم.
ونذكر فيما يلي الأدلة من الكتاب ، والسنة ، ثم كلام الأئمة ، علـى الاحتجاج بحديث الآحاد ، وعلى لزوم العمل به :
1ـ  قوله تعالى (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) ، ولفظ الطائفة يتناول الواحد فما فوقه ، مما يدل على قيام الحجة بخبر الآحاد ، فلم يشترط الله تعالى التواتر .
ومعلوم أن التفقه في الدين ، يشمل مسائل العلم أي العقيدة، ومسائل العمل.
2ـ ومنها قوله سبحانه : (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) ، وفي قراءة :  (فتثبتوا)
، وقـد دلت الآية على أن الخبر ، إن رواه الثقـة ،  قامت به الحجـة ، ووجب العلم بـه ، والعمل ، ولا يلزم التثبت فيه .
3ـ ومنها قوله سبحانه : (فاسألوا  أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).
فقد أمر الله تعالى في هذه الآية ، بسؤال العلماء ، وذلك يشمل الواحد ، فدل على أنَّ أخبارهم تقوم بها الحجة  ، وذلك يشمل أيضا مسائل الإعتقاد ، والعمل.
4ـ وقوله سبحانه : (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) ،
وقد دلت الآية أنَّ الحجة تقوم على الخلق ، بخـبر لايبلغ مبلغ التواتـر ، ولو كان خبر الواحد لا تقوم به الحجة ، لتعذر تبيلغ الناس ، إلاّ بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد علم أن البلاغ مستمر إلى يوم القيامة ، وأنه يحصل بغير التواتر ، ولو كان يشتـرط التواتر ، لتعذر أصلا .
5ـ وفي القرآن أن  موسى عليه السلام أخـذ بخبر الرجل الذي جاء من أقصا المدينة يسعى فقال (  إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك )  ، فجزم بخبره وخرج هارباً ، كما أخذ بخبر المرأة التي قالت ( إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا) .
6ـ وكذلك فعل  يوسف عليه السلام ، عندما أخذ بخبر الرسول الذي جاءه من عند الملك وقال له : (ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النســـــوة اللاتي قطعن أيديهن) .
7ـ في الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجه وغيره  : (نضَّر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) ، وهذا يشـمل الواحـد قطعا .
8ـ وفي حديث مالك بن الحويرث: (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم ) متفق عليه ، وحديث ابن مسعودرضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره ، فإنه يؤذن بليل ، ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم ) رواه البخاري وغيره
وفي رواية لابن عمر: (إن بلالاً يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) متفق عليه ،
وهذا كله فيه وجوب قبول خبر المؤذن بدخول الوقت .
9ـ وقد استفاض من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، أنـه كان يبـعث الآحاد من صحابته ، وأنه كان يقبل ما يأتون به من اخبـار ، كما روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة و زيد بن خالد رضي الله عنهما، قوله صلى الله عليه وسلم :  ( واغد يا أنيس - لرجل من أسلم إلى امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها ) ، فاعترفت فرجمها ، فاكتفى - صلى الله عليه وسلم- بخبره في ثبوت إقرارها ، مع أنـه إقامة حد مغلـَّظ فيه قتل نفس مسلمة ،
10ـ وفي يوم الأحزاب رضي النبي صلى الله عليه وسلم ، بخـبر الزبيـر حين قال : ( من يأتيني بخبر القوم؟) فانتبـدب لذلك الزبير رضي الله عنه.
