قالها بعدما سمع نبأ إستشهاد البطل محمد الكثيري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته أحـد قادة الجهـاد في أفغانسـتان

 

قالها بعدما سمع نبأ إستشهاد البطل محمد الكثيري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته أحـد قادة الجهـاد في أفغانسـتان
وهذه هي صورته
صداحُ بشيرٍ، لا نعيبُ خُطوبِ ** على فارسٍ قادَ الأسودَ وَثُوبِ
فيا أيَّها الناعي ، دعِ النعيَ جانباً ** فما موتُ ليثٍ بالوغى بغريبِ
رويدَك دعْ ماقلتَ ليسَ بميِّـتٍ** مجيبٌ لداعيِ الحقِّ أيُّ مجيـبِ
أقلتَ:مضى،كلاَّ:رقى عاليَ السما ** وبينَ نعيـمِ دائمٍ وحبيـبِ
عليه سلامُ الله خُلـْدا مُخلَّـدا **يدومُ على الأزمانِ غير عضيبِ
عليه سلامُ الله ما كبَّر الأُولـى** تثورُ بعَـزمٍ في الحروبِ مَهيبِ
تثور به،والكفرُ فزعانُ خائـفٌ ** تفاجَأَ عن خطبٍ أحمَّ عصيبِ
 محمَّدُ إنّا أمّةٌ قامَ دينُهـــا ** بسيْفِ ليوثٍ،أو بصدْعِ خطيبِ
وليس يذلّ الكفرَ غيرُسيوفنـا ** وليسَ يَرَى فيهـنَّ غيرَ لهيـبِ
تقتّلنا الهيجـاءُ وهي حياتُنــا ** ونمضي نجيـباً في رديفِ نجيبِ
حامد بن عبدالله العلي

الكاتب: الشيخ حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 14/05/2010