قصيدة بشرى دمشق قال هذه القصيدة يوم بشر مراس الجزيرة بفك الحصار عن حلب وأن الناس فيها في فرحة كالعيد

 


بشرى دمشقُ فقد أتتكِ أسودُنا   

          زحفا تثير النقعَ تزأرُ من حلبْ

من بعد فكِّ حصارها ، وتعاهدت
          أن تجعل الأعداءَ تجثو للرُّكبْ
كي تُضرب الأعناقُ من سيف الأُلى
         خيرِ الجنود الثائرين من العرَبْ
كالقادسيّة عندما سعْدٌ بها
          قاد الصحابة للمفاخرِ ، والغَلَبْ
أو مثلِ حطينٍ ، وحطينٌ بها
         أورى صلاحُ الدين بالجندِ اللَّهَبْ
جند الصليب ، فزُلزلت أركانهم
             لم ترجع الصلبان إلاّ بالعطَبْ
عاد الصليبُ مهشّما ، وجنودهُ
        ما بين مذبوحٍ ، ومِنْ سيفٍ هَرَبْ
أو مثل جالوتٍ ، وقطزٌ يعتلي
         ظهر الجواد بسيفه ، قاد النُّجُبْ
قاد المماليك التي عزّت بها
         راياتُ دين الله في يوم الغضَبْ
حتى غدا ملك المغول مكبكباً
        نحوالأفول بسيف قطزٍ،وانحجَبْ
بُشرى دمشقٌ قد دنت أفراحُنا
  عرسُ الخلاصِ من المجوسِ قد اقتربْ
والشامُ سوف تعود حتما حرَّةً
           تعلو بإسلام البطولة للسُّحُبْ
تعلو ويعلو إثرَها مجدٌ لنا
          الشام معقلُهُ على مرّ الحِقَبْ
حامد بن عبدالله العلي

الكاتب: الشيخ حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 06/08/2016