ألقيتُ للغيدِ الملاح مُزاحـي ** ورجعتُ عن حبِّ يزيد جراحي

 

هذه القصيدة قالها الشيخ اليوم بعد عملية ( نذير الإنفجار ) التي بيّضت بهـا جنود القسام وجوه المسلمين بما أثخنت في العدوّ الصهيوني
ألقيتُ للغيدِ الملاح مُزاحـي  **  ورجعتُ عن حبِّ يزيد جراحي
كان القصيدُ يثيرُ لاعجةَ الهوى **  فاليوم يُشعل  للجهاد كفاحـي
قد كان شعري للمفاتـن ناعتاً **   يسـتلُّ كلَّ تغنـّج وجمـاحِ
قد كان للحسناءِ أجملَ واصفٍ **  فغدا على الغَزَوات خيرَ سلاحِ
سرّ يا جهادُ ففي قصيدي قادحٌ ** بالنار يُشعـلُ عزمـةَ الأرواحِ
قالوا:هناالأبطال قلتُ وهل سوى**  أبطال قسَّامٍ صروحُ فَـلاحِ
ياقدسُ نمْ لا تعتريك هواجسٌ **  ما أنت في خـوفٍ ، ولا أتْراحِ
أبطالكِ الأُسْدُ الكماةُ مَناصلٌ **   رُصِدتْ ليوم كريهـةٍ وتلاحي
قهروُا اليهود ولن تضيع حقوقنا **  بالقـدس بين أسنـّة  ورماحِ
كم قاوموا خبثَ اليهود ومكرها ** بعزائــمٍ ،ومهنـَّد السفَّاحِ
في أرض قدس الله فيما قد بنوا ** صرحَ الجهاد ،  بعـزّة الجحجاجِ
بذلوا النفوس فكمْ شهيدُ كرامةٍ ** فيهـم ، وكم فيهم مثيلُ صلاح
لو أبصروا في النجم موضع عزِّهم ** لتسلَّقـوا   لبريقـه  اللمّاحِ
والروح إنْ عظمت يذوب لعزمها **صلبُ الحديد،كمائعٍ سحساح
حامد بن عبدالله العلي

الكاتب: الشيخ حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 28/04/2008