11ـ كما تواتر عنه عليه الصلاة والسلام ،  أنه كان يبعث آحاد الصحابة ،  إلى الجهات القريبة ، والبعيدة ، يبلغون دين الله ، ويعلمون الناس العقائد ، و الأحكام ،  ويفتون الناس ، ويقضون بينهم
 كما رواه الشافعي عن عمرو بن سليم الزرقي عن أمه قالت : " بينما نحن بمنى إذاعلي بن أبي طالب على جمل يقول : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول : " إن هذه أيام طعام وشراب فلا يصومن أحد" ،
وروى الترمذي من حديث يزيد بن شيبان قال : كنا في موقف لنا بعرفة ، بعيداً عن موقف الإمام ، فأتانا ابن مربع الأنصاري قال : " أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إليكم يأمركم أن تقفوا على مشاعركم ، فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم "
وفي الصحيحن قال النبي صلى الله عليه وسلم ، لأهل نجران   : ( لأبعثن إليكم رجلاً أميناً حق أمين) ، فبعث أبا عبيدة رضي الله عنه ،
 كما بعث أبا بكرسنة تسع على الحج ، فأقام للناس مناسكهم نيابة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
كما بعث علياً تلك السنة فنبذ إلى قوم عهودهم ، وبلغ عنه أول سورة براءة ،
وبعث قيس بن عاصم ، و الزبرقان بن بدر ، و مالك بن نويرة إلى عشائرهم ، للتعليـم ،  وأخذ الصدقـة
وبعث معاذاً و أبا موسى و عماراً وغيرهم إلى جهات عدة من اليمـن .
وأما إبتعاثـه الأمراء في السرايا والبعوث ، وأمره بطاعتهم فيما يخبرون عنه ، وما أرسله إلى الملوك في وقتـه من الكتب و الرسائل التي يحملها آحاد أصحابه  ، مثـل بعثـه دحية الكلبي بكتابه إلى هرقل عظيم الروم ، و عبدالله بن حذافة إلى كسرى ، فهذا كله مشهور ، مستفيض ، لاينكره إلاَّ جاهل.
كما كان صلى الله عليه وسلم ، يبـعث  كتبه التي كان يبعثها إلى من يوليهم ، ويستعملهم ،  وتحمل هذه الكتب ، الأوامر ، والأحكام ،  يحملها آحاد الصحابة إلى عماله ، وولاته ، ولم يقل أحـد أن هذه أخبار لم تبلغ حد التواتر فلا يؤخذ بهـا ، أو لاتفيد العلـم  ،
ولهذا كان علم الصحابة المتواتر عنهم ، الأخذ بخبر الآحاد ، والاحتجاج به
ونذكر هنا بعض الآثـار الصحيحة ،  فمنها :
ما في الصحيح عن ابن عمررضي الله عنهما أنه قال : " بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أنزل عليه الليلة قرآن ، وقد أُمِر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها ، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة " ، فهؤلاء الصحابة أخذوا بخبر صحابي واحـد ، واعتقدوا به عقيدة القبـلة وهي من أعظم عقائد الإسلام ، حتى اطلق على المسلمين أهل القبلة.
وفي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه قال : " كنت أسقي أبا طلحة و أبا عبيدة ، و أبي بن كعب شراباً من فضيخ ، فجاءهم آت ، فقال : إن الخمر قد حرمت ، فقال أبو طلحة : قم يا أنس إلى هذه الجرار فاكسرها " ، فهذا تصرف واضح بقبول الخبـر من الواحد الثقة ، وإعتقاد تحريم الخمـر به ، والعمل بذلك  
وها هـو عمررضي الله عنه يقول لأصحابه : " أَذْكَرَ الله امرأً سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنين شيئاً ، فقام حمل بن مالك فقال : "  كنت بين جارتين لي ، فضربت إحداهما الأخرى بمسطح ، فألقت جنيناً ميتاً ، فقضى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – بغرة ، فقال عمر :" لو لم نسمع به لقضينا بغيره " .
وأيضا فقـد رجع عمر رضي الله عنه بالناس ، حين بلـغه أن الوباء قد وقع بها ، لما أخبره عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القـدوم على بلده وقع بها الطاعون ، والخبـر في الصحيحين.
وهذا الذي مضى عليه الصحابة ، اقتدى بهم التابعون فيه ، ومن أخذ عنهم من السلف الصالح ، حتى حدثت بدع الكلام المذموم.
