26/10/2008
 فتحي
الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...
 27/10/2008
 ابوعزام
عـــام 2012 بداية نهاية اسرائيل بأذن الله تعالى على يد المجاهدين القديسين كما وصفتهم كتب العهد القديم ... الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ..
 27/10/2008
 أبو الزبير الفلسطيني
نعم شيخنا الفاضل الأعوام القادمة هي نهاية للكيان الوليد المسخ لأنه كذلك فالأعوام القادمة تنذر بهلاكه لأنه دعي ليس له أب ولا أصل، ولا جذور.. لكنني أخالف كل من حدد نهاية الكيان بتاريخ \" مع احترامي وتقديري لتحليلاتهم\"في اعتقادي أن هذا هو نوع من ضعف ايمان فنحن مؤمنون أن النصر والمستقبل ل هذا الدين وان غربت عن الإسلام شمسه فهاهي تشرق من جديد بفضل الله ويكفي ما بشرنا به الله جل وعلا بدخول المسجد من جديد وما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وإن كان العامل الزمني والتاريخي له دور كبير في قراءة ما هو قادم وأجزم أن هذ ا هو قرن الإسلام ، ورحم الله الشيخ القعيد \"أحمد ياسين \" حين قال أن كلما مر جيل حدث تغيير للواقع الإسرائيلي وذكر ما حدث من سنة(1956 _1948\\ 1967 _2000م ) أي أن المشروع الصهيوني عندما اكتمل هو في تهاوي وتراجع وانحصار واستنبط ذلك الشيخ المجاهد من القرآن الكريم وذلك بما حدث في مرحلة التيه لبني اسرائيل عندما رفضوا دخول الأرض المقدسة . ثم الشيخ بسام أبو جرار كتب في ذلك الكثير وفق أرقام حسابية مدعما ذلك بأدلة قرآنية ونصوص نبوية منبأ أن نهاية الكيان المسخ في عام 2022م . أيا من كتب يا شيخ فنحن بإذن الله مؤمنون مؤمنون ولكن لا بد من خوض للمعارك ولا بد من تناثر للأشلاء ولابد من جماجم يعبر عليها جيل النصر والتمكين \"فالمشروع الإسلامي لا بد له من ميلاد والميلاد لا بد له من مخاض والمخاض لا بد له من آلام\"، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريب\" لأن كل ما هو أت قريب.
 28/10/2008
 ابو حفص الجزائري
السلام عليكم
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
اللهم حرر المسجد الأقصى من أعوان القردة و الخنازير و أهلك المنافقين و رزقنا فيه صلاة قبل الممات
و حفظ الله شيخنا الفاضل و جعله الصادق
الصادغ بالحق
 29/10/2008
 اسامة سليمان
بارك الله فيك يا شيخنا