خبر عجيب .. المخابرات اليهودية تستخدم المغربيات لتصدير الإيدز إلى البحرين

 

منقول

المخابرات اليهودية 

تستخدم المغربيات لتصدير  

الإيدز إلى البحرين 

أرجو التكرم بمنح هذه السطور القليل من وقتك فقد يجعلها الله سببا في حمايتك أو حماية قريب أو صديق أو أخ مسلم من وباء العصر كفانا الله وإياك هذا البلاء 

لا يخفى على احد ما يحاك ضد المسلمين والعرب من حملات ومكائد للنيل منهم والتنكيل بهم وإذلالهم والسعي إلى أذيتهم ، يتزعم هذه الحملات اليهود لعنهم الله. 

فنجدهم يثيرون الفتنة بين الفرق والمذاهب لأهداف لا تخفى على احد وما النار التي يسعون لتأجيجها بين السنة والشيعة الأمثال على ذلك، مستغلين في ذلك قنوات إعلامية فضائية ظاهرها الخير وباطنها السم الزعاف وهي تدار من قبلهم كالمستقلة وغيرها. 

وتارة يؤذون المسلمين في معيشتهم كما يحدث في فرض الحصار الاقتصادي لإشاعة الذل والرذيلة كما حدث في العراق وليبيا. 

ومن وسائلهم للفتك بشباب امتنا استغلال النساء كأخطر سـلاح فتك بالأمـم والحضارات  البائدة ، كما أن هذه أداة لنشر طاعون العصر (الإيدز) مستغلين في ذلك فورة الشباب واندفاعه. 

وقد ثبت فعلا استغلالهم لفتيات روسيات وأوروبيات ساقطات موبوآت بمرض نقص المناعة (الإيدز) لنشر هذا الوباء في لبنان وفي مصر (شرم الشيخ) وقد تمكنت السلطات المصرية بفضل من الله(ان الله لا يصلح عمل المفسدين) ثم بوعي وإخلاص المصريين من اكتشاف هذه الخلايا وبعادها. 

وهاهم لآن يعيدون الكرة ولكن هذه المرة الهدف شباب الخليج والوسيلة فتيات مغربيات مصابات بهذا المرض وبعضهن يهوديات يتم عمل وثائق وأسماء إسلامية لهن ، حيث يتم تصدير العمالة النسائية المدربة والمخطط لعملها بدقة من المغرب العربي حيث ينتشر هذا المرض بشكل كبير حتى وإن اخفت المصادر الرسمية المغربية ذلك. 

وجد اليهود في المغربيات ما يتمتعن به من فتنة وإغراء ووجدوا للأسف الشديد ما في شبابنا ورجالنا من ثقة فيهن وتصديق لا محدود في وفائهن وإخلاصهن وانجراف لهن. 

ومن المعروف عن المغربيات استغلالهن السحر في التضليل والإيهام على الرغم من تظاهرهن بـأداء الصلات أو غيرها من العبادات ، وإظهار البعض منهن لبعض طقوس التدين والالتزام بتعليم الدين ، الادعاء بالعفة و استعمال السحر والأيمان الكاذبة يساعدهن في تكوين عدة علاقات دون إثارة أي شكوك وإمعانا في إبعاد إي شك لا يتورعن في إبداء الرغبة في الاستقرار والإصرار على الزواج و الإنجاب و....و...و...... مع أنهن مريضات بالإيدز. 

وتسهيلا للمهمة وعدم كشف إصابتهن هناك من يسهل مهمة أجراء الفحوص الطبية اللازمة للعمل والإقامة و هذا هو السبب في وجود هذه الفئة حتى في خدمات الأغذية والمطاعم. 

وفي البحرين على سبيل المثال فنادق( البانوراما - السفير - باب البحرين – الدبلومات – ايليت... وغيرهـا جميع هذه الفنادق لا تقوم بتطبيق الفحص الطبي عند تجديد العقود الا على الشرق آسيويات فقط ) عمل ويعمل فيها مريضات إيدز مغربيات ومن جنسيات عربية أخرى تم توظيفها كراقصات أو في الاستقبال أو خدمات الأغذية أو في المطاعم والملاهي الليلية .. وكذلك بعض محلات الكوفي شوب . إضافة إلى وجودهن بكثرة كبائعات في المراكز التجارية وصالونات التجميل. وذلك لنشر المرض حتى ولو لم تكن هناك اتصال جنسي. 

و وجود هؤلاء الموبوآت في أماكن كهذه قد أوهم من ضعفوا وبهرهم حسنهن وتوقعوا نظافتهن وسلامتهن من الإمراض لابتعاد الشبهة عنهن في ممارسة البغاء و الزنى مما دفعهم لتكوين علاقات ، وبعض هذه العلاقات كان الهدف منها الارتباط وتكوين علاقة شرعية ، والواحد منهم لا يعرف أن من أراد الارتباط بها ما هي إلا مريضة إيدز ولها العديد من العلاقات،وأنها وسيلة لهلاكه وهلاك أسرته ومجتمعة. 

بعد أن تنشئ إحداهن علاقة مع احدهم توحي له بأنها تتعرض لمعاكسات ومضايقات في العمل والشارع و....و.... مما يدفعه للبحث لها عن فيزا لكي تبقى في المنزل وهدفها في ذلك : 

1- أن تكون بعيدة عن أنظار وثأر من اكتشف أمرها ممن كانت لها علاقة سابقة معهم واكتشفوا مرضهم. 

