وكذلك الشعوب تبتلى ثم تكون لها العاقبة

 

بسم الله الرحمن الرحيم
إن من حكمة رب العالمين في الخلق أن يبتليهم ويمحصهم بفتن كقطع ليلٍ مظلم، وليس ثمةَ طائفة لاقت من الحكام الجاثمين على صدور الناس من طائفة المسلمين المالئين السجون والشاغلين وساوس السلاطين، ونلمح بعين مؤمنٍ كيس فطن، أن الأحداث الأخيرة التي تشهدها الساحة كلها تنصب في مجرى لصالح المستضعفين الآملين من رب العالمين أن يمكنهم في الأرض من بعد ضعف وذلة وضغارٍ مورس عليهم وما استكانوا ولا ارتابوا بل ثبتوا كثبات جبل أشم، فنرجو من الله ذلك.


الكاتب: أبو عبد الله العراقي
التاريخ: 27/03/2011