حماس ودلالات شريط عباس !!!

 


حماس ودلالات شريط عباس !!!


لقد شاهدت الشريط من قناة -مباشر -وأعتقد بأن عباس سيخسر بسببه أكثر من أن يربح.


فأغبى إنسان لا يمكن أن يصدق أن حماس ستجهد نفسها بهذا الشكل العجيب لاغتيال هذا الأجرب , والكل يعرف أن هناك في العسكرية ألف طريقة يتم بها قتل مثل هذه الأهداف السهلة بدون دليل !!!


يا إخوان نحن نتكلم عن حركة أسطورية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ولا نحتاج سوى أن نرجع إلى سنة واحدة لنراجع العمليات الاحترافية والمتقنة .


إن عباس يريد أن يتعجل في تجميع كل القوى العربية لكي ينضموا إليه بعد أن حصل تراجع وتخوف من هذه الدول بسبب شعبية حماس الإسلامية والعربية الجارفة في البلدان العربية وبسبب مظلوميتها الواضحة منذ استلام السلطة وجميع الدول العربية في هذا الوقت تحاول جاهدة تلميع وجهها البالي أمام شعوبها !

فحسب عباس أن هذا الشريط سيدين حماس بينما قد كشف فيه خمسة أمور:
1- هلعه الواضح وتخوفه من قوة حماس وانتصارها الساحق في غزة واستتباب الأمن فيها رغم كل القرارات التي اتخذها ضد هذه الحركة الشريفة.
2- تعجله في طرح أي شيء ولو كان خال من الأدلة مثل هذا الشريط ليعجّل من مؤازرة وإمدادات الدول العربية التي سبقت وأن أمدته إحداهن بالسلاح ولكنها وقعت في يد حماس!!! أو بالأحرى دولا معينة لا حظنا تراجعها مثل قطر وتبعتها السعودية!!!


3- تلقيب حماس بالجماعة أو المنظمة (الظلامية التكفيرية) يدل بشكل واضح أنه يريد من هذا الشريط نقل حماس من شعب وحكومة ومقاومة شرعية وفكر نيّر مدعومة من الأمة جميعها إلى خلايا إرهابية يطاردها العالم كله .
4- الكذب فمن الصعب على أي منطق سليم تصديق هذا الشريط وأنه تحضير لاغتيال رجل حقير مثل عباس ..لقد كان الأجرب يكذب حفاظا على كرسيه!!!
5- الأسلوب الخطابي كان أقرب لرئيس عصابة (زبّال) منه لرئيس مفترض لدولة.


ما أعتقده وأستشفه من خلال كل ما يجري منذ استلام حماس للسلطة وبالاستناد على دراسة علمية موثقة من مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت.

