خفايا شخصية كوفي عنان تحرش جنسي ويدان ملطختان بالدماء

 

بحثت "زمان الوصل" بالتعاون مع أحد القراء عن خفايا شخصية المبعوث الاممي والعربي كوفي عنان، وكانت "المادة الدسمة" في صحف أجنبية وارشيف نفضنا عنه غبار السنين.


التقرير التالي المترجم من عدة مصادر، يروي كل حكاية "عنان"...

يعد كوفي عنان شخصية دِبلوماسية مرموقة، ولكن التاريخ يذكر أنه ارتكب أخطاءً فادحة ذهب على أثرها الآلاف من الضحايا.
 
يدا عنان ملطختان بالدماء في رواندا

في رواندا حدثت إبادة جماعية عام 1994 حيث كان عنان يدير عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، و في عام 2003 ذكر الجنرال الكندي السابق روميو دالير ـ وكان قائداً قوة حماية بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة والخاصة في رواندا ـ أن عنان كان سلبياً جداً في رده على جرائم الإبادة الجماعية التي كانت على وشك الوقوع.
 
وفي كتاب نشره لاحقاً في عام (2003) بعنوان" مصافحة الشيطان: إخفاق الإنسانية في رواندا" أكد الجنرال دالير أن عنان عمد إلى تأخير وصول قوات الأمم المتحدة للتدخل في تسوية النزاع، و تأخير تقديم المزيد من الدعم اللوجستي والمادي، وادّعى دالير أن عنان أخفق في الرد على رسائل الفاكس المتكررة التي تطلب الحصول على مخازن أسلحة والتي كان من الممكن أن تساعد دالير في الدفاع عن ضحايا قبيلة التوتسي المهددة بالإبادة.
 
و في عام 2004و بعد عشر سنوات من الإبادة الجماعية التي قتل فيها ما يقدر بنحو 800،000 شخص، اعترف عنان بالقول: "كان بإمكاني بل كان علي عمل المزيد لدق ناقوس الخطر وحشد التأييد فيما يتعلق بالإبادة في رواندا".
و يشير روميو أن يدي عنان ملطختان بالدماء حتى وإن لم يطلق النار بنفسه، و أن قراراته الخاطئة أدّت إلى زياده أعداد القتلى في حملة الإباده الجماعية التي حصلت في رواندا.

وعند الحصول على معلومات أكيدة من مُخبر موثوق تشير إلى أن ترسانة من الأسلحة الضخمة في طريقها إلى قادة قبيله الـ"هوتو" المُتسببين في الجرائم، جاءت الأوامر من عنان بعدم القيام بأي فعل، و يَذكر الجنرال أنه كان بإمكانه إعطاء الأمر بمصادرة هذه الأسلحة و لكنه لم يفعل، وهو لم يستطع حتى إعطاء المخبر فرصة اللجوء إلى أي بلد.. و بعد تلك الحادثة ازدادت أعداد القتلى على نحو واسعٍ جداً.
 
سر تعلقه بأميركا
لم يكمل عنان العشرين عاماً عندما استقلت غانا، و هو لم يشارك في الثورة في بلاده، لكنه أصبح نائب رئيس جمعية الطلاب الوطنية الجديدة، ثم تم رصده من قبل رجال متخصصين باصطياد أصحاب المهارات من مؤسسة فورد وألحقوه في برنامج "للقادة الشباب"، ثم أرسلوه إلى أميركا في دورة صيفية في جامعة هارفارد، و بعد أن لوحظ حماسه و حبه للولايات المتحدة عرضت عليه مؤسسة فورد رعاية دراسته كاملة، بداية في علم الاقتصاد في كلية ماكاليستر في ولاية مينيسوتا، تلتها دراسة العلاقات الدولية في معهد الدراسات الدولية العليا في جنيف.

إن ارتباط كوفي عنان الوثيق بمؤسسة فورد يدفعنا إلى مراجعة تاريخ تلك المؤسسة.
 
 في الحقيقة و بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت مؤسسة فورد التي أنشأها رجل الصناعة الشهير هنري فورد الذراع غير الرسمية للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، وكانت تقدم الواجهة المحترمة الخفية لأنشطة وكالة الاستخبارات المركزية .
 
دوره في العراق
أما عن دوره في أزمه العراق فقد ذكرت جريدة "واشطن بوست" أنه طفت بعض الشبهات حول دوره في تلك الفترة، مع أن هناك لجنة عينتها الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق، لم تذكر الصحيفة الأميركية الشهيرة أي دليل على أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد استخدم نفوذه لإعطاء عقد بعدة ملايين من الدولارات إلى شركة سويسرية وظفت ابنه، ولكن كان هناك الكثير من علامات الاستفهام على أدائه و علاقاته المشبوهة مع الشركات في تلك الفترة.
 
متعثر ومتناقض في سوريا
والآن بعد إخفاقه المتكرر في رواندا و كوسوفو ها هو في سوريا مع بعثته المتعثرة يناقض نفسه في التصريحات، فحين يكون مع الرئيس السوري بشار الأسد يقول إن الأخير كان مرضياً جداً، الأمر الذي تناقضه التصريحات التي أطلقها في جنيف حين عبّر عن خيبة أمله في القيادة السورية مما يعطي شكوكاً كثيرة عن نواياه الحقيقة.

زير نساء
و قد يظن البعض أن كوفي عنان قد ينأى بنفسه عن المشكلات خصوصاً بعد فضائحه في رواندا و كوسوفو و العراق، لكن هاهو يظهر بفضائح جنسية مع زواجه من زوجته الغانية ومن ثم طلاقه و زواجه من محامية سويدية، و لكن يبدو أن عنان رجل يحب النساء.

وذكر موقع الحريات الشخصية في تقرير للجنة تحقيق داخلية تابعة للأمم المتحدة أن عنان أنكر اتهامات بالتحرش الجنسي ضد موظفة أميركية سمراء تعمل في الأمم المتحدة، بعد أن تمت إدانته من قبل لجنة مستقلة، و لكن لجنة أعلى ألغت تحقيق اللجنة المستقلة بناءً على إجراءات قانونية بحتة، وتم لفلفة القضية.

مراجع:
http://www.washingtonpost.com
http://www.theepochtimes.com
wikipedia

التاريخ: 17/07/2012