خلُّوا الحروفَ ينيرُ العيدُ أَحْلاها ** وينشـرُ الورْدَ في أَحْلى مُحيَّاها

 

خلُّوا الحروفَ ينيرُ العيدُ أَحْلاها ** وينشـرُ الورْدَ في أَحْلى مُحيَّاها
كأَنمَّا نَسَمَاتُ العيدِ مرسـلةٌ ** في أمّــةٍ غنّتِ  الدُّنيا ببُشْراهـا
عظيمةٌ في سماءِ الخـيرِ طالعـةً ** العـزُّ يخدُمها ، والله يرعاهــا
تخالهُا الشمسُ شمساً حينَ طلْعتُها **فتخْتفي مِنْ كُسُوفٍ فـي ثَناياها
إنْ يطْلع المجدُ قلْنا المجدُ يحسُدُها ** أو يبرزُ الفخْرُ قلْنا الفخرُ عِطْفاها
ترنوُ إليها جمُوعُ الخلقِ معْجَبـةً**  تودُّ لوْ أخذتْ مِنْ فَيضِ أدْناها
يا أمّةٌ من خيارِ الخلقِ صفْوتهُا ** في كلِّ حِينٍ منَ الأزمان نُعْمَاهـا
وأمةٌ للوَغَى، والحُبُّ شيمَتُها **  هذا النَّدى ، وهذا الحرْبُ يُعْطاها
تجمَّع الخيرُ فيها لمْ يَدَعْ كَنَفا ** إذا دَعَـتْ للعُلا، والسَّعْدِ لبَّاهـا
ياأمَّةَ الخيـرِ هذا الشعرُ تهنئةٌ **  من فرحة العيدِ  مَعْناهاَ ومبْنـَاها
حامد بن عبدالله العلي

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 19/10/2007