 http://www.alzaytouna.net/arabic/?c=137&a=21524

وهو أن هناك رغبة عالمية في إخماد هذه الحركة الطاهرة بأي شكل لذلك على حماس أن تستعد لأقسى احتمال فما أرى سوى الحرب وما يحز في خاطري هو هؤلاء العملاء الذين قرروا أن ينوبوا عن إسرائيل وعندي نقاط سريعة استفدتها من خلال قراءاتي في الحركات الإسلامية أذكر بها فقط ..فهم أساتذتنا :
1- الله ملك الملوك قال ووعد (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم) وقال (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ويرزقه مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) فضل الله عليكم كبير وتذكروا ما كنتم عليه قبل سنين إلى هذه اللحظة من القوة والثبات والعزة..فاحفظوه يحفظكم.. واتقوه يقيكم.. وانصروه ينصركم.. واصبروا وصابروا ورابطوا فأنتم على الحق ولا يضركم من خذلكم .
2- أهم قاعدة في الانتصار بل هي أساس الانتصار كله وهو الثبات على الحق.
3- الدعاء سلاح المؤمنين في السلم والحرب والعسر واليسر.
4- مهما كان الاستفزاز عاليا فمصلحة الإسلام والشعب والوطن فوق مصلحة الانتقام والرد كحركة فأحيانا لا تلتقي المصالح وذلك نادرا بالنسبة لكم ولكن قد تكون تبعاته كبيرة والتفكّر في التبعات قبل الفعل حكمة.
5- كل مرحلة ولها متطلباتها والتعجل والانتقال من مرحلة إلى مرحلة ولو بفارق يوم يضر الحركة أو الجماعة ولا يعرف ذلك سوى حكمائكم وصفوتكم فاحموهم لأنكم إن فقدتموهم فقد فقدتم القناديل التي تمتص أي عاطفة وأي إرادة ورغبة تتجه إلى المسار الخاطئ وهي من ترشدكم نحو الطريق الصحيح.
6- إن كان وضعكم قبل الانتخابات والدخول في هذه الحكومة أفضل لكم ولشعبكم -كمرحلة شرعية- من الوضع الحالي فعودوا أفضل لكم إلى تلك المرحلة وإن كان الوضع الحالي مرحلة شرعية معتبرة فأنتم لها أيها الأبطال الصناديد.
7- الشعب رأس المال فحاولوا أن ترفعوا من معنوياته وتهيئته للأسوأ بشكل مستمر بكل الوسائل والطرق وحاولوا توفير احتياجاته الأساسية كأولوية.
8- في كل المسيرات المؤمنة كان هناك فئة خاصة هي الصفوة فحاولوا زيادتها والحفاظ عليها فرجل منهم عن مائة.
9- اعرفوا جيدا أصدقاءكم ومن يستطيع حمل جمل ومن يستطيع حمل جبل ومن لا يستطيع حمل شيء.
10- الإعلام من قنوات و مواقع ومنتديات ومؤسسات يجب استنفارها وحمايتها فهي جزء من جيشكم وعملهم عمل أي مسلح باسل عندكم ويجب التركيز على ثلاثة محاور وهي المحور الداخلي كشعب والمحور الخارجي كمؤازرين ومراقبين والمحور الثالث هو دحض الشبهات للشعب والمراقبين والعدو.
11- لا بد من خطط احتياطية للقوة الإعلامية لديكم فقد تتعرضون إلى ما يتعرضه الإعلام العراقي المقاوم من حصار شديد سواء في مجال الفضائيات أو الإنترنت.
12- التواصل الدائم مع جميع أطياف وفصائل الدولة وبالذات منهم في غزة وبسط كل ما يمكن الالتقاء عليها.
13- التواصل الدائم عبر الوفود أو من تفوضونهم لمقابلة علماء الأمة ومثقفيها الغيورين.
14- التشديد على فئة الشباب من المقاومين والتحريص عليهم وتكرار ذلك بلزوم إتباع الأوامر والتقيّد بها فهم أكثر الناس عرضة للاستفزاز.
15- الاختراق والتجسس سيكون في أشد قوته فخذوا حذركم.
16- في الحرب نتوقع الأسوأ فتوقعوا الأسوأ ومنه الهجوم من طرفين (عصابة عباس والإسرائيليين) إضافة إلى خذلان جميع الدول العربية كما هو متوقع ولكن ليكن الأمل بالله كبيرا.
17- الانتصار بلا حرب فن فإن كانت المعركة ولم يعد منها بد فحاولوا اختيار مكانها وزمانها.
18- ألا إن القوة الرمي!
19- لكي تخطط جيدا لا بد من معرفة خطة العدو وأين يريد بالضبط ومحاولة السعي لكسرها أو إحباطها وأعلى من ذلك هو استغلالها لصالحكم.
20- معرفة حجم العدو وكل شيء عنه أساس سواء في السلم أو قبل الحرب أو أثناء الحرب أو بعد الحرب وأعداؤكم للأسف من أقذر الأعداء.
21- لكي يكون ردنا منضبطا علينا مراجعته مع أهداف المرحلة وإن تصور تبعات الرد قبل فعله حكمة.
22- استمعوا للناصحين من كل مكان فعلّ حرفا أو كلمة تشعُّ لكم بفكرة تصنع لكم نصرا أو تسد لكم ثغرا.
23- إسرائيل تقطع عنكم الماء والوقود والغذاء فهددوها بالقطع وفي أنفاقكم الخير والبركة!!!!

الأيام القادمة حبلى بالكثير وإنني متفائل جدا بأن العاقبة للمؤمنين الصابرين وأيا كان الخطْب فإنني والله يشهد بأنني أتمنى أن أكون في غزة كما تمنيت أن أكون في قندهار والشيشان والفلوجة والصومال ساعة حصار الكافرين لأنني على يقين بأن حماس هي الطائفة المظلومة وأن العالم كله قد اجتمع عليها ويدبر مؤامرة كبيرة خطيرة للفتك بها والقدس محلها عظيم في نفسي ..رحم الله من غرس حبها فيّ أكان حيا أم ميتا !!!

أيها الناس كلنا حماس
أيها الناس كلنا حماس
أيها الناس كلنا حماس
ونصر الله من نصر حماس
ونصر الله من نصر كل مجاهد في سبيل الله


محمد الياقوت
بلاد الحرمين
6/6/1428 هـ


الكاتب: محمد الياقوت
التاريخ: 22/06/2007