2- أن تضمن بقاءها بعيدة عن احتمال اكتشاف أمر مرضها في العمل من خلال فحص مفاجئ أوما شابه ذلك. 

3- ضمان ثقة الزوج أو العشيق بالوفاء والإخلاص وضمان مصدر دخل ثابت ومريح. 

4- استغلال الوقت الذي كانت تقضيه في العمل لبث سمومها ومرضها من خلال ملكها لكامل وقتها.  

بعض الأمثلة: 

# ساقطة لبنانية عملت مطربة في احد فنادق الدرجة الأولى في البحرين ( تفضل ممارسة الجنس دون استخدام الواقي الطبي) اعترفت أنها عملت في فلسطين المحتلة بجنسية مغربية وانه تم توظيفها من قبل الموساد كعميلة ضد شخصيات فلسطينية ، ثم غادرت فلسطين هل تتوقع أنها تركت العمل مع الموساد. 

# مغربية في جسدها ندبة صارحت إحدى أخصائيات التجميل أن هذه الإصابة تسبب بها يهودي في تل أبيب حينما كانت تعمل هناك كنادلة في احد الملاهي الليلية هناك (نسبة الإيدز بين شباب اليهود في فلسطين المحتلة تتجاوز18%). 

# موظفة استقبال في احد فنادق الدرجة الأولى في البحرين (مريضة بالإيدز و تدعي أنها عذراء؟؟؟) أسرًَت لإحداهن أنها سافرت إلى بلد الحرمين وبلد أولى القبلتين (السعودية وفلسطين المحتلة) حيث سافرت إلى جدة (ليس للعمرة طبعا) وقبل ذلك زارت تل أبيب و سافرت إلى تركيا مع ؟؟؟؟ ، كما أنها سافرت برفقة احد الشباب الخليجيين الأمارات وزارت الكويت ، الآن مقيمة في البحرين ، قامت بتحديث جواز سفرها قبل ارتباطها بشاب خليجي بدعوى الزواج واستطاعت استخراج شهادة صحية أنها سليمة. 

# مغربية كانت راقصة في احد فنادق الدرجة الأولى في البحرين متزوجة من خليجي نقلت المرض لزوجها وأوهمته انه السبب في عدواها وصدقها وأقنعته بإخفاء أمر مرضيهما ، طلق زوجته الأولى بعد فوات الأوان. 

# شاب سعودي نقل المرض لزوجته(ابنة عمه) ومصدر المرض عشيقته المغربية التي أظهرت له أنها ستنتحر عندما علمت أنها مريضة وأوهمته انه السبب وان حبها له يدفعها إلى تقبل هذه المصيبة وأن الفأس قد وقع في الرأس كما يقولون ..(وأعانها على إقناعه سيطرتها علية بالسحر) 

# شاب سعودي سحرته إحدى المغربيات وابتزت منه مبلغ 70,000ديناربحريني خلال ستة اشهر بدعوى الحب والزواج ، كان هدفه الزواج اكتشف صدفة انه مريض بالإيدز، 

# مغربية مقيمة في دبي تعمل راقصة كانت السبب في مرض احد ابنا احد الأسر الحاكمة في دولة خليجية 

# نادلة مغربية مريضة بالإيدز في مطعم أحد الفنادق تعمد إلى استخدام أعواد الأسنان وتضغط بالملاعق والشوك على لثتها وأسنانها ثم تضع هذه الأدوات على الطاولات ليستخدمها الزبائن. 

إلى متى وشبابنا يدفع حياته ثمنا للجهل وحسن النية (قد يعمد احد الشباب النشاما وما أكثرهم لتقديم خدمة لصديقته المغربية بإنهاء إجراءات الفحص الطبي لها وهو لا يعرف أنها ستكون سـبب هلاكه وهلاك غيره ، إلى متى يضل سكوت كل من يستطيع النطق على هذه الحرب . 

تصور بعد خمس أو ست سنوات يكون معدل الوفيات بين شباب الخليج بسبب الإيدز هو الأعلى على مستوى العالم ..... 

أناشد كل من يقرأ هذه السطور إن لا يكمل قراءتها إلا وقد حدد طريقة أو وسيلة يشارك فيها بإيقاف هذه الحرب على شبابنا ورجالنا . 

لماذا يتحد أعداءنا ضدنا ونتفرق في مواجهتهم لنتحد كمسلمين ومسلمين فقط في إبطال وإفشال مكائدهم هم يحاربوننا بشتى الوسائل من إثارة نعرات طائفية ، وحروب اقتصادية ، وحروب بجيولوجية متمثلة في مرض الإيدز ، لماذا لا يكون هناك أنظمة وقاية صحية صارمة فالمنافذ البحرية والجوية والبرية تعتبر ثغور لن يألو الأعداء جهدا في استغلال ثغراتها ، فليس بالضرورة يكون سلاح الأعداء طائرة حربية أو دبابة أو مدفع فقد يكون سلاحهم فتاة تتكلم لغتنا وتدعي أنها تدين بديننا تظهر العفة والطهر وتدعي أنها عذراء وتحمل في يدها وردة حمراء وتخفي في دمها فيروساً قد يقتل العشرات أو ربما المئات من شبابنا، لماذا لا تكون هناك أنظمة صارمة في إجراءات الفحوص الطبية والتحري عن الوافدين إلينا لماذا نظهر حسن النية في أعدائنا 


الكاتب: أبوالمعالي الكويتي
التاريخ: 17/06/2008