ولهذا قال الإمام الشافعي رضي الله عنه  : " وفي تثبيت خبر الواحد أحاديث يكفي بعض هذا منها ، ولم يزل سبيل سلفنا ، والقرون بعدهم إلى من شاهدنا هذا السبيل ، وكذلك حكي لنا عمن حكي لنا عنه من أهل العلم بالبلدان ......ومحدِّثي الناس وأعلامهم بالأمصار كلهم يحفظ عنه تثبيت خبر الواحد عن رسول الله ، والانتهاء إليه ، والإفتاء به ، ويقبله كل واحد منهم عن من فوقه ، ويقبله عنه من تحته ، ولو جاز لأحدٍ من الناس أن يقول في علم الخاصة : أجمع المسلمون قديماً وحديثاً على تثبيت خبر الواحد والانتهاء إليه - بأنه لم يعلم من فقهاء المسلمين أحد إلا وقد ثبته جاز لي " أهـ . ( الرسالة 1/451) 
كما قال أيضا : " لم أسمع أحداً - نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم - يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والتسليم لحكمه ، فإن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه ، وأنه لا يلزم قولٌ بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن ما سواهما تبع لهما ، وأن فرض الله تعالى علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحد لا يختلف فيه الفرض وواجب قبول الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، إلا فرقة سأصف قولها- إن شاء الله تعالى – " أهـ . ( الأم 7/460)
ونقل ابن القيم عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ،  وهـو من هو في الإحاطة بمذاهب العلماء السابقين ، واللاحقين : " وأما القسم الثاني من الأخبار فهو ما لا يرويه إلا الواحد العدل ونحوه ، ولم يتواتر لفظه ولا معناه ، لكن تلقته الأمة بالقبول عملا به وتصديقا له …....فهذا يفيد العلم اليقيني عند جماهير أمة محمد من الأولين والآخرين ، أما السلف فلم يكن بينهم في ذلك نزاع " أهـ. ( مختصر الصواعق 2/372 ).
وبهذا كلّه يعلم أنَّ الأخذ بخبر الواحد ، والإنقياد لما دل عليه ، من العلم و العمل ، هو ما دلت عليه دلائل الكتاب والسنة ، وأجمع عليه الصحابة ، والسلف الصالح ، وأن من حاد عن طريقهم ، فهو سالك سبيل ضلالة ، مقتحـم باب بدعة وشر .
وإنما كان مبدأ ظهور هذه البدعة ، لما احتج أهل السنة على أهل الكلام المبتدع بالأخبار ، فظهرت عليهم الحجج ، وسقط في أيديهم ، فلجئوا حينئذ إلى هذه الحيلة الساقطة ، وادعوا أن الخبر ما لم يبلغ التواتـر ، لايفيد العـلم .
وقال بعضهم يؤخذ به في الأحكام العملية ، ولا يفيـد العلم ، وهذا تناقض قبيح منهم ، إذ الأحكام العملية ، تشتمل على إعتقاد تحريم الفعل ، أو إباحته ، مما يجعل معتقد ضده ـ فيما أُجمع عليه ـ كافـراً ، كما أن بعض الأحكام العملية تشتمل على أدعية ، وأذكار ، تتضمن مسائل الإعتقاد ، كالإستعاذة من عذاب القبر في آخر الصلاة  ، على سبيل المثال ، فكيف يؤخذ بالخبر في استحباب الدعاء ، ويقال لمن يدعو به ، لاتعتقـد ما فيه !!
وقد تقـدمت النصوص الكثيرة التي دلت على اعتبار الشريعة للخبـر الذي لم يبلغ حد التواتـر ، من غير تفريق بين مسائل الإعتقاد ، وغيرها .
هذا ولسنا نعني هنا أن كل ما ليس متواترا ، يفيد اليقين ، فالحديث المقبول ، درجات ، ولكن البدعة هي القول بأن كل ما ليس متواتـرا لايفيد العلم ، مهما بلغت درجته ، ودرجة رواته .
وأشـنع منها البدعة القائلة بأن خبر الواحد ، لايؤخذ به مطلقا ، فهؤلاء يهدمون الشريـعة من أسّها ، ويقوضونها من أساسها .
 
 كما قال الإمام ابن حبان في مقدمة صحيحة  : " وأن من تنكب عن قبول أخبار الآحاد ، فقد عمد إلى ترك السنن كلُّها ، لعدم وجود السنن إلاّ من رواية الآحاد " .أهـ . نقلا عن الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (1/156)
ويعني عامة السنن ، ذلك أنَّ المتواتـر منها قليل
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
 
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 41303146