الصين احرص على شبابها من المسلمين على شبابهم

 

السلام عليكم


منذ فترة قرأت هذا الخبر


منذ مدة ليست بالقليلة خاطبت الصين المسئؤلين على موقع google بمنع كل المواد الإباحية على الموقع باللغة الصينية

بل والاكثر من ذلك هو تمكنهم من
عمل برنامج مكافح للمواقع الجنسية

وهذا البرنامج يتم تثبيته على كل الكمبيوترات
التي تباع في الأسواق

ذلك لحماية الشباب والمجتمع من الجنس

وخلافه

وبالفعل قام الموقع بحجب كل المواد الإباحية

على المواقع الأمريكية

المعروفة لدي الجميع


والمشهورة بين أوساط الناس على الانترنت

وللأسف هى تعمل في بلادنا


وبها مواد جنسية وإباحية من كل بلدان الغرب الخربة



فلماذا لا نأخذ هذا القرار مثلهم


ونطالب بحجب كل موقع يحتوي على الرث والخبيث

إلى جانب بعض المواد الهادفة


التى قد توجد بالفعل في مواقع أخرى

والتي هي الفخ الذى يقع فيه الشباب عند بحثه عن مادة فيديو

فيجد ما يثيره ويقع في الفخ فخ الجنس
وسعار الشهوة



وهذا نداء إلى كل من يرى في نفسه القدرة على التغيير


والحفاظ على الشباب المسلم

فالصين ليست أحرص على الشباب


من المسلمين


بل والادهى أن الصين تبحث الان تزويج الشباب

والفتيات ممن لا يستطيعون الزواج

لمنعهم من الإنحراف

هلا ساعدتنا بإبلاغ هذا الكلام لكل من تظنه


يستطيع المساعدة


جزاكم الله خيرا

ثم تذمر مسئولي موقع جوجل عن المضايقات الصينية لهم

ثم قامت الصين بالاتث :

ظهرت شركة في الصين منافسة لـ"جوجل" أكبر محرك للبحث في العالم إلا أنها تدعو "جوجه" في الوقت نفسه للبقاء في البلاد بعد أن هددت الأخيرة بالرحيل من الصين.

جاء اختيار اسم الشركة الجديدة من خلال تلاعب بالكلمات فالمقطع الأخير "جه" يبدو مثل الكلمة الصينية "الشقيقة الكبرى"، بينما مقطع "جل" المأخوذ من جوجل ينطق مثل الكلمة الصينية "الشقيق الأكبر".

وشركة "جوجه" الجديدة لها محرك بحث وتقدم خدمات الشبكات الاجتماعية وتحمل صفحتها الرئيسية شعاراً على أسلوب "جوجل" يجمع بين بصمات "الشقيق الأكبر" وأكبر محرك بحث صيني "بايدو".

وقال الموقع الإلكتروني للشركة الجديدة في دعوة واضحة لبقاء جوجل في الصين "الشقيقة كانت سعيدة للغاية عندما تخلى الشقيق عن فكرة الرحيل ومكث من أجل شقيقته".

وفي وقت سابق هذا الشهر شكت شركة جوجل ومقرها الولايات المتحدة من الرقابة وهجوم معقد خلال التسلل من داخل البلاد.

وتعطي نتائج البحث على موقع "جوجه" نتائج تختلف بشكل طفيف عن "جوجل" أو"بايدو" ولكن يبدو أنها تتعرض للرقابة على نحو مماثل لتجنب المحتوى الذي تراه الصين حساساً.

وقالت شركة جوجل إنها قد تغلق موقعها باللغة الصينية وتنسحب من الصين.

والصين مشهورة في نسخ كل الأشياء مثل تصاميم الملابس وأنواع القهوة والأقراص المدمجة.

ولا حول ولا قوة إلاباالله


الكاتب: أبو براءة
التاريخ: 01/02/2010