مذهب خامس أم طابور خامـــس ..

 

فيما يلي خاتمة كتاب مذهب خامس أم طابور خامس ننشره بإذن مؤلف الكتاب الشيخ عبدالله الفضلي وفقه الله .

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وعلى آله وصحبه ، وبعد :

فقد بينت لك عزيزي القاريء من فساد هذا المذهب ، وهذا المعتقد وهذا الدين الموضوع زورا وبهتانا باسم أهل البيت ما وفقني الله إليه ، ونحن إذ نبرأ بأهل البيت مما زعم عليهم وما وضع باسمهم من أساطير وخرافات ، وإن كان ما نقل إليك هو غيض من فيض ، ولو بسطنا ما للقوم من عقائد وتخاريف لطال بنا المقال واتسعت دائرة الكلام ، ولكن آثرنا الإختصار وأظهرنا الحقائق المستخلصة من أهم كتب القوم وبكل وضوح وإحكام .

كما أني أهيب بكل شيعي مخلص يتبين له الحق ويتأمل هذه الحقائق بإنصاف أن يحدد مصيره ، وأن يصدر حكمه بعد ذلك على مذهبه وعلى اتصاله به ، فإن كان يرى أن هذه العقائد هي الإسلام الصحيح أقام على دينه ومذهبه واستمر عليه ، وإن كان الحكم ببطلان هذا المذهب وقبحه وفساده ، وأنه لايتوافق مع ما يريده منا الله تعالى ولا ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أهل بيته .

فيجب نصحا لنفسه وطلبا لنجاتها أن يتركه ويتبرأ منه ، ويحذر منه إخوانه ممن يريد الإسلام الصحيح ، والطريق المستقيم ، وليسعه ما وسع المسلمين ، كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما إني أعيذ بالله تعالى كل مسلم يتبين له الحق ثم يصر على الباطل ، جمودا وتقليدا أو عصبية شعوبية أو حفاظا على منفعة دنيوية ، فيعيش غاشا لنفسه سالكا معها مسلك النفاق والخداع والفتنة لأولاده وإخوانه ولأجيال تأتي من بعده ، يصرفهم عن الحق بباطله ويبعدهم عن السنة ببدعته ، وعن الإسلام الصحيح بمذهبه القبيح .

وما وضحناه في هذا الكتاب من عقائد وبيناه من حقائق " هذه الحقائق العلمية التي هي أصل مذهبك وقواعد نحلتك كما وضعتها لك ولأجيال خلت من قبلك يد الأجرام الماكرة ، ونفوس الشر الفاجرة لتبعدك وقومك عن الإسلام باسم الإسلام ، وعن الحق باسم الحق .

فإن الإنسان مامور بالبحث عن الحق والتمسك به وإن خالف دين الآباء والعشيرة ، ولاتقل ديني ودين آبائي ، كيف أتركه ، فإنها مقوله المشركين من العرب عندما بعث فيهم رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى (قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ) وقال تعالى ( قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ) ، وقال تعالى ( بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ) ، وقال تعالــى ( إنا وجدنا آباءنا على أمه وإنا على آثارهم مقتدون )

ولايغرنك ما عليه الأسياد من الباطل ،والكبراء من الضلال ، والدعاة من الفساد ، فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ، قال تعالى " وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ) ، واعلم أنك سوف تقدم إلى الله سبحانه وحدك ، لتقف بين يديه سبحانه ، ليس معك نصير ولا قريب ولا أخ حبيب ، ولا سيد مطاع ، قال تعالى ( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ) .

فهلا تربأ بنفسك فتعتقها من أسر هذه العقيدة الباطلة ، وتخلصها من هذا المذهب المظلم الهدام؟

أيها الشيعي اعلم أنك مسؤول عن نجاة نفسك ، ونجاة اسرتك فابدأ بإنقاذها من عذاب الله ، واعلم أن ذلك لايكون إلا بالإيمان الصحيح ، والعمل الصالح ، وأن الإيمان الصحيح كالعمل الصالح ، ولاتجدها إلا في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأنك أنت محصور في سجن المذهب الشيعي المظلم ، لايمكنك أن تظفر بمعرفة الإيمان الصحيح ولا العمل الصالح إلا إذا فررت إلى ساحة أهل السنة والجماعة ، حيث تجد كتاب الله خاليا من شوائب التأويل الباطل الذي تعمده المغرضون من دعاة الشيعة للإضلال والإفساد ) نقلا عن كتاب هذه نصحيتي لكل شيعي بقلم أبي بكر الجزائري .

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وكتبه عبدالله الفضلي

الكاتب: عبدالله الفضلي
التاريخ: 01/01/2007