تقرير عن إنتشار التشيع الصفوي في سوريا ..أنباء عن تجنيس أكثرمن 10 آلاف إيراني خلال 3 أشهر في سوريا

 

 
تعالوا عندنا شيعوا الشعب السوري شو نسيتو إنا علويين كمان!!
تحذير البرية
من
نشاط الشيعة في سورية
أنباء عن تجنيس أكثر من عشرة آلاف إيراني خلال 3 أشهر في سوريا!!
نزل الملف من هنــا
http://www.sendspace.com/file/622235 

الجيش الإسلامي يدعو إلى تحرير بغداد من الإحتلال الإيراني وأنه أخطـر من الإحتلال الأمريكي

إنقاذ بغداد
الجزيرة نت : على صعيد آخر دعا أمير الجيش الإسلامي في العراق، إحدى الجماعات المسلحة الرئيسة في البلاد إلى "إنقاذ بغداد من الاحتلال الإيراني"، معتبرا أن إيران أسوأ من الولايات المتحدة.

وأكد زعيم الجيش الإسلامي في رسالة صوتية نشرت اليوم على موقع التنظيم أن "العراق يتعرض لاحتلال مزدوج أميركي إيراني أسوأهما وأقبحهما الاحتلال الصفوي البويهي المجوسي الاستئصالي الإيراني".

وأضاف "على الأمة الإسلامية جميعا ألا تضيع بغداد كما ضيعت القدس وقبلها الأندلس، وأن تقوم بواجبها الشرعي لنصرة أهل السنة في العراق بكل ما أوتيت من قوة وبأس (...) إن المعركة المصيرية في العراق هي معركة بغداد".

وتابع "إن أميركا تترنح في العراق (...)، وهي التي أشعلت الحرب الطائفية، ثم أدركت الآن أن الإيرانيين هم الذين وسوسوا لها وأوقعوها في الفخ ومن ثم استلموا العراق وكل ثرواته غنيمة باردة من دون خسائر تذكر".

وختم قائلا إن الولايات المتحدة "متعاونة كل التعاون مع عساكر الساسانيين والمليشيات الصفوية (...)، إن إيران لا تعبأ بأي شيعي في العراق ما لم يكن فارسيا

 

***********

أحد ضحايا السنة في إيران

http://www.khomainy.com/inside/articles.php?ID=100

مفكرة الإسلام: ذكر المعارض الإيراني "محسن ميرى" أن حكام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضعوا خطة طويلة الأجل لتصفية الوجود السني في إيران، في مدة لا تتعدى الخمسين عامًا؛ وذلك من خلال الترحيل القصري أو التحول المذهبي عن مذهب أهل السنة والجماعة إلى التشيّع أو القتل والإعدام.
وبحسب "مجلة الراصد" تشير الخطة الإيرانية إلى أنه إن لم تستطع حكومة إيران قلع جذور أهل السنة في إيران، فيجب عدم السماح لهم أن يكونوا متمسكين بدينهم وعقيدتهم حتى تتم إزالة أهل السنة من إيران في خلال الخمسين سنة الآتية.
وتنفيذًا لتفاصيل الخطة قامت المخابرات الإيرانية بإغلاق المدارس الدينية لأهل السنة في كردستان وشمال شرق إيران، كحوزة الإمام الشافعي في مهرآباد والمدرسة الدينية في صالح آباد (سرخس)، والحوزة العلمية في مدينة مريوان المسماة بدرغاه شيحان، وحتى التكايا الصوفية المنتسبة للسنة أيضاً لم تنج من هذا الهجوم الشرس للمخابرات الإيرانية.
كما أبيدت قرى سنية عديدة ومساجدها، واضطر الأهالي للهجرة إما إلى خارج البلد، وهو بالضبط ما تريده الدولة، وإما إلى القرى الشيعية ليعيشوا أذلاء وهم يشهدون الإهانة المتواصلة، أو ليتشيعوا بعد ذلك كما حدث في بعض قرى بير جند وقرى زابل.
وأضاف "محسن ميري" أن أهل السنة في إيران مضطهدون ومضيّق عليهم فهم يعيشون مثل الأسرى، فالشيعة إذا كانوا أقوياء بغوا وطغوا لمعرفتهم أن لا أحد يسألهم، أما إذا كانوا ضعفاء أخلدوا إلى الأمن، وأظهروا المودة والمحبة لأهل السنة، وإذا قويت شوكتهم عاثوا فيهم قتلاً واضطهادًا، واغتصابًا وإجرامًا.
هذا، والكثير من علماء الدين في بلوشستان الإيرانية يتم اقتيادهم إلى السجن دون جرم إلا أنهم من المذهب السني، وكل الشواهد تدل على أن المخابرات الإيرانية هي التي تقف وراء تلك العمليات بأمر من خامنئي؛ بهدف إخلاء إيران من علماء السنة ليتسنى لهم تشييع البلد كليًا بعد ذلك، كما كتبوا ذلك في مخططاتهم الخمسينية.
ويقول محسن ميرى إننا نناشد المسلمين النصرة ونناشد الهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية تقصي الأمور، وإدانة التعصب الطائفي، لعل هذا يردعهم عن الاستمرار في هذه الممارسات؛ فيتوقفوا عن قتل العلماء الأبرياء وهدم المساجد والمدارس، ويتركوا أهل السنة يعيشون في إيران كغيرهم من الأقليات.
جدير بالذكر أن السنة يعدون ثاني أكبر نسبة في إيران من حيث عدد السكان، إذ أن عددهم يصل إلى ثلث البلد أي من 15 إلى 20 مليون نسمة، وفي مدينة طهران التي يسكنها سبعة ملايين نسمة، لا يوجد مسجد واحد لأهل السنة، بالرغم من وجود اثني عشر معبدًا للنصارى، وأربعة لليهود بخلاف معابد المجوس.


التاريخ: 03/